الفصل السادس

3076 Words
لعنة الفراق (٦) جوليا بابتسامه واسعه وجميلة تزين وجهها =ولا حاجه بس افتكرت ذكرى قديمه... نظر ريان اليها وقال =جالى فضول اعرف ايه هى... لكنه افاق عندما نظرت اليه جوليا باستغراب.. اعاد نظره للطريق واكمل بجديه .. بعتذر حكيت فجأة من غير ما افكر... ردت جوليا ببساطه وهى ترفع كتفيها ببراءة =لا مش مهم بس لو مش هتتريق عليا.. اوما له ريان وهو بستمع اليها بترقب ينتظرها ان تتحدث قالت جوليا بابتسامة حالمة =فى راس السنه مرة سافرت انا وحبيبى للبرازيل... ضغط ريان على الفرامل بقوة مما جعل السيارة تص*ر صوت قوى اهتز جسد ريان بعنف وهو يسمع لفظ التحبيب كلمة حبيبى اكبر مخاوفه منذ ان علم انها على قيد الحياة هو ان يكون لديها حبيب لكنه حاول التماسك حتى تسترسل حديثها رغم الالم التى تهدد بسحق قلبه وهو يستمع لها وهى تقول لفظ التحبيب لشخص غيره قال وهو يحاول رسم الجديه =بعتذر كملى... استغربت جوليا من شكله فاردفت وهى تنظر اليه بقلق =حضرتك كويس شكلك تعبان عادى انا ممكن مكلمش.. قاطعها ريان بسرعه وهى يعيد تدوير السيارة مرة اخرى =لا احكى وبنفس الوقت نتسلى بالطريق بدل ال**ت وانا بسوق.. كان يضغط بقوة على عجلة القيادة ويحاول التماسك امامها.. اومات له جوليا واكملت وهى تنظر للامام بابتسامه حالمة تزين ثغرها، غير منتبها لذالك الذى يجلس بجانبها ويكاد يسحق قلبه من شدة الالم الذى يشعر بها وهو ينتظرها ان تخبره عن حبيبها وماذا فعلوا فى البرازيل معا براس السنه، كيف يتقبل ان تحدثه زوجته عن حبيبها امامه هل يقف بسيارته الان ويحاسبها على خيانتها لكن اى خيانه هى لا تتذكره بالاساس بل لا تتذكر حياتها باكملها .. يجب ان يعاقب وليد وطارق لانهم فعلوا وخططوا لكل هذا ابعدوه عن زوجته.. افاق من شروده عندما بدات جوليا بسرد قصتها بدات جوليا=انا وهو بنحب التلج جدا، بس معرفش ليه انا وهو قررنا نروح البرازيل فى راس السنه .. المهم خرجنا انا وهو الصبح واحنا مكشرين ومضايقين .. اكملت ببتسامه على وجهه لكن هذه الابتسامه جعلت الالم الاخر تذيد فى قلبه =سألنى ايه اللى ممكن يكون ناقص ولما مردتيش عليه هو رد وقالى طبعا التلج .. بس انا مردتيش عليه .. وطبعا لما ميكونش فيه تلج انا وهو منقدرش نكون مبسوطين قعد يحكى كتير بس انا مردش عليه كان بيحاول يخلينى اضحك بس انا كنت بجد زعلانه لانه مفيش تلج بينزل .. المهم اختفى عنى لمدة ساعة بس بعد كده اتقابلنا اخدنى على كافيه هناك .. قعدنا انا وهو وهو قعد يحكى كتير .. اكملت بضحك وهى تحرك يديها امامها = فجاة انا اتصدمت لما لقيت فى تلج بينزل سبته وطلعت اجرى وابدات اضحك... كنت بقوله دى معجزة... كى اللى كان هناك بيبصلنا باستغراب انه كانت درجة الحرارة 25° وفى تلج واحنا بنستمتع..... قاطعها ريان بهدوء =اسم حبيبك ايه..؟ جوليا باستغراب= اسمه رعد ليه بتسأل..؟ ريان بهدوء =لا مفيش حاجة اتفضلى وصلنا... جوليا وهى تنظر من زجاج السياره الى الخارج = اسفة، منتبهتش اننا وصلنا.. شكرا على التوصيلة زين بابتسامه بسيطة =العفو على ايه خرجت جوليا من السيارة بعد ان شكرته مرة اخرى ولم تنتبه الى الذى ابتسم بخبث بعد رحيلها وهو ينطر اليها وهى تختفى داخل البرج السكنى التى تقطن به.. قال ريان بعد ان اختفت وابتسامه واسعه على وجهه =اسمه رعد بقى كده .. تمام يا فراشتى الصغيرة شكل دماغك قلبت فى السنتين دول وانا هظبطها بقى مش فكره احنا كنا فين وتقوليلى برازيل بس انا هفضل وراكى لحد ما اعرف اصل الحكايه... انطلق بسيارته وهو يبتسم ع** حاله منذ قليل وقد ظن انه اصبح لديها حبيب غيره فقد كان يشعر بانها تقتله بخنجر مسموم وتدخله فى قلبه عندما سمع انها سافرت مع حبيبها للبرازيل... ولكنه الان علم انها تقصده هو لكن لاتتذكر الاحداث الصحيحة.. ******** وصل بيتر الى الفيلا التى يعيش بها هو و ريان و سرين و كان يبدو على ملامح وجهه الارهاق والتعب كان بسير بشرود ويفكر بطريقه يخبر بها ريان عن ما حصل مع جيلان التى هى نفسها حوليا والامور الاخرى التى تهددها... ارتمى جالسا على احدى المقاعد فى الصالون وهو يمسك راسه بيده ويستند بذراعيه على ركيبتيه ويفكر فى طريقة ما ... فى نفس الوقت كانت سرين ذاهبة الى المطبخ لاحضار الماء لكن لفت انتباهها شكل بيتر وهو بهذه الحالة مما اثار قلقها .. كانت تهم ان تذهب اليه لكنها تذكرت موقفه معها وانه لم يتحدث معها منذ ذلك اليوم ولكن لم يتحمل قلبها رؤيته بهذا الشكل فكان قد ارتسم معالم الالم والحزن على وجهه ركضت اليه تجلس على عقبيها امامه ترفع راسه لنتظر الى عينيه متمتمة بلهفة وقد لاحظت احمرار عينيه =مالك يا بيتر فى ايه جذبها بيتر سريعا من ذراعها منهضا اياها من جلستها تلك هامسا بصوت مختنف =بلاش تقعدى كدا تانى.. ثم جذبها بحنان يجلسها بجانبه ويستند براسه على كتفها.. اخذت سرين تطلع الى وجهه الذى ي**وه الحزن والالم بقلق هامسه له بصوت مرتجف =فى ايه يا بيتر مالك... متقلقنيش عليك يا حبيبى.. همهم مجيبا اياها بصوت مختنق ومنخفض وهو يحيطها بذراعيه ضمما اياها اليه بقوة شاعرا بالخوف عليها يسيطر عليه فبعد خيانة صديقه لهم لم يعد يعل ما يجب عليه فعله يرغب باخفاءها بعيدا عن جميع ما حوله فقد تخيل ان يكون هو مكان ريان وهى مكان جيلان وان يعيش بدونها لم ولن يتحمل فراقها لدقيقه واحدة فهو يعلم جيدا معنى الفراق فقد فراق والده الحياة منذ ان كان فى العاشرة من عمره .. ومازال يشعر بفقدانه وهو لايريد ان تفارقه هى الاخرى تمتم بصوت مختنق وهو يشد من احتضانها =مفيش حاجة يا حبيبتى شوية مشاكل فى الشغل... ردت سرين وهى تحاول ابعداه لكنه شدد من احتضانها =بيتر متكدبش انا عارفه كويس ان عمر الشغل مبيخليك زعلان كده فى ايه احكى عشان خاطرى.. حاولت التخلص من خجلها منه واحاطت ظهره بيديها لتشعر عل الفور بجسده المرتجف همست باسمه ليرفع راسه ببطئ اليه ويتمتم بصوت منخفض خوفا عليها من الصدمة =جيلان لسه عايشة بس عندها فقدان ذاكغة (ذاكرة) ومش فاكغة (فاكرة) حاجة خالص ولا فكغة (فكرة) حتى هى كانت عايشه فين ولا اى حاجة والاهم من كل ده انها ناسية غيان (ريان) وانهم كاتبين الكتاب يعنى هى ناسيه زوجها دا غير انهم مغيرين اسمها من جيلان لجوليا انسابت الدموع على وجهها دون ان تشعر بها وقد ارتسم على وجهها الاضطراب والصدمة =از .. ازاى هى ماتت واح .. واحنا شوفناها وهى بتدفن .. طب ري .. ريان كان بيموت كل يوم فى فراقها عنه وهى كل ده كانت عايشه ازاى اكيد وحده شبها اكيد اكيد مش هى، ريان هيتعب لو عرف حرام بيتر احاط بيتر وجهها بيده وهو يخشى ان تنهار وتاتى اليها احدى ازماتها النفسيه ويحدثها و يحاول طمئنتها =اهدى حبيبتى اهدى غيان عاغف (ريان عارف) انها لسه عايشة بس مش عاغف (عارف) ايه اللى حصل فى السنتين دول معاها وانا مش عاغف (عارف) هقوله ازاى وكمان جيلان دلوقتى عايشه هى اه مش فاكرة بس انها لسه عايشة دى معجزة صح لازم نكون جمب غيان (ريان) دلوقتى هو مش عارف يقغبلها (يقربلها) ولا عاغف (عارف) يبعد فهمانى كانت تستمع اليه والدموع تنزل من عينها على اخيها كانت تومأ له برأسها .. وبعد انتهائه من الحديث ارتمت باحضانه .. وقد ازداد بكائها وتتمتم بصوت مرتجف =ريان اكييد تعبان دلوقتى هو بيحبها اوى انا عارفه ان هو طول الفترة اللى فاتت دى مكنش مصدق بس كان بيتعايش.. شدد بيتر من احتضانها ويقول بمزاح حتى لا تبكى هكذا =ماخلاص بقى هو اكيد هيعغف (هيعرف) ازاى يخليها تكبه زى المرة اللى فاتت .. بس ايه ده يا انسة سغين (سرين) شكلك حبيتى حضنى اووى ابتعدت سرين على الفور وهى تمسح دموعها بكف يديها كالاطفال وتتمتم بخجل =انا اسفه مكنتش اقصد جت بعفويه منى... بيتر بحاجب مرفوع وهو يحاول ان يمحى حزنها =لا والله انا بقولك كده عشان تقومى من حضنى دا انا قغغت (قررت) اجى كل يوم من بغه (بره) زعلان عشان تستقبلينى جغى (جرى) كده كل مغة (مرة) بس المغة (المرة) الجايه يكون الموضوع يخصنى انا ومش هكتفى بحضن بس يكون فى علمك سرين وهى تنظر اليه باستغراب من حديثه المجنون هذا =بيتر نفسى اعرف ازاى انت ماسك ادارة شركات سارجن كلها بل**نك المعوج ده وكلماك ده حرام عليك بجد فصلتنى من الزعل اللى انا دخلت فيه بيتر ببتسامه ساحرة وهو يعدل من ياقة قميصه =قدغات (قدرات) يا قلبى اش فهمك انتى فيها .. اه صح من هنا و رايغ (رايح) مفيش مود زعل تانى فى انبساط وبس ايا كان اللى حصل مفيش زعل تانى.. لم تهتم سرين بحديثه كثيرا واخذت تفكر ان كيف جيلان مازالت على قيد الحياة وان ريان كان يعلم ولم يخبرها وكيف هذه الامور التى تحدث معهم فهى اشبه بمعجزة ان تحدث ولكن كان بداخلها سعيد لاخيها فهى تعلم انه قادرا على ان يجعل جيلان تحبه مره اخرى كما جعلها تحبه فى الماضى فى شاهده على قصة حبهم وكم كانت تتمنى وهى صغيرة ان تحظى بقصة حب شيقه مع هذا البارد المجنون بيتر كما تطلق عليه... نهضت من مكانها لتذهب الى غرفتها فقد كانت تامل ان يحدثها لكنه لا يهتم بها القت تحية المساء عليه وهى تسير سريعا وتحاول منع دموعها من السقوط.. لكن بيتر منعها وهو يمسك بيدها لتصدم بص*ره الصلب فقد كان خلفها مباشرة كان يعلم ما يدور براسها من افكار فهو يعلم كيف تفكر وبماذا تشعر جيدا و اكثر من نفسها شخصيا فهى شخصيه بسيطة لدرجة التعقيد ولكنه هو فقط من يعلم شفرة شخصيتها يستطيع ان يخرجها من حزنها ويسعدها... قال بصوت ممزاح وهو يلف يده يحتضنها =فى واحده تقول لخطيبها مساء الخيغ (الخير) كده دا حتى الفغح (الفرح) هان قربت احدده مع شريف بيه .. ولا انتى بتحاولى تطفشينى بس لا يا قلبى انا قاعد على قلبك مش هسيبك لحد ماموت قاطعته سرين بسرعه بعد جملته الاخيرة =بعد الشر متقولش كده واكملت باستغراب وهى تتذكر حديثه عن الخطيب والفغه التى لم تفهم معنها =خطيب مين اللى انت بتقول عليه ويعنى ايه فغح دى وهو ايه ده اللى هتحدده مع بابا ن ده انا مش فاهمة كلامك .. واكملت وهى تحاول ان تبعد يده التى تحيطها .. وسبنى كده انت مسكينى كده ليه اصلا ابعد كده مينفعش .. ضحك بيتر على حديثها هذا وقال وهو يبتعد عنها ويرجع الى الوراء قليلا ويرفع يده بطريقة الاستسلام =خلاص تمام .. بس كويس انك مفهمتيش انا اقصد ايه عشان تكون Surprise .. بس متنسيش انا قولت لك وانتى اللى مفهمتيش عشان متقوليش انا مش باخد قغاغك (قرارك) ض*بت سرين الارض بقدميها كالاطفال وقالت بغيظ منه ومن بروده =بارد يا بيتر انت بارد ورخم ول**نك معوج .. ان .. انت مش عايز تقولى اصلا انت قصدك ايه عشان مش عارف انت عايز ايه... وتركته وذهبت ركضا الى غرفتها ولكنها تسمرت مكانها عندما سمعته يقول لها بصوت عالى نسبيا حتى يصل اليها =فرحنا معادو بقى قغيب (قريب) اجهزى تجمدت سرين بمكانها والتفت لتنظر اليه لكنها لم تجده وسمعت باب غرفة المكتب يغلق .. صعدت الى غرفتها سريعا وكانت دقات قلبها سريعة من هول صدمتها من حديث الاخر وقد فهمت حديثه بان الفغح يقصد بها الفرح .. تمتمت بغيظ منه وهى تحاول ضبط انفاسها =ابو ل**ن معوج هو يقصد ايه بكلامه هو مش كان زعلان على ريان وازاى هيقوله اللى عرفه يجى يقولى دلوقتى فى فرح كمان قريب انا مش فاهمة حاجة هو ايه اللى بيحصل... تن*دت بتعب وهى تغمض عينيها وتستند براسها على ظهر الفراش فهى لم تتوقع ان تعيش كل هذه الاحداث فهى بحياتها لم تختلط كثيرا بالناس ولم تكون اى صدقات لكن منذ ان اتت الى مصر وهى تشعر بالتغير فالاول مرة تكون صداقه وتتعرف على احد وتتحدث معه كما تحدثت مع سما كل هذا الوقت.. اعتدلت فى فراشها ودثرت نفسها بالغطاء وهى تغمض عينيها وقد كررت ان تترك كل شئ يحدث كما يحدث فهى قررت ان تعود الى عزلتها لكن تكون سما صديقتها معها فهى احبتها... ******** كانت هالة تجلس باستعلاء وتضع رجلا فوق الاخرى وتنفس من دخان سجارتها ويجلس بجانبها شريكها شفيق وامامهما احد الاشخاص ذات البنيه القويه ويبدو على ملامح وجهه الاجرام والقسوة تحدثت هالة وهى ترى دخان سجارتها يتلاشى فى الهواء =فهمت هتعمل ايه ولا نعيد تانى مش عايزة غلطة المرادى انت فاهم حياتك قصاد غلطة واحدة فى المهمة دى انت فاهم ومش هيكفينى فيها لا انت ولا عيلتك كلها... رد الاخر بقسوة =خلاص يا هانم فهمنا البت اللى قولتى عليها هجبهالك لحد هنا وانت قاعده مكانك ولو البت عسلجت ولا حاجة هخلص عليها فى ساعتها.... قاطعتها هالة بصراخ وهى تنتفض من مكانها =تقتل مين يا حيوان انت لو لمست شعره واحده منها انا اللى هخلص عليك وعلى عيلتك كلها واحد واحد انت فاهم غور من وشى وهبغلك امتى معاد التنفيذ غوور ذهب سريعا الى الخارج هذا الشخص من امامها حتى لا تنفذ تهديدها فهى بلا قلب ولا تعرف معنى كلمة الرحمة فى حياتها ولا الانسانيه التفت شفيق اليها بعد ذهاب الاخر وقال بضجر =ينفع افهم بقى انتى ناويه على ايه جتلك فى اليوم اللى اتفقنا عليه لقيتك مسافرة ولما جيتى طلبتينى لقيتك مجهزة كل حاجة افهم بقى ما انا مش هبقى ذى الاطرش فى الزفه... قاطعته هالة بنفاذ صبر =يخربيت لكك يا اخى ايه مش بتتعب من كتر الكلام .. كان عندى شغل بره وكان لازم اسافر اخلصه بنفسى ولما جيت طلبتك واد*ك سمعت اللى اتقال.. شفيق بعصبية وهو ينظر اليها بحدة =سمعت بس مش فاهم انتى ناويه على ايه وليه عايزة تيج.... قاطعته هالة وهى تقول بجديه شديدة =هفهمك الحوار بس مش عايزه تقطعنى أومأ الاخر لها لتردف هالة بثبات وجديه وعيونها امتلأت بالشر والغل = ريان سارجن عرف انها لسه عايشة و وصل لها وعرف المكان بتاعها بس مش عارفة هو عرف مين ورا اللى حصل ولا لا، بس هو لو عرف مش هيسكت ويحاسب كل واحد حاول يئذيها او يتعرض لها مبالك بقى اللى كان عايز يقتلها هيعمل ايه وانا المرادى هلعبها صح مش هأمر بقتلها لا هلعب معاه بال*قل فى السنتين اللى فاتو لاحظت ان تقطة ضعفه هى الفراق وانا هلعب على النقطة دى هخليه قلبه يتحرق على فراقها تانى بعد ما لقاها وعرف انها لسه عايشه بس مش انا اللى هخليها تفارقه لا هى اللى هتفارقه بكل ارادتها .. و المرادى و هى عارفه و فكرة كل حاجة مش هخلى حد منهم متهنى فى حياته ه**ر قلبه زى ما **ر قلب بنتى وخلاها تنتحر.. كان شفيق يستمع اليها بتركيز فهو يعلم مدى قوتها و جبروتها على تنفيذ خطتها جيدا لكن لم يكن يعرف ان ريان سارجن هو من انتحرت ابنتها لاجله لان ريان لم يكن يحب ابنتها وقام بخطبة فتاة اخرى غيرها فقامت بالانتحار بعد ان خطب بيومين قال شفيق بترقب =هو ريان هو نفسه اللى نيره انتحر ... قاطعته هاله قبل ان يكمل حديثه =ايوه هو ريان سارجن بس حبيبة القلب ست جيلان كانت بتناديه بالرعد وهو اللى **ر قلب بنتى لما اختارها وساب بنتى. انتهت حديثها وهى تعود للجلوس على احدى المقاعد مرة اخرى لتغوص بين افكارها السوداوية وسواد قلبها وافكارها فى كيفية تحطيم قلب ريان. ******** كان ريان يتحدث فى الهاتف مع شخصًا ما وكان يتحدث باللغة الاجنبيه معه وكان يرتسم على معالم وجهه الجمود وعينيه كانت باردة مخيفه (الحوار مترجم) =حسنا جاك اريد ان تزيد من مراقبة السيد الشريف جيدا فى هذه الفترة واريد ان اعلم جميع اخباره ولا تنسى مراقبة هاتفه ومع من يتحدث وعلاقته فى العمل اريد تقرير يومى عنه.. **ت قليلا يستمع الى الطرف الاخر قليلا من الوقت وبعد انتهاء الطرف الاخر من الحديث تحدث بجمود وجديه =حسنا جاك عليك الانتباه جيدا واشكرك صديقى على مجهودك استمع الى حديث الطرف الاخر... ثم قال =اعلم ذلك صديقى جاك وانهى المكالمه بعد ان ودع صديقه جاك كانت معالم وجهه غاضبه بشدة ولكن عينيه كانت بارده وبشدة لا يظهر منها اى تعبير لكن كان شكلها مخيف وهو يتمتم بغضب لنفسه =ماشى يا شريف انت وطارق بقى بتلعبوا بيا انتوا الاتنين بس انا هعرفكوا اللعب مع ريان سارجن ازاى وانتو اللى ابتديتوا الغدر انا بقى هلعب معاكم بس بال*قل واهم حاجة الشرف بس المهم الاول ارجع جيلان لحضنى من تانى والباقى سهل انى انهى عليه. وانطلق بسيارته الى وجهته وبداخله اصرار ان يعيد جيلان اليه مرة اخرى ******** وصلت سما الى المطعم الذى كان يجلس به وليد لكنه لم يكن به خرجت من المطعم ووقفت امام المطعم لكى تقوم بالاتصال عليه لكنها راته بجلس على احد المقاعد الخارجية للمطعم ينتظرها.. اقتربت منه سريعا وهى تتمتم بقلق واضح =وليد مالك فى ايه.. ايه اللي حصل... رفع وليد راسه اليها وكان يبدو على وجهه الندم يقول بضعف وهو يوسع لها مكانا لتجلس بجانبه على المقعد =بيتر وريان عرفوا ان جيلان عايشة .. لا وبيتر جاى يتهمنى انى انا اللى كنت بكدب عليهم ميعرفوش انى ضحيه زى زيهم ويمكن اكتر كمان .. انا النهاردة خسرت اتنين من اعز اصدقائي .. خايف جيلان تفكر زيهم واخسرها هى كمان انا قولت لبيتر الحقيقة اللى اعرفها بس هو لسة فاكر انى كنت شريك معاهم .. واكمل وهو يتنفس بعمق ويستند بذراعيه على ركبتيه ويستند براسه على يديه =سما انا تعبان حاسس بندم ومش عارف اعمل ايه .. اعترف على ابويا انه كان صاحب فكرة وهمنا بموت جيلان ولا اعمل ايه ابلغ عن ابويا انه هو كان عايز يخلص على ريان بس اللى كان فى العربيه هى جيلان لا ومكتفاش بكده لا عشان يحرق قلبه اوهمه و اوهمنا انها ماتت عشان يحرق قلبه وقلبنا عليها اعمل ايه . واكمل بان**ار =بس رغم كل ده هو ابويه اللى هيفضل اسمى مربوط باسمه طول العمر كانت سما تستمع اليه بحزن لاجله تاركه له يخرج كل ما بداخله والدموع تتساقط من عينها على حالة حبيبها فهى تحبه كثيرا وكم تتمنى ان يصبح حلالها =بس انت دلوقتى قولتليهم الحقيقة واكيد هيعرفوا انك كنت بتحمى جولي .. قصدى جيلان عشان ميؤذوش ريان فيها ابتسم وليد رغم آلامه لها =انتى طيبة اووى يا سما وبسيطة انا قولت لبيتر الحقيقة بس مش ان بابا هو صاحب الفكرة قولتوله بس على اللى مع بابا... سما وهى لا تعرف كيق تهون عليه فهى دائما معه تنسي كل شئ وكأنها ليست هذه الفتاة التى لا تمل ولا تكف الحديث... وبعد **ت استمر للحظات من الطرفين جاءت لـ سما احدى الفكرات المجنونه والجريئه الا انها تخلصت من خجلها حتى تخفف عنه ما يشعر به همست باسمه وهى تضغط على شفتيها باسنانها =وليد انتبه اليها وليد ونقل بصره اليها حتى تسترسل حديثها قالت سما بتوتر واضح وخجل =هو انت عشان باباك يعنى ان انت لحد .. هو.. انت مجتش عشانه.. وليد وهو يعقد حاجبيه ليحاول فهم ما تقوله له =فى ايه يا سما احكى انت تقصدى ايه لكنه بعد لحظات فهم ما تحاول ان تفعله حتى تشغل عقله عن التفكير .. ابتسم بداخله على محاولتها فى التخفيف عنه لكنه قرر ان يجاريها فى الحديث سما وقد سيطر خجلها بالكامل عليها =لا خلاص مفيش وامسكت بحقيبة يديها جيدا حتى تخفف من توترها.. وليد ببتسامه من**رة وهو ينظر امامه الى اللاشىء =ايوة يا سما عشان بابا انا لحد دلوقتى مجتش طلبتك من والدتك عشان مش هستحمل فى يوم من الأيام انك تعيرينى بسبب والدى او تسبينى ومتقبليش ان جد ولادك يكون مجرم وفنفس الوقت خايف ومرعوب من فكرة انك تكونى لحد غيرى.. مش متخيل ان... قاطعته سما والدموعها تهدد بالهطول =بس انا مش عايزه غيرك انت انا مش عايزة باباك انا عايزاك انت مش حد تانى... ___________________________ أعلمُ أنك تائه ، أن الأيام السيئة و الأشخاص السيئين جعلوك تتألم ، لم تعد تمتلك رغبةً بالإستمرار ، أعلمُ أنك مُشتت ، حزين طوال الوقت ، صامت تمامًا من ط الخارج و بداخلك حروب العالم ، لا تخاف أنا معك ، حتى و إن تخلى الجميعُ عنك و رحلوا و تركوك ?! ____________ " نهاية الفصل "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD