فتحت لدادا ولسة بقولها في ايه يا دادا لقيتها بتصرخ وبتقولي الحقني يا يبني الست عزيزة لقيتها وقعت في الارض ومش بتنطق اتصل بالدكتور قوام
نزلت وانا بجري واتصلت بالدكتور
اللي اول ماجه وكشف علي امي ،
قالي اسف انتوا اتاخرتوا اوي،
امي ماتت وسابتني لوحدي ، دادا اتصلت بايمن اللي قطع شهر العسل ونزل في الحال ،
اول ما شفته جريت عليه
وقولتله ماما سبتنا يا ايمن هي كمان خلاص بقيت من غير امي ولا اب ، بقيت مالقيش حد ، وقتها مسكني من كتفي بقوة وقالي اوعي اسمعك تقول كدا انا موجود بعد ربنا انا ابوك واخوك ، انت ابني يا اسر فاهم ، اوعى تقول انك وحيد ده تاني ابدا طول مانا عايش على وش الدنيا ، ومرت الايام علينا ببطء رهيب ، صحيح اللي مالوش ام حاله يغم ،.والبيت اللي كان مليان بركة وطاعة لله ومكنش القران شغل علي طول ،
بقى ضلمة ،
انا مكنش همي غير مذكرتي عشان كنت نفسي اكون من الاوائل للثانوية العامة
ايمن كان مشغول ليل نهار في المصنع ودينا ليل نهار تعمل حفلات واخوها واصحبهم احتلوا البيت ، مكنتش بعرف اذاكر ، بس ما كنتش عايز اعرف أيمن اي حاجة ، كان بيصعب عليا لما كنت بشوفه ضعيف قدمها اوي كدا ، مكنتش فاهم كلام امي بعدم التوافق بينهم ، بس دلوقتي فهمت ، دينا كانت شايفة نفسها كتير علي أيمن ، وهي محسساه بده فكان من حبه فيها سيبها تعمل اللي نفسها فيه كنوع من أنواع التعويض عن فرق السن اللي بينهم ، عشان كدا كنت بستحمل عمايلها ومكنتش بشتكي لايمن واقول كفاية اللي هو شايفه ، لحد ما في يوم كان ورايا امتحان مهم وكنت قاعد بذاكر ومنهمك اري طلبت من دادا حليمة تعملي نسكافيه ،الباب خبط ، كنت عارف انها دادا ، قولتها اتفضلي يا دادا وانا عيني في الكتاب بس مكنتش دادا ، ده كانت دينا دخلت بعدم حياء ، وكانت لبسة لبس مكشوف بزيادة عن اللزوم ، وجايبة في ايدها النسكافيه ، وبتقولي لقيتك سهران قولت اعملك حاجة سخنة تشربها ولقيتها بتقرب مني اوي، وقتها انا اتحرجت وقمت من على المكتب وبعدت عنها ، بس هي متحرجتش ولقتها قربت مني تاني ، ولقتها بتقولي مالك انت م**وف كده ليه
ده بنت عمك ومرات اخوك الكبير ،
ردت وقلتها ، الموضوع مش موضوع **وف قد ماهو تربية واخلاق ،انا واحد ابوه رباه على الاحترام والادب والحياء، وفاهم ان لكل واحد حدود مينفعش يتخطاها ، ولا هنبقي زينا زي لامؤاخذة الح*****ت ،
ردت عليه بغضب بس بس اهدي علي نفسك ياعم الفليسوف ، كل ده ليه عشان شوفتك سهران قلت اساعدك انا غلطانة المفروض كنت أسيبك ومسالش فيك ، بس لولا ان ايمن موصيني عليك ، ولا كنت عبرتك اصلا ،
عشان خاطره حبيبي كل شوية يتصل يسال عليك ويقولي اخلي بالي منك عشان مذكرتك ،
ردت وقولتها لا شكرا با سيتي علي خدماتك ، وبعد كدا يبقي خليكي في نفسك ، ومتشغليش بالك بيا تاني ،
و تقدري تتفضلي دلوقتي واسف لازعاجك ،
يومها خرجت وهي كلها غيظ و عيناها هطق شرار ،
حمدت ربنا لن بمجرد خروجها سمعت عربية ايمن بتجرش ، ودخل عندي كالعادة عليا يطمن عليا ،قالي عامل اية في مذكرتك ، ابتسمت له وقلتله الحمد لله ، الاول زي ما وعدتك متقلقش ، بس العربية الآخر موديل ، زي ما اتفقنا ،
رد وقالي يارب ياحبيبي، طبعا احدث عربية لاشطر آسر في الدنيا ، يلا ذاكر ولو ناقصك حاجة قولي مت**فش او اطلبها من دينا اوعي تن**ف ، قولتله خبرك سابق ياحبيببي ، ومغرقني من غير مااطلب ،
وعدي ايام كتير ودينا مش بتبطل حركتها السخيفة ده ولا بتياس من عرض نفسها عليا ، وانا مهما اصدها مافيش فايدة ، لحد اخر مرة فاض بيا وطردتها ، وقولتلها لو مرجعتيش عن اللي بتعمليه ده أنا مضطر أبلغ ايمن باللي بيحصل كل يوم في بيته والسهر والشرب والمسخرة ده ، وكمان هبلغه باللي بتعمليه معايا ده ، مدام انتي انسانة مش محترمة ومش متربية ، ومش بتن**في علي دمك ، ضحكت بصوت مستفز وقالت وتفتكر ايمن هيصدقك ، ده لو شافني بعينه هيكدب عنيه ، انت متعرفش ان اخوك بيحبني بجنون ولو جيبتله سيرة عن الكلام ده ، مش بعيد ينتحر قدامك ، وتبقي انت اللي جنيت علي اخوك ، بصتلها بق*ف وقولتها صحيح ، انك اقذر انسانة على وجه الارض ، بقي بدل ماتصوني عرض وشرف الراجل اللي بيحبك بجنون زي مابتقولي ، تدنسي بيته ، صحيح العرق دساس،
وقلة أصل صحيح ، لا وعليكي بجاحة مشوفتش زيها ، وكمان انتي اللي بتهددني ، ده انا مشفتش في بجاحتك ،، كملت وانا منفعل وقولتلها اخرجي برا واللي انتي عايزة تعمليه اعمليه ، لكن انا مش ه عن اخويا في عرضه ومش هسكت تاني علي المسخرة ده ، و اوعي تفكري اني عيل وبتهدد
او ان العيبك ده تخيل عليا ، وتهديدك ده توفيره لنفسك ، بدل ما في يوم وليلة تلاقي نفسك مطرودة برا العز اللي انتي بتتمرمغي فيه ده انتي واهلك ومش صياناه ،
بس من يومها وانا بقفل علي نفسي الاوضة بالمفتاح ، وهي يأست ومبقتش بتحاول ،
وركزت في امتحاناتي والحمد لله خلصت ، واصحابي عرضوا عليا نطلع رخلة للسخنة نقضي فيها الاجازة لاننا عندنا شاليه هناك ، روحت لايمن المصنع وبلغته بسافري واستأذنته في طلب مفتاح الشالية ، وفعلا ايمن متاخرش اداني المفتاح ، واداني مبلغ كويس وقالي هيص انت واصحابك ، استأذنته اني اقضي الصيف كله هناك ، سألني وقتها إن كان في حاجة ضايقتني ، رديت عليه وقولتله ابدا بس محتاج اغير جو ، ابتسم بحنان وحب ، وحضن وشي بكفوفه ، وقالي يااسر انا عارف انك كبرت وبقيت تفهم وتقدر ، انا عارف انك شايفني ضعيف قدام دينا ، بس بكرا لما تكبر اكتر وتعرف الحب هتفهم حاجات اكتر واللي منها حكم القلوب صعب ، و مالناش عليه سلطان ، ودينا لسه صغيرة وبكرا تكبر وتعقل ،
اوعي تفسر صبري عليها غلط و تشوفني ضعيف او مسلوب الادارة ، بس كل شيء بالعقل افضل ،
ردت علي وعيني مليانة دموع ، انت راجل وابن ابوك ، واللي زيك عمره ما يبقي ضعيف أو مسلوب الإرادة ،
وبعدين دينا ده المفروض تحمد ربنا علي انه ادها واحد زيك ، انا لو كنت بنت مكنتش سيبتك اصلا فضلنا صدقني و فضلنا نضحك ونهزر ، وبعدها سيبته وسافرت مع اصحابي من غير حتي ما اروح الم حاجتي من البيت ، وقلت اشتري جديد من هناك ،
واول ما دخلت انا واصحابي الشالية
معرفش ليه لقيته متبهدل اوى ، وكانه كان فيه حد من قريب ،
قلت يمكن لما كان أيمن مع مراته في إجازة بيصيفه ،من وقتها متنضفش ، مخدتش في بالي وقضينا اليوم راحة من مشوار السفر وخرجنا بالليل نشتري طلباتنا ،
مايوهات وتشيرتات واحتياجاتنا ، ومعلبات ولزوم الاقامة في الشالية ،
وعند باب الشاليه وكنت لسه بحط المفتاح ، ولقيت احمد اخو دينا ، بيقولها في ايه يا دينا ،
بقي حتة عيل زي ده مش عارفة توقعيه في غرامك ، اية ده انتي مش بقيتي تعرفي تسيطري ولا اية ،
اش حال ما وقعتي اللي انقح منه وخلتيه خاتم في صباعك وحطتي امه في جيبك من زيارتين تلاتة ،
وخلتها تثق فيكي لدرجة انك كنتي بتديها الدواء بنفسك ، وده خلاكي تعرفي تبدلي اقراص الدواء بتاعتها بأقراص تانية تعالي ضغطها بزيادة ،
وعرفنا نسيطر على نص المصنع ،
يبقي تيجي تقوليلي حتى العيل اللي في ثانوي ده مش قادرة عليه ، يبقي عيب في حقك يابنت امي وابويا ،
انا كنت مذهول وعقلي وقف عن التفكير
وانا واقف بسمع ومكنتش مصدق
معقول دينا اللي قتلت امي ،لا واية ضحكت علي ايمن باسم الحب ، وكل ده كان خطة عشان يستولوا علي المصنع ، مسكت دماغي ومكنتش عارف اتصرف ،
دخلت الشاليه واول ماشافني الجبان ض*بني علي دماغي وهرب ،
ومدرتش بنفسي غير وانا نايم في سريري واصحابي حاوليا ، وبيسألوني ايه اللي حصل ،قولتلهم ،ان كان فيه حرامي ض*بني وهرب ،
وقررت ارجع القاهرة حالا،
ورجعت على البيت ودخلت جري علي اوضتها المجرمة ووجهتها بالكلام اللي عرفته من اخوها ، مكنتش شايف قدامي ،
ماخدتش بالي هي لابسة ايه ،
انا فتحت الباب وقولتلها يا خاينة
يا خسيسة بتعضي الايد اللي اتمددت ليكي بالخير ، هو ده جزتها الست اللي آمنت ليكي و سمحتكم علي حصل منكم زمان ، تقتليها يامجرمة وهجمت عليها عشان اقتلها وهي كانت بتقوم ، بس استغربت كلامها ليا كان غريب ،كانت بتقولي اخس عليك يااسر هو ده رد الجميل لاخوك اللي هالك نفسه عشان انت تستريح ، جازته انك تلوث سمعته وشرفه ،
ض*بتها بالقلم ، بس اللي حصل بعدها كان بالنسبة ليا صدمة ،