الجزء الرابع

4988 Words
وأستنى من العيد للعيد عشان أشتري لبس جديد وآخد مصروفي من عم سعيد أشتري بيه كام بالونه وأطيرها من البلكونه و الله كانت أيام حلوه زمان والحاره كان فيها عيال جدعان نلعب نسهر مع أحلى جيران كانت نيه صافيه وخالصه وحياتنا بسيطه وسهله ولا حاجه صعبه ومستاهله وحبيت بنت جيرانى على غافله ★★★★★ ?مرحلة رقم (1)? ?الأحفاد? حلوة يا تيته حلوة يا جدو يلا قوللنا ازاي إتجوزتوا؟ ??? ★★★ ?الشابة? ? .لما كبرت وصرت شابه كبرت أحلامي حبه حبه قلت أحب زي الأحبه لقيت الحب عاوز أطبه فترة ولازم نمر بيها نضحك، نمرح ونفرح فيها نبنى قصور ونعليها مع أحبابنا تزيد أمانيها كل هدفنا نحقق ذاتنا بس بشرع الله يا اخواتنا بود نعوض كل ما فاتنا حب الكل يملا حياتنا كانت أحلامي فستان وطرحه? أعيش فى حب كبير وفرحة فى شقة صغيرة مش شرط بِرِحه أنا وحبيبى وذرية صالحة يتحقق حلمي بجوازة ناجحة . وحققت أمنياتى ⁦?‍?⁩⁦ ومع كل خطوة كنت بدور علي حُضن يدفيني?? ويطمني في كل سنيني كنت بحلم بفارس أحلامى يجى ويقولى انت عشقي وغرامي تعالى واركبى حصاني ولبست طرحتى وفستانى? وفرحت فرحة عمرى يا خلاني ★★★ ?الشاب? ? بدأت رحلتى وواجهت لوحدى صعوباتي اتخطيت الحواجز وحققت أمنياتي كبرنا والعمر كبر ويانا فاكرة اول مرة كان فيها لقانا يوم ورا سنة بنينا عمرنا حلم وكبر ويايا حققته بصبرك معايا واصبح لينا كيان جديد كيان بجد اساسه حديد مبني بحب وعشق السنين يااااااه وجات اللحظة دى ولبست بدلتي وجيبت شبكِتي ? وفرحت فرحتي مع نصيبي وقسمتي ودخلت دنيتي وكانت جنتي وكانت الفرحه مش سيعانى وبدأت حياتى والإبتسامة في وشي مقوياني وإكتملت معاها فرحتي?? وبدأت حكاية تانية لرحلتي ★★★★★ ?المرحلة رقم (2).? ★★★ ?الأحفاد??‍?⁩⁦ الله يا تيته وعيني يا جدو احكوا بقي ازاي خلفتوا، ???? ?الأم? ⁦?‍?⁩ اه يا انا حامل تعبانه شيلة وحاطة وكانت غلطة ? عيل وتانى يا دماغي يا ني? ?الأب ?? انا كنت عازب متهنى خالى البال وحدى بغني إيه اللى على المر رماني ولا نصحونى اللى قبل منى شلت الهم والحمل قسمني ?الأم? ⁦?‍?⁩ آه يانا منكم آه يانا من نكران الخير تعبانه في شغل البيت هلكانه شقيانة كنس ومسح وتنفيض ولا هو يساعد ولا يمد لي إيد وسي السيد وعيال زنانه طول اليوم روحي وودي خدوي ياستي قومي وحطي آه يا ظالمنى دانا طهقانة ?الأب?? نكد وعياط ناوية تجننى وعيال تتشاقي مش راحمنى طلباتهم ياما وفلوس واكلنى والهانم علي طول غضبانة ايوة هي هي كل يوم نفس السيمفونية تعبانة وعيانة ومن العيال هلكانه قومي يا هانم حطي الأكل لجوزك اللي حيلةمن الشغل إن*د مش في الرغي ساعة هنرط كفاية عليَّ مصاريف مدرسةو دروس خصوصية كان مالي ومال الشورى ديه ?الام?⁦?‍?⁩ ومع عيالك كنت بهاتي وأدلع فيهم وأفضل أدادي بس لاقيتهم طَلَعوا عِينَيَّه أصلي معاهم شفت كتير ض*ب ورزع وجري وت**ير قلت خلاص معاهم أقلب مجرم خطير بس يا ريتني ما قلت كده قامت حرب بين العداا قلت خلاص خليني صديق وفي حضني أخدهم وقت الضيق بصوا وإستغربوا أمري وفضلت تحت التدقيق وأنا وياهم مش راح أمِل أبدا أبدا ولا راح أكِل ?الأب? ? حبيبي.. يا ابني عاوزك تفهمني عمري مني بيجري وبكرا تخلد لي إسمي حافظ ع النعمة لتزول ومن الحرام إياك تنول دا الحلال لو كان قليل ببركة الرحمن كتير عوزك سند ليا وقت ما الدنيا تغدر بيا ?الأم? ⁦?‍?⁩ كنت بعاني من إهماله طول اليوم بس صراحةكان عليَّ كتير اللوم إنشغلت ونسيت نفسي لا بقيت فاكره يومى من أمسي ?الأب? ? أيوه صحيح أهملتها بشكل صريح لكن عمري ما هرضَلها التجريح لُمْت نفسى ليه فيها بطيح لازم أعوضها بشكل صحيح ★★★★★ ?المرحلة رقم(3)? ★★★ ?الأحفاد?⁦?‍?⁩⁦ الله يا تيته حلوة يا جدو بسرعة إحكولنا إوعوا تِهَدوا قولوا سنينكم إزاى عدوا ?الجدة?? آه يا نا يارِجْلَيَّ ووجع ضهري وضعف عِنَيَّه اسندني يا حاج وخُد بإديَّ ?الجد?? تعالي يا سِتي قال يَعْني انا ناقص ما الروماتيزم **ح رِجْلَيَّ ?الجدة?? آه يازمن جيت ليه عليَّ نادي الواد او حتي البت ?الجد?? ماخلاص يا حاجة كله فشينك عيالنا كبروا وحيلنا إتهد راحو لحالهم وياريت فيه سؤال او حتي ود ?الجدة?? آه يا حاج ياما كان نفسى فى بيت كبير بجنينة واسعة فيها كل الخير ماإنت عارفنى بحب التشجير يضمنا بأولادنا وأحفادنا الواد أمير والبت هدير وأعلمهم إن الحب مافيش فيه غنى وفقير ★★★★★ ?المرحلة الاخيرة? ?الأحفاد?⁦?‍?⁩ حلوة يا تيتة حلوة يا جدو و جميلة جدا حكايتكم وجميلة كمان جنينتكم. ?الجد والجدة? ?? حلوة بيكم وبوجدكم ★★★★★ ?الخاتمة ??? .أحلى سنين العمر .. قصادي بتنادي انتم ولادي .. وأغلى الولد احفادي شايفة بعيونكم شوقكم ياغلا فؤادي قلبي يضلل عليكم وروحي بتهادي حلقة في ودانكم كلامي يا كُل أولادي خلوا الود ما بينكم والكل بيه راضي ومصر فعيونكم زينة وزهرة الوادي ترابها ونيلها عمار . من جد أجدادى لسه الحياة قدامكم ودربكم نادي عيشو بسلام ومحبة واشكروا الهادي ★★★★★ ?الراوي? ?⁦?‍?⁩ وبكدا خلصت حكايتنا وفهمتوا معانا عبرتنا لازم نقوى عزيمتنا ونحافظ على لمتنا الترابط فيه قوتنا أيام عمرنا وبتعدى ياريت مع بعض نِهَدِى حياتنا مش معايا وضدى لازم نتعايش بشكل وِدِى مش كل الحياة لونها وردى ?⁦❤️⁩?بكل الحب خلص،الأوبريت ?⁦❤️⁩? ???نرجوا أن ينال رضاكم ??? من تأليف :-هناء الغمرى? عصام الدين محمد حنان عبد العزيز? محمد عبدالغني عمارة نور أدهم?محمد يحيى شاهيناز حسنين أمل عسكر?أحمد عادل فخرى مع تحيات ? جريدة إيجيبشيان جارديا? ا****ة المرعبة كنت أقتل زوجتي والسبب أبي والسر في الغرفة الملعونة انا سامي ابلغ من العمر 35 سنة أعيش في أسرة صغيرة ، اعيش انا واسرتي في منزل جدي الأكبر حياتنا مستقرة لابعد الحدود ،، متزوج ولم انجب بعد والسبب اني تعرضت لحادث أليم ، وانا في سن الصبي ، كنت اتنزه انا واصدقائي في حديقة الملاهي ، واثناء اللعب على الأرجوحة سقط من أعلى ، كان حادث أليم فقد مكثت في المستشفى حتى اتعافي ما يقرب من عام كامل ، فقط كنت اعاني من **ر في العمود الفقري ، وارتجاج في الدماغ ، ، فقد كنت اقوم كل عدة اسابيع بإجراء عملية معينة ، وامي وابي يقولان اصبر يا بني فقط قال رسول الله ﷺ قال: ما يصيب المسلم من نَصَب، ولا وَصَب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه[1]. كنت اتضرع الى الله بدعاء كل ليلة ،لكي ينهي ايام عذابي ، وبفضل الله ثم الدعاء تم شفائي لكن اخبرني الاطباء اني اصبحت عقيم بنسبة 80% وأنه لابد من التزام بالعلاج حتى يتم شفائي صدمت في البداية وتألمت كثيرا لكن كل شيء بقدره ، ومرت الاعوام ونسيت الحادثة وكل الآلام التي مرت بي ، وانهيت دراستي في الجامعة والتحقت بمكتب شئون قانونية وبدأت حياتي تستقر وراضي بقضاء الله وقدره ، وتعرفت علي صديقتي في العمل اسمها زينب فتاة جميلة وعلى خلق ، ارتبط بها ، وأخذت عائلتي وذهبت الي خطبتها ، ولم اخبارها بمرضي فقط كانت ثقتي بربي لأبعد الحدود فهو الواهب ، وكنت دائما اقيم الليل فقد كانت أمي حريصة على أداء تلك الفريضة لما لها من فضل عظيم ،ومرت الأيام والسنين ولم أنجب ، في الحقيقة زوجتي كانت نعم الزوجة الصالحة لكنها تعشق الاطفال حد الموت ، وتريد ان تصبح ام كما هو حال أي انثي ، فكانت تلح عليا كي نذهب إلى الطبيب مؤخرا فقد كانت تشعر بإرهاق وغثيان ،تريد أن تعرف ماذا حل بها ولكني كنت مشغول عنها بما يحدث ، لأبي لاحظت تغيرات في تصرفاته ، دائما يشعل البخور يختلي بنفسه كثير ،يستيقظ طول الليل ، وكنت الاحظ خلافات كثيرة على غير العادة بينه وبين امي ، وكنت اسال امي ، لكنها لم تخبرني بشيء ، سوى أنها تريد الانفصال عن أبي لانها لا تستطيع ان تكمل معه حياتها ، استوقفني حديثها ، سالتها باستغراب ، بعد كل هذا العمر ، تريدين الانفصال ، لماذا ؟ ماالسبب؟ قالت نعم ولا اريد ان اتحدث اكثر من ذلك ، واخذت تتبادل نظرات الغموض بينها وبين ابي ، التفت الى والدي ، وسألته ما رأيك أنت في هذا الحديث ، لكنه نظر اليها بحنان ، وتحدث سامحيني يا ام سامي ، لن أعود إلى ما فعلته مرة أخرى لقد كانت لحظة ضعف تملكني فيها الشيطان ،واعدك بأن لا أعود لها مرة اخرى ،و اقترب منها وقبل رأسها ، ومرت الايام حتى جاء هذا اليوم الذي انقلبت فيه حياتي راسا علي عقب ، عندما دخلت علي امي وايقظتني بفزع وقالت انهض يا والدي لابد ان نترك هذا المنزل الملعون حالا ، انتابتني حالة من الفزع كنت اريد ان افهم ما بها ولما هي غاضبة إلى هذا الحد ، اهدي ياامي مابكي ارجوكي تحدثي ، ،تحدثت امي بغضب شديد ،وقالت انها تخشى علينا من تواجدنا في هذا المنزل الملعون ، فقد أصابت لعنة أباك ، واصبح مشعوذا ، صدمت للاحظة لا أقدر على استيعاب ما قالتله امي ، فتحدثت لها باستفهام ابي مشعوذا ؟ كيف ؟ تحدثت امي ببكاء واخذت تروي لي القصة من البداية قالت ان هذا المنزل كان منزل جد ابي وهو كان يعمل حلاق في قرية حتي ظهرت في القرية غجرية كانت ، تض*ب الودع ، احبته واخذت تسحر له حتى تزوجها ، وعلمته كيف يسخر الجن وكيف يصبح دجالا ويكتسب المال من السحر الاسود ، الي ان جاء لهم رجل يريد أن يفتح مقبرة فرعونية ، وكان علي جدي وزوجته أن يسخران الجن ، ويفتحوها جدتي قالت لابد ان تحضر شمهورش لأنه روح شريرة ، روح ملك الجان الأكبر ، مما أغضب شمهورش ، وعصي أمرهما ، كيف تجرأ على استحضاره بنفسه فهو جن مغرور وجدتي كانت اكثر منه غرور واصرت علي ان تسخره ، .والا تحرقه في الحال ، مما اغضبه، وجعلها تفقد عقلها وتقتل جدي ، لان مالك الجان كان يظهر لها في جسد جدي ، وبعدها واشعلت النيران في المنزل بأكمله ، ونجا من الحادث ابنهم الصغير وهو جدك الثاني وعندما كبر وتزوج هدم المنزل باكمله وغير جميع معاملة إلا هذه الغرفة المستقلة بباب خلفي في الجنينة ، ولم نعرف ما السبب ، لكنه ترك لاباك خطاب ، بأن لا يدخل هذه الغرفة ابدا الا يوم واحد من كل عام يدخل الغرفة ويقدم بعض الح*****ت المذبوحة كنوع من أنواع القرابين ، للملك الجان ، واستمر بنا الحال هكذا ، الي ان جاء اليوم المقصود منذ ثلاث شهور وهو الذي خالف فيه اباك الوعد ، ودخل الغرفة وطلب من ملك الجان أن يقدم له فروض الطاعة نظير ، اطعامه لكنه كان أذكى من والدك ، فهو الذي سخر اباك لخدمته واصبح اباك عبدا له ، كل مايطلب منه الجن أمور تغضب الله يفعلها ولا يبالي ، كانوع من أنواع إثبات الولاء والطاعة ، للشمهورش وعندما علمت بما يفعله اباك رفضت بشدة ، و تحدثت معه كثيرا لكن دون جدوى منه ، لقد بداء طريق لا رجعة فيه ، وانا لن اسمح بهذه الأشياء ان تحدث في بيتي سألتها ، وما هدف ابي من ذلك ، أكملت ببكاء وقالت من اجلك ، قولت لها من اجلي انا ! كيف ؟ قالت انه طلب من الجن ان يخترق جسدك ظننا منه ان بذلك يجعل زينب تنجب ، ، وهذا كفر ودجل ، كيف لي ان اعرف كل ذلك وا**ت لابد لنا ان نذهب جميعا من هنا ، قبل أن تحل علينا لعنة ملك الجن ، أنه معروف بالخيانة والغدر، ولا احد يقدر على عصيانه او غضبه ، لانه احب زينب ، ولذلك لن يستطيع اباك ارجاعه من ذلك فهو يريد زينب زوجة له ، كنت اسمع وعقلي يرفض الحديث بأكمله ، حتى حدث ما لا يحمد عقباه ،انقطعت الكهرباء وأصبح كل شيء مظلم للغاية ، لا أحد يرى حتى صوابع ايدينا ، نسمع فقد اصوات رياح وبرق ورعد ، وصريخ لا نعرف من أين يأتي ، حتى وجدنا ضوء خافت يأتي من الغرفة الملعونة ورأيت ابي يخرج منها لكنه على غير عادته يضحك بصوت عالي بطريقة هسترية واقترب منا وقال لن اسمح بتراجع ، فقد فات الوقت ، وفجأة أصبحت المصابيح تضيء وتنطفئ وأخذ اثاث المنزل يتطاير في الهواء نظير تلك الرياح التي لانعرف مص*رها اختباء امي وزوجتي وراء ظهري وأخذوا بالبكاء بفزع مما نراه رأينا هالة سوداء تخرج من جسد ابي تريد ابتلاع زوجتي من خلفي وأنا ممسك بها هي وامي جيدا ، وحاول أن يخترق جسد زوجتي ، لكني كنت الأسرع بقراءة القران انا وامي وزوجتي ، بصوت عالي شبكنا ايدينا في حلقة دائرية ، وأصبحنا نقرأ القرآن كاننا جالسين في حلقة ذكر ، واخذت الهالة السوداء تتلاشى شيء فشيء حتى تحولت إلى خنجر في الهواء يريد ان يطعن زوجتي وكان يص*ر صوت ويقول لن أتركها لك ، فهي لي ، فتحدث ابي إليه ووجه له دلاية عبارة عن النجمة السداسية ووجها له وقال ابتعد يا لعين لن تكون لك هي زوجت ابني ، فابتعد الخنجر واخذ يدور فوق رأسي حتي اختفي لكنه تحول كالوسواس في اذني ويتخلل عقلي ويردد لابد ان اقتلها فهي خانتك فهي حامل من غيرك ، الصدمة اخرستني وللحظة ضعفت وامسكت زوجتي وسالتها ، هل انتي حامل ، تحدثت بخوف لا اعلم ، كنت اظن هذا من عدت ايام لكن بعدما سمعته الان عن انك مريض تلاشت تلك الفكرة، هنا ظهر ذلك اللعين ، وتحدث بصوت فظ إذن توافق أن اجهضها حتى ترى من فينا يكذب ، ولاني مازلت في لحظة ضعف ،أشارت له بالموافقة ، اخرج من عينه شعاع اخترق بطن زوجتي التي صرخة صرخة مدوية واصبحت تنزف بغزارة ، وعندما امتلأت الأرض بدماء زوجتي ، تلاشي الشبح من أمامي وهو يضحك وتبخر وسقط ابي بعدها علي الارض ، مغشي عليه ، وعادت الكهرباء ومازالت زوجتي تصرخ بين ايادي امي التي كانت تصرخ في ولكني كنت لا أسمعها ، وهي تقول اطلب الإسعاف ، انتبهت وكاني كنت مغيب وطلبت الإسعاف على الفور وذهبنا الى المستشفى وهناك استيقظ أبي وهو يسأل أين زينب ، قلت له في غرفة العمليات صرخ وقال ماذا حل بها انها حامل قولتله كيف ، فقد اجهضها الجن فهي خائنه ، تحدث أبي بغضب لا تظن بزوجتك ، هذا الجنين هو ابنك ، انا السبب في كل هذا سامحني ياولدي كنت اريد ان اساعدك ولكني اخترت الطريق الخطأ ، فإن هذا الشيطان عندما علم بحمل زوجتك أراد أن يجهضها حتي يتمتع بها هو ، فهو يريد أن ينجب طفل من انسية ،هذا النوع لديهم يصبح ملك العشيرة لأنه يملك دماء انسية وللاسف لم اعلم نويا هذا اللعين ، لكن عندما قالي لي انها حامل كنت اود احراقة لكنه غلبني هذا اللعين واخترق جسدي كان يود أن يقتلكم جميعا ويجهض زينب ، ويأخذها لنفسه ارجوك سامحني يا سامي ، سامحني يا بني ، واذهب لكي تطمئن على زوجتك وعلى ابنك ، كنت اسمعه وكاد عقلي ان يطير ايعقل كنت أقتل زوجتي بسبب لعنة تلك الغرفة ، ذهبت لكي اطمئن علي زينب سالت الطبيب بلهفة ما كيف حالها أيها الطبيب قال الحمد لله اوقفنا النزيف الذي كاد أن ينهي حياة الجنين ، لكنه بفضل الله اصبحت في احسن حال هي وجنينها ، لكنها تحتاج إلى عنايا ، قالت امي انا سوف اعتني بها ، ذهبت إلى زوجتي التي كانت حزينة تبكي مما فعلته بها ، اعتذرت كثيرا حتى سامحتني ، وتركتها مع امي ، ، و ذهبت انا وابي وهدمنا الغرفة الملعونة وأقمنا مكانها مسجد لنا ، لا ينقطع فيه القران ابدا واخيرا انتهت لعنة تلك الغرفة ، وكنت اراه في احلامي مكبل بسلاسل من نار ومرت الشهور ووضعت زينب ولد سميته محمد وذهبت أنا وكل عائلتي إلى بيت الله الحرام لكي نعتمر ونغتسل من ذنوبنا ، وهنا انتهت قصتي بفضل الله اود ان ارى تعليقاتكم أخي الكريم..تذكر أن ما من مؤمن إلا وقد ابتلي بشيء من الذنوب كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة، أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا، إن المؤمن خلق مف*نًا، توابًا، نساء، إذا ذكر ذكر» قطة دمرت حياتي السبب لن تتخيلوه مرحبا انا هالة 20عام بدأت قصتي عندما كنت في سن صغير كنت لا احب القطط وكنت اخاف منها ، ، وكنت اذيهم بصفة مستمرة وعندما كانت امي تراني تنهرني بقوة وتقول حرام علينا ت***ب الح*****ت بهذا الشكل هما ارواح يشعرون بالألم مثلا ، كنت لا استمع لحديث أمي ، حتي جاء اليوم الذي حول حياتي الى جحيم وذلك بسبب تلك العجوز الشمطاء التي استأجرت المنزل المهجور الذي بجانبنا ، انها سيدة مسنة ، لكنها دميمة للغاية شعرها ابيض مبعثر بطريقة عشوائية بغيضة و تمتلك الكثير من القطط ، وهذا في الحقيقة ما يجعلني أكرهها وكنت دائما ازعجها بافعالي وصوتي العالي كنت اود ان اجعلها ترحل من المنزل حتي استطيع ان اعود للعب مع اصدقائي من جديد امام المنزل المهجور ، فأصبحت ارفض اللعب مع اصدقائي بسبب القطط الخاصة بها كنت اسهر اتفنن كيف ازعجها ، لكن كانت كل محاولتي تأتي بالفشل ، بسبب تلك القطة السوداء التي كانت دائما تجلس أمام المنزل كأنها تحرسه كنت انتظر عندما تدخل المنزل وكنت القى الحجارة على القطط وعلي العجوز، وسرعان ما تخرج تلك القطة وتنظر لي نظرة واحدة لكنها كفيلة أن اهرول الى امي من خوف والرعب ، مرت السنين ولم اعد اخاف منها ولكن مازلت اكرها واض*بها اذا مرت بجانبي ، لكن مازالت تلك القطة السوداء ترهبني اشعر بالخوف الشديد ، عندما تنظر الي . حتى جاء ذلك اليوم الذي قلب حياتي بأكملها ، انه يوم خطبتي ،كنت مثل البنات ارقص واغني مع اصدقائي وخطيبي ،قهد انه فتي أحلام الكثير والكثير من الفتيات منذ ان التحق بالجامعة منذ شهور قليلة ، ووقع في حبي من اول نظرة ، وتودد لي بكل حب وشعرت بالغرور عندما اختارني انا دون باقي بنات الجامعة وتقدم لي وقبلت ، رغم رفض أهلي له بحجة انهم لا يعرفوا عنه شيء ولا عن اهله ،كل الذي أبلغنا به أنهم يعملون في الخارج وهو أراد أن يكمل دراسته هنا في مصر ، وعاد بمفرده ، حقا أنا لا أشعر تجاهه بأي شيء ، لكنني وافقت عليه حتى يغار مني كل بنات الجامعة ،لانه فضلني عليهن ، لكن حدث شيء غريب انقبض قلبي منه عندما كنت ارقص معه في الحفل ، رقصة العروسين وبمجرد النظر في عينيه ، شعرت وكاني مغيبة عن العالم باكمله ، وجدته ياخذني معه في عالم اخر ومكان مهجور مظلم للغاية لا ارى فيه اي شخص سوي فهد وصوت موسيقى صاخبة ، وفجأة ، امتلأ المكان بإناث غرباء في الشكل واللهجة ، لكن أقل ما يقال عنهم انهم اب*ع خلق الله ، كأنهم شياطين ، التفوا من حاولي واخذوا يرقصوا بطريقة مزرية تسير الاشمئذاذ ، والغريب ان فهد تحول من الشاب الوسيم الي نفس الشكل ، ابتعدت عنه وانا في قمة رعبي ، منه وبمن حوله ، واخذت اصرخ واقول من أتى بي إلى هذا المكان أعوذ بالله من الشيطان الرچيم ، وأخذت واجري في الظالم الذي لا ينتهي ، والغريب عندما كنت ابتعد عن فهد واقطع مسافات طويلة ، اجده امامي ، كاني ادور في محرابه او فلكه ، لكني لم اياس ، ظللت اجري واصرخ حتى وجدت بوابة فرحت وكأنها ملجأ لي من الموت المحتم في هذا الظلام الرهيب ، كنت أود الخروج من هذا المكان بأي شكل ، لكن عندنا اقترب منها اجد فهد يقف بيني وبينها وهو يكاد ان يجن ، فتبتعد البوابة مرة أخرى ، وهو يحاول ان يمسك بي ، ظللت هكذا اصرخ واجري ، اصرخ واجري ، حتي سقط مغشيا علي ، عندما استيقظت وجدت نفسي نائمة على فراشي أمي وأبي بجانبي ، يتسالون ، ماذا حل بكي ياهالة الغريب أني رأيت تلك العجوز التي تدعي عهد وهي وفهد بجانب أهلي في غرفة نومي ، عودت الصراخ من جديد ، وحكيت لامي عما رايته ، لكن الغريب ان امي كذبت حديثي وقالت وهي قلقة للغاية اهدئي يا ابنتي لايوجد حفل ولا خطبة ولا اي شخص يدعى فهد ،صدمت من كلام امي ، وصرخت ماذا تقصدين اني مجنونة هل انا مجنونة يا امي ، لا والله انا رائيته في هيئة شيطان ، اخذت امي تضمني اليها بقوة وانا انتفض ، وهي تقراء لي بعض آيات الذكر الحكيم ، حتى هدأت وذهبت في نوم عميق ، لكني وجد فهد يتشاجر مع العجوز في نفس المكان ، وكان بهيئته المخيفة ، و كان غاضب بشكل مخيف ، وهو يقول لها بصوت كالرعد ماذا تريدين منها كفى عن أذيتها ايتها الشمطاء يكفي ما فعلتيه بها و اذهبي واغربي عني والا انتقمت منك اشر انتقام ، وانتي تعلمي هذا جيدا اذا انقلبت العشرية عليكي ماذا سيحدث لكي ، قالت وهي تضحك الانقلاب سوف يكون عليك ليس علي ، وأنت تعلم أن زوجي ملك الجن الأحمر لن يسمح لك بأذيتي ، وانت من نقد العهد بيني وبينك ، قلت لك اريدها ذليلة ، ذهبت وعشقتها وانت تعلم ان العشق ممنوع في عشيرتكم ، ولو فتشت سرك لطردوك شر طردة ، وتسجن تحت نعال البشر تغيرت نبرت فهد ، الي الهدوء إذا نعقد اتفاقا آخر ، ان تتركيها تذهب في أمان ، ولا ترسلي لها أحد غيري وانا ارجع لخدمتك ، العجوز ، اتركها وهي من كانت تؤذني كل يوم ، وتض*بني وتسخر مني ، عندما كنت مسجونة في جسد قطة ، لقد جاء وقت الحساب سوف تدفع ثمن ما كانت تفعله ، وأمها التي كانت السبب في موت ابني الصغير ولي عهد مملكة الجن الاحمر وهو كان يلهو أمام المنزل قرأت عليه القرآن فاحترق في الحال ، فهد وما ذنبها ، هي تكره الح*****ت، وامها تتحصن يوميا بوتر من القرآن بعد صلاة الفجر ، وتظل في رعاية الله حتي الصباح ،ابنك هو من تعرض لها في هذا الوقت فاحترق ، هي ليست مذنبة ردت وانا سوف احرق قلب امها عليها، كما حرقت قلبي على ابني ، فهد لن اسمح لكي بان تقتربي منها ، ضحكت العجوز ، حقا ! ماذا تفعل بعد أن رأيتك بصورتك الب*عة المخيفة ، فهي الآن ترى وتسمع حديثا وهذا كفيل بان يصيبها بالجنون ، تكلم فهد في قلق ، وبصوت ضعيف ، ارجوكي ياعهد ، اتركيها واجعليها تنسي ما راته وسمعته ، اني احبها وما رائته يجعلها تفقد عقلها ارجوكي ووعد مني ساظل معاكي وفي خدمتك ارجوكي اخرجي هالة من دائرة انتقامك فانا اعشقها، ردت سوف اعطيك فرصة الي الغد ، لابد أن تاتي بها لنقدم دمائها قربان للشيطان الاكبر ، اياك ان تخلف الوعد يا قزح ، والا سوف ادفعها إلى الانتحار ، واجعلك تشاهد هذا وانت مسحول تحت نعال الانسن مسجون مطرود عليك لعنه الجن الاحمر والازرق معانا ، ثم تركته وهو في قمة غضبه لكنه أخذ يفكر و قرر الانتقام ، رأيته وقد تغير شكله الى أب*ع مما كان عليه وخرج له جناحين من نار وصدح صوته بقوة واستدعي شخص يدعي مارد ، وخرج من تحت الأرض شيطان في غمضة عين ، وتحدث بصوت جهور ، خادمك بين يدك ، مابك يا قزح ؟ من الذي أغضبك بهذا الشكل ؟ ، تحدث له وهو على غضبه ، تلك ، العجوز الشمطاء عهد ، قررت ان تنتقم من الانسية هالة بسبب انها كانت تض*بها عندما كانت مسجونة في جسد قطة ، وبسبب ان والدة هالة أحرقت ابنها من شمهورش ملك الجن الأحمر بقراءتها القرآن في وقت السحر ، فقررت الانتقام و سخرت رقية بنت شمهروش لكي تجعلها تجن وتفقد عقلها وتقتل نفسها، واكمل بصوت هاديء ، وانا اعشق تلك الانسية يامارد ، واريد ان اتزوجها وأتى بها الى هنا تظل معي للأبد ، ولكن بعد أن نتخلص من تلك الشمطاء ، فانا اريد قتلها في اسرع وقت واقدم دمائها قربان للشيطان ، قبل أن يعلم ملك الجن الأحمر حقيقتنا ، رد مارد بخوف ، لكنك تعلم رقية وقدرتها على التلصص والتجسس ، وسوف تخبرها وتخبر اباها ملك الجن الاحمر بما سوف نفعله ، ووقتها لن تفلت من العقاب وسوف نسجن تحت نعال الانسان مدي الحياة ، لكن عندي فكرة تساعدنا ، انت تعلم ان رقية تعشقك يا قزح ، ما رأيك بأن تتزوجها وتقيم حفلة صغيرة وتعطلها عن عملها وتشغلها بك وفي هذا الوقت اقوم انا بمهمتي دون ان يعلم اي شخص منهم ، تحدث قزح باشمئزاز انا اتزوج رقية ، لقد ذهب عقلك يا مارد ، مارد بتفهم ، افهم يا قزح هذه فترة مؤقتة فقط ، وفرصة ملك الجن الأحمر في معركة شديدة مع ملك الجن الازرق ، وهذه فرصتنا أن نتخلص من زوجته الانسية المشعوذة، قزح فكر قليلا وقال فعلا انت محق يا مارد حسنا ،ساذهب حالا واتزوجها ، واذهب انت وانهي مهمتك في غمضة عين ، و ذهبوا ، ومازالت أنا عالقة في الظلام ابحث عن تلك البوابة التي كنت أود الخروج منها من قبل ، قطعت مسافة لا بائس بها ووجدتها وامسكت بها وكلما حاولت الخروج ، ، اسمع بكاء قزح لا تتركيني يا هالة اني احبك ، وكلما هممت بالخروج استوقفني صوته وهو يناديني ، لكني قاومت صوته وإلحاحه ، وخرجت من تلك البوابة ، وجدت امي تجلس هي وابي ومعهم رجل صالح يقرأ القرآن وشممت رائحة مسك ، وشعرت بدفء في جسدي بدلا من البرودة التي كنت أشعر بها منذ قليل ، سمعت امي تناديني تعالي يا هالة ، نعالي لامك ، وابي ايضا كنت امشي لكن دون جدوى من الوصول ، لااعرف لماذا تبتعد المسافات هكذا ، لكنني وانا احاول الوصول ، رأيت مارد يحرق العجوز والمنزل وهي تستغيث ، ولكن لا أحد يغيثها ، ورأيت قطيع من القطط منهم من يطير ومنهم من يجري ، يخرج بفرحة، هنا قطعت المسافة التي بيني وبين امي وامسكت بيديها ، وشعرت بالاطمئنان ، عندما سمعت آيات الذكر الحكيم وَإِذا قَرَأتَ القُرآنَ جَعَلنا بَينَكَ وَبَينَ الَّذينَ لا يُؤمِنونَ بِالآخِرَةِ حِجابًا مَستورًا* وَجَعَلنا عَلى قُلوبِهِم أَكِنَّةً أَن يَفقَهوهُ وَفي آذانِهِم وَقرًا وَإِذا ذ***رتَ رَبَّكَ فِي القُرآنِ وَحدَهُ وَلَّوا عَلى أَدبارِهِم نُفورًا).[١٧] (إِنَّ عِبادي لَيسَ لَكَ استيقظت وأنا في حضن امي تخبرني أن المنزل الذي بجانبنا احترق كانت تسكنه مشعوذة شريرة تسخر الجان وعلى ما يبدو أنها نسيت نار مشتعلة ونامت فاحترق المنزل بأكمله ومن وقتها وانا اصبحت اهلوس بأشياء غريبة ، لذلك جاءنا بذلك الشيخ ليقرأ لكي القرآن ، تحدث الشيخ وقال وصانا روسلنا ان لا تاذي اي الحيوان او طير، فقد كان رحمة لمن على الأرض جميعا، كما قال الله تعالى : { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ }(الأنبياء:107) .. وفي النهاية قد شدد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ المؤاخذة على من تقسو قلوبهم على الحيوان ويستهينون بآلامه، وبين أن الإنسان على عِظم قدره وتكريمه على كثير من الخلق، فإنه يدخل النار في إساءة يرتكبها مع الحيوان، فقد دخلت النار امرأة في هِرَّة، حبستها فلا هي أطعمتها ولا هي أطلقتها.. وفي المقابل دخلت الجنة امرأة بغي في كلب سقته، فشكر الله تعالى لها فغفر لها .. بسم الله الرحمن الرحيم قصة قصيرة بعنوان طبق خشب **********************ا الابطال چني ، سبع سنوات وليد ، عشر سنوات الاب ، ايمن المنصوري راجل اعمال الام ، ليلي الشهاوي ، ربه منزل الجدة ، مديحة الشهاوي والدت ليلي الشهاوي ، مسنة تعاني من الشلل الرعاش تبلغ من العمر ستون عاما ، قضت عمرها مع زوجها فهد الشهاوي رجل الاعمال المشهور ، تبني معه مستقبل ابنتها ، التي لم تنجب الا هي ، وبالفعل جمعوا من المال الكثير ، ليلى شابة في العقد الثلاثين ، لم تعرف معنى المسؤولية ، تعيش في فيلا كبيرة مع زوجها وأمها واولادها ، تشرق شمس يوم جديد على ابطالنا ، تجلس،الجدة مديحة علي كرسي متحرك ، على طاولت الطعام ، التي يلتف حولها جميع أفراد الأسرة ، الزوج ، يقبل رأس الجدة مديحة ، صباح الخير يا امي ، الجدة ، صباح الخير يا ابني ، تصدح أصوات الأطفال بالفرحة والتهليل وعلى وجههم ابتسامة لا تغيب أبدا فهي البراءة يا سادة ، تصدح اصواتهم بالمرح من خلف ابيهم ، صباح الخير يا أغلي تيتا في الدنيا ، الجدة ، بابتسامة عارمة ، صباح النور يا أحفادي الصغار ، يأتي صوت ، من خلفهم يتميز بصرامة والصلابة ، ، اتفضل كل واحد علي مقعده ، وكلا يلزم ال**ت والالتزام فان الطعام احترام ، التف الجميع حول المنضدة ، حيث يرتص الطعام ، بحرفية و و تأتي الخادمة وتأخذ من كل شخص طبق لترص لهم فيه من أنواع الطعام ، لكلا ما يشتهيه ، ، من اول الزوج والزوجة والأولاد ، حتي يأتي دور الجدة ، ولكن قبل ان تلمس الخادمة الطبق وقع من يد الجدة نتيجة مرضها ، بالشلل الرعاش ، فان**ر الطبق الزجاجي ، انتفضت ليلى بزعر وقد انتابها الغضب ، تكلمت بفظاظة ، تنهر امها ، وكانها طفلة امامها ، وليست أمها ، يا ربي ، فقد اصبحت عادة ، يوما ان ت**ر لنا طبق . زجاجيا ، ولكني قد وجدت الحل ، واتاتت ، بطبق ، مصنوعا من الخشب ، التي تضع فيه طعام القطة ، وقالت للخادمة ، فقد أصبح هذا الطبق ، مخصص لامي ، حتى لا ت**ر لنا الاطباق ، الزجاجية مرة اخرى ، ووضعت الطبق بغلاظة قلب وقسوة ، نظرت لها الجدة ، نظرة تستعطفها ، ليلين قلبها ، ولكن لا جدوى ، من قسوة تلك الابنة ، ، لكن لاحظة نظره لها الأولاد الصغار ، وقد استنفر كلا منهم طريقة امهم ، ووضعت الخادمة الطعام للجدة في طبق القطة المصنوع من الخشب ، واكلا وذهب كلا من الزوج لعمله والاولا للمدرسهم ، وتجلس ليلي امام التلفاز ، تسمع الاغاني ، بصوت عالي وضجيج ، ولا تراعي تلك المسنة الجالسة بجانبها ، وهي تهمس ياليلي ، اريد كوبا من الماء ، يا ابنتي ، وأخذت تتهافت هي بصعوبة لتصل الي كوب الماء لكن لا جدو الي ان سقطت أرضا، تبكي الما علي حالها وكيف كانت والان كيف أصبحت ، واخذت تنادي علي تلك الابنة العاقة ، ولكن كيف لذلك القلب وهو بتلك القسوة ، ان يشعر بتلك الام الضعيفة ، اخذت تنادي عليها بصوت اعلي جاهدت في إخراجه وليلي لم تبالي ، الا عند دخول الابناء البيت ، وهم يسرعون بنداء علي ليلى ،ماما ماما ، تيتا ، انتبهت ليلي لصراخ اطفالها ، واتجهت مسرعة نحوهما ، وعندما وجدت امها تفترش الأرض ، حاولت حملها مع الخدم وعدلت من وضعها ، وقالت بفظاظة ، يجب ان تذهبي لدار رعاية كبار السن ، انا لم اعد احتمل ، تلك المسؤولية ، يجب ان تكوني في مكان يوجد به أناس متخصصة لرعايتك في هذا السن ، لاني لم اقدر ولن أتحمل تلك المسئولية الشاقة ، وتركتها تبكي بدموع كشلال من انهار ، على ذلك القلب القاسي ، وانتهى اليوم باجتماع بين أفراد الأسرة لاتخاذ قرار ذهاب الجدة الي دار الرعاية ، لكن الغريب ان الزوج رفض ، والاطفال قالوا ، ماذا تعني دار رعاية ، قالت الأم هذه دار مخصصة لرعاية الانسان عندما يكبر ، فقال للاطفال ، اذا سانذهبك اليها عندما تكبرين ، هنا تلجمت الام بالصدمة ، بقرار أطفالها، لكن بعد فوات الأوان ، ففي نفس الوقت دخلت الخادمة التي تركتها مع امها ، لتخبرها بسوء حالتها وانها تود ان تراها ، اسرع الجميع الي غرفة الجدة فكانت طريحة الفراش ووجها شاحب ، لكن مزالت عيونها تبكي بحرقة ، من قسوة تلك الابنة العاقة ، واستدعي الزوج الطبيب على الفور لكن دون جدوى ، فقد نفذت الروح لخالقها ، بعد ان همست ببعض الكلمات ، يا بنتي عليكي ان تتذكري ، ان الأيام دول ، وأن كما تدين تدان، وعم ال**ت لا يتخلله غير الدموع علي ما راح ، ولكن ماذا يفيد الإنسان ، البكاء علي اللبن المسكوب ، ومرات السنوات ، وبعد مرور عشرون عاما ، نجد ليلي أصبحت جدة تجلس مع اولادها ، الذين اصبحوا شباب ، فقال الابنة خذي هذا الطبق الخشبي ، لان انتظر ان ت**ري لي اطباقي الزجاجية ، وقال الابن ، علينا ان نذهب بها إلى دار رعاية الكبار ، حتى يعتنوا بها،
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD