أمل في وضع السجود ، تتضرع إلى الله ببكاء شديد سامحني يارب انت العالم بيا مش ذنبي ولا بيدي ، ده شيء خارج عن ارادتي ساعدني يارب ، ساعدني انا مقدرش اخون اختي
جميلة ، تخوني ازاي تخوني يعني ولاني برده انانية وطول عمري مبفكرش غير في نفسي مهمنيش عياطها ولا ضعفها ولا حالتها كل اللي همني انها ازاي بتخوني
حاولت افكر وارقبها واعرف الحقيقة قبل ما وجها ، وفعلا قرارت ارقبها ، وفعلا بس لاقتها انعزلت على نفسها مبقتش تخرج من اوضتها علي طول تصلي وتقراء الكتب اللي هاني جايبه لها
وخصوصا لما هاني يكون موجود هي بتبعد او بتخرج ومبقتش تعملنا الاكل بايدها
ولا المشروبات اللي كانت تتفنن فيها وهي بتقدمها لنا
بس الغريب هو هاني اللي كان دايما يسأل عنها بإلحاح و برده مكنش بيبطل يجيب لها الكتب الهدايا ،
بس العجيب برده انها كانت بترفض تاخدهم
وانا مكنتش بهتم
لا في الفترة ده كنا مشغولين انا وهاني بتجهز شقتنا ، واللي برده كانت فترة صعبة كان علي طول في بينا مشاكل كتير
هاني كان علي طول أعصابه مشدودة
ومش عجبه تصرفاتي
هاني ، لو سامحتي يا جميلة قولتلك بدل المرة الف تغيري طريقة لبسك وبلاش الميكب الاوفر ده ،
جميلة ، والله ده لبسي وده مكياچي وانت عرف*ني علي كدا وحبتني علي كدا
وفضلنا كده مشكلة ورا مشكلة لحد ماجه يوم كنت سهرانة بتخانق مع هاني كالعادة خرجت من اوضتي وعملت نسكافيه وانا قاعده بفكر اني افسخ خطوبتي من هاني لفت نظري الكتب اللي كان هاني بيجبها لامل وهى بترفض تاخدها بحجة انها مش عايزة تقبل هديا من أحد وأنها لما قبلت مرة ده مش مبرر انها تقبل على طول
مديت ايدي واخدت كتاب وفتحته باهمال لكني لفت نظري كلام بخط ايد هاني كاتب اسف يا امل علي الكلام اللي قولتله وبوعدك مش ان الكلام اللي قولتله هيتكرر تاني بس عايزة اقولك ان الحب شيء مش بايدينا وأنه ده شيء ظهر غصب عننا ياريتني عرفتك قبل جميلة كانت حاجات كتير اتغيرت ، سامحيني ياامل سامحيني
هنا اتجمعت كل الخيوط وظهر اللي كان مستخبي معقولة امل وهاني معقول الوش البريء ده ورا الشر ده كله تحاول تخ*ف خطيب اخوتها ، وانت ياسي هاني عجبك فيها ايه ده ، صحيح الطيور على اشكالها تقع ،
للحظة فكرت افضحهم الاتنين لكن لقيت انه اكبر عقاب ليهم الاتنين أتمم الجوازة دى واحرق قلوبهم الاتنين وكمان ماينفعش الناس تقول خطيبها سابها واخد اخواتها اللي اقل منها وقررت اكمل انانيه لنهاية ،
وجه يوم فرحنا واتجوزنا وعشت مع خالد حياة تقليدية بعت امل عن حياتنا وهي كمان كان عندها استعداد قدمت في الجامعة المفتوحة وقررت تكمل علمها
وخلفت ابني خالد اللي مع وجوده في حياتي اتغيرت حاجات كتير منها إحساسي بالمسؤولية وكمان مع إهمال هاني ليا كان خالد هو كل حياتي خالد النهاردة عيد ميلاده عنده 3 سنين وطبعا بيحب خالته جدا وهي كمان كانت بتحبه جدا جدا
امل ، دخلت اوضتي وسالتني مالك ياجميلة
شكلك دبلان وتحت عينك اسود ليه كدا
جميلة ، عندي صداع بقالي فترة مش نافع معه كل المسكنات
امل بقلق ، وساكتة على نفسك ليه لازم تكشفي
وفعلا الصداع بقي بيزيد وتعبي بيزيد
لحد ماامل وهاني **موا اني اروح اكشف
وهناك كانت الصدمة اني عندي ورم متشعب في المخ وانه مالوش علاج لانه في مرحلة متأخرة جدا
وسمعت هاني وهو بيعيط عشاني لاني صعبانة عليه عشان فضلي 3 شهور بالكتير في الدنيا ،
الصدمة شلت تفكيري بس،مش كتير لاول مرة ميكونش فيها انانية فكرت في ابني خالد حسيت ان اللي رفض اعمله زمان لازم اعمله دلوقتي
انا بأنانيتي فرقت بين قلبين حبوا بعض وممكن يكون ده عقاب من ربنا كان لازم انسحب واسيبهم يعيشوا مع بعض
بس خلاص لازم اجمعهم ويكون ده طلبي الاخير
مرت الأيام ببطء وألم وانا بموت مع كل جرعة كيماوي وأمل مش بتسبني ، ولا بتسيب خالد
امل ، اهدي ياجميلة بكرا تبقي زي الفل وترجعي لينا احسن من الاول. .
جميلة بدموع من شدة الالم ، سامحيني يا امل انا كنت انانية زمان بس انتي طول عمرك قلبك كبير وبتسامح
امل اسامحك علي اية ياحبيبتي ، انتي بنتي مش اخوتي وبس وعمري مازعلت منك مهما حصل منك .
جميلة انا عرفت ان خالد بيحبك وان انتى كمان بتحبيه ومع ذلك تممت الجواز عشان ماحدش يقول انه سبني انا عشانك
سامحيني **رت قلبك وقلبه
امل بالدهشة حضنتني جامد ومعرفتش ترد بكلمة واحدة فضلت حضناني وبس
امل جميلة مالك ياجميلة قومي قومي يا حبيبتي وجريت تنادي الدكتور لكن كان خلاص كل حاجة خلصت ،
وماتت جميلة
وسابت اجمل حاجة خالد كان شبها وخد جملها ومرحها وخفت دمها
لخد ما في يوم جاني هاني وفي ايده جواب وقالي ده ليكي من جميلة
استغربت جواب ليا من جميلة
اخدته وكانت وصيتها ايوة وصيتها اللي كانت بتقول فيها اني لازم اتجوز هاني واربي خالد وانا اسمحها
لانها حاسة بذنب ناحيتي حتى وهي بتطلب مني اتجوز هاني كانت انانية عشان اربي ابنها خالد واني محدش هيكون احن عليه مني
انا رفضت الاول لكن مع إلحاح هاني وفقت وفعلا تم الجواز وعشت اسعد ايام حياتي مع هاني وابننا خالد وبنتي جميلة
قصة حالة حب بقلم حنان عبد العزيز
فى ليلة حالكة الظلام ،والامطار ،والاعاصير، كنت أنظر من خلف زجاج شرفتي ،افكر كيف تركتني ، ونقضت عهدها ، لي بالبقاء معي رغم اى شيء ، وتحت اى ظروف، فاليوم خطبتها، نعم كيف كذبت نبض قلبها، ألم يكن ينبض من أجلي،.فقد كان الحب ثالثهما ،والعشق طريقهما، كيف تخلت عنه اليوم، وهو فى أمس الحاجة إليها ،بجانبه فى هذا الوقت، كل هذا لما ما كان هو سببا فى هذا أنه برم الأرض مشرقها ومغربها واكل التراب ، أكلا حتى يوفر لها البيت الذى يليق بيها ،وكان يدخر أموالا لتهنى بعيشة راضية معه، لما هذا النصيب الغريب ،
وأثناء شروده دخلت تلك الممرضة وفى يدها حقنه م**رة، كى يستعد لإجراء جراحة عاجلة وهي استئصال المرض الخبيث من جسده ،
تابعها دخول الطبيب بابتسامته المعهودة ومسد على كتفيه،
وكأنه يوسيه فإنه صديقه وكان ادرى الناس لحالته
وهو الذي أصر على أن يتم علاجه عندما عرف عن طريق الصدفة بمرضه
فقط كان دائم الشكوى بالصداع المزمن. وهو من نصحه بعمل الفحوصات اللازمة وكانت الصدمة عندما عرف انه مريض سرطان، نعم انتشر ذلك اللعين فى جسده على غبته منه فإنه كان منهمك فى العمل ، لكى يهنىء بمحبوبته على أمل أن يجمعهم بيت واحد وها قد كان ولكن يشاء القدر غير هذا،
نعم يشاء القدر الفراق، لحظة شرود رفض عقلة أن يستوعب الكلمة،
الفراق بعد كل هذا العناء والشقاء من أجلها ،
نعم من أجلها فمنذ أن أحبها من ثمانية أعوام وهى محبوبته بل كل حياته هي هدفه في الحياة فهو وحيد ليس له أهل بعد أن ماتو جميعا، فلم يعد له سوى صديقة ذلك الطبيب، وهى محبوبته ،و هى أسرته، وعائلته، وأصدقائه ، انتابته الأنانية لاحظة عندما قال اتمم الزواج، وعندما ياتى الموت تكون لى زوجى ،فى الدنيا و فى الآخرة ،ولكن صاح ضميره صارخا كيف يألم حبيبته ،بعد كل هذا العشق يرضى لها الم الفراق ،الم افتقاده لا والله ابدا ، ليتركها لحياة أفضل مع شخص آخر، اختار لنفسه العذاب بعيدا عنها ، نعم تركها فى اهم يوم وكان هو على موعد مع والدها لخطبتها ، فليس أمامه سوى تركها تنعى حظها بعدما تركها وهي تفكر تركنى بعد انتظار أعواما وأعواما سفر وغربة يبنى لها بيتا من خيال ، ليصبح عش حبهما كما كان يقول لها كان كاذبا ،كيف لهذا القلب يكذب ولكن الحقيقة اهو الآن تركها لم يعد يرد على رسائلها أو اتصالها ، فهى الان تقتل نعم تقتل فاليوم خطبتها ، على آخر كيف ياحبيبتى ، فكانت اخر شيء رسالة ارسلتها له تقول ،
( عشقى لك خطيئة وجرما عانى منه قلبى ،وحرب قتلت فيها روحى، وطريق تاهت فيه اشجاني ،وسكنا ضاع فيه امانى ،وعشت سنين عجاف ،وحرمان ،فكنت أنا المجنون شاريد بأفكارى، فحلت على لعنة الفقدان ، فحبك خطيئة ينزف لها الوجدان ، وتعلن شرايينى الان الاعتصام ، لقلب ينبض من أجلك ومن أجل قلبك ، فانشقت روحى عنى فأعلنت فى جرم حبك الاستسلام ، وانتظرت الصفح عنى بنعمة النسيان. )
بكى كثير ، نعم إنه الان ينزف ،ليس من المرض ولكن الالم على محبوبته ، كيف خطت تلك الكلمات كيف تقول له أن نسيانه نعمه، فبعث لها صديقة الطبيب يقول لها أنه تركها ،وبحث عن أخرى وتم خطبته من أخرى، أكثر مالا وجمالا لكى تنعم هى بنعمة النسيان وها قد كان .
أنه اليوم حفل خطبتها، لقد ارسل صديقه ليحضر الحفل ويصور الحفل بالبث المباشر له نعم عذاب له ، ولكن كانت امنيته ان يراها ،
وكان آخر شيء يراه هو عيناها ، ولكن كانت حزينة ، نعم فكانت
تحارب سيول من الدموع ، عندما تقدم ذلك الغريب المسمى بالعرائس ولبسها خاتم الخطوبة ، كان حلما أن يأتى الحبيب ، ويجمع الله شملهم ،
ولكن كان شخص غريب ليس بينه وبين القلب ود ،ولكنى ابى القلب و صراخ باسمه ، فسمعها هو ، ينزف قلبه عندما رائها أحكمت الخاتم بين أصابعها ، فبعث لصديقة رساله أن يفتح الكاميرا ،ليقول لها مب**ك ويقول ، إن الطريق الترابى الذى كنت اقطعه مشيا لبيتكم ،تم رصفه،لن يحتاج خطيبك أن يقطع الوحل، كما كنت افعل! ،وأغلق الكاميرا وذهب فى ثبات عميق أثر مفعول الم**ر ولكن الدموع تأبى الوقوف،وكأنها فى صراع أو تحدى ، ونقله صديقه غرفة العمليات ,وبعد ساعات كانت هى تلهث ،من قطع الطريق مهرولة بعد قراءة رسالته الذى أوصى فيها بكل أملاكه لها ، وحكى لها صديقه قصة مرضه ،و اين هو،
ولما فعل ما فعل بعدما تأكد أن نسبة نجاح العملية لا تتجاوز العشر بالمائة،
كادت أن تجن وهي خلف البؤرة الزجاجة وهي ترى ذلك الجهاز اللعين المسمى بصدمات القلب ونظرات الأطباء الحزينة الباكية بان لا امل، هرولت مقتحمه غرفة العمليات ، صارخة تض*ب بيديها فوق ص*ره ، تعنفه وتعقبه ، بأنه أخلف وعده لها ، وحدها فى عالم تخش بدونه .
الخاتمة
احاسيس كاذبه
اخذت تض*به وتعانفه على ما فعل بها ، فقد خالف وعده بلبقاء معها ، فكان دائم القول إن الفراق يعنى الموت، وها قد صدق يتركها وحدها تتخبط فى تلك الحياة بعده ،
لا والف لا أن كنت راحل ساكون اول من يرحل معك .
فى تلك اللحظة أعلنت تلك الأجهزة اللعينة، المقبضة عن نبض قلب قد توقف ، والان أعلن نبضه مره اخرى لتلك العاشقة ،
ليعلن عشقه لها أمام الجميع .
فهو من كان يقول لها ويضع اصبع يده مشيرا لقلبه ،
ده بينض ليكى ،انا عايش بيكى وليكى ، ويوم ما تبعدى عنى اعرفى أنه هيرفض يعيش فى مكان مفيهوش نبضك .
تململت مغشية عليها .
وبعد ساعات مرات على الجميع كالسنين ،
أفاقت تفزع كأنها فى كابوس مؤلم .
فتحت عيونها ببطء أن يكون ذلك الكابوس المزعج حقيقة .
سمعت صوت صديقهم الطبيب .
زهرة انتى كويسة ، ولكن ما من إيجابية ، فأعادها مرة أخرى .
زهرة انتى كويسة .
اذا انها ليست فى كابوس بل حقيقة،
لقد فقدت حبيب عمرها للمرة الثانية ،.
لقد فقدته عندما سمحت لنفسها أن تصدق تلك الاحاسيس الكاذبة بأنه تركها ، وذهبت وكانت على وشك خطبتها لغيره .
نهضت مسرعة من فوق ذلك السرير .
أوقفها صديقهما شهدائها ،
أهدى يا زهرة ، واطمنى اياد بخير الحمدلله ،
جحظت عيناها ، غير مصدقة ، حقا اياد بخير كيف قالتها بالهفة.
وجدته يبتسم ويهنئها بشفائه ،
نعم بخير صحيح القلب وقف أثناء العملية بس الحمدلله اشتغل تانى ،وكأنه بيعلن حبه ليكى يا زهرة .
اطمنى كلها 24ساعة ويفوق وان شاء الله خير يا زهرة .
اخذها وادخلها غرفته وكأنه يعرف أن قلب صديقه لا ينبض الا لتلك الزهرة القابعة بين يده .
ومرات الساعات وهى لا تكف عن البكاء بين يديه تلومه على بعده لها كذبه وخدعه وتلوم نفسها على أن صدقت تلك الكاذبة ،
ولا تدرى الا وهو ينطق باسمها سامحينى يا زهرة سامحينى يا حبيبتى .
هلالة فرحا ،حقا هو من نطق اسمها.
رفعت وجهها تتكد أن كانت سمعته حقا أو وهم
وجدته مغمض العينين مبتسم ابتسامته المعهودة .
اياد نطقت بها تحسست قولها وحركتها ، ومدت يدها تتحسس وجه بأناملها احقا ينطق اسمها .
رفع يده ومسح بأعماله دموعها .
فقال لها كفى كفى بكاء يا حبيبت العمر يازهرتى الفؤاد .
ضحكت نعم اهو ينطق اسمها، خاصته هى زهرته زهرته فؤاده هو فقد .
ارتمت بين احضانه فتلك مكانها، أمانها وتنظر له نظرة أفضت بها كل ما كان فيها من حزن عتاب حب اشتياق كل تلك الاحاسيس فى أن واحد
نظر لها نظرة حب اشتياق فاحتضنها بقوة ، نعم فهو أحق بتلك الحضن فلا يشعر بنبض قلبه الا بوجودها هى فقد ،
وكان قلبه يعلن عليه اعتصامه فى عدم وجودها .
ومرات ستة أشهر على تلك اليوم المشحون بالعديد من المشاعر ،
وها هو يقف أمام المرآة يتحسس مكان جرحه ،ويضغط على قلبه فإنه اشتاق لتلك التى تقبع فى الغرفه المجاوره له فى الفندق ،
أكمل ارتداء ملابسه وصديقه يقف بجانبه يضحك على ذلك العاشق الولهان المتيم بتلك الزهرة .
وتعلو الزغاريد والموسيقى وتم كتب كتابهم واعلانهم زوج وزوجة اجمعهم الحب الصادق .
وها هى تقف بين أحضانه تتمايل بين زراعيه ولكن ليس على انغام الموسيقى ولكن على انغام نبض قلب ذلك العاشق .
معلنا تملكله لتلك الزهرة أمام الجميع .
يُسمعني حـينَ يراقصُني كلماتٍ ليست كالكلمات
يغمرني من تحـتِ ذراعي يزرعني في إحدى الغيمات
والمطـرُ الأسـودُ في عيني يتساقـطُ زخاتٍ زخات
يحملني معـهُ يحملني لمسـاءٍ ورديِ الشُـرفـات
وأنا كالطفلـةِ في يـدهِ كالريشةِ تحملها النسمات
يحمـلُ لي سبعـةَ أقمـارٍ بيديـهِ وحُزمـةَ أغنيـات
يهديني شمسـاً يهديني صيفاً وقطيـعَ سنونوَّات
يخبرني أني تحفتـهُ وأساوي آلافَ النجمات
و بأنـي كنـزٌ وبأني أجملُ ما شاهدَ من لوحات
يروي أشيـاءَ تدوخني تنسيني المرقصَ والخطوات
كلماتٍ تقلـبُ تاريخي تجعلني امرأةً في لحظـات
وينزل الستار على هذان العاشقان معلنين بدء حياة جديدة يكمن فيها الحب درب يسير عليه كل العاشقين .
وعدتك ان لا احبك ثم أمام القرار الكبير جبنت
وعدتك ان لا اعود ، وعت .
وان لا اموت اشتياقا ، ومت.
انت خلاصة كل الحب
ووردة كل الحريات
يكفي ان اتهجى اسمك
حتى أصبح ملك الشعر
وفرعون الكلمات
وعدتك ان لا اقول بعينيك شعرا ، وقلت
النهاااااااااااااااااااية
طلب مني كوباية شاي ،
عملتها وانا مضايقة ياريت كنت طلعت قبل ما يشرف بسلامته،
دخلت احطها في اوضته زي ماطلب،
بس لقيته قفل الباب ،
وقرب مني بكل جرأة ،
وعينة مركزة على جسمي،
بطمع زي عادته مع اني محجبة،
بس تقولوا ايه في النفوس المريضة،
ولا همه اني مرات اخوه وعرضه،
قمت حدفت عليه كوباية الشاي السخنة،
صرخ من الوجع ،
وقالي وهو بيجز على سنانه ،
انت اتجننتي يابت ،
عايزة تحرقيني يارنا ، وربنا لاوريكي،
قلت له بنبرة انتصار ،
ده اقل حاجة ممكن اعملها فيك،
ولو اتعرضتلي تاني بكلمة أو بغيره، هبلغ امك واخوك ،
ياخي حس على دمك وراعي اخوك الشقيان ،
اللي عايز تنهش في عرضه وشرفه في غيابه ،
ضحك ضحكة مستفزة وقالي ،
طب لو عندك الجرأة تقوليله ابقي وريني هتعمليها ازاي ،
قولتله بتحدي هتشوف ،
ولسه خارجة تفاجأت بحماتي دخلة علينا الاوضة ،
وقالت وفي عنيها الحيرة وقالت هو في ايه ، مين اللي صرخ ياولاد،
لسة هنطق واقولها علي اللي حصل ،
لقيته سبق الجبان وقالها،
تعالي يا امي شوفي ،
الست العفيفة الشريفة ،
اللي مدوبة السجادة،
مرات ابنك اللي جبهلنا معرفش من انهي داهية ،
جيالي لحد اوضتي في انصاص الليالي ،
قال وعمالة كوباية شاي،
وبتعرض نفسها عليا بمنتهى الرخص، فاكراني ندل وان ممكن ابيع اخويا ،
قمت ض*بها وطردها ،
لقيتها بتصوت وعايزة تقلب عليا الترابيزة ، زي ماعملت زليخة مع يوسف،
وبتهددنى لو معملتش اللي هي عايزاه،
هتفضحنى و تفرق بيني وبين اخويا محمد ،
اخويا اللي لحم كتافي من خيره،
والله والله لولا اني خايف على زعل اخويا، كنت انا اللي رمتها في الشارع،
قولتله اخرص مامفتري ياكداب ،
وبلعت ريقي بالعافية وقولتلها والله ياامي ده كداب ،
والله مافيش حاجة من ده حصلت ياامي،
ده هو اللي طلب مني كوباية شاي،
ولما دخلتها ،
تعرضلي وكان عايز ينهش في عرض اخوه ،
بس رد فعلها كان ع** ماتوقعت،
لقيتها رفعت ايدها وض*بتنى بالقلم ،
وقالتلي انتي اللي تخرسي ،
بقي يا مجرمة ،
عايزة توقعي الاخوات ،
مش كفاية لفيتي علي الواد لما اتجوزك وبقي اول بخته واحدة مطلقة، وسمعتها سبقاها ،
كلامها جرحني ،
قولتله وانا بعيط ،
والله كداب ياامي ، ده هو
قاطعة كلامي وقالت محدش كداب غيرك ،
صحيح البجاحه ليها ناسها ،
وكملت كلامها وهي بتطردني ،
وقالت امشي اطلعي برا ،
وحسك عينك تقربي من الاوضة ده تاني،
خرجت وانا بقول ،
حسبي الله ونعم الوكيل ،
حق الولاية عندك يارب ،
اللهم ارني عظمة قدرتك في الظالم،
ونصر المظلوم يارب،
وطلعت شقتى وحبست نفسي فيها،
انا رانا ، سني 30 سنة ،
كل مشكلتي في الحياة اني ربنا انعم عليا بنعمة الجمال واللي بسببه مكملتش تعليمي ،
من قرية صغيرة في الأرياف ،
من العادات والعرف في بلدنا ،
بيخافوا من البنت الجميلة ،
اللي جسمها سابق سنها،
بيخافوا عليها لحد يضحك عليها،
وتجيب لهم العار ،
ومن وانا عندي 16 سنة ،
وانا بيتقدملى خطاب كتير ،
بس ابويا يرفض ويقول ابن عمها متكلم عليها ،
كان يقصد يحيي اللي كان مسافر برا، وعمري ماشفته اكتر من مرتين تلاتة، علي بعض ،
يدوب عدد المرات اللي نزل فيهم اجازة،
مكنتش فاهمة ازاي تكون مكتوبة على اسم شخص معرفش حتى شكله غير من الصورة اللي في بيت عمي،
ومرت بنا الأيام ،
وفي يوم صحيت علي دوشة جامد ولما سالت عرفت السبب،
العريس المنتظر راجع
النهاردة من السفر،
والكل بيجهز لاستقباله،
وجه الليل والكل اتجمع في بيت عمي عشان يرحبوا به ،
كنت انا اول مرة اشوفه على الطبيعة،
وهو كمان كان اول مرة يشوفني لما كبرت ، اخر مرة شافني فيها ،
كنت لسة عيلة وماسكة في أيدي مصاصة ،
يحيي أول ما عينه وقعت عليا،
قال باعجاب ، بنت مين القمر دي،
ابويا ضحك وقاله ده رانا عروستك ياواد ،
معقول متعرفش شكلها لحد دلوقتي،
رد بفرحة وقاله،
معقول ده رانا بنتك ياعمي ،
وده كانت مخبية الحلاوة دى كلها فين ،
ابتسمت بخجل وبراءة ، ودخلت اوضتي وانا قلبي بيرقص من الفرحة،
كنت طفلة معرفش حاجة،
انبهرت بحلاوة البدايات ، و مفرقش معايا غير الظاهر ،
يحيى كان شاب وسيم صحيح اكبر مني بكتير ،
بس ده مكنش باين عليه،
ده غير انه عنده فيلا البلد كلها كانت بتحكي علي جمالها، وجابلي شبكة مافيش بنت لبستها قبلي ،
هعوز ايه تانى اكتر من كدا ،
وعدي يادوب شهر وبقيت مرات يحيي، و تعملي فرح البلد كلها حكت عنه،
وفي أول ليلة دخلت فيها القصر ده بدات قصة عذابي ،
اندبحت فيه زي الطير بدون رحمة ، وبمنتهى القسوة ،
القصر ده كان سجن ويحيي جوزي وابن عمي كان هو السجان،
يحيى كان بيغير عليا جدا ،
لا لا مكنتش غيرة قد ما كان شك ،
كان بيغير من اي حد يقرب مني ،
يحيي حول حياتي لجحيم ،
كنت بموت في اليوم الف مرة ومرة ،
أصبحت عايشة عشان انفذ قايمة الممنوعات ،
ممنوع اخرج من الباب ،
ممنوع ابص من شباك ولا بلكونة،
حياتي كانت مملة وفاضية،
لحد ما حصل الحمل،
اللي كان بالنسبة ليا النور اللي **ر العتمة ، وقلت يمكن
يغير من معاملة يحيي شوية،
بس اللي حصل الع**،
يحيي زاد عنده الشك والغيرة
ومعامله القاسية ليا بقي طبع فيه ،
وصلت انه كان بيتجسس عليا في بكلم مين وبقوله اية ،
وياويلي لو شاف حد من ولاد عمي او خالي بيسلم عليا او حد بيبصلي ،
كان بيبقى يوم مش معدي ،
كان يفضل يتخانق ويض*ب فيا،
لحد ما في يوم كنت هموت في ايده ،
كنت بنزف من كل حتة في جسمي،
فقت في المستشفى ويومها عرفت ان ابني راح من قبل حتي ما عيني تشوفه،
قتل ابني ، زي ما قتل فرحتي ،
وطفي زهرة شبابي ،
قررت اني مرجعش السجن ده تاني ،
ورجعت على بيت اهلي ،وطلبت الطلاق،
اللي طبعا كان من رابع المستحيلات
الكل وقف قصادي ويقولوا معندناش بنات تطلق ،
صرخت في وشهم وقلتهم لو رجعت له تاني هموت نفسي،
عشان اريحكم مني خالص،
بس اخيرا ابويا قلبه رق علي حالي وقف جنبي،
وطلب من يحيي انه يطلقني ،
يحيي اتكلم بغضب وقال ،
لو كل واحدة جوزها ض*بها اطلقت ،
ماكنش في ست في بيتها دلوقتي ،
ماكل الستات بتنض*ب وعايشة،
مسمعناش يعني عن ست سابت بيتها،
عشان جوزها اتنرفز عليها شوية،
ابويا رد عليه وقاله ،
لا وانا معنديش استعداد اخسر بنتي،
وإن كان ربنا سترها المرة ده ،
ياعالم هيحصل المرة الحاية هيحصل اية،
وبنتي مش عايزة تعيش معاك،
انا مش هغصبها تاني،
قاله يعني ايه ياعمي،
قاله يعني زي ما دخلنا بالمعروف نخرج برضه بالمعروف،
وكفاية اللي حصل لحد كدا،
واطلقت من يحيي بعد مرار ،
وكنت مكملتش سنة جواز ،
غير اني اول واحدة اطلق ،
في عيلتنا،
ومرت الايام والسنين ،
وكلام الناس مش سايبني في حالي ،
اللي يقول رجعت بيت اهلها بعد كام شهر ،
واللي يقول انه جوزها طلاقها لما شاف عليها حاجة،
وكل واحد بكلمة وقصة وحكاية،
كلامهم كان زي الخنجر في قلبي،
بس انا كنت دايما عندي ثقة في ربنا انه عوضه قريب ،
ولما كنت اتعب ةنت اترضي واصلي وافضل ادعيله واشكيله ظلمهم ،
كان هو ده ملجأي الوحيد ،
و في يوم دخل اخويا معتز ومعاه واحد صاحبه ،
كانوا في مشوار جنب بلدنا ،
وقال يعدي يطمن علينا وياكل لقمة
هو وصاحبه ،
وبعدين يكملوا طريقهم ، كانوا سوقين علي عربيات نقل ،
وفي اليوم ده محمد شافني،
وسال اخويا عليا ،
معتز حكي له على كل اللي مريت به،
محمد كان انسان بمعني الكلمة ،
متدين وعلي خلق ،
قاله انا بصراحة اول ماشفتها حسيت ان في حاجة بيني وبينها ،
انا مش عارفها،
بس ربنا بيالف القلوب ياصاحبي،
وانا عايز اتجوزاختك ،
وهاخدها تعيش معايا في مصر في بيت العيلة ، مع امي واخويا ،
وفعلا اتجوزت محمد برغم عدم موافقة أمه،
اللي اعترضت وبشدة
انه ابنها يكون اول بخته مطلقة،
بس محمد اقنعها وهي كمان لما عشرتني حبتني جدا ،
واعتبرتني زي بنتها، وانا اعتبرتها زي امي ، بس اللي كان معكنن عليا ،
نظرات سمير اخو محمد الصغير ليا،
كنت بشوف نظرته ليا ،
نظرات مش بريئة ،
بس كنت بكدب نفسي ،
عشان عايزة اعيش ،
لحد اللي حصل النهاردة ،
قفلت باب شقتي عليا ،
وفضلت اصلي وانا بدعي ربنا انه يسترها معايا،
وجه محمد وحضرت له الاكل ،
ولما شافني مش على طبيعتي ،
سائلني مالي ،
بس انا مرضتش اقوله علي اي حاجة من اللي حصلت ،
خفت عليه يمسك في اخوه ،
واللي اسمه سمير ده يعمل فيه حاجة،
ومرت الايام وانا بقيت في حالي ،
قاعدة في شقتي وماليش علاقة باي حد تاني ،
و في يوم سمعت ام محمد بتصرخ ،
وفي صوت زي حد بيتخانق معاها ،
لبست اسدالي ونزلت جري لقيت سمير ماسك في رقابتها وعايز منها فلوس المعاش بتاعها عشان يشرب بها الهباب اللي بيشربه ومطير عقل منه،
رمت له الفلوس اللي كان عايزها ،
عشان يسيبها،
وفعلا اول ما شاف الفلوس ساب رقابتها واخد الفلوس ومشي ،
وانا عملتها كوباية لمون عشان تهدي نفسها ، بصتلي نظرة بحب ،
واخدتنى فى حضنها وقالت سامحيني يابنتي ،
انا عارفة ان جيت عليكي وظلمتك،
بس انا قلت ان الاخوات هما اللي دايمين لبعض،
وانتي مجرد واحدة لو مشيتي يجي غيرك،
بس ربنا مش بيرضي بظلم ،
وظهري قد ايه انه خسيس وجبان ،
ده كان هيقتل امه عشان مبلغ مالوش لازمة،
سامحيني يا بنتي،
صعبت عليا نفسي ، من كمية الوجع والظلم اللي عيشته ،
بس سامحتها وعذرتها
هي برضه فكرت بقلب الأم ،
وكفاية انها عرفت
وان الظلم ظلمات يوم القيامة ،
وان ربنا اسمه العدل ،
بس خاليك واثق انت في رحمته وعدله ،
وهو يوريك عجائب قدرته،
? أوبريت أيام عمرنا ?
(ويدخل الراوي وينبه الجميع بمضمون الحكاية
وفي ايده طبله وعصاية )???
فترات عمرنا فيها عبرة ولهاغاية
تعالى واسمع معانا الحكاية
حكايتنا مستمرة ملهاش نهاية
هدفنا منها العظة والهداية
جد وجدة بيحكوا من البداية
ركز وإسمع لحد النهاية...
★★★★
?البنوتة??
كنت بنوته. …. حلوة وكتكوتة
كنت شقية… … بس ذكية
لعب ودوشة… ...وهيصة وروشة
فرحانة بجزمة… ومريلة وشنطة
وضفيرة ... وأُصَة … ومصاصة
ألوان … . و قلم… … وكراسة
بابا وخدني… .في إيدُه .. بتنطط
ومن ...الفرحة… قلبي ..يزقطط
ماهو ..انا بنت .. جميلة.. وامورة
وشوية.. شوية ..بقيت... سنيورة
وابن.. الجيران .. بعتلي ..صورة
قالي.. ياحلوة… هقولك… . كلمة
قولته… امشي .. من هنا .. يلا
دانا يا واد .. راح أبقى… مهمة ..
وحاجة كبيرة .. ومشهورة
سكت هو ..سَبلي الصورة
بس انا كنت ..في قلبه ..محفورة
★★★★★
?الصبي? ?
لما كنت طفل صغير
كان كل همي المصروف
كنت عيل كما الأنعام معلوف
كان كل أملي حتة شكولاتة
مكانش حلمي فلوس في بنك
أو حتى أكنز وأحوش تحت البلاطة
واخد الدنيا وسارح
وعايشها بكل ألاطة
مفيش حد كان يوم همي
غير شخطة أبويا أو شبشب أمي
انا دايماً كان حلمي
يرضوا عني يوم ما أقابل ربي
كنت أجري في المزارع وأطير ?
أفرح ألعب يعجبني الطير
أطلع وأدور على عش العصافير
والواد صحبي يشتري لعبه منه أغير
أجري لأبويا أقوله انا عاوز زي الغير
ألعب في الشارع والحاره
أجري ورا الكوره بمهاره