◇6◇

1647 Words
.... " أنا أعلم بالفعل جميع ما حدث من السيد بارك لكني أريد معرفة الحقيقة منك أيضا سيد كيم " أومأ تايهيونغ للمحامي الجالس قبالته بالمناسبة ، هو محامي فرنسي جلبه جيمين من أجل الدفاع عن تايهيونغ أخذ المحامي احدى أجهزة التسجيل التي كانت في حقيبته يشغلها و هذا من أجل تسجيل كل أقاويل تاي و العمل عليها لتكون المحكمة في صفه غدا " يمكنك البدأ " همس له ليشرع تاي في التحدث " أنا لا أعلم من أين أبدأ لكن .... حسنا ، أنا أحببت صنع الأشياء المعدنية مؤخرا و لم أجد سوى الأسلحة البيضاء بدأت بصنعها لكن ليس بكثرة فقط القليل ، و رغم قلتها إلا أنها كانت تطلب كثيرا للبيع لكني لم أقم بذلك و احتفظت بها في أحد المرات تعرض مكان عملي لأزمة مالية فأصبحنا لا نؤجر لذلك اضطررت لبيع أسلحتي حتى أصبحت عادة لدي و أعجبني كيف يمدحونني الأشخاص على تفنني فيها أصبحت هكذا أصنع و أبيع إلى أن أتى هذا اليوم و تم إلقاء القبض علي " " حسنا سيد تايهيونغ ، هل تعلم مَن مِن زبائنك هو الذي ورطك و وشى بك ؟ " تايهيونغ أجاب " لا أعلم " " لكن السيد بارك أفاد بأن جيون جونكوك هو من وشى بك " " هذا غير صحيح أنا متأكد بأنه لم يفعل ! " " حسنا ، ماذا عن المعادن التي كنت تستعملها في صناعاتك هل هي مسروقة ؟ " " ليست مسروقة كنت أشتريها بمالي الخاص و أصنع بها " " و من أين كنت تحصل على تلك المبالغ الهائلة من المال لشرائها ؟ " " أنا أمتلك أسهم مستثمر في شركة pj لهذا لليوم أنا أتقاضى أجرا منها " " حسنا شكرا لك على صراحتك معنا كيم تايهيونغ نلتقي يوم المحكمة " " العفو " أغلق المحامي المسجل ، وضعه في حقيبته مع الأوراق التي أخرجها ثم نهض عدل ملابسه ليمد يده ناحية تايهيونغ يدعوه لمصافحته تايهيونغ نهض و أمسك يد الآخر مصافحا إياه لثانية ثم كل منهما سحب يده يضعها في مكانها خرج المحامي من المنزل و صوت غلق والدته للباب جعله يستدير ناحية جيمين " ماذا ؟ " جيمين سأل عندما وجد تاي ينظر له بحدة " جيمين لما أخبرته بشيء كهذا ؟ ما دخل جونكوك بالموضوع ؟ " تن*د جيمين ثم ل*ق شفته السفلية ليجيب " أنت أخبرني لما قمت بالكذب على المحامي " تايهيونغ جلس أمام صديقه رفع حاجبيه يجيبه بثقة " لأنه لن يتمكن من معرفة أي شيء خلاف ما قلته إلا إذا كنتَ أنت قد أخبرته بالحقيقة " " لا بالطبع لم أفعل ! " تزامنا مع صراخ جيمين مدافعا عن نفسه دخلت والدة تاي مجددا للصالة جلست هناك تنظر إلى جيمين و تايهيونغ يتناقران بابتسامة هي تراهما بغاية اللطف الآن " حسنا دعنا لا نغير الموضوع و أجبني ، لما أقحمت جونكوك في الوضع ؟ " " لقد شككت به خاصة أنه دخل السجن كذلك " قطب تايهيونغ حاجبيه يستنكر الأمر " ماذا ! دخل السجن ؟! " " نعم لقد علمت من جريدة ألمانيا الإلكترونية ، انتظر لأريك " أخرج جيمين هاتفه من جيب بنطاله الأمامي ، أشعله و صار يبحث داخله إلى أن صرخ " ها هي " أدار شاشة هاتفه ناحية تايهيونغ الذي أخذه بسرعة يرى الخبر " جيون جونكوك الابن الأصغر للعائلة الغنية الكورية عائلة جيون يدخل السجن بتهمة قتل ابنة رئيس وزراء ألمانيا دوبان أماندا و ت***ب أرماند سباستيان و قد افتُرِض أن القاضي قام بالحكم عليه لمدة ثماني سنوات ! هذا حقا لا يصدق ! " تايهيونغ همس بغير تصديق نهاية كلامه هو حقا قد حزن على جونكوك عند قراءة هذا الخبر و لانت ملامحه بشكل واضح و قد لاحظ هذا كل من والدته و جيمين " بني من هذا جونكوك ؟ " نظر لها تايهيونغ ثم أشاح نظراته إلى يديه يشاهد أصابعه التي تنقر بعضها ب**ت " هو زبون تاي المفضل " جيمين أجاب مكانه لكن زاد استغراب والدته أكثر من الإجابة " ليس أكثر من ذلك ؟ " " لا أمي " أجابها تايهيونغ بهدوء و هو لا يزال يفكر كيف آلت إليه حالة جونكوك الآن " يبدو مقربا منه " همست والدته لنفسها بخفوت مستغرب لم يتمكن تايهيونغ من سماعها فهو يجلس بعيدا عنها لكن جيمين كان قريبا و سمع ابتسم بخفة ينظر إلى تاي القلق يعلم بانجذاب صديقه لجونكوك لكنه يعلم شيئا آخر أن تايهيونغ لا يعي على ذلك حتى ! _____ بعد يوم : ها هي محاكمة تايهيونغ تنتهي بسرعة حكم عليه لمدة سنتين فقط ؟ أخبره المحامي أن سبب هذا هو كره فرنسا لألمانيا لذا صغروا مدة عقوبته قدر المستطاع و الآن تايهيونغ مكبل اليدين بالأصفاد الحديدية و واقف بين شرطيين وسط مطار باريس كانا والدته و جيمين هناك أيضا لتوديعه " بني عندما يتعافى أباك سنأتي لنزورك بألمانيا ، ستنقضي سنتين بسرعة و تحصل على حريتك مجددا و ستأتي لتعيش معنا " " بالطبع أمي " حضنته والدته لتبتعد بعد مدة وجيزة قبل تايهيونغ رأس والدته ثم ابتعد فورما نطق جيمين " أنا سألحق بك و أحجز في أول رحلة لبرلين " " لن تفعل جيمين ! أرجوك ابق مع والدتي لبعض الوقت حتى تتحسن ثم عد إلى هناك " تن*د جيمين ، لا يمكنه رفض طلب صديقه لذا أوما له " حسنا بما أن هذه هي وصيتك سأقوم بها لكني سآتي قريبا لأراك وقت الزيارة " أومأ له تاي و هو يبتسم " حان وقت الذهاب " تكلم الشرطي بحدة ليودع تايهيونغ والدته و جيمين و يمشي باتجاه الطريق الزجاجي نحو الطائرة في مكان آخر صباح جديد مليء بالصخب نهض جونكوك من سريره متن*دا بتعب فهو لم يأخذ كفايته من النوم حمل منشفته و بعض القطع من ملابسه التي أرسلتها عائلته له كما أخذ معه شامبوو و علبة الصابون و فرشاة و معجون أسنانه و توجه إلى حمام قسمه كان كل قسم يمتلك حماما و كل حمام فيه عدد وفير من مرشات مياه تفصل بينها جدران ذات سمك صغير وضع أشياءه في مكانها المخصص ليشرع في استحمامه كعادته في منزله كان ما يزعجه هو عدم امتلاك باب للمساحة الصغيرة التي يستحمون فيها و فكرة أن جسده العاري عرضة لأعين الشخص الذي يستحم مقابلا له تزعجه و بشدة فالبارحة قام بالإستحمام ليرى أن الشخص المقابل له يأكله بنظراته ثم ناداه أيها المثير و طلب م****ة ! جونكوك كان على وشك التقيأ على كل حال ، يجب عليه التأقلم مع الوضع فهو سيبقى هكذا إلى حين اكتمال ثماني سنوات لعينة أكمل استحمامه و ارتدى ملابسه و ها هو في طريقه لتناول الفطور بعد إرجاع أشياءه لمكانها في زنزانته وصل و حمل صينية حديدية من مجموعة الصينيات الموضوعة قرب البوفي الموجود خلف الزجاج ثم وقف حاملا إياها بين يديه يقف خلف الصف ينتظر دوره " هذا الغني المتعجرف ! " " يتباهى و هو في السجن يال الغباء ! " " يظن أنه متميز علينا و هو في السجن كذلك " و الكثير و الكثير من الكلام الآخر الذي صنع ضجة في المكان جونكوك نظر ناحيتهم و يا ليته لم يفعل وجدهم ينظرون له و يشتمون و هذا جعله يستغرب حالهم ؟ هو المقصود و هذا واضح كشفافية الماء لكن ما سبب هذا ؟ " ماذا هناك ؟ " همس جونكوك لنفسه لكن الشخص الذي كان يقف خلفه قد سمعه بوضوح لذا أجابه " أنت لم تنزع بطاقات ثيابك الجديدة لذا هم يظنون أنك تتباهى بها ، خاصةً أنها من غوشي ! " اوه ، الآن استوعب الأمر هو حقا لن يعلم أن طقم غوشي الذي يرتديه جديد فهو يمتلك النسخة ذاتها في منزله ! " هل يمكنك حمل هذه للحظة ؟ " سأل جونكوك الشخص الذي وراءه مؤشرا بعينيه ناحية الصينية أومأ له الآخر حاملا إياها جونكوك مد يديه ناحية ظهره يبحث بها إلى أن وجد تلك البطاقة الكارتونية نزعها لينزع خاصة السروال ثم يرميها بجانبه حيث تقع سلة النفايات عاود أخذ الصينية شاكرا من ساعده الجميع **ت عند رؤيتهم لفعل جونكوك الغير مهتم بعد فترة وجيزة حان دوره ليمد الصينية للرجل هناك " تريد العادي أم النباتي ؟ " سأله الشخص المسؤول عن تقديم الطعام بتملل " العادي " وضع له ما أراده ليأخذ صينيته ذاهبا إلى احدى الطاولات الشاغرة هذا الأكل يصيبه بالغثيان لكن يجب عليه التعود لا يريد الموت جوعا هنا حمل الشوكة و كان بصدد غرسها في الطعام لكن جلوس أحد ما قبالته قاطعه جونكوك نظر له بهدوء كان الشخص الذي وقف خلفه و تكلم معه " أدعى نامجون و قد أعجبني سلوكك الغير مهتم لذا أنا مهتم بمعرفتك " كان كلامه عشوائيا لكن يبدو مثيرا للاهتمام كذلك بنظر جونكوك " أنا جونكوك " " سعيد بمعرفتك جونكوك " أومأ له جونكوك و هو يحمل قطعة دجاج صغيرة من طعامه بالشوطة أدخلها داخل فمه يمضغها ببطئ " كم حُكِم عليك إذا ؟ " جونكوك انتظر بضع ثوانٍ ريثما يبتلع طعامه لإجابته " ثماني سنوات و أنت ؟ " " أنا أربعة " " جونكوك ، ما هو سبب سجنك ؟ " " أحبذ لو لا نتحدث في الموضوع " أجابه ليشرعا في تناول طعامهما ب**ت بعدما هدء المكان من الهمسات حول جونكوك عاد ضجيج آخر جونكوك التفت يرى سبب كل هذا و كذلك نامجون فعل المثل كانوا كلهم ينظرون جهة بوابة الدخول نهض البعض شاقين طريقهم إلى هناك مشكلين دائرة و يبدو أن أحد هناك قابع وسطهم جميعا جونكوك لم يهتم كثيرا بالأمر و أكمل مضغ طعامه بهدوء لكن نامجون كان معا**ا له و نهض يرى ما يحدث هنا " جونكوك هيا لنذهب و نرى من هذا الذي أتى ، ربما يكون شخصا مشهورا " طلب نامجون من جونكوك لكنه لم يتلقى سوى الرفض " لا أريد اذهب بمفردك " " هيا لا تكون هكذا ! " أمسك يده يجره ناحية التجمهر هناك بدأ نامجون في الدخول بينهم و هو يسحب جونكوك وراءه إلى أن وصلوا إلى الفراغ " نامجون أخبرتك أني لا ... " جونكوك كان يعاتب نامجون لكن ما إن حطت أنظاره على هيئة الشخص الذي كان وسطهم **ت وجد تايهيونغ يقف هناك بينما شخص آخر يركع على احدى ركبتيه يقبل كف الآخر تايهيونغ فور رؤيته لجونكوك أبعد يده عن ذلك الألماني و شبك يديه ببعضها كان فقط ينظر إلى جونكوك و ملامحه كما يفعل الآخر و يتأمله كذلك جونكوك تألم للحظة شاعرا بالندم فورما تذكر أن من يقا**ه حجز هنا بسببه لقد حصل ما كان يخشاه ! تايهيونغ دخل السجن بسببه " جونكوك أظن أن لدينا حديثا طويلا لمناقشته " .... انتهى
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD