الفصل الثالث

2434 Words
لعنة الفراق (٣) بعد مرور اسبوعين... كان يجلس فى احد الكافيهات التى تطل على البحر مباشرة ويستند بظهره على كرسى مقعده ينظر للبحر: وكانت تجلس امامه امرأة ذات قدر من الجمال تحدثت مها بصوت متحمس =الم**مين متحمسين جدا عشان هيتعرفو عليك وبيكلمو عنك كتير تحدث ريان بهدوء وهو ينظر اليها ثم التفت ينظر الى البحر مره اخرى =هتعرف عليهم بعد شوية اساسا ثم اكمل وهو ينظر اليها =قدرتو تخلصوا الحاجات اللى طلبتها منكوا ردت الاخرى بعمليه وثقه =كل حاجه جاهزة زى ما طلبت بالظبط تحدث ريان بعملية وثقة وهو يعدل من نظارته الشمسية = وعايز كل م**م يقدم عرض تقديمى قصير يبين فيه وجهة نظره فى التصاميم هفهم دماغ كل واحد، اجابت الاخرى بنفس الثقة =تمام وانا هبلغهم فى الشركة عسان يجهزوا... واكملت وهى تجمع اغراضها.. عبال ما حضرتك تنهى قهوتك.. هكون بلغت التيم عشان يستعدو اوما لها ريان برأسه وهو ينظر الى البحر بشرود =تمام، وانا هكون فى الشركه كمان ساعه اساسا.. ******** فى شركة ترامب كان جميع الموظفين يقفون يستمعون الى تعليمات مها عند حضور ريان سارجن اليهم مها بجديه وثقة وهى تنظر الى الجميع =سنيور ريان هيكون هنا بعد ساعة الكل يكون مستعد مش عايزة يحصل حاجه غلط لازم نتاكد ان كل حاجة تمام مفيش اى ناقص لازم سارجن تتاكد ان احنا احسن شركة ممكن تمر فى تاريخ سارجن كل خاجة لازم تكون بريفكت، اتفقنا شباب جميع الموظفين بصوت واحد =انفقنا ثم انصرف كل واحد الى عمله اوقفت مها احدى الفتيات وسالتها =انت كنت قولتيلى اسمك ايه الفتاة بابتسامة صفراء =سما حضرتك مها بتعالى وهو تنظر الى ساعة يدها الذهبية =بلغى كل الم**مين واحد واحد انهم يكونو جاهزين خلال ساعه لان كل واحد هيقدم مشروعه بنفسه لسنيور ريان اومات لها سما ولكنها تذكرت شئ لتلحق بها سريعا =بس فى واحدة من الم**مين المسؤلين مش هنا حضرتك هى فى الاتيليه ومش هتقدر تيجى مها وهى تلتفت اليه وتنظر لها بحاجب مرفوع =وليه ان شاء الله مش هتقدر تيجى سما بتافاف من تلك المتعالية لكنها رسمت الهدوء على معالم وجهها لتقول بجدية =هى مسؤله عن فستان فرح لعميلة عندنا والنهاردة البروفه النهائيه عشان التظبطات النهائيه للفستان واكيد مش هتلحق تحضر لهنا خلال ساعة مها ببرود وابتسامه مستفزة =اوك، بس لو كدا قولى لصحبتك انها لو مجتش النهاردة متجيش خالص الشركه وتفضل هناك فى الاتيليه، ولا اقولك بلاش الاتيلية كمان وخليها تقعد فى البيت اسهل واحسن ليها وتحركت دون حتى ان تسمت رد سما تافافات سما على تلك المتكبرة وتحركت لتتصل بصديقتها وهى تدعو الله بقلبها ان تتم الامور على خير وان تاتى جوليا فى الوقت المناسب ******** فى الاتيليه كانت جوليا قد انتهت للتو من تعديل فستان الزفاف لاحدى العميلات لديهم، جلست على مكتبها فى هدوء فاغلبه الم**مين ذهبو الى الشركه، ولكنها لا تعلم ان اليوم هو يوم عرض التصاميم ولا ان ريان سياتى اليوم فقد قدم الموعد على موعده الاساسى ولم يخبرها احد بالموعد الجديد صدح رنين هاتفها وكانت سما المتصل، وما ان استقبلت جوليا المكالمة وصل اليها صوت سما المتوتر سما وقبل ان تستمع اليها عندما ردت الاخرى =جوليا بسرعه تعالى على الشركه بسرعه عرض التصاميم النهارده مش بكرة ان خلتهم بالعافيه يخلو اسمك فى الاخر بسرعه يا رنيم جوليا وقد صدمت من ما قالته رفيقتها =ازاى انت بتهزرى با سما مش هلحق اجى خلال ساعه انت بتقولى ايه سما بتوتر من ان تتاخر =والله قولت للبومه اللى اسمها مها دى بس قالت لو مجتش متجيش تانى لا الشركه ولا الاتيليه انت بس بسرعه خلصى نفسك وانجزى خدى اوبر او كريم بس بسرعه والنبى سلام واغلقت الخط بسرعه لتجهز اوراق جوليا حتى ت**ب الوقت بينما على الجانب الاخى كانت جوليا تجمع اوراقها واغراضها بسرعه وتتمنى ان تلحق بالوقت المحدد... ******** كان الاثنين يجلسون يتناولون وجبة الافطار مع بعضهم البعض فى هدوء... بينما كان يوجد احد يزفر بملل ويقلب بطعامه..... بيتر وهو يلقى الشوكه على السفرة باهمال وعصبيه =لا ما انا مش جاى اسكندريه عسان احط ايدى على خدى انا عاوز اخغج (اخرج) اغوح (اروح) مكان حلو دى اسكندغيه (اسكندريه) ووضع يده على خده بشكل كوميدى ضحكت سيرين بقوة على هذا المجنون وقالت من بين ضحكاتها =ما تكلم فرنساوى احسن وهيلق على لدغتك بدل الغين اللى مصاحبه الكلام كله ابتسم بيتر مع ضحكاتها التى تف*نه بها رغم سخريتها على حديثه وطريقة كلامه بالعربيه... تحدث وهو يسحب يدها معه الى الخارج =طب ما تعلمينى انتِ انطقها صح ما انتِ عاغفة (عارفة) انها مش لدغة بس مش بعغف (بعرف) انطقها ولا اقولك خليها بعدين هبقى علمك حاجات احلى وفكك دلوقتى من الكلام ده تعالى معايا يلا نخرج سوا وانهى كلامه بغمزة وهو يسحب يدها ويسير الى الخارج بسرعة تحدثت سيرين بسرعه وهى تلحق بخطوات هذا المجنون السريعه =بيتر متهزرش انت متعرفش حاجة هنا ولا تعرف الاماكن هنا ولو ريان احتاجك مش هتلحق تروحله توقف بيتر عن السير وقال بابتسامته =Your phone اعطته سيرين هاتفها باستغراب... قام الاخر بغلقه ووضعه فى جيب بنطاله سيرين بعبوس وتذمر =بتعمل ايه هات الفون دا بتاعى لم يهتم بحديثه بينما اكمل سيره الى خارج وهو يمسك بيده وادخلها فى سيارته رغم اعتراضها.. لكنه لم يهتم وانطلق بالسيارة بسرعه بعد ان طلب منها وضع حزام الامان ******** بعد ان وصل ريان الى شركة ديمرى التى شاركها وتم اختيارها من المسابقه... كان الم**مين يعرضون عليه تصاميمهم.... كان يقف ويتحرك فى غرفة الاجتماع وهو يشاهدهم بينما تجلس مها واثنين من المدراء وبعد خروج كل م**م يتناقشون عن عرضه ......... وفى خارج الغرفة كانت تقف سما بتوتر وهى تنظر الى ساعة يديها فى انتظار جوليا وقد تبقى م**م واحد بعد الذى فى الداخل وهى لم تاتى بعد الى الان... ..... وبعد نصف ساعه قال ريان بهدوء =جوليا سليم دخلت فى نفس الوقت سما لتنقذ وظيفة صديقتها =هى دلوقتى جايه بس بتظبط اوراقها وجايه دلوقتى بتدخل ريان وهو ينظر الى ساعة يده باهظة الثمن ذات الماركة الشهيرة =ايوة بس بلغيها تنجز عشان عندى شغل تانى.. اومات له سما وخرجت وهى تبتسم لانتظاره للاخرى بينما استغربت مها موافقة ريان على انتظار التى تدعى جوليا فهو معروف بانه صارم بمواعيده ولا يقبل التاخير... ولكنها رفضت التناقش معه بهذا الموضوع ............. بينما فى بهو الشركة كانت جوليا تركض باقصى سرعتها لكى تلحق وعلى حظها السئ كان الاسانسير مشغول فاضطرت انها تنتظر الى ان ياتى ....... و بعد ان صعدت استقبلتها سما امام الاسانسير واخذت منها جاكيتها واعطتها ملفها الذى به تصاميمها =كل دا تاخير بس الحمد الله هو دلوقتى بيشرب قهوه هو ومها فى الاستراحة ادخلى استنى جوة ومتقلقيش بيقولو انه تعامله حلو وخدى نفس قبل ما تدخلى ربنا يستر ودخلت جوليا غرفة الاجتماعات ولم تجد غير المديرين التنفيذين.... قال احدهما لها بابتسامة لتلك الملاك ذات الشعر الاحمر النارى =اقعدى لحد ما يرجعوا ابتسمت جوليا وهى تجلس... وبعد دقائق دلف الى غرفة الاجتماعات مها وخلفها ريان.... وما ان دلفا الى الغرفة وقفت جوليا والتفت لهم.. اومات لها مها بمعنى التحيه.. بينما كان ريان يتصفح هاتفه باهتمام ولم يلاحظها.. قالت مها لها =اخيرا شرفتى يا جوليا تخيلى ان مستر ريان مستيكى لحد دلوقتى... ابتسمت جوليا بخجل وقالت =انا اسفه جدا لحضرتكم بس انا مكنش عندى خبر ان الاجتماع النهارده انتبه ريان الى هذا الصوت هذا صوت حبيبته الذى يعشق سماعه ورفع راسه ببطئ ليرى من هى صاحبة ذلك الصوت الذى جعل قلبه يخفق بتلك الطريقة وكانه سيخرج من بين اضلعه لكنه صدم واسقط الهاتف من يده ما ان راها... _____________________ ‏"اتفقنا أن نلتقيَ في مطلع القصيدة ونقضي العمر معًا، أنا مضيتُ إلى آخر الديوان مشيًا على قلبي وهو توقف عند القافيةِ الأولى" ____________ فى مكان مجهول.. كان يوجد سيده تقف وتستند بيديها على مكتب ويظهر على معالم وجهها الغضب والعصبيه... ويقف امامها اثنين يبدو من هيئتهم انهم بوحوش من يراهم يرتعش خوفا... ولكن رغم قسوتهم التى تظهر على وجوههم والاجراام الا انهم كانو متوترين من تلك السيدة... السيدة بغضب =يعنى ايه مش عارفين توصلولها بقالكم اسبوع مش عارفين توصله لاى معلومه غير شغلها.. هعمل انا ايه بشغلها... تحدث احد الرجال =يا هالة هانم هى تقدرى تقولى عليها غامضه لاقصى الحدود وبيسيطه لدرجة التعقيد.. والمعلومات اللى وصلنا لها موجوده فى الملف اللى قدامك هالة بغضب اشد وعى تض*ب بكفها سطح المكتب =هى دى معلومات دا انا لو عطيتها لاى حد متابع صفحته على اى موقع هيجبها ثم اكملت بفحيح حاد.. ادامكم 48 ساعه لو مجبتوش بنت سليم ليا لحد هنا اعتبرو نفسكم متصافين فاهمين.... أومأ لها الرجلان وخرجا الى خارج وهم يتنفسوا الصعداء... بينما السيده فى الداخل وصل اليها اشعار من احد وسائل التواصل الاجتماعي، وكان اشعار لاحد المنشورات وقد كتب به "قد وصل احد اكبر م**مين الازياء الى مصر وقد شارك شركة ديمرى لعرضه القادم وستحظى الشركه التى شاركها باول عرض ازياء يقوم به مع شركه اخرى مع شركته الخاصه "سارجن" وانه سيضم اعلى الم**مين ويضمهم الى فريقه الخاص " فكيف سيكون العرض او دعنا نقول قمبلة سارجن القادمه كما اعتادنا عليه من مفاجأت.. ومع المنشور احدى صور لـــ ريان سارجن ..... انتهت تلك هالة من قراءة المنشور وعلى وجهها ابتسامه خبيثه فها هى قد وجدت طريق اخر اليها لتحقق مبتغاها... وقامت بالاتصال على احد الارقام... الشخص =يا اخيرا افتكرتيني ولا متعرفنيش غير فى الازمات والمصالح.. شكلك نسيتى دا احنا دافنينوا سوا هالة بغضب وهى تتافاف من حديثه الساخر =ما تتهد ايه بالع راديو وبعدين مش وقت كلامك دا سارجن وصل مصر وعايزه ارحب بيه بس الاول عايزاك تجيلى عشان اعرفك الحوار ماشى ازاى الشخص بتركيز =ودا جه امتى دا مش كنا خلصنا منه هو والبت بتاعته وخلصانه عليها.... السيده بتعبير شر وغل ع وجهها =لا ما انت ما تعرفش اللى حصل تعالى قولت ورسيك على الحوار الشخص بتفكير =تمام يا هالة بكره هجيلك سلام واغلق الخط هالة بعد ان انهت المكالمه نظرت الى نقطة وهميه وعيونها تعبث بشرار من الغضب تحدث نفسها =انا هعرف كل واحد قمته وازاى تستغفلونى من سنتين فلتو من ايدى بس المرادى هنسفكم مش هخلى لحد واقفه تانى هعرفكم من هى هالة.... ******** كان يمسك احدى الصور ويتطلع اليها ودموع تهدد بالهطول وهو يرى صورة معشوقته هذه التى اسرته بعيونها الفاتنه ويحدث الصورة كانها شخص امامه =انت فين يا حبيبتى معقول هنت عليكى للدرجاتى مش عارف عنك حاجة رغم علاقتى ومعارفى بس مش عارف اوصلك مش عارف انت فين بس اكيد عايشه وفكرانى ما انا قلبى ميقدرش ينبض من غير وجودك فى حياتى وهو لسه بينبض بس لو اعرف انتى روحتى فين وسبتينى يا ديدا سبتى شريف حبيبك واختفيتى سبتيه لوجع الفراق ولعنته ما هو اصل الفراق دا لعنه ميعرفهاش غير اللى صابته بيها.. ونزلت دمعه من عينيه على صورة زوجته وحبيبته.... وضع الصورة بمكانها بالالبوم ومسح دمعته التى خانته ونزلت اشتياقاً ووجعا على زوجته وحبيبته... ******* كان يقود السيارة بملل لا يعرف عن ماذا تتحدث هذه التى تجلس امامه او بمعنى اصح لا يفهم ماذا تقول.. بينما كانت سرين تتحدث بسرعة وغضب الى هذا المجنون الذى اخذ منها هاتفها ولا تعلم الى اين هما ذاهبان وتامره ان يعطيها هاتفها... قال الاخر بملل =يا بنت اتكلمى بغاهة (براحة) عشان الحق افهم انتِ بتقولى ايه مش معنى انى بكلم عغبى (عربى) ابقى بفهمه انفجرت بغيظ من هذا البارد الذى لا يفكر الا فى تعلم العربيه =انا بقول ايه وانت بتقول ايه دا وقته وبعدين ما تروح اى اكاديمي تعلمك اللغه دا لو اون لاين هتتعلم هات الفون وقولى انت مودينا على فين ابتسم بيتر بسخريه وقال=وحياتك يت حبيبتى جربت بس مش نافعة تقريبا ل**نى فيه عيب وبعدين انتِ عاوزة الفون ليه خلاص شوية وانا اخد الفون عشان ننبسط ومش تتشغلى بيه. ونظر لها نظرة خاطفة لم تفهمها سرين ثم اعاد بصره الى الطريق مرة اخرى.... وبعد قليل من الوقت... توقف بيتر بالسيارة عند مكان يوجد به الكثير من المراكب مختلفة الالوان والاحجام ويوجد من يصطادون كان منظرا رائعاً ومياه البحر الصافية.... نظرت له سرين انت عرغت وكانت تهم بسؤاله لكنه قاطعها وهو ضضشوضع اصبعه السبابه على فمها وهو يقول =حغام (حرام) عليكى زهقتينى كل شويه تعفف (تعرف) منين منين انا مش صغيغ (صغير) يعنى وانت اكتغ (اكتر) واحده عاغفة (عارفة) انى بحب مصغ (مصر) خلينا ننبسط قبل ما اخوكى يطلبنى فى الشغل تمام حبيبتى اومات له سرين بابتسامة.. اخذ بيتر يدها واتجها الى احد المراكب وقامو بمحاولة الصيد لكنهم ملو وتركو السنارة ثم ذهبوا الى القلعه ودلفوا الى غرفها واخذو العديد من الصور المضحكة لهما وبعد ساعتين واكثر من المرح والدوران فى اماكن عديدة... قالت سرين بصوت متعب =اووف رجلى خلص وجعتنى مش قادرة وكمان انا جعت حضرتك قومتنى من غير ما اكمل اكل بيتر بمرح لايغاظتها =يا حظى يانى هو فين ال**وف اللى بيجى للبنات وهى بتقول انها جعانه او تعبت من المشى سرين بعبوس طفولى ولم تدرى انها تزم شفتيها كالاطفال =بطل غلاصة هتاكلنى ولا لا بيتر وهو يقول بابتسامته الساحرة =انا اقدغ (اقدر) اغفض (ارفض) طلب لك يا قمغى (قمرى) هاكلك بمكان جنان هيعجبك وانطلقا سويا الى المكان المحدد الذى جهزه بيتر لهما ******** كان ينظر اليها بصدمه واستغراب هل هو بحلم كيف هذا هل يمكن ان تكون هى نفسها لكن كيف هذه تدعى جوليا ومفقودته كانت تدعى جيلان سليم المحمدى الذى يشبه اسمها لتلك الشبيه التى تقف امامه ولكن كيف حبيبته هى من تركته ولكن كيف هذا يبدو انها لا تعرفه ريان وهو يحدث نفسه =ازاى تكون هى وهى اللى اخدها الموت منى هى اللى ماتت قصاد عينى وانا مش عارف اعمل حاجة انا اللى... لا مش معقول.... افاق من شروده و مها تنادى عليه عندما لاحظت شروده ليقول ريان بصوت حاول ان يخرج هادى الا انه خرج متوتر مرتبك =الاجتماع انتهى انسة جوليا مع باقى التيم.... وخرج مسرعا دون حتى ان يعير هاتان التى ترتسم على وجوههما علامات الاستغراب والدهشة من هذا الخبر... بينما تحرك ريان بخطوات مسرعه والف سؤال يدور برأسه كان يسير دون ان يرد على احد من الذين يلقون عليه بالتحية.. ركب سيارته وانطلق عالية وكانه يهرب من هذه التى رأها فى الشركة وبعد وقت من قيادة توقف امام احد الشواطئ الخاصة خرج من السيارة يتمشى ببطئ على الشاطئ وهو لا يعرف ماذا يفعل عيونه بها دموع حبيسه عقله يرفض التصديق وانها قد ماتت وراى جثتها وقلبه يصرخ بانها هى هى معشوته وحبيبته هى من نبض لاجلها هذا اللوح الثلجى كما كان يطلق عليه جلس على صخرة فى مكان هادئ لا يوجد به احد غيره تحدث بضياع الى البحر وكأنه شخص امامه =شوف رجعت ليك عشان اشكيلك حالى ذى كل مرة عن حالى مش عارف اعمل ايه ولا اروح احكى لمين غيرك اعمل حاجة دايما خلى موجك يصرخ معايا ذى ليه انا اللى افضل متعذب حد يفهمنى ايه اللى بيحصل خلاص هتجنن مش فاهم حاجه... اللى شفته كان حقيقة..؟ ازاى تكون شبه كده؟ ازاى فهمنى رد عليا معقول يكون حد شبه حد كده حتى اسم جيلان سليم المحمدى حبيبتى اللى ماتت وسبيتنى لوحدى والبنت اللى شوفتها شبها النهاردة اسمها جيلان سليم المحمدى انا مش فاهم حاجه يمكن انها تكون لسه عايشة لحد دلوقتى يعنى...؟ بترجاكم كلكم حد يساعدنى حد يحكيلى ويفهمنى... هى ياللى شفتها هناك..؟ حد يحكيلى ويفهمنى بترجاكم..... و انحنى للامام يسند بكوعيه على ركبتيه ويضع يده على وجهه وهو يبكى من شعوره بالضياع والفقدان... _______________________ يبكى الرجال عندما يكونون فى قمة ان**ارهم وعند فقد اغلى انسان لديهم..بيكى الرجال غلبا وقهرا يبكون حبا وعشقا. ويقتلون شوقا لكن دموعهم لا تخرج من العين على الخد... فيراها الجميع.. تخرج من القلب الى القلب.. حتى لو كان حديد يتألمون ب**ت ويصارعون ب**ت... فكم من محظوظة هى التى يبكى من اجلها رجل ويحبها رجل لحد الجنون... وكم هى محظوظه تلك التى يحبها رجلا دون مصالح... _______________ "نهاية الفصل"
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD