بسم الله الرحمن الرحيم
***×***×****×****
كنت انا واصدقائي نسمع دائما عن اسطورة اسمها قصر البارون ، وقد قررنا في لحظة أن نقوم بجولة حول حقيقة و مخاوف هذا القصر وقد كان من اكبر القرارات الخاطئة
التي اتخذناها سويا حيث اتفقنا ، على رحالة تفقدية ، نعم وقد اتفقنا علي الخروج غدا في الصباح الباكر ، حيث نستمتع بشروق الشمس وهدوء الطريق ، وبالفعل قد كان ،
استيقظت في الصباح الباكر بعد أن قضيت صلاة الفجر ، وجدت امي تحضر لي حقيبة بعض المأكولات وزجاجات المياه وضمتني وقالت لي احذر على نفسك من سرعة قيادة السيارة ، ابتسمت لها بحب وقلت لها وداعآ فقد اتصلي بي اصدقائي حسن وحسين هم اصدقائي ، بل اخواتي ، وقد ترك لهم عمهم سيارته لنذهب بها رحلتنا المشؤومة ، وفي الطريق اتصل حسين بصديق له قاله انه اداري الناس بأساطير هذا القصر ، وبالفعل وجدنا حامد شاب في الثلاثين من عمره ، دمه خفيف ، تصفحنا وركبنا ، السيارة مرة أخرى بعد ما كنا اوقفها عند قدوم حامد ، وفي الطريق بدأ حامد في سرد قصة الفتاة الفاتنة ،
وهي إحدى خرافات ذلك القصر ، حيث يوجد غرفه به تسمى غرفة الدماء وقد حظر صاحب القصر ، من الاقتراب من هذا الغرفة ، تكلم حامد ونحن استمعنا له بشغف ، وهو يقول ان هذه الغرفه يسكنها روح فتاة تعشق الرجال ، وتحسهم على فعل الرذ*لة معها ، قطع حديثه رنين هاتف والده ، فاسترسل معه الحديث حتى ، وصلنا ، الى مكان هذا القصر ، وقد وجدنه قصرا فخما لكنه يحمل في طياته شيء من الرعب ، لا نعلم ان كان هذا حقيقي ، اما بفعل الأقاويل حوله ، لكننا تطرقنا ، الي مسامعنا صوت حامد وهو يتكلم عن بعض الرسمات ومنها نجمة داود ، وبعض روس الوطاويط ، المذبوحة وبعض الطلاسم الغير مفهومه ، لكن الأمر لم يجذب انتباهنا ، ودخلنا القصر وجلسا لكننا شعرنا بالجوع واخرجنا طعمنا ، وبدأنا في تناول الطعام
، وأخذنا نضحك سويا ، لكن لم نشعر بشيء ، علي ما يبدو اننا قد غفونا قليلا ، لكنني رأيت نفسي في مكان مظلم ارقد من شيء ما خلفي ، ابحث عن اصدقائي ، لم اجدهم شعرت برعب عليهم لكني شعرت بايدي احدهم تتلامس كتفي ، فالتفت اليها ، وجدتها فتاة غاية الجمال ، سألتني لما انت خائف هكذا فسرد عليها حكايتي وكيف فقدت اصدقائي ، قالت لي أنها رأتهم في
الطريق ، وقالت اتبعني وبالفعل اتبعتها لكني فوجئت باقترابها مني بشغف واغراء ، أوقعتني اسير لجمالها ، فانا لم اري جمال كهذا ، وقد كان قرار خاطيء حين استسلمت لاغرائها ، يبدو اني اتخذ قرارت خطأء واحد تلو الاخر ، استيقظت ، وجدت نفسي ملقى على الأرض بجانب اصدقائي ، وعلي وجهم نفس تعبيرات الاندهاش والرعب ، على ما يبدو أنهم مروا بنفس الحلم معي ، قرارنا ان نغادر القصر رو كان هذا قرار صائب لكن قد فات الوقت ،
وغادرنا وفي الطريق كان كلا منا ينظر الي الآخر يود الحديث ، وبالفعل قطعت انا ال**ت وبدات اسرد ، كل ما كنت اعتقد انه حلم ، وقد أخبرني حسن وحسين بانهم حدث معهم هذا بالفعل ، وقررنا ان نتجاهل الأمر، وبالفعل مرات عدة ايام ، لكن خلال هذه الأيام كنت في أسوأ حالاتي ، حيث كنت أستيقظ كل يوم بصراخ من شيء مجهول يلمسني ويلتحم بجسدي استشعره ، استنشق انفاسه الدافئة ، إلى أن جاءت هذه الليلة ، قد استيقظ علي الم براسي وجسدي ، حيث وجدت علامات عنف على جسدي عبارة عن خدوش في يدي ورقبتي ، وصرخت بصوت عالي للغاية مما اضطر الي استيقاظ كل من في البيت على اثر صراخي ، احتضنتني أمي تود اطمأنني إنها بجانبي ،
وقالت احكي لي مابك يا مهاب ،
مابك منذ ان ذهبت