الفصل السابع

2974 Words
7_غيرة وغباء .! وليد ببتسامه من**رة =ايوة يا سما عشان بابا انا لحد دلوقتى مجتش طلبتك من والدتك عشان مش هستحمل فى يوم من الأيام انك تعيرينى بسبب والدى او تسبينى ومتقبليش ان جد ولادك يكون مجرم وفنفس الوقت خايف ومرعوب من فكرة انك تكونى لحد غيرى.. مش متخيل ان... قاطعته سما والدموعها تهدد بالهطول =بس انا مش عايزه غيرك انت انا مش عايزة باباك انا عايزاك انت مش حد تانى... وقد تساقطت دموعها على وجهها.. وليد وهو يمد يده يعطيها منديل ويقول بلهفة =بلاش دموع عشان خاطرى بلاش دموعك مش بستحمل اشوفها .. انا مش هقدر اقرب وتيجى فى يوم من الأيام تبعدينى لاى سبب من الاسباب ..ح. صدقينى انا بتعذب لما اشوفك ومقدرش اخدك فى حضنى واحكيلك زى ما بحكيلك بس وانتي فى حضنى وحلالى بس خايف .. تسبينى سما بدموع وهى تمسك بيده تحثه على النظر الى عينيها ليرى مدى صدقها =ومين قال ان انا هبعد انا مش عايزة غيرك وانت عارف .. لما عرفت عن موضوع ان عندى اب انت الوحيد اللى حكتله انت الوحيد اللى بتعرف عن الحالة النفسيه اللى عندى كل ده وخايف ان اختار غيرك .. كان وليد يهم ان يحدثها لكنه اكملت حديثها لا تعطيه فرصه فى ان يقاطعها =باباك غلط وانت ملكش علاقة باللى عمله هو اختار الطريق الغلط وانت كنت بتحمى بنت عمك من شره ربنا بيحاسب كل واحد على اعماله وربنا قال فى القران ((ولا تزر وازرة وزر اخرى)) لو كان كل واحد حاسب نفسه على افعال اهله مكنش حد اتقدم ولا حد طور من نفسه ولا اتحرك كان كل واحد فضل زى ماهو بحجة انه خايف الناس لا تستعر منه لحاجة هو معملهاش .. فوق يا وليد فهم صحابك هما هيقبلوا وهيوجهوا مين باباك مش سهل ولا اللى معاه سهلين .. انت بتحسر نفسك فى اوهام مش موجودة غير فى عقلك انت وبس بس انت اللى هتخسر فى الاخر وهتخسر كتير وهو اد*ك خسرت صحابك الاتنين فوق يا وليد فوق وتركته وذهبت بعد ان انهت حديثها ذهبت وكانت تشعر بثقل على قلبها وكانت عينيها تنهمر منها الدموع دون توقف... اوقفت تا**ى حتى ينقلها الى منزلها... كان وليد يستمع اليها وكانها تفيقه من دوامة كان يحيط بنفسه داخلها لاول مرة ينظر من هذا المنظور للامور ... يستمع اليها وهو ينظر الى اللاشئ على نقطة وهمية يفكر فى كل كلمة توجهه له.. يعلم ان كل كلمة تقولها صحيحة جدا جدا لكنه يستصعب عليه ايضا افاق من شروده وتفكيره هذا عندما شعر بها تذهب حاول اللاحاق بها لكنها قد استقلت التا**ى حاول الاتصال بها وهى لا ترد عليه.. =غبى... غبى.. غبى غمغم بها بسخط وهو يركل بقدمه على اطار سيارته بغضب من نفسه ومن والده ومن كل شئ .. يرغب فى تمزيق اى شى امامه .. تحطيم اى شئ بجواره ولم يجد سوى تلك السيارة ليفرغ شحنة غضبه العاصفة بها... ******** بعد مرور اسبوع.. استطاع خلالهم ريان ان يجعل جيلان او جوليا كما يطلقون عليها الان بجانبه فى العمل وايضا اجتماعاته بحجة كفائتها بالعمل وتميزها، لكن بالنسبه اليه فقط ليجعلها امام عينيه ويملأ عينيه برأيته يكفيه فراق عامين كاملين فهى زوجته وحبيبته وكل شىء لديه فى تلك الحياة.. بالاضافه انه كان يعلم ايضا بكل صغيرة وكبيرة تحدث مع السيد شريف وعلم عن اختفاء زوجته عنه بعد ولادتها لسرين وانه لا يعلم عنها شئ رغم بحثه عنها الى الان وانه قد اخبر سرين انها قد ماتت وهى تنجبها .. لكن ما اثار حنقه وغضبه انه قد توصل الى مكالمة السيد شريف بعم جيلان السيد طارق وانهم على علم بان جيلان كانت على قيد الحياة .. لكنه لم يفهم لما اشترك السيد شريف مع عم جيلان -طارق- بهذه اللعبة عليه وافهامه انها قد ماتت .. فهو يعلم ان السيد طارق لم يحبه ولم يقبله كزوج لابنة اخيه المرحوم لكنه وافق مضطرا بعد اصرار جيلان على الزواج لكنه اشطرت عليهم ان تكون خطبة اولا لكنهم قاموا بعقد قرانهم لكن لم يتم زواجهم بالكامل الى الان .. لكن موقف السيد شريف اصابه بالذهول فهو دائما ما كان معه ويوصيه على جيلان و يتمنى له الخير بحياته التى كان يستعد لبنائها مع زوجته .. لكن جاء ذلك الحادث اللعين قبل زفافهم باسبوعين وخبر موتها عفوا بل كذبة موتها واهدم كل شئ اهدمه هو شخصيا لكنه اقسم على الثأر له ولحبيبته الغاليه التى فارقته لاكثر من عامين وعندما عثر عليها لا تتذكره بل لا تتذكر اى شئ تتذكر اشياء غير صحيحة لا يعلم اذا كانت من عقلها الباطن وهو يحاول جمع الاحداث التى عايش*ها معا ام ان احد قد اخبرها بتلك الاحداث بصوره خاطئه حتى لا تتمكن من تذكر الاحداث... ******** كانت تتجه جوليا الى مكتبها الجديد فى الشركة حيث تم نقلها بجاانب مكتب ريان وكان مكتبها واسع وانيق كانت تستغرب لما تم نقلها الي هنا فهى تعتبر من قسم الم**مين لكن عندما وجدت نفسها تحضر معه الاجتماعات وانه يطلبها باستمرار فسرت بداخله لهذا السبب.... لكن ما كان يسير ريبتها ان المكتب كان به حائط من الزجاج تستطيع من خلاله راية مكتب ريان وهو ايضا يستطيع رايتها مباشرة وكانت دائما عندما ترفع راسها تجده ينظر اليها بنظرات لا تريد تفسيرها او ان تفهمها... دلفت الى مكتبها لكن ما اثار حنقها انها عندما نظرت الى مكتب ريان الذى يفصل عن مكتبها جدار زجاجى شفاف وجدت سيدة شديدة الاناقه جسدها ممشوق ومتناسق كانت ترتدى فستان احمر قصير يصل الى فوق ركبتها ولا يوجد لديه حمالات ولديه فتحة ص*ر منخفضة... كان الفستان يظهر اكثر مما يخفى.. كانت تقف بجانب مكتبه وهى تميل عليه وتشاور على احد الاوراق كانها تشرح له .. ثم التفت لتجلس على كرسيها وهى تمسك احدى اوراق الكانسون الخاصة بالرسم والتصاميم.. صدمت رنيم اكثر عندما راتها تلتفت وجدت ان الفستان ظهره من الخيوط المتشابكة وكان جزء ليس بقليل من ظهرها مكشوف امام ريان تمتمت جوليا بق*ف وغضب من تلك السيدة =ايه الق*ف اللى الست دى لبساه هى جايه كباريه اومال لو مكناش فى شركة محترمه وبالنهار كانت جت بالمايوة.. لا ولا التانى قاعد يتكلم ولا على باله ازاى اصلا يسمح انها تدخل الشركة بالمنظر الهباب ولا الاتنين كيلو بوهيه اللى حطاه على وشها ده مش مكياج دى اسمها صنفرة.. القت بحقيبتها على المكتب بقوة مما جعلها تص*ر صوت وهى تنظر الى تلك السيدة غير منتبه للذى رفع راسه اليها وينظر اليها بتسليه عندما وجد شرارات الغضب تنطلق من عينيها مصوبه على صوفيا التى تتحدث اليه وهو لا يهتم بما تقوله له فقد جاءت من تسلب له تفكيره.. حاول ان يلعب معها ويستفزها مثل سابق عهدهما ويسير حنقها وغيرتها.. طلب من صوفيا ان تاتى لتقف بجانبه حتى يريها احدى التصاميم ويشرح لها تفاصيله.. اقتربت صوفيا باغراء منه وهو تميل اكثر من اللازم على المكتب وتضع احدى كفيها على كتفه لكنه ازالها من عليه وهو يشرح لها وعندما انتهى كانت صوفيا تسجل الملاحظات.. نظر الى مكتب جوليا وجد عينيها تلتمع بدموع حبيسة وكانت تنظر اليه بعتاب وحزن... عندما تقابلت عينيهم انطلقت جوليا الى خارج المكتب وهى تشعر برغبتها الشديدة فى البكاء وان دموع كثيفه غ*ية تهدد بالهطول ولا تعرف سببها دخلت الى حمام الشركة ولحظن حظها لم يكن به احد اغلقت على نفسها من الداخل ونظرت الى نفسها فى مرأة الحمام وجدت ان دموعها بالفعل قد تحررت من مقلتيها دون ان تشعر حدثت نفسها بغضب =وانتى زعلانه ليه ان شاء الله هو كان جوزك ولا خطيبك ولا حتى حبيبك عشان تزعلى ان فى واحدة كانت واقفة جانبه بالمنظر ده والقرب اللى مابنهم ما ممكن تكون حبيبته ولا حاجة انا ليه مضيقة نفسى كده .. يارب ريح قلبى ليه حاسة ان فى حاجة غلط من وقت ما شفته اول مرة حاسة انى اعرفه بس اكيد عشان انا متابعه اعماله وشغله وعروض الازياء بتاعته اللى بيعملها .. اللهم انت تعلم ما يضيق ص*رى وانا لا اعلم فريح قلبى والهمنى راحة البال يارب.. بينما ريان عندمت راى نظرة عتاب والحزن موجها اليه لعن بداخله افكاره فهو قد نسى انها لا تتذكره ولن تقتحم عليه المكتب كما كانت تفعل فى السابق شعر بالم يسحق قلبه عند راية تلك النظرة الحزينه ودموعها الحبيسة فى مقلتيها الرمادية .. انهى اجتماعه سريعا مع تلك التى تدعى صوفيا .. وعندما خرجت طلب من السكرتيرة ان تبلغ جوليا بموجب حضورها اليه.. ض*ب بغضب سطح مكتبه وهو يتمتم =غبى.. غبى.. ******** =انتى هتفضلى هربانه زى اللى عمله عاملة ليه طب على الاقل ردى على مكالماته اللى مش بتخلص انا لو مكانه كنت زهقت دا انتى بقالك اسبوع مش بتكلميه ولا بتروحى الشغل وواخده اجازة كمان اوف لا اووف بجد كانت هذه كلمات سرين التى صرخت باخرهم من تلك الباردة التى تعطيها ظهرها وتقلب فى صف الملابس التى امامها سما ببرود وهى تضع احدى قطع الملابس على جسدها وتقول =ايه رايك مش يليق على الجيب اللى فى المحل ال... قاطعتها سرين بنظرة غاضبه منها وعليها =سماا وضعت سما الملابس فى مكامنها وهى تنفخ بضجر =ايوة يا سرين بهرب ومش عايزة اقبله ولا اتكلم معاه لحد ما انا احس انى عايزة اكلم لكن دلوقتى مش حاسه بحاجة بعد كلامه ليا وتفكيره وانه يكو... قطعت حديثها وهى لا تعرف ماذا تقول لصديقتها اخذت نفس عميق واخرجته بهدوء واكملت حديثها.. =يا سرين وليد راجل بمعنى الكلمة بس مشكلته انه دايما حاسس ان اى حاجة حلوة فى حياته هتسيبه وتفرقه تعرفى انه لما والدته توفت قرر انه ميتجوزش عشان مراته وولاده ميزعلوش عليه.. اكملت بابتسامة متهكمة =واللى خلاه يغير تفكيره عن كده ان كان فى عريس متقدملى .. المهم فى كل ده انا عايزاه يعرف ان لازم يواجهه يدوق طعم البعد عشان يعرف قيمة كل لحظه بتعدى عليا انا وهو واحنا زى ما احنا يعرف ان كل واحد لازم يتحمل نتيجة اختيارته وهو كان مقرر ان افضل انا وهو كده هو خايف انى اعيره باباه وانا افضل مستنياه لحد ما يجى ويتقدملى بس لا انا مش هصبر عليه اكتر من كده.. اعجبت سرين بطريقة سما بالتفكير وانها قد فمرت بعقلها رغم كونها تعلم حب وليد لها وانه لا ينتبه الى نتيحة ما يفعله لتتحدث سرين وهى متشوقه لمعرفة ما تفكر به سما وما تنوى لفعله على فعله =هتعملى ايه كملى شوقتينى .. بس هو حرام ده بقاله اسبوع بيحاول يوصلك وانت بتقولى انه بيوصل جوليا كل يوم الشركة على امل انه يشوفك سما بابتسامة وهى تاخذ احدى الفساتين وتضعها على جسد سرين =فكك منه انا اصلا مش عارفه .. المهم الفستان ده شكله هيبقى حلو عليكى ادخلى البروفه عشان يدوب نلحق نوصل قبل معاد العشا قبل ما فردوس هانم تعلقنا .. سرين وهى تتجه الى غرفة البروفة =رخمة انا هنجز بس عشان نلحق الاكل مش اكتر .. ابتسمت سما على سرين وحديثها فهما الاثنان تعلقا ببعضهم بشدة خلال تلك الفترة القصيرة واصبحت سرين تاتى الي منزل سما وتعرفت على والدة سما واصبحا يخرجان ويتشاركان فى الاحاديث ويشاركان اسرارهما للبعض وقد اخبرت سرين سما عن علاقتها ببيتر وانه يريد الزواج منها الاسبوع القادم لكنه لم يتقدم لفعل اى شئ ولا لتحضيرات الزفاف ولم يحدثها ريان او والدها عن شئ من هذا القبيل.. ******** كان وليد يتمم على التجهيزات الاخيرة لشركته الخاصة فهو قرر منذ ان علم بنوايا والده ان يستقر بحياته ومهنته وقد قام ببناء شركته من نصيبه فى ميراث والدته التى كتبت باسمه كل ما كانت تمتلكه له هو وحده جاء من خلفه غسان وهو يقول له بعملية =هيك بنكون خلصنا كل شى وتم اختيار الموظفين وكل شى تمام ما تبقى غير ان نبلش فى استعداد لحفل الافتاح ورح يكون بعد 3 ايام من هلق.. اوما له وليد وهو يقول له بشكر وامتنان =شكرا ليك يا غسان بجد لولاك فى الفترة اللى فاتت كانت كل حاجة وقفت شكرا ليك يا صاحبى غسان بحاجب مرفوع وهو يقول بمرح =شكرا وصاحبى .. اتنين بنفسا للجملة كيف يعنى.. لك ياخى مافى شكر بيناتنا وفوق كل هيدا هيدا بيكون شغلى يلى باخد عليه اجر يعنى واجبى... ابتسم له وليد بمحبه وتركه وذهب الى مكتبه الجديد بشركته الخاصة دلف الى مكتبه وهو يحاول الاتصال بسما لكنها لا تريد ان تجيب على مكالماته زفر الهواء بصخب ويلقى الهاتف بدون اهتمام على المكتب وينظر الى الخلفيه المصنوعه من الزجاج التى ترى من خلالها السيارات والطريق الخارجى.. قال وكانه يحدث سما وكانها امامه =لحد امتى هتفضلى مبتكلمنيش اول مرة احس ان لوحدى كده .. انا فعلا غبى غبى فى تفكيرى بس كل ده لازم يتصلح وانا عارف انا هعمل ايه كويس وتعرفى ان تفكيرى كان كله غلط ولازم تكونى باسمى انا ليا لوحدى سما وليد الزناتى.. _______________________ منذ أن جـمعتني الأيـام بـك، وأنـا أُدرگ تمامًـا كيـف يـستطـيع الإنســان بأن يكــون دواءً للــروح،‏ إني أحـب ما جـمعني بـگ جـداً ذلك التاريـخ وتلگ الظـروف، أحـب ما جـمعني بگ مُـنذ ذلگ اليـوم وإلـى الآن ??‍♀'' ___________ كانت جوليا تقف امام ريان الذى كان يمثل الانشغال بالاوراق التى امامه عنها لكنه يتابع كل حركة وتنهيدة تص*ر وتخرج منها... فهو قد قرر ان يجعلها تعشقه من البدايه وكانها لم تعرفه من قبل قرر ان يجعلها تتذكر ماضيهم وذكرايتهم معا بخلق مواقف متشابهة وقد تكون مماثلة لم حدث معهم فهو عندما كانت تغضب عليه يمثل عدم الاهتمام والانشغال مما يجعلها تكاد تنفجر غيظا.. و هو الان يرى صورة مماثلة لن تتغير نفس التنهيدات التى تخرجها تزفر الهواء بغضب تنقل ثقل جسدها من قدم الى اخرى .. تحدث بصوت عملى وهو لا يزيح عينيه عن تلك الاوراق عندما لاحظ انها تقترب من الباب =ماقولتش ليكى تخرجى عشان تتحركى من مكانك حتى.. جوليا ببتسامة صفراء وهى تلتفت اليه وتقول بصوت حاولت جعله طبيعيًا قدر الامكان الا انه خرج عالً =وانا واقفة بقالى ربع ساعة وحضرتك مكلمتش ولا قولت طلبتنى فى ايه وانا شايفة ان حضرتك مشغول.. اخذ ريان ينظر اليها طويلا بنظرات مبهمة غير مفهومة بعد انتهائها من الحديث.. نهض على قدميه والتف حول المكتب ووقف امامها مباشرة وكان يفصل بينهم مسافة متر بالتقريب . قال وعينيه تحضن عينيها جعلها من قوة نظراته لها ان تثبت عينيها على خاصته =كانك اتضايقتى لما شوفتى صوفيا عندى بالمكتب الصبح حاولن جوليا الثبات قدر الامكان امامه وخاصةً عند ذكر اسم تلك المرأة تذكرت قربها منه وما كانت ترديه لتقول بصوت مرتعش كاذب =لا ابدا وانا هضايق ليه .. ثم اكملت وهى تشعر بغضب لا تعرف مص*ره وما سببه ولم تستطع اخماده .. وبعدين ياريت تبلغ الناس اللى بيشتغلو مع حضرتك ان دى شركة مش كباريه عشان اللبس المايع اللى بيلبسوه ده لو كان لبس من الاساس .. واكملت وهى تتصنع انها تذكرت شىء .. اه صحيح لازم يكون فى تباعد اجتماعى حضرتك اكيد عارف كورونا بتعمل ايه فياريت مسافة فى الاجتماعات احنا مش عايزين نقفل الشركه .. انهت حديثها وهى تحاول رسم ابتسامه خرجت منها صفراء.. رفع ريان حاجبيه بدهشة غير مستيسغ حديثها الغريب الغير مرتب =صوفيا كانت بت... قاطعته الاخرى بعصبية =اكيد حضرتك مطلبتنيش عشان نكلم عن صوفيا هانم ريان بابتسامة جانبية جذابة جعلته يزداد وسامة =اكيد .. كمان نص ساعة هتيجى معايا اجتماع فى المصنع اومات له جوليا وخرجت من المكتب دون التفوه بكلمه وبعد خروجها من مكتبه واغلقت بابه نظرت الى الباب بغيظ وقالت وهى تقلد صوته =كمان نص ساعة هتيجى معايا اجتماع فى المصنع نينينينى.. فتح ريان الباب فجأة وقد سمع تمتمتها من الداخل فتحدث لاغاظتها = متتاخريش ماشى ابتسمت له جوليا بتهكم ودلفت الى مكتبها اغلقت بابه بغضب واخذت تحدث نفسها =طب انا ليه زعلانه انها كانت مقربه جامد منه ولمست كتفه وهو مشلش ايدها هو انا اصلا معرفوش عشان ازعل هو مديرى واكيد الحاجات دى عندهم عادى فى لندن اوووف بس لو اشوف البلياتشو اللى كانت هنا همسكها من شعرها .. يوو ايه اللى انا بقوله ده انا اكيد اجننت انا مالى بيه وبيها يعمل اللى يعمله اووف .. حاولت ان تخرج تلك الافكار لتقوم بتنصيت كامل تركيزها على عملها الذى امامها وتنجح فى ذلك الى ان اندمجت فى العمل لكن بين كل لحظة والاخرى ترفع راسها تنظر الى المكتب الذى امامها وتتن*د ببطئ ******** كانت سرين وسما فى المول يدلفون من محل الى الاخر ولا يوجد شئ فى بالهم فالاثنين كان عقلهم وقلبهم يفكران في من سلبه منهما.. تحدثت سما بضجر وهما يخرجان من المحل الخامس ولم يشتريا شئ =اووف ايه الملل ده دا خامس محل ندخله ومفيش اى حاجة نشتيرها ولا حتى تعجبنا ما هو اكيد مش معقول يكون مول كبير بالشكل ده ومفهوش هدوم حتى تعجبنا... كانت تتحدث بصوت عالى نسبيا بعض شئ مما جعل الناس التى بجانبهما تلتفت اليهما.. ابتسمت سرين بتكلف للناس وهى تضغط على يد سما لتوقفها عن الحديث همست للاخرى =بس الله يهد*كى صوتك مش كده الناس بتتف*ج علينا.. وكأن سما انتبهت انهما ليس لوحدهما فى المكان امسكت يد سرين وتحركت مسرعه بها الى ان خرجت من المول.. قالت سرين بتذمر وهما يقفان امام المول فى الخارج =طب هنعمل ايه دلوقتى انا مش عايزة اروح ومليش مزاج اعمل شوبنج بصراحة المول ده قفلنى اوى كبير على الفاضى سما بضجر مماثل وهى تاكل من كيس الشيبسى ذات الحجم العائلى =معاكى حق والله بقولك ايه ما تيجى نروح عندى بدل ما احنا عاملين شبه التايهين كده هو ايوة ماما هتزنقنا فى المطبخ معاها بس اهو هزعمل اللى علينا سيرين بحرج بكون تلك العزومه على العشاء والان الساعة الرابعة عصرا =بس هى عزمتنى على العشا اروح انا على الغده مش من باب الزوق سما وهى ترسم على ملامح وجهه التهكم وترفع احدى حاجبيها وتردف بضيق =والله ابغى اشتم بس استحى اخدش حيائك يا صديقيتى العزيزة .. ان شاء الله المرة الجايه نبقى نقدم فرمان لتقديم الموعد .. امشى قدامى يا اخرة صبرى ناخد تا**ى ولا اوبر ضحكت سرين بصخب وذهبت مع سما الى منزل الاخيرة ******** وصل كلاً من ريان و جوليا الى المصنع .. انشغل ريان مع السيد ناجى وباقى المدراء فى العمل غير منتبه الى جوليا وسراج الذان كان يجل**ن بجانب البعض وهما يعملان على اللاب توب يعملون معا او بالاحرى كانا يتحدثون فهما الاثنين شريكين بالعمل ونفس التخصص الدراسى باختلاف انه يعمل بالمصنع وهى بالشركة ولكن عند دمج الالوان يعملون معا فهى لا تنكر انه لديه خبرة اكثر منها وهو من ساعدها على التعلم بسرعه.. فى نفس الوقت كان زين يتحدث مع ناجى ... تحدث ريان بجديه وعمليه =قبل اى تنفيذ واقعى عايز اشوف بنفسى درجات الالوان المحددة اللى اختارتها مش عايز خساير ولا الوان مختلفه عن اللى حددتها المرة اللى فاتت ولا بدرجة واحدة ليجيبه ناجى بثقة وعمليه =اكيد حضرتك كله ان شاء الله ينال اعجابك ولحد ماحضرتك تخلص قهوتك يكون فراس وانسه جوليا خلصو ويعرضوا على حضرتك بعد انتهاء ناجى من حديثه نادى عليه احد العاملين استاءذن من ريان وتركه ولم يلاحظ النار التى كانت تخرج من اذنيه وانفاسه الغاضبه السريعه التى حدثت كل هذا عندما علم انهما الاثنان معا .. وانها مع رجلا اخر غيره يرى ضحكتها وابتسامتها وعيونها الساحرة التى تسحره هو شخصياً.. هذا ما فكر به ريان وهو مكانه .. لكن ما زاد غضبه عندما سمع ضحكتها ثم ضحكة الاخر تحرك مسرعا اليهم حيث المكتب الذان يقبعان به... __________________________ رُبما نتشاجر ونختلف بَعض الأحيان لَكن أقسم أنني لا أطيق يومي بدونكِ?.. ___________ " نهاية الفصل "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD