لعنة الفراق (٤)
اخذها الى حديقة جميلة بازهارها الخلابه واشجارها المميزة ويمسك حقيبه بها السندوتشات والعصائر وقف عند شجرة كبيرة تبتعد عن باقى الشجر... جلس الاثنان على العشب الاخضر يستندان على الشجرة وامامهم الطعام...
تحدثت سرين بستغراب وتساؤل=انت ازاى عرفت الاماكن دى كلها وامتى وجبت الاكل دا منين
بيتر بابتسامته الخلابه =اولا الاكل الخادمة هى اللى عملته طلبته منها الصبح .. التانى مش هقول عشان هى طريقتى الخاصة ويلا انتى مش جعانة انا جعانة..
واخذ احدى السندويتشات واطعامه لها بيده رغم رفضها الا انه اصر... بينما سرين كانت عابسه منه ومن غموضه... لكن بعض قليل من الوقت استطاع بيتر بضحكته ومزاحه ولكنته الغير مفهومه اسعادها واخذا يضحكون ويتحدثون عن أشياء كثيرة وبيتر يطعمها بيده بين الحين والاخرى... وسيرين تاخذ لهما الصور وكانت احدى الصور وبيتر يطعمها واخرى وهى تمثل سكب الماء عليه والكثير والكثير من الصور فهى مدمنة للتصوير......
وبعد وقت طويل انتها الاثنين من تناول الطعام
قال بيتر ممازحا لها =ماشاء الله سيغى (سيرى) خلصتى السيندويشات فين الحميه اللى البنات بتعملها هبدا اخاف على نفسى منك
ورسم تعبير مؤسف على وجهه لكنه كان مضحكا.. وايضا لغته الغريبة التى تاخذها بالشبه كل هذا جعلها تنفجر فى نوبة من الضخك رغم سخريته عليها..
حاولت السيطرة على ضحكاتها فتحدثت وباقى ضحكتها يظهر على معالم وجهها
=لا انت مش طبيعى يابيتر ظبت ل**نك يا حبيبى او حتى شوف شكلك وانت بتكلم يا حبيبى دا انت بتعرف تكلم اكتر من لغة انجلش و روسى وفرنساى وايطالى واسبانى يعنى 5 لغات ليه العربى الل ماسك فيه دا انا بفهمك بالعافيه...
بينما بيتر بعد سماعها تخصه بلفظ التحبيب هو لم يستمع لما تفوت له به بينما كان يبتسم ابتسامته الرائعة =انتى قولتى ايه
سيرين باستغراب =انه عندك اكتر من لغه ليه ما....
بيتر بمقاطعة =لا اللى قبلو
سيرين بحاجب مرفوع =انك مش طبيعى..
بيتر بحماس=لا اللى بعده انت قولت حبيبى ليا.. صح
سيرين بخجل وهى تتذكر بانها قد توفهت به فهى تحبه منذ ان كانت صغيرة.. اخفضت راسها وقد اصطبغ اللون الاحمر وجنتها..
رفع بيتر راسها باصابعه عينه تنظر اليها بامل ان تنطق فهو يحبها منذ ان ولدت..
تحدث بيتر بامل ورجاء بالغة انجليزيه حتى يتمكن من الحديث بشكل صحيح
(الحوار مترجم)
=تحدثى سيرين انطقيها مرة اخرى ارجوكى لا تحطمى فؤادى برفضك لى انت تعلمين بانى احبك منذ الصغر، انت تعلمين بانك اغلى حاحة ليا فى دنيتى.. جرحتى قلبى عندما رفضتى حبى لكى، تركتك ورحلت لكن لن اقدر على فراقك عدت مرة اخرى لك..
فقط اعطنى سبب لرفصك.
كان يتحدث بصدق ونظرة رجاء بعيونه مع انه رغم مزاحه وضحكتها الا انه معروف بصلابته و بعقله الذكى وافكاره المميزة بحلول المشاكل والتسويق وادارة الشركة.. الا معها هى.. هى التى سلبت عقله منذ ان كانت صغيرة....
كانت تنظر اليه بعيون دامعه وحيرة لكنها بعد ان رات نظرة الرجاء لم تتحمل وهى من عهدته ب**وده وعدم الطلب شئ من احد يفعل كل ما يريد بنفسه وقررت ان تخبره بكل شئ تشعر به
قالت بصوت مضطرب
=خــ.. خايفه.. خايفه بيتر خايفه من اللى جاى خايفة تمل منى وتتسبنى خايفة.... او..او... اموت وتبقى زى ريان بعد حبيبته ما ماتت مش هقدر اخليك تعيش اللى عاشه واللى بيعيشه... خايفة اتعود عليك وتسبنى خايفة امشى وراك واطلع من وحدتى الل عايشه فيها وتسبنى وادمر بعدك بفضل الوحدة من انى اتخذل خايفة.. خايفة اعيش فى حلم واصحى منه وما يكون الا حلم ما اقدرش اوصله عشان كدا بهرب منك بهرب من اى حاجة ومن كل حاجة......
تركها بيتر تخرج كل ما بداخلها يعلم بانها لن تتحدث عن هذا مرة اخرى تركها دون مقاطعة.. وتعبير غامض على وجهه يصعب قراته
وبعد انتهاءها من الحديث كان وجهه عبارة عن لوح ثلج خالى من اى تعبير وعيونه متحجرة..
قال بجفاف وجمود ومازالت صفحة وجهه باردة خالية من اى تعبير =يلا عشان اوصلك عاوز.
واخذ الحقيبه من على الارض وتحرك امامها
بينما سرين ظنت بعد ان رات تعبير وجهه انه سوف يتركه ولن يعد يهتم بها فقد كانت تتمنى ان يطمئنها بانه سيظل بجانبها ولن يتركها... تحركت بخطوات بطيئه واكتاف منخفضة وعيونها تبكى ب**ت... صعدت السيارة بجانب هذا الذى ارتسم تعبير الجمود على وجهه تحرك بالسيارة ب**ت غريب.....
********
خرجت جوليا من غرفة الاجتماعات وهى مستغربه ما حدث بالداخل فكيف انتظرها وكيف اجل الاجتماع عند وصولها.....
تحركت اليها سما فور ان راتها وسالتها بفضول =متعرفيش ليه اللى اسمه ريان ده لغى الاجتماع مع انه استنى كل ده تأخير منك
جوليا بعصبية لا تعرف سببها بعد ان سمعت سما تشبه ريان بشىء نكرة عندما قالت'اللى اسمه ريان'
=اولا مينفعش تقولى اللى اسمه ريان ده لحد يسمع.. وبعدين شكله افتكر حاجة مهمة عشان وقع الفون اول ما شافنى فاكيد افتكر حاجة
سما بمزاح ولم تهتم بعصبية صديقتها
=لا وانت الصادق يا جميل دا من جمالك انت خاف ليتهور ويجيب المأذون
جوليا بق*ف من حديث الاخرى
=بيئه يا سما اخفى من وشى يا بتاعة وليد.. وازاحته بيدها وتحركت الى مكتبها....
بينما سما بدراما وهى تضع يدها فوق ص*رها=انا بيئه وبعدين ايه بتاعة وليد دا حتى بارد مش بينطق امتى بس يقولها...
انتبهت انها تحدث نفسها عندما احد زملاءها نبهها تنحنحت بحرج وتحركت مسرعة خلف جوليا...
********
كان يقف امام بنايه شاهقة الارتفاع وجهتها باكملها من الزجاج الازرق يقف عند مدخلها اثنين من رجال الامن والناس يدخلون اليها.... جاء احد من خلفه
=استاذ وليد مب**ك على حضرتك الشركة ان شاء الله تكون وش خير على حضرتك... اتبقى هيك شغلات بسيطة ونكون خلصنا اكيد قبل الافتتاح وتكون جهزت من كل شى...
وليد ببتسامه =شكرا ليك يا بشمهندس غسان عارف ان ضغطت عليك الفترة الل فاتت بس كنت عايزها تخلص باسرع وقت
غسان بابتسامه عملية =اولا بتمنى نرفع التكلفه عن بعض انت من طرف الياز الصغير يعنى اندهلك وليد وانت تندهلى مهندس غسان شو رايك
ضحك وليد بخفة على مزحته =انا كده اتاكدت انك صاحبه يعنى باين انك عاقل اوى وجد ازاى مستحمله لا وبتقول انه كان عايش معك باسبانيا سنتين
غسان بضحك ايضا =لا تذكرنى خى لك هاد الل اسمه بيتر جد مجنون كان يفيقنى من 6 الصبح بس اللى كان يصبرنى انه ذكى كتير ذكى ما شالله عليه
وليد وهو يومأ براسه وكانه يؤكد على حديث الاخر=معاك حق اللى يشوفه فى شغل ميشفوش فى الطبيعة ويلا اقفل على السيرة لا بيجى عليها صاحبى وعارفه وكمان الحيوان بقاله 3 ايام فى مصر ومجاش يسلم عليا لما اشوفه المعفن الملون ده ابو راس صفرا
غسان بضحك و=معك حق والله تعى ناكل شى لحد ما العمال يخلصه وبعده نحكى معه..
كان غسان من اصول سوريا لكنه كان يعيش فى اسبانيا منذ العاشرة من عمره درس الهندسة المعماريه فى اسبانيا وبعد اتمامه الخامس والعشرين عاما انتقل للعيش فى مصر وتحديدا الاسكندريه وقام بفتح شركته الخاصة للمعمار.
وذهبا الاثنين الى احد المطاعم....
*******
حل الليل على مدينه الاسكندريه
ومازال ريان يتجول بسيارته بلا هواده وكانه تاه عن طريقه عقله لا يفكر بشئ فقط الضياع ما يشعر به...
وبعد ساعتين... من التجوال بالسيارة وصل الى الفيلا التى يعيش بها هو وسرين..
دخل الى الفيلا جسد بلا روح يتحرك لا يرد على احد لا التحيه للبواب ولم ينتبه الى سيدة الخدم التى استقبلته لكنه كان يتحرك ب**ت وشرود..
دخل الى غرفة المكتب واغلق الباب بهدوء من خلفه.. جلس على مكتبه وقام بفتح جهاز اللاب توب الخاص به... فتح صفحة رنيم من على موقع الانستجرام
واخذ يحدث نفسه عندما راى صورها ومنشوراتها على الموقع وكانه يقنع نفسه بانها ليست حبيبته
=لا مش معقول انا شفتها وهى بتموت قدام عينى شفتهم وهم بيعملوا صدمات لقلبها عشان تعيش ازاى كل ده انا فاكر لما صحيت فى المستشفى بعد ما اغمى عليا قالولى انها ماتت مش معقول كل ده يكون كدب استحاله.....
اخذ نفس عميق واخرجه ببطئ عله يهدء من روعه...وضع يده على مكتبه و اسند رأسه عليهما واغمض عينيه كم يتمنى فى ذلك الوقت لو يرجع به الزمن يرجع ليمنع كل ما حدث فى الماضى من ان يحدث... يمنع نفسع من ان ياتى الى مصر ويظل هناك فى لندن بدون تلك الالام التى تعصف فى قلبه
لكن قطع عليه تفكيره وخلوته دخول بيتر العاصف كالعادة دون استأذان زفر ريان بملل من صديقه ورفع رأسه ليرى صديقه....
تحدث بيتر وهو يميل على المكتب ويستند باحدى ذراعيه عليه..
تحدث وهو ينفخ فى اظافرة ببرود
=انا عاوز اطلب ايد اختك بس عاوزها تكون مفاجأة ليها فهيمنى.
_________________________
المخيب للأمل هو ان يكون داخلك محشو بأحاديث تعبر عن سوء حالتك والمخيب أكثر هو انك ان بقيت صامتاً، وإن اردت التحدث لاتجد ما يناسب حجم معانتك ، وإذا أردت البكاء تخشى أن يراك الآخرون من**راً ، وإذا كابرت سيظهر على تقاسيم وجهك وهكذا تبقى مشتت باحثاً عن نفسك في متاهات الحياة من**راً وحيداً مرمي على ارصفة الاشتياق متعب من مشاق الذكريات .
__________
ريان بمحاوله ان يخرج صوته طبيعا الا انه خرج مختنق =انت عارف راى فى الموضوع ده
رفع بيتر راسه لينظر اليه لكنه صدم حيث كانت عيون ريان محمرة و تظهر على وجهه علامات الارهاق.
بيتر وهو يعتدل فى وقفته ويتحدث بجدية =ريان مالك هصل ايه انت كنت بتكبى ريان.
اخفض الاخر راسه ووضعها بين كفيه ليقول بتعب ظاهر على ملامحه
=تعبان بيتر تعبان شفتها شفتها ادامى بس مش فاهم دى واحدة شبه ولا ايه بس ازاى هى خلاص مش هترجع تانى ازاى ازاى مش عارف افكر تفكيري اتشل
بيتر وهو يغلق باب المكتب حتى لا يسمع احد من الخدم فقد فهم على صديقه ما يقصد
=ازاى ريان شفتا قول ريان اهكى خى
رفع ريان راسه واغمض عينيه وتن*د طويلا بتعب واخذ يقص عليه ما حدث منذ ان ذهب الى الشركة الى ان رأها وذهابه دون ان يرى تصاميمها او يتحدث اليها
كان بيتر يستمع اليه بتركيز وبعد انتهاء الاخر من الحديث قال
=عندك اسمها بالكامل
ريان بايماءه وهو يعطى له ملف السي ڤي لرنيم
=ايوة نفس الاسم بالكامل بس دى جوليا سليم المحمدى و حبيبتى اسمها جيلان سليم المحمدى
اخذ بيتر جهاز اللاب توب وبحث ايضاً عن رنيم المحمدى و راى صورها..
شهق بصدمة عندما راى التشابه بين الاثنين وتحدث بصدمة
=ازاى ده، دى شبها جدا
قال بعد تفكير..
وهو ينطر الى شاشة اللاب توب باللغه الانجليزية
=ريان لازم قبل اى شىء الاول نحكى مع وليد فى سر بالموضوع،
واكمل وهو يشير الى احدى الصور بصدمة
= اليس هذا سيد طارق الذى فى الصورة كيف هذا..... وهذا وليد...
اخذ زين منه اللاب توب لينظر الى الصور...
اهتز جسده بعنف بعد رايته لتلك الصور اتجه ببطئ نحو احد الاريكة وانهار فوقها جالسا فلم يكن يتصور ان يحدث معه كل هذا وان تكون حبيبته على قيد الحياة كيف هذا... هو من عاش سنتين واكثر فى وجع الفراق ولعنته التى اصابته.... بعد موتها او كذبة موتها التى عاش فها.....
همس بصوت اجش حاول اخراجه ثابت قدر الامكان
=يعنى جيلان عايشه مش ميته زى ما قالوا ليا ازاى انا انا شفتهم وهما بيدفونها ادامى وليد كان بيكلمنى كل يوم يقولى ان انا سبب موتها فى ايه انا مش فاهم ازاى ازاى كل دا كدب انهيارهم وحزنهم كدب ازاى ازاى .. طب مين جوليا دى
بيتر بمحاوله ان يخفف عنه
= قبل اى حاجة لازم نتأكد يا صاحبى
صاح ريان بغضب بينما ينتفض واقفا
=نتاكد نتاكد من ايه ما كل حاجه بينه اهى و واضحة جيلان عايشه و وليد وطارق عارفين، اوهمونى بموتها عشان منتجوزش مش طارق دا الل كان رافض جوازنا من بعض، دا هو الوحيد الل كان واقف عادى ولا كأن الل ماتت بنت اخوه، بس وحياة قلبى اللى موجوع عليها بنار فراقها، لعرفهم مين هو ريان سارجن، استغفلونا عشان وهربوها اخدوا مراتى على هنا وغيروا اسمها هدفعهم كل حاجه .. بس قبل دا كله عندى مشوار مهم الاول لازم اخلصه..
كان يتحدث بغضب وعيون تطلق النار من يراهم يقسم ان هذا الذى يقف ليس نفسه الشخص الذى كان يتحدث قبل قليل...
بيتر بعقل يحاول تهدئة الاخر يقف امامه ويمسك كتفيه
=غيان (ريان) اهدأ وفكغ (فكر) بعقل .. ما نعغفش (نعرفش) ايه اللى حصل زمان عشان يخفوا عننا موضوع زى ده و منعغفش (منعرفش) اذا كانت جيلان عاغفة (عارفة) ولا لا وايه حكاية جوليا دى
زفر ريان محاولا السيطرة على غضبه يعلم بصحة كلام صديق.. فاخذ يدور فى ارجاء الغرفة محاولا للتفكير فى خطواتهم القادمة..
ليلتفت اليه قائلا بحزم
=اسمعنى يا بيتر عاوز حد يراقب الاتنين زى ضلهم واخبارهم توصلى اول بأول...
لتشتعل عينيه بوحشيه =واه لو شكنا طلع بمحله هخليهم عبرة لكل من فكر يلعب مع ريان سارجن... او ياخد حاجة ملكه
********
دخل بيتر الى جناحه بالفيلا التى يعيش بها ريان وسيرين فقد اصر عليه مروان ان يعيش معهم وعدم جعله يقيم فى احد الفنادق.....
استلقى بيتر على فراشه وهو يتذكر خروحهم سويا.. لكنه انتفض من مكانه
=يا ليله بيضه عليا احييه مقلتوش على الفرح والبت فكرة اتى نفضلها احييه اروح اكلمها وافهمها بس هى زى اخوها دماغ شغراب (شراب) انا كان ايه اللى وقعنى فى ام العيلة دى دا ايه الغلب دا يا الله
استلقى بيتر مرة اخرى على الفراش وهو يقول ببرود =انا احسن جاجه اعملها انى انام وكمان اخلى حبيبتي كدة فكرة ان هسيبها عشان تتعلم الادب قال اسيبها قال مجنونه بس بموت فيها....
وذهب فى ثبات عميق....
********
فى صباح يوم جديد...
استعدت جوليا لذهاب الى الشركة... وتفكر بهذا الذى لم يرى تصاميمها وجعلها من فريقه بشركته كم استغربت كثيرا عندما هاتفوها من الشركه وابلاغها انها ستكون من م**مين العرض...
قالت فى نفسها =انا لازم اكلمه وافهم منه ايه الل خلاه يخترنى من غير حتى ما يشوف تصاميمى الازم اكلمه
********
بعد ساعة....
وصلت جوليا الى الشركه وفى طريقها الى مكتبها اوقفتها مها وهى تقول
=هتروحى تبلغى ريان بيه ان المواد الخام وصلت المصنع وكمان انتى اللى هتروحى تعينه الالوان عندنا ضغط شغل الايام دى...
وتركتها دون حتى ان تستمع اليها
جوليا بعد ان ذهبت الاخرى فى نفسها
=ياربى هتموت من التكبر هتفرقع من كتر ماهى متكبرة اووف
ذهبت مباشرة الى مكتب ريان لكنها لم تجد السكرتيره الخاصة بمكتبه لهذا ذهبت مباشرة الى مكتبه دلفت الى مكتبه بعد سماحه لها بالدخول..
ريان وهو ينظر الى الاوراق دون ان يرفع راسه الى التى تقف امامه طناً منه انها سكرتيرته
=تمام يا سالى حطى الورق واتفضلى كملى الشغل اللى طلبته منك
تنحنحت جوليا له لتجعله ينتبه اليها وانها ليست سالى السكرتيره.... رفع الاخر راسه وجدها هى تقف امامه بابتسامته الساحرة
تحدثت جوليا فور ان رفع راسه اليها =انا اسفه مستر ريان ان دخلت عالطول بس سالى مش موجودة برا ومدام مها بلغتنى ابلغ حضرتك ان المواد الخام خرجت من الجمرك ووصلت المصنع....
ريان وهو يحاول الثبات امامها تنحنح ليخرج صوته طبيعى = مين الل هيروح يعين الالوان هناك
جوليا بعملية =انا حضرتك الل مسئوله عن الالوان وتنسيبها فى العرض القادم
ريان وهو ينهض من مكانه=تمام يلا بينا...
جوليا باستغراب =فين
ريان بجدية =على المصنع معاكى
جوليا بنفس الحالة = حضرتك هتيجى معايا
ريان باستفهام =بتفضلى حد غيرى يروح معاكى
جوليا بجديه وهى تسير خلفه
= لا بس العادة بنروح مع المدير المسؤول
ريان وهو يشير لها لتدخل الاسانسير قبله
=فى الحالة دى انا المدير المسؤول اليوم عايز اشوف المكان بنفسى ومنه حجة لاشوف المصنع بنفسى طبعا لو مفيش مانع بالنسبه ليكى
رنيم بعدم اقتناعها بكلامه لكنها اردفت بهدوء وهما فى الاسانسير =لا اكييد ماعنديش مانع
_______________________
" هذا الحب الذي يضعه الله في قلبك لشخص ما ..
لا ينزعه إلا الله .. ?
__________
" نهاية الفصل "