لعنة الفراق (٥)
فى السيارة بطريقهم الى المصنع...
كان ريان يزيد من سرعة السيارة لتتحدثت جوليا وهى تمسك بالباب جيدا
=هدا السرعه شويه
رد ريان بهدوء وهو بصب كامل تركيزه فى الطريق امامه =وانا مش بحب التاخير
جوليا بتوتر من السرعة الزائدة التى يسير بها
=وانا عندى نروح متاخر احسن من اننا منروحش خالص
ريان وهو مازال على هدوئه =ما تقلقيش، انا بسوق بسرعه بس مش هعمل حاجة تعرضك للخطر، ثقى فيا
تجاهلت جوليا انه خصصها وحدها بحديثه.
لتتحدثت حتى ت**ر **ت استمر للدقائق
=لو قدرنا نلاقى تدرج اللون الخاص بالعرض اكيد هيكون العرض مميز عن الباقى عروض الموسم .. وقتها هنعمل فرق كبير بالقطع ..
ايه رايك نقدر ننجح فيه..؟
عندما لم تجد منه اجابه اعادت سؤالها عليه...
=قلت رايك ايه..؟
بينما كان ريان شاردا ينظر اليها من الحين الى الاخر لا يستمع الى ما تتفوه به وكان يحدث نفسه
=يا الله لسه زى ما انتى متغيرتيش بسيطة وعفويه نفس طريقة كلامك نفس رقتك حركة اد*كى وانتى بتكلمى .. بتكلمى وانت بصه ادامك كأنك شايفه الامل الل جاى من بعيد .. متعرفيش تحطى عينك فى عين حد وانت بتكلمى .. ياا جيجى اد ايه نفسى اخدك فحضنى وارتاح من التعب الل انا فيه...
لم ينتبه الا على سؤاله للمرة الثانيه له... اعتذر منها على شروده وهى تتحدث وحاول ان يضع كل تركيزه بالقيادة كان يمسك بعجله القيادة بقوة وكأنها تمده بالقوة والتماسك..
بعد وقت ليس بقليل وصلا كلا منهما الى المصنع...
وجد ريان وجد رجلان فى استقا**ه كان احدهما رجل كبير بعد الشئ والاخر الذى بجانبه كان شاب وسيم صغير فى السن يبدو عليه اواخر العشرينات لم يسترح اليه..
رحب ناجى مدير المصنع بريان وقدم نفسه اليه
=اهلا بيك يا ريان بيه انا ناجى مسؤل المختبر الخاص بدمج الالوان.
واشار للذى يقف بجانبه معرفا به =ومدير مكتبى والمساعد بتاعى فى المختبر فراس...
صافح ريان كلا منهما...
اصطحب ناجى ريان ليريه بعض الاشياء الخاصة بالعمل .. بينما اقترب فراس من جوليا يسالها عن احوالها وكيفية امور العرض ويبارك لها على وصولها الى م**مين العرض ويتمنى لها النجاح والتميز
كانت تشكره على حديثه لها .. ثم اخذوا يتحدثون عن امور العمل والالوان المناسبه .. ويخبرها انه سيقدم بحثه قريبا .. تمنت له النحاح وشجعته ومدحت بذكائه وتنسيقه للالوان ..
كان ريان مندمج بحديث ناجى له عن المواد الخام وتنسيق الالوان وكيفية دمجها مع البعض .. لكنه التفت ليراها ليجدها تقف مع هذا الشخص وكانت تضحك على شىء قد قاله فراس لها .. شعر بالدماء تتصاعد بداخله من الغضب والغيرة .. كيف تضحك معه هكذا وكيف تقف هكذا .. حاول ان يهدا شعوره بالذهاب الى هذا الكائن الفضائى ولكمه فى وجهه
لكنه لم يفعل بل ذهب حيث يقفان .. وقف جانب جوليا وامام فراس وضع يده على كتف الاخر وكان يضغط عليه..
قال بصوت حاد لاذع وعيون حادة مخيفه
=هو مش فى اجتماع وان وناجى بيه بنتكلم حضرتك بقى ينفع تقضيها ضحك وهزار وكلام .. لا وفى مكان العمل كمان .. دا انا حتى اول مرة اشوفك ويكون اول انطباع كده .. تش تش تش اظن ميردكش كده على نفسك ..
واكمل بنبره امر .. عشر دقايق والعينات تكون جهزة
اومأ فراس براسه له وهو متوتر من نظراته له وكان كتفه يؤلمه من ضغط ريان عليه بقوة وانصرف ليجهز ما امره به
التفت ريان اليها.. وكانت مرتبكة بعد الشئ وكانت تهم ان تخبره عن حديثهم لكنه قاطعها بحده استغربتها هى
=اظن ان حضرتك جايه معايا عشان الشغل وتنسيق الالوان مش عشان الهزار والكلام مع الل بيشتغله... ولخد دلوقتى مشفتكيش قربتى من حاجة فى المكان غير انك واقفه تضحكى
كان يتحدث بصوت مخيف وكان منخفض كفحيح الافعى لها وهو يتذكر صوت ضحكها مع هذا الغريب
ردت جوليا ع** ما تشعر به من تلميحه لها
=والله يا فندم انا عارفه شغلى كويس وبعمله باكمل وجه اما كلامى مع فراس فدا زميلى فى العمل وهما خمس دقايق بس الل اكلمنه فيهم
وتركته وذهبت وهو يكاد يشيت غضبا منها...
********
ذهبت سرين الى الشركه ظنا منها ان ريان هناك...
وهى تدخل وتنظر حولها وهى تمشى... ولم تنتبه الى الفتاة التى تحمل ملفات عديدة وهى تسير...
اصتدم الاثنتان ببعضهما وسقطت جميع الملفات على الارض... تحدثت الفتاة بفزع وغضب وهى لم تنظر الى التى صدمت بها
=عااا حرام عليكى مش تفتحى ايه اتعمتى انا ناقصة تاخير ياربى المعفنه الل اسمه مها هتسمعنى كلمتين دلوقتى
سيرين وهى تلم الاوراق التى بعثرت مع الفتاة =انا اسفه جدا يا انسه بس بجد مكنتش واخده بالى انا اسفه جدا...
الفتاة =اسفه ايه بس دا انا هترفض النهاردة هى اصلا مستنياه ليا انا و جوليا على غلطة وادينى اتاخرت والورق اتبهدل...
سرين بطيبه قلب =انا ممكن اكلم ريان ولو عايزانى اكلم الل اسمها مها دى عادى قوليلى اسمك وانا اكلمها
نظرت الاخرى لها باستغراب =تكلمى مع ريان كدن مرة واحده لا وكمان شايله التكلفه دا انتى لو جوليا سمعتك هتنفخك وبعدين تكلمى مع مها دى ازاى هو حد يقدر يبص فى وشها من كتر الغل..
ضحكت سرين بقوة على حديثها وقالت من بين ضحكاتها =دمك خفيف اوى انت اسمك ايه
الفتاة بابتسامه =انا اسمى سما الرشيدى وانتى
سرين تمد يدها لتصافحها =تشرفت انا سرين المنشاوى
سما وهى تصافحها =انا اكتر شكلنا هنكون صحاب وكم..
قاطع كلامها احد العاملين يبلغها بان مها هانم اجلت طلبها لها للغد لان لديها غذاء عمل.. وذهب
سعدت سما لهذا الخبر وقالت ل سرين =دا انتى عسل كويس انك خبتى فيا خلتينى اتاخر عشان مشفش البومه دى بالمناسبه دى تعالى اعزمك على قهوه فى مكتبى
سرين بابتسامة وهى تقدم الملفات التى قامت بلملمتها من فوق الارض لسما =اكيد طبعا بس الاول اروح ل ريان بيه الاول وبعده اجى اشرب معاكى وممكن تكون غدا كمان ايه رايك
سما بمزاح ودراما =اووه يا سيرين جيتى على الجرح والواحد على ريقه من الصبح بس انتى الل هتحاسبى انتى عارفه الواحد اخر الشهر
ولكنها اكملت بجديه عندما تذكرت ان ريان غير متواجد بالشركة
=اه صح استاذ ريان مش هنا دا فى المصنع..
سرين باحباط وهى تذم شفتيها كالاطفال
=خلاص مش مهم انا اصلا مبلغتهوش انى جايه... يلا ببنا بقى نشرب القهوة مع بعض..
اخذتها سما الى مكتبها و اخذ الاثنين يتحدثان وكانهما يعرفان بعضهما منذ زمن وليس منذ لحظات
********
احذر عدوك مرة وصديقك ألف مرة فإن انقلب الصديق فهو أعلم بالمضرة
*********
كان بيتر يجلس مع وليد فى احد المطاعم وكان معهم غسان لكنه ذهب لامر ما...
تحدث وليد بصوت حاول جعله هادئ قدر الامكان تحت نظرات بيتر المبهمه له
=ايه يابنى فى ايه من ساعه ما جينا وشكلك عايز تقول حاجة ومش عايز تكلم ادام غسان وادى غسان مشى احكى عايز تقول ايه وبعدين مش عودك يعنى تقعد ساكت من غير ماتهزر..
وضع بيتر شوكته على المنضده ومسح فمه بالمنديل... رفع راسه لينظر الى عينيه ويلاحظ ارتباك الاخر..
تحدث بيتر بعد **ت استمر للحظات نظر اليه بتركيز
قال بجمود = عرفت انه جيلان عايشه ولا نقول جوليا
__________________________
قد لايُزعجنا القول ولكِن يؤلمنا القائل، وقد لايؤثر فينا الفعل ولكِن يصدمنا الفاعِل.
____________
تخشب وجه وليد من الصدمه وتوسعت عينيه وهو ينظر الى المنضدة تكاد تظن انه فقد حواسه من عند النظر اليه....
راقب بيتر حالة الصدمة للاخر وهو ينصب نظره عليه... يلاحظ تجمد عضلات الاخر وتوسع حدقتى عينيه
تحدث بيتر بهدوء ما قبل العاصفة
=مالك اتصدمت كده ليه لتكون ظنيت ان مش هعرف الكذبه بس بحياتى ما فكرت تكون بالسوء ده كله اذاى قدرت تمثل انهيارك عليها مش انت اللى كنت بتتصل بغيان (ريان) كل يوم تعاتبه على اللى حصل معاها وتتهمه بموتها.
ثم اكمل بغضب عاصف.. دا ايه الجحود ده يا اخى دا لو كلب كان صان العيش والملح ادينى مبرر واحد يخلينا نشفعلك على اللى عملته فينا طول السنتين اللى فاتو
انطق قول حاجة
انهى كلامه بصراخ عندما لم يص*ر من الاخر اى انفعال لكن بعض صراخ بيتر باخر حديثه...
نظر وليد حولهم ليتفاجاء بان المكان لا يوجد به احد غيرهم استغرب لكن بيتر لاحظ نظراته
وقال بسخريه
= اكيد مش هنصفى اللى بينا وسط الناس المكان متأجر وكل اللى هنا متأجرين.. فهتكلم عشان انا سايب غيان (ريان) عنك بالعافيه هو لو عليه مش طايق يبص فى وشك....
كان وليد مرتبك وهو يبتلع ريقه ويشعر بان كل شئ سوف يتم كشفه اخذ نفس عميق وزفره بهدوء
=هحكيلك كل حاجة انا عارفها
لازم تعرف الاول انى لما سمعت خبر موتها او بالاصح كذبة موتها مكنتش عارف حاجة وفعلا انا كنت بتصل بزين اعاتبه وده قبل ما اعرف انها لسه عايشه
موضوع انها لسه عايشه انا عرفته بالصدفه من سنه بالظبك
قبل ما ادخل بالموضوع لازم تعرف ان جيلان او جوليا متعرفش اى حاجة عن حياتها مش فاكرة اى حاجة عن اى حاجة ولا حتى وعى صغيرة وان جوليا هى نفسها جيلان بس بسبب الحادثه عملت كام عملية تجميل
اعمض عينيه بتعب وهو يتذكر ما حدث منذ سنة ونصف ليردف بحزن
=فى يوم من الايام كنت بمكتب الشركه ل......
اخذ يحدثه عن ما يعرفه من امور اخبره كل شئ
و كان بيتر يستمع اليه ومعالم وجهه تتغير تتدريجا من الذهول الى الصدمه والجمود وانتهت بغضب عاصف .. الى ان انتهى وليد من سرد ما يعرفه عليه
وليد بتعب وندم واضح على معالم وجهه
= صدقنى حاولت اكلم ريان وقوله بس خفت عليها ليحصل لها حاجة
بيتر بغضب وهو يتذكر مدى معاناة صديقه بفراق زوجته وحبيبته
= خفت خفت على مين مفكغتش (مفتكرتش) شكله كان عامل ازاى وهو تعبان مشفتوش وهو منهاغ (منهار) دا احنا التلاته مكناش بنسيب بعض هان عليك صاحبك تسيبه يتعذب هان عليك تبعده عن مغاته (مراته) اللى غوحه (روحه) فيها مجاش فى بالك انك تطمنه مشوفتوش حالته كانت ازاى واحنا بنشده من على قبغها (قبرها) ...
وليد هو الاخر بغضب من اتهام بيتر له
=وانا مكنتش بتعذب وانا شايفها بين الحياة والموت وهى بتعيط كل يوم زى ما انت بتفكر فى ريان انا كمان كنت بفكر فى جيلان وفين مصلحتها
بيتر بسخريه وهو ينهض بغضب من مقعده
=ومصلحتها انها تبعد عن جوزها صح..
ثم تابع بجمود =بص يا وليد انت عاغف (عارف) انى بهدد مش عشان اهدد انا بهدد عشان انفذ وانت اكتغ (اكتر) واحد عاغف (عارف) ده كويس فاحذغ (فاحذر) منى انا و غيان (ريان)...
انهى كلامه وهو يربت على كتف وليد بقسوة .. وذهب خارج المكان .. تاركا وليد يشعر بثقل شىء على ص*ره وكان صخرة كبيرة توضع على ص*ره تشعره بالخنقة بجانب شعوره بالضياع .. وهو لا يعرف ماذا عليه ان يفعل .. اغمض عينه وفك اول زرين من قميصه لشعوره بالخنقه الشديدة .. فى ذلك الوقت اراد ان يتصل بــ سما لتكون بجانبه اتصل بها لتاتى اليه فهو يشعر بالتعب ويريدها لتهون عليه.
********
على الجانب الاخر...
بعدما انتهت سما من مكالمة وليد توترت من نبرة صوته وقلقت عليه فاهى كانت تلاحظ غيابه منذ مدة وعدم اخبارها عن اى شئ قد تمكن من الوصول اليه عن موضوع والدها والرسالة..
اعتذرت سما من سرين التى كانت تجلس معها وعدتها انها سوف تحدثها وستعرفها على صديقتها .. ليكونوا ثلاثى الاصدقاء...
و ذهبت سما سريعا..
بينما جلست سرين مكانها وهى تتن*د وتتذكر بيتر الذى لم يحادثها منذ ان اعترفت له ما يشغل بالها وخوفها ومنذ ذلك الوقت وهما لا يتحدثون وهى لم تراها نهائياً .. نهضت على قدميها وجمعت اغراضها لتعود الى منزلها فهى اعتقدت ان ريان سوف يتاخر وهى لا تريد ان تلتقى باحد...
********
فى المختبر...
كان زين ينظر الى جوليا وهى تعمل بتركيز وتقوم بخلط سائل الالوان مع بعضها ليندمجوا وتقون بالعمل بدقة واحترافيه كانت نظراته مليئة بالحب والشغف.. كان يريد ان يصيح لكل الواقفين بان التى تقف هى حبيبته ومعشوقته و زوجته هى من تخطت حاجز قلبه وتسكن بداخله....
لكنه كان يغضب عندما يقترب هذا الذى يدعى فراس ويساعدها فهما الاثنان يعملان معا لكنه لم يحتمل وجوده وقام باخراجه من المختبر متحججا باحد الحجج لاخراجه.....
بعد مرور ساعة كاملة انتهى العمل فى المختبر وخرجوا..
كانت جوليا تقف فى الخارج تستنشق بعض الهواء بعد عملها لوقت طويل فى المختبر..
كانت تغمض عينيها وتشعر بالهواء البارد يض*ب صفحة وجهها البيضاء...
جاء ريان من الخلف شعر بقلبه يتضخم وهو يراها بكل هذا الجمال كان شعرها يتطاير بفعل نسمات الهواء اقترب منها وهو يحمل فنجانين من القهوة لهما اقترب منها ووقف بجانبها.
انتبهت جوليا انه يوجد احد بجانبها فتحت عينيها لتجده انه هو مديرها.. نظرت اليه نظرة لم يفهمها هو ثم نظرت الى الامام..
قدم ريان القهوة لها دون حديث اخذته منه .. بعد شكرها له...
سالته جوليا باستغراب =مش هنمشى
اجاب ريان بابتسامة وهو ينظر اليها=اظن اننا نستحق قهوة مقابل تعبنا ف المختبر .. ونطلع بعد ما نشربها انتِ عندك معاد ولا حاجة
رنيم بهدوء ورقه =لا بس بسال عادى
بعد **ت استمر للحظات..
تحدث ريان بتوتر لكنه رسم الجدية والهدوء
=جوليا انتى طول عمرك عايشه هنا قصدى انك مسافرتيش لندن قبل كده او اى مكان تاني
جوليا بابتسامه وهى ترتشف من فنجان قهوتها
=زرتها مرتين.. بس باقى حياتى كلها هنا دراستى شغلى صحابى كله هنا..
سألها ريان مرة اخرى بترقب وهو يحبس انفاسه بداخل ص*ره من التوتر
=وجامعتك..؟
ردت جوليا وهى تنظر اليه باستغراب وقد استفربت اسالته
=كل حياتى هنا وكمان ايام الجامعه اكيد هتكون هنا..
ليكمل ريان بتسأل =يعنى انتى درستى فى الجامعه هنا فى مصر
ريان بستغراب من اسئلته =ايه اللى بيحصل مستر ريان ليه بحسك ع** الشخس اللى بسمع عنه .. وكان عينيك عليا طول الوقت كانك عايز تسالنى او تحكيلى حاجة .. بعتذر على طريقة كلامى بس ده احساسى..
رسم الجديه ريان على وجهه وقال بسخريه ع** ما بداخله من مشاعر مضطربه
=ما عرفكيش من الاساس هكون عايز اقولك ايه
رنيم وهى تنظر اليه بشرود = ودا اللى انا بحاول افهمه عشان مستغرابة...
تجاهلها ريان ... وعند انتهائه من القهوة قال لها عندما لاحظها تمر يدها على ذراعيها للتدفئة
=شكلك بردى يلا بينا مش عايزك تاخدى برد عشان عندنا شغل ..
واكمل بداخله وهو يبتسم و يراها تسير امامه...
=زى كل مرة بتنسى وتفضلى واقفه فى البرد والساقعه..
********
فى سيارة ريان..
تحدث ريان وهو ينظر اليها=دفيتى شوى
اومات له جوليا وقالت بابتسامه = شكرا ليك، دفيت
ريان وهو يحاول فتح حديث معها =انا متعود على البرد فى لندن والتلج بس هنا المناخ كانه صيف هناك بس ياريتك قولتى كنا اتحركنا بدرى شويه..
رنيم برقه وهى تنظر الى الطريق عبر نافذة السيارة
=مش مهم انا كويسه.. وبالاساس انا هنا بحب الشتا عن الصيف فى الصيف بتعب دايما من الحر مش بستحمله...
تحدث زين فى سره بغضب
=اكيد مش هتستحملى درجة الحرارة واكيد بتتعبى منها .. حاول ان يهدا من الغضب الذى بداخله عندما يتخل ما قد عاشته بدونه..
تحدثت جوليا لتقطع **ت الاخر =انا بحب اووى الثلج رحت قبل كده لندن فى الشتا وكانت جميلة اوى بيخلينى احس انى كويسه دايما....
اه صح البرازيل كمان بتكون جميلة اووى فى راس السنه بيكون المنظر جميل
وضحكت بخفة عند انتهاء حديثها...
كان ريان يستمع اليها بنتباه وتركيز وعندما راها تضحك وتحديدا عندنا قالت البرازيل سالها بسرعة =ليه بتضحكى..؟
جوليا بابتسامه واسعه وجميلة تزين وجهها
=ولا حاجه بس افتكرت ذكرى قديمه...
نظر ريان اليها وقال =جالى فضول اعرف ايه هى...
لكنه افاق عندما نظرت اليه جوليا باستغراب.. اعاد نظره للطريق واكمل بجديه .. بعتذر حكيت فجأة من غير ما افكر...
ردت جوليا ببساطه وهى ترفع كتفيها ببراءة
=لا مش مهم بس لو مش هتتريق عليا..
اوما له ريان وهو بستمع اليها بترقب ينتظرها ان تتحدث
قالت جوليا بابتسامة حالمة =فى راس السنه مرة سافرت انا وحبيبى للبرازيل...
ضغط ريان على الفرامل بقوة مما جعل السيارة تص*ر صوت قوى
_______________________
كان عليك أن تشعر بكلماتك قبل أن تُقال، أن تدرك أفعالك قبل أن تفعلها، كان عليك أن تدرك قبل أن تصنع وجعًا لا ينسيه حتى إعتذار ."
__________
" نهاية الفصل "