الفصل العاشر والاخير من نوفيلا (عشق البروفيسور )
الصباح يكون بداية لنشاط جديد حيث ذهب ما ذهب وخمل ما خمل وبدأوا الناس من جديد حياتهم كأنهم اتولدوا حديثا
ساندوتش مع كوب شاي وبداية يوم جديد من يراه عمل يعمل ومن وراها دراسة يذهب إلى دراسته
فى قصر الشامى
كانت ايسل ممدة على السرير
حيث أن يونس لم يريد أن تتعب نفسها
ايسل : يونس انا عاوزة ازاكر وانا قاعدة كدة انا مقصرة اوى فى مزاكرتى
يونس : طيب شوفى دنيتك كدة وانا لما اجى هظبطلك إلى انتى عوزاها
ايسل : هتزكرلى يعنى اضمن الامتياز ولا اى
يونس : طبعا اومال اى
ليكمل يونس وهو يضع قبلة على خديها يلا انا رايح الشغل خدى بالك من نفسك
ماما و طنط نادية معاكى
ايسل : خلاص اوكى
ذهب يونس الى الجامعه فكان يومه ممتل ليذهب بعدها إلى الشركه يلخص بعد مهامه
دق الباب ليفتح ادهم
ادهم : اى يا صاحبى يلا متعرفش حد
يونس : انا اسف واللة يا حبيبى مشغول بس مقدرش واللة
ادهم : عامل اى الاخبار
يونس : زى الفل واللة يا حبيبى
ومحضرلك مفاجأه
ادهم : اى قول يا مفجأتك
يونس : لا طبعا مش هقول غير لما تجيب كاميليا وتيجى القصر
ادهم : خلاص اوكى كنت عاوز افتحك فى موضوع
عاوز أخطب كاميليا
فرح يونس كثيرا ليهتف بفرحه
يونس : بجد الف الف مب**ك فرحتلك اوى واللة
ادهم :اللة يبارك فيك يا حبيبى
يونس : هنستناكوا بقا انهاردة
ادهم : خلاص اتفقنا
ودعه ادهم ليذهب
فى قصر الشامى
كانت سهير تقف فى المطبخ
حسن : وحشتينى اوى يا سهير خلاص ما بقاش فى حاجه تقدر تمنعنا عن بعض
سهير : وانت كمان يا حسن وحشتنى اوى
حسن : انا اسف على اى حاجه عملتها
اسف انى سبتك
سهير : لا كل حاجه كانت ضدنا احنا ضحايا
احتضنها حسن فا هى حبة الأول والأخير
حل الليل ليرجع يونس الى القصر
خاصه فى الجناح
يونس : عاملة اى يا ملاكى
ايسل : كويسة بس مليت
يونس : لا انتى لازم تتعودى وبعدين كاميليا وادهم جايين انهاردة وفى مفاجأه حلوة اوى هتعجبك
ايسل : بجد يا يونس فرحتنى اوى
يونس : ايوة يا حبيبتى بجد
يلا بقا قومى اجهزى
قامت ايسل لكى تتجهز
أتى ادهم ب كاميليا
وجلسوا جميعا على المائدة
يترأسها يونس وعلى الجانب الآخر حسن
وايسل تجلس بجوار يونس
وسهير بجوار حسن
وادهم بجانب كاميليا وكانت ملك تجلس على نادية
كانت تحبها كثيرا وتدللها
فكانت أول مرة يجتمعوا وهما سعداء بهذة الطريقة
انهو طعامهم
ادهم : طنط نادية بما انكوا عيلة كاميليا انا بطلب أيدها منك ويعلم ربنا أنى هشيلها فى عيونى
نادية وايسل قد فرحا كثيرا ف كاميليا طول عمرها وحيدة وحان الميعاد الا تلاقى شخصها المناسب
قامت ايسل واحتضنتها بعمق
ايسل : انا فرحانه اوى
بارك لهم يونس ونادية
ادهم : اللة يبارك فيكوا يا حبايبى
ليكمل ادهم كان فى اى بقا يا يونس
ايسل : لا بقا انا لا هقول دى
ايسل : انا حامل
قامت كاميليا مفزوعه
كاميليا : انا هبقا خالتو
الف مب**ك يا حبيت قلبى مب**ك يا يونس
يونس : اللة يبارك فيكى يارب
كانت سهرة لطيفه قربت هم من بعدهم واستمتعوا كثيرا
ذهب ادهم وكاميليا
صعد يونس وايسل إلى جناحهم
قامت ايسل بالنداء على يونس المستلقى فوق الاريكة بعيد عن فراشهم فهو منذ صعودهم الى جناحهم اص*ر فرمان غير قابل للنقاش بنومه فوق الاريكة تاركا لها الفراش باكمله لها فاخذت تحاول اسناءه عن قراره هذا لكنه رفض بشدة يبرطم بخفوت بكلمات فهمت منها احدى الشتائم التى خص بها الطبيبة لتقرر ال**ت فى الوقت الحالى لكنها لم تستسلم فبعد خلودهم للنوم بعدة لحظات قامت بالنداء عليه بدلال ورقة ولكن بمجرد نطقها به
حتى هب يونس جالسا يلقى الاغطية ارضا يهتف بحنق
= يادى الليلة اللى مش عاوزة تفوت انا تعبان يا ايسل واليوم كان طويل.د
اعتدلت ايسل هى الاخرى قائلة بنفاذ صبر
مش عارفة انام خالص
قفز يونس من فوق الاريكة يسرع لها يسألها بقلق
ليه مالك فى حاجة بتوجعكوحاسة باى حاجة
يتبع حديثه بجلوسه بجوارها يمسك يدها لتجذبه باتجاهها تهمس بلوم لطيف
مش عارفة انام وانت مش جنبى اخدت على نومى فى حضنك
طاوعها يونس فى جذبها له عينيه لا تفارقها حتى كاد ان يستلقى بجوارها لكنه فجاءة توقف يجذب يده من يدها ينهض واقفا وهو يهتف
اعمل ايه هو ده الحل الوحيد علشان خايف عليكى فى الاول ولا بلاش ليكمل باستعطاف ساعدينى علشان خاطرى مش هيبقى انتى وهى عليا
تصنعت ايسل الحزن تهز كتفها باستسلام هامسة
خلاص يا يونس خليك على راحتك
تلقى بنفسها فوق الفراش تستلقى عليه تعطى له ظهرها لتظل ساكنه عدة لحظات حتى اتت حركة بجوارها تتدل على استلقاءه بجوارها لتبتسم خفية بسعادة وهى تشعر به يلفها باتجاهه هامسا بحب
يونس : طب خلاص متزعليش هنام هنا جنبك
يرفع عينيه للسماء يهتف
يونس : وربنا يصبرنى لحد الصبح لو حدفتك متبقيش تذعلى انا مش بحس وانا نايم
ضحكت ايسل بمرح تندس فى احضانه تغمض عينيها براحة ليضمها هو بشدة يقبلها فوق شعرها يستنشق رائحته بعمق ثم يغمض عينيه هو الاخر يستند بذقنه فوق راسها بلطف ليسود ال**ت ارجاء الغرفة لعدة دقائق لتعلم ايسل المستيقظة من هدوء انفاسه استغراقه فى النوم لتقبله فوق ص*ره بحنان تغلق عينيها براحة وسلام ولكن تلك المرة اخذها سلطان النوم سريعا فى نوم عميق لم تستيقظ منه الا على صوت فتح الخزينة بهدوء لتفتح عينيها بنصف اغماضة
ترى يونس يخرج احدى بدلات العمل حتى يرتديها فظلت تتابعه باهتمام حتى انتهاءه واتجاهه ناحية طاولة الزينة ولكنه توقف يلتفت براسه فى اتجاهها كما لو كان احس بمراقبتها له يبتسم لها بحنان لتنهض ببطء تستند فوق الوسائد وهى تبتسم له هى الاخرى فاسرع اليها يجلس بجوارها يبعد خصلاتها عن وجهها بحب يهمس
يونس: صباح الخير على احلى ايسل فى الدنيا
ردت تحيته الصبحية بصوت هامس ضعيف ليسألها بقلق
يونس : حاسة بحاجة تحبى اساعدك تروحى الحمام
هزت راسها بالرفض سريعا وهى تعبس بشدة ليضحك هو بمرح يسألها
ايسل : طب و مالك زعلانة كده وانتى بتقوليها
ايسل بصوت خفيض خجل
اقولك بس مش هتضحك عليا
عقد يونس ما بين حاجبيه بشدة قائلا باهتمام
لاا ده شكل الموضوع كبير اووووى
اسرعت ايسل بهز راسها بتأكيد تهتف
= جدا بس عارف يا يونس
لو ضحكت عليا والله ما هكلمك تانى ابدا
رفع يونس كفه كمن يدلى بقسم قائلا بجدية شديدة
اوعدك انى مش هضحك بس قولى بقى قلقتينى
زفرت بحنق تهتف
نفسى اكل فسيخ
لتلتفت اليه تكمل بقلق
حاسة أنه بدرى على الوحم صح
ظل يونس ينظر اليها ب**ت متسع العينين بصدمة وذهول لعدة لحظات حتى هتفت باسمه بقوة ليهز راسه يحاول الخروج من ذهوله ترتعش شفتيه بشدة يقاوم رغبته الشديدة بالضحك لكنه لم يستطع المقاومة طويلا لينفجر بالضحك بصوت عالى يلقى بجسده فوق الفراش خلفه لتض*به فوق ذراعه بحنق ثم اخذت تحاول النهوض من الفراش هى تبرطم بكلمات حانقة ولكن قبل ان تتحرك جذبها من يدها اليه لتسقط فوق ص*ره تستلقى فوقه فاخذت تض*به بحنق تحاول الابتعاد عنه فاسرع يمسك هو بيديها مقيدا لهم فوق ص*ره يهمس باسف وهو مازل يضحك
= طب متزعليش انا بكره و وحمك زفر بس هعملك الا تعوزيه
لتتوقف ايسل عن حركتها للحظات تنظر اليه قبل ان تنفجر هى الاخرى بالضحك تضع راسها فوق ص*ره قائلة
= عندك حق يا يونس فعلا
مد يونس يده اسفل ذقنها يرفع راسها اليها ينظر الى عينيها بحنان يهمس
الا انتى تأمرى بية اعملك كل الا انتى عاوزاها
اخذت تنظر اليه بحب تبتسم بحنان ثم اخفضت راسها اليه تقبله فوق شفاه ببطء شديد بينما ظل يونس مغمض العينين مستسلما لها تاركا لها المبادرة لاول مرة لعدة لحظات لكنه لم يستطع ال**ود طويلا امام شوقه لها يضع انامله فى شعرها يثبت راسها فى مقابل وجهه يبادلها قبلتها بشغف شديد ليهمس بعدها برقة فى مقابل شفتيها
يونس بحبك يا ايسل بعشق وجودك فى حياتى
لتعبث انامله فى خصلاتها برقة تتعالى دقات قلبه بعنف وهو يسمعها تهمس له هى الاخرى
ايسل : وانا روحى فيك وحياتى كلها ملك ليك يا عيون ايسل
ذهب يونس الى عملة
صعدت سهير إلى ايسل
سهير : ها عاملة اى
هجيب حد دلوقتى ينضفلك الاوضه
ايسل : هى فيها حاجه لو عملت كل حاجه بنفسى
حاسة يا طنط ان انا متكتفه اوى
سهير : أول بس الايام دى علشان الحمل يثبت يا حبيبتى واعملى بعد كدة الا انتى عاوزاها
ايسل : ما انا زهقت اوى يا طنط
سهير : طيب تعالى ننزل نقعد فى الجنينه شوية
ايسل : طيب يلا اى حاجه بدل الملل دا
نزلوا ليقضوا الغروب فى حديقة القصر وهم يشربوا كوب من العصير
ايسل : طنط انا بحبك اوى كفاية انك وقفتى جمبى
سهير : انا كمان بحبك يا حبيبتى من اول ما شفتك وانتى دخلتى قلبى
ايسل : تسلميلى يا روح قلبى
اما عند كاميليا
كانت تجلس مع ليلى
كانت ليلى سعيدة كثيرا بهم
ليرن ادهم الجرس
ادهم : كاميليا اى الاخبار يا عروستى
كاميليا : الحمدللة ادخل طنط ليلى عوزاك
ادهم : نعم يا عمتو
احتضنته ليلى فكانت اسعد من عرف هذا القرار
الف مب**ك يا نن عينى من جوة
ادهم وهو يقبل يديها : اللة يبارك فيكى يا امى وبنتى واغلى ما املك
كاميليا : انا هروح اجهز الاكل
ذهبت كاميليا
اما عند ايسل فى جناحها
دخل يونس الى جناحهم بخطوات هادئة يرى الظلام والهدوء سائدا بداخله فحاول عدم اصدار اى صوت حتى لايقلقها فى نومها ولكنه ما ان تقدم خطوتين الى الداخل حتى اسرعت هى فى النهوض تلقى بالاغطية عنها تسرع اليه تحتضنه بشدة هامسة
ايسل : وحشتنى اوووى كنت فين كل ده
شدد يونس من احتضانه لها هو الاخر يزفر بقوة دون ان ينطق بكلمة لترفع ايسل راسها عن ص*ره تنظر اليه بقلق ترى الارهاق مرسوم فوق محياه فاخذت بيده بين يدها تتجه به الى الفراش تجلسه فوقه بعد قامت بخلع عنه جاكيت بدلته وربطة عنقه وحين امتدت انامله الى ازرار قميصه تحاول حلها حتى هتف بها بضعف وشك
يونس : انتى ناوية على ايه بالظبط
ضحكت ايسل برقة تهمس له بدلال
ايسل : متخفش مش اللى فى دماغك
لتستمر اناملها فى حل تلك الازرار واحد تلو الاخرض تخلعه عنه ثم تستدير تجلس خلفه فوق الفراش تستند بركبتيها عليه تمد اناملها الى حنايا عنقه تدلكها ببطء ورقة لتص*ر عنه اه عميقة متألمة بلذة لتستمر فى عملها ب**ت حتى شعرت باسترخاء عضلاته تحت يديها
شردت ايسل فى كل ما حدث فهى لم تكن تتوقع أنها سوف تنجب منه وتتطور الأمور إلى هذة الدرجه ليلاحظ يونس شرودها هذا ليمسك بيدها يوقفها عما تفعل يلفها فى اتجاهه حتى اجلسها فوق ساقيه ينحنى يقبلها فوق جبهتها هامسا لها
يونس : بتفكرى فى يا عيون يونس و سرحتى فيه بعيد عنى
تن*دت ايسل تهمس هى الاخرى بخفوت
ايسل : فى الزمان اللى فى لحظة اتغير وبقت كل حاجة اتغيرت
ارجع يونس خصلات شعرها خلف اذنيها قائلا بعقلانية
يونس: اقصدك كل حاجة رجعت لاصلها وكل واحد اخد نصيبة
ثم انحنى فوق اذنيها يهمس بحب
يونس : بس تعرفى ان نصيبى مفيش احسن منه عندى اغلى هدية ربنا هدانى بها بعد طول انتظار
احنت ايسل راسها تهمس بخجل
ايسل : وايه بقى هى الهدية دى
عا** وفى عينيه نظرة مرحة قائلا بخبث
ودى عاوزة كلام اكيد ابنى
رفعت ايسل عينيها بصدمة تض*به فوق ص*ره بقوة تحاول النهوض من فوق ساقه
بقى كده يا سى يونس طب شوف بقا منين الا هيجبهولك
التفت ذراع يونس حولها يحاول تثبيتها فى مكانه يضحك بشدة قائلا بصعوبة من شدة ضحكه
يونس : طب خلاص حقك عليا ميبقاش زعلك وحش كده
اخذت تحاول الافلات منه فما كان منه الا ان يحملها يضعها فوق الفراش يستلقى هو الاخر فوقها ذراعيه تحيط براسها من الجانبين يهمس بخفوت فى حنايا عنقها
يونس : مانتى اللى بتسالى اسئلة غريبة ياقلب يونس هو فى عندى اغلى واحلى والذ منك واللى عندى بالدنيا كلها
سكنت يونس تحت جسده تهمس له هى الاخرى
بحب ترد كلماته لها
ايسل: ولا فى عند ايسل اغلى ولا احلى والا الذ منك يا حبيبى
اشتعلت عينيه بالنيران عشقه وشغفه وبها يهبط فوق شفتيها يقبلها بجنون قبلة خ*فت منهم انفاسهم لوقت طويل ليرفع راسه بعدها يسالها بصوت متحشرج عاقدا حاجبيه بعبوس
يونس : هو الحصار هتفك عنى امتى انا خلاص شوقى ليكى هيقتلنى
ضحكت ايسل بدلال قائلة
ايسل : مش كتير خلاص كلها بكرة بالكتير وهنروح لدكتورة
تن*د يونس باحباط يتدحرج فوق الفراش لينام فوق ظهره اخذا لها معه بين احضانه يهتف
يونس : ادينى هصبر وبس عارفة لو قالت حاجة تانى مش على هوايا والله محد هيرحمها من ايدى
رفعت ايسل يدها تتلمس وجهه بحنان ورقة تهمس له بحب
ايسل : لا سيب المرة دى عليا دانا اللى هقتلها لو قالت حاجة تبعدنى عنك تانى
زفر يونس يغمض عينيه ب
***ة هامسا بصوت اجش
يونس : مش بقولك هتموتينى فى مرة بكلامك اللى بيقتل ده
اخذت ايسل دون ادراك منها تشدد من احتضانه له بحماية تدعو الله حتى يحفظه لها الى ابد الدهر لا ترى فيه مكروها ابدا من اعاد لها الحياة وجعل لكل لحظة تعيشها معه بالعمر كله يحيطها بحبه وحنانه وحمايته
أما عند ادهم وكاميليا
فجلب لها الفستان وتمموا كل شىء وحجز لها فى قاعه الظباط
أتى يوم الفرح
كانت ايسل ترتدى فستان بسيط منفوش كانت بطنها لا تظهر ولكنها أصرت على هذا الفستان
أما يونس ارتدى بدلة رسمية تناسب منصبة
أما عروستنا كانت ترتدى فستان باللون الفضى الذى يملأه الالماظ فكان فاخر بمعنى الكلمه
اشتعل العرس ورقصوا وكان فرح مزهلا
كانت كاميليا فى ثوبها الابيض تسحر من ينظر إليها
بارك لهم المدعوين
كان ادهم يقبل كاميليا بفرح فهو سعيد بإنجازة ويعتبرها إنجاز بالنسبة له
لينتهى العرس سريعا
ذهب ادهم إلى بيته هو وكاميليا
باركت له أخته ووالدة كانوا يحبوه كثيرا واحبوها هى الأخرى
ادهم : ادخلى برجلك الايمين يا عروستى
كاميليا : اللة يا ادهم الشقه حلوة اوى بجد
ادهم : هى حلوة علشان انتى دخلتيها وانتى الا هتنوريها تعرفى يا كاميليا من ساعه ما دخلتى حياتى وانا حاسس بتغير كل حاجه بتتغير حياتى بينضفلها طعم جديد ادتينى الحياه الا نفسى فيها وبحلم بيها ربنا يخليكى ليا يا اجمل حاجه حصلتلى فى حياتى كلها ونفضل سوا طول العمر
كاميليا : انت عوضى ودنيتى الا اتمنيتها تعرف ان كنت بتمنى حد يبقا جمبى حد ميسبنيش ويمشى وربنا وعدنى بأحسن راجل فى الدنيا انهاردة من اسعد ايام حياتى انا فرحانه بكل حاجه هعملها معاك للمرة الأولى
ليقبلها ادهم وهو يلمس بشرتها بنعومه واناملة تلمس بشرتها برفق
ادهم : بحب يا كوكى
كاميليا : انا كمان بحبك يا اغلى حاجه فى حياتى
قبلها ادهم ليغرقوا فى عالم اخر عالم لا يوجد به سواهم كاميليا وادهم
حل الصباح سريعا ليفيق ادهم ويصنع لها الطعام ويأتى بوردة حمراء
ادهم : صباح الخير يا دنيتى ويا احلى حاجه انا قمت وهقوم عليها طول حياتى
كاميليا : صباح النور يا حبيبى انت تاعب نفسك لية
ادهم وهو يمزح : بحاول اعمل اى حاجه زى الافلام
كاميليا : ههههه هههه تسلملى يا روح قلبى ربنا يخليك ليا وتعيش وتعملى يا حبيبى يارب
جلس ادهم لكى يأكلوا طعامهم ثم أنهوا طعامهم
ليقبلها ادهم بشغف
ثم أخذها مرة أخرى فى عالم موازى عالم لا يوجد فيه سواهم ل يستمتعوا بجنون الحب
ويذهب الوقت بعد مرور ثمن شهور على زواجهم
كانت كاميليا تجلس فى ملل فروتين حياتها أصبح ملل
ليدخل ادهم
ادهم : اى مالك قالبه بوزك لية
كاميليا : انا مضايقه يا ادهم حاسة أن انا كل حياتى شبة بعدها
ادهم : احنا مش اتكلمنا فى الموضوع دا قبل كدة
كاميليا : نفسى ارجع اشتغل
ادهم : يلهوى على الناس إلا بتحب الفرهدة ما انتى قاعدة املى حياتك اقرى حاجه اتف*جى على التلفزيون
ياريت كنت أنا كنت قعدت كدة استجميت
كاميليا: طيب اى رأيك انت اقعد وانا انزل اشتغل
ادهم بعصبية : مش عاوز خفة احنا حريمنا مبتشتغلش
كاميليا : فى اى بهزر معاك متبقاش قموصه كدة
ادهم : طيب قومى حضرى العشا
ذهبت كاميليا لكى تفعل العشا
أنهت ثم توجهت إلى السفرة
كاميليا : يلا يا ادهم تعالى علشان نأكل
جلس ادهم
لتقوم وتصنع قهوته
كانت تجلس وهى تتطلع فى الفراغ حس ادهم بفراغها فهو حين اتحرم من عملة كانت اسوء فترة وكان لدية فراغ مميت
ادهم : كاميليا بقولك اى
اى رأيك لو تكملى تعليم
كاميليا : بجد يا ادهم
ادهم : ايوة لو حتى جامعه مفتوحه وتزاكرى بقا وتملى فراغك
كاميليا : اللة دى فكرة هايلة انا كان نفسى فى كدة من زمان اوى يا ادهم
قبلها ادهم : خلاص اتفقنا
كاميليا : ادهم انا بحبك اوى انت عملتلى اكتر ما كنت اتمنى بحبك ونفسى اسعدك
ادهم : انتى بس اضحكى وبالنسبالى دى اسعد حاجه فى الدنيا بحبك
ليحتضنها ادهم فهو فعل لها كل ما تتمنه
أما عند ابطالنا
تعالى صوت بكاء الصغير بقوة تهز ارجاء الجناح ليهب يونس فزعا من نومه يتسال بفزع عما حدث ليهدء قليلا فور علمه مص*ر فزعه ليتن*د باستسلام يلتفت الى ايسل حتى يقوم بايقاظها له لكن قبل ان تصل يده اليها وجدها تنام بعمق وارهاق تحيط عينيها هالات سوداء من عدم نومها براحة لعدة ايام كانت خلالها تقوم اكثر من عدة مرات ليلا لاهتمام بصغيرهم كلما تعالا صراخه وحين عرض عليها احضار مربية تقوم هى عنها بتلك المهمة الشاقة رفضت رفضا قاطعا ذلك الاقتراح لتعانى من بعدها بسبب رفضها هذا
زفر يونس بقوة حين اخذ الصراخ يتعالا ليتاخذ قراره دون لحظة تردد يسحب ذراعه برفق من خلف راسها المستند عليه براحة مغادرا الفراش بخطوات سريعة فى اتجاه مهد الصغير والذى ما ان راه حتى توقف فجاءة عن الصراخ ينظر اليه بفضول لينحنى يونس يحمله بين يديه برفق وحنان هامسا له
يونس لابنه : مالك بقى يا اسر بيه لو عاوز تنام جبنا قول وبلاش الدوشة بتعتك دى
اخذ صغيره ينظر اليه بأهتمام كما لو كان يدرك ويعى حديثه هذا ليتحرك يونس به بأتجاه الفراش يستلقى فوقه بهدوء يضع الصغير فوق ص*ره براحة واخذ يحدثه بخفوت
يونس : انت عارف ان ماما تعبانة بسببك اد ايه
رفعه الصغير راسه باتجاهه ينظر اليه يص*ر صوت خافت كانه موافقة ليكمل يونس بجدية
يونس: طيب يبقى لازم تبقى اد المسئولية وتسيبها ترتاح شوية والا والله
لينحنى راسه يقبل وجنتيه المكتنزة بحب هاتفا
يونس : خدوك الحلوين دول فى قطمة واحدة ايه رايك بقى
ارجح الطفل ذراعيه وارجله بفرح وسعادة ليظل يونس يحدث بهدوء وهو يقص عليه كل ما مر به فى حياته حتى وصل فى حديثه الى لحظة رؤيته لفجر قائلا بشوق وحب
عارف يا واد يا اسر حسيت بايه اول ما شوفتها كانت زاى الشمس اللى ظهرت ليا فجاءة علشان تنور كل الضلمة فى حياتى تعرف كمان انى مقدرش اتخيل حياتى من غيرها للحظة واحدة
تن*د برقة يكمل
يونس : وتكمل حياتى لحظة ما هديتنى بيك علشان تملا حياتنا بالفرحة انا وجدك حسن وتيتا نادية وسهير
ليهمس بحب فى اذنيه
بس اقولك سر بينى وبينك هتفضل هى اكبر فرحة فى حياتى كلها وكفاية عندى انها كون جنبى عل**ن احس كأنى ملكت الدنيا كلها
لاحظ يونس سكون الصغير فوق ص*ره ليراه وقد ذهب فى نوم هادىء يتنفس براحة ليهمس له بحب
انت نمت مش تستنى نخلص كلامنا سوا
ارتفع صوتها يهمس من جانبه قائلا
نام من بدرى من ساعة ما كنت بتقوله عن الشمس اللى نورت حياتك
ضحك عا** يهمس بمرح
يونس : شوفتى الع**ط جاى ينام فى اهم جزء فى الحكاية
اندست ايسل : فيه تضع راسها فوق كتفه تهمس
متقلقش اكيد وصلت ليه كل كلمة زاى ما وصلت ليا ولقلبى يا عمرى
لترفع راسها تحيط وجنته بكفها تديره لها تقبله فوق شفتيه برقة وحب لعدة لحظات تهمس فوقهم
ان كنت انا شمسك فانت عمرى كله اللى فات واللى جاى
لتقبله مرة اخرى طويلا تهمس بعدها
= بحبك يا يونس
غمض يونس عينيه يتن*د بقوة يشدد من احتضانه لها كمن يريد دسها بين بين ضلوعه هامسا لها
وانا بعشقك ياعيون وقلب يونس
لتمضى بهم رحلة الحياة تزدهر مع ايامها زهور حبهم وعشقهم حتى ترعرعت عالية