الجزء الثاني

4904 Words
ولا عارفه ازاي اردلك جميلك ده ، حقيقي مش لاقية كلمة شكر على وقفتك جنبي ٬ واحد غيرك مكنش مجبر انه يعرض حياته للخطر عشان واحدة متستاهلش ومقدريتش حبه ، رد وهو بيضمني بمنتهي الحب وقالي متقوليش كدا انتي عوضي انتي النور اللي من غيره حياتي بتبقي ضلمة ، انا مهما اقولك من كلمات الحب مش هتقدر توصف حبي ليكي ٬ ولا فرحتي انك اخيرا هتنوري بيتك وتنوري حياتي من تاني ، متعرفيش البيت من غيرك كان وحش قد ايه ، أنا كنت حاسس أنه سجن مش بيتي، عنيا دمعت بندم على كل السنين اللي مرت عليا وانا بعندي وغبائي كنت حارمة نفسي من حب زي حب أحمد ليا، ومكنتش فهمة الفرق بين اختيار الإنسان لنفسه وبين اختيار ربنا له مفهمتش غير متاخر اوي، اسمي نور سني حاليا 35 سنة ، متجوزة من المهندس احمد ، جوازنا مكنش عن حب بالع** كان جواز صالونات ، بطريقة تقليدية احمد يبقي قريب صديقتي ندي شافني مرة وبعدها بفترة تفاجأت انه عايز يقابل بابا ويطلب ايدي ، بس انا رفضته وقتها ، لاني مكنتش بفكر فى الجواز نهائي ، عشان كنت مرتبطة بعماد زميلي في الشغل ، كنا بنحب بعض بقالنا 4 سنين عماد كان بالنسبة ليا الحب الاول والاخير هو أول كلمة حب اسمعها ، واول احساس يخ*ف قلبي ويوقف نبضه ، كان من رابع المستحيلات ان افكر اني اسيبه او ابعد عنه ، بس مشكلته كانت ظروفه المادية صعبة شوية زي اي شاب في بداية حياته ، مش معاه اللي يخليه يتقدم ويخطبني وأنه يقدر يفتح بيت في الوقت الحالي، ده غير انه مسؤول عن امه واخواته، ومع الحاحي ولخوفي من كلام الناس علينا في الشغل اضطر انه يتقدم لبابا بس للاسف بابا رفضه بسبب ظروفه، بس انا مش يأست وفضلت م**مة علي ارتبطنا ، و اتفقت معاه اننا نصبر شوية ونساعد بعض لحد ما نكون نفسنا وبعدها يبقي يتقدم لبابا من تاني ، واكيد وقتها بابا مش هيرفض وفضلت احوش اي فلوس معايا و اديهاله ، لدرجة اني أنا اللي جبت الشبكة لنفسي ، وكنت بعمل بالمرتب جمعيات واقبضها الاول لحد ما جبت شقة ايجار جديد بعقد خمس سنين وفرشتها كمان ، كنت بساعده وانا علي يقين اني عمري ما هكون لحد غيره، واخيرا جه اليوم اللي كنت مستنيه وهنحقق حلمنا ونكون لبعض ، أنا برغم حبي الشديد لعماد الا اني عمري ماخرجت معاه لوحدنا ، كل اللي كان بيني وبينه مكالمات الموبايل و كلامنا في الشغل وسط أصحابنا اللي عارفين حكايتنا ، ومع ذلك كنت حاسة اني بخون ثقة اهالي فيا وده كان احساس بيموتني كل دقيقة ، عشان حدا اتصلت علي عماد وقولتله أظن كدا مالكش حجة شقة وموجودة بعفشهت والشبكة ومعاك ، وفترة الخطوبة يدوب نحوش مبلغ للتجهيزات الفرح ، رد عليا وقالي تفتكري اهلك هيوفقوا عليا ولا هيرفضوني تاني ، قولتله المرة اللي فاتت كان عشان معندكش شقة ولا معاك تجيب شبكة ، انما دلوقتي الوضع اتغير ، ضحك بسخرية وقالي هي الدبلة والمحبس والغويشتين ده اسمها شبكة ،ولا الشقة اللي بعقد الايجار الموقت ،ده كدا يبقي عندي شقة ، انتي كدا متوقعة اني اهلك اول ما اروحلهم واقولهم اني بقيت جاهز وادوني بنتكم هيوفقوا ، انتي عايشة فى احلام وردية ، ، الحياة عمرها ماهتستقربعقد إيجار مؤقت ولا المشكلة كانت في الشبكة، المشكلة ان اهلك شايفني اقل منك عشان انا معايا مؤهل متوسط ، وانتي مؤهل عالي، رديت عليه بعصبية وقولتله ، انا معرفش انت بتسددها في وشي ليه، اللي يسمعك كده يقول انك مش عايزني واني أنا اللي رامية نفسي عليك، رد وقالي ابدا المشكلة اني أنا واقعي اكتر منك شوية ومش عايز اعشم نفسي بحاجة صعب أنها تتحقق، بصي يا نور انا صحيح بحبك حب لو توزع على عشاق الدنيا يكفيهم ، قولتله اومال في ايه ، مالك كل ما احلها انت تسدها في وشي ، رد وقالي عشان أنا متأكد من رد فعل ابوكي أنا نفسي لو جالي عريس لأختي في نفس حالتي هقوله روح يا بابا العب بعيد ، بنات الناس مش لعبة ، ومش هوافق أنها تضيع أحلى سنين عمرها مع واحد ملامح مستقبله منعدمة، قولتله وانا هقف جنبك وهقول لبابا اني استحالة اتجوز غيرك ، واقول لهم لو رفضتوا عماد هموت نفسي، واكيد وقتها هيوافقوا متنساش اني بنتهم الوحيدة واكيد هيخافوا عليا، رد بتنهيدة وقالي خلاص يانور ، هعمل اللي انتي عايزاه، بس يكون في علمك أنا مش هقبل ان اترفض من أهلك للمرة التانية ، انا كله الا كرامتي ، معرفش ليه قلبى اتقبض وقتها ، من كلامه ، بس مفهمتش الرسالة كويس لاني كنت لاغية عقلي ، حبه كان عماني وطمس قلبي ، وجه اليوم اللي عماد هيقابل فيه بابا ، واللي كنت خايفة منه حصل ، بابا قاله هتعيشها فين لو الشقة راحت، وهتاكلها منين ، من مرتبك اللي مش هيكفيكم عيش حاف بعد دفع الايجار ، ولا هتخليهاهي اللي هتصرف علي البيت، عماد قاله بنرفزة اية المشكلة هنتعب شوية في البداية بس اكيد فترة وهتعدي مادام في بينا حب، رد بابا وقاله هتاكلها حب و هتسكنها حب ، عارف يا بني لو كنت فعلا بتحبها مكنتش تحكم عليها بالارتباط بواحد في ظروفك ، رديت وقلت بس انا موفقة يابابا ، علي عماد أنا بحبه وانا واثقة اني هتحمل معاه الحياة اي كانت ظروفه، بابا قالي الكلام جميل وسهل ، لكن الفعل صعب ، بص يابني أنا هعمل معاك اتفاق، عشان مبقاش ظلمتك وظلمتها ، أنا هد*ك مهلة سنتين تلاتة ، تحاول فيهم انك تغير ظروفك، دور علي شغلانة تانية أو شوفلك سافرية وانا هساعدك انا اعرف واحد صاحبي ممكن يشغلك معاه في شركته بعد الضهر ، واهو تحاول تحسن من مستواك علي الاقل اضمن لبنتي الوحيدة حياة كريمة عماد قام وقف لانه فهم ان بابا بيرفضه بذوق واستاذن ومشي وقالي أنا كدا عملت اللي عليا ، وأظن أنا كده عداني العيب ، ومتبقيش تزعلي بقي من اللي هعمله، فضلت اعيط وانا بلوم بابا ، قولتله ليه يابابا ماكنت توافق عليه هو ايه ذنبه ان ظروفه صعبه، بابا وقتها اخدني بين درعاته وقالي وانا مرفضتوش انا اديته فرصه لو عايزك و بيحبك هيفحت في الصخرعشانك بس ده شخص ضعيف مستسلم لظروفه رافض يتعب عايزك بالساهل ، الحب الحقيقي فعل مش كلام، وانا عشان بحبك استحالة أضحي بيكي لواحد محلتوش غير شوية كلام، انتي جوهرة ومش هفرط فيكي ولا ارميكي لأي واحد والسلام ، قولتله لا يابابا عماد مش كدا انت اللي جاي عليه وبتعجزه زعق فيا بابا وقالي انت ليه مش قادرة تفهميني ، هو عملك غسيل مخ ولا اية ولاول مرة بابا يقسي عليا في قرار ، وحكم عليا انى اسيب الشغل ، ومخرجش من البيت ، كنت هتجنن وانا بحاول اوصل لعماد باي طريقة ، بس مكانش بيرد عليا، وبعد فترة اتصدمت لما عرفت أن عماد اتجوز المديرة بتاعتنا في الشغل اللي اكبر منه باكتر من 10 سنين ، أرملة وعندها شقة تمليك جاهزة من مجميعه ، ده غير مرتبها المحترم، مكنتش مصدقة ازاي عماد يعمل كدا ، يعني كلام بابا كان صح ، حبه ليا كان مجرد كلام ، وأنه اول ما لاقي حياة أفضل مع غيري اختار الاسهل ، الصدمة كانت شديدة عليا تعبت جدا ، ومرت بيا الأيام بصعوبة ، وفي الوقت ده اتقدملي احمد ، اللي وفقت عليه من غير تفكير لمجرد أن أرد علي عماد واقهره وارد له القلم واتجوزت احمد بسرعة لان ظروفه كانت كويسة ، بس اول ما دخلت بيته حسيت اني غلطت غلطة كبيرة اوي في حق نفسي، مع ان احمد كان طيب و متدين ويعرف ربنا، بس انا مقدرتش احبه ، كان كل تفكيري في عماد مقدرتش انساه ، كنت كل يوم انام ودموعي على المخدة وأنا احساس الخيانة مسيطر عليا ، احمد مالوش ذنب اني اظلمه معايا ، وعشان كدا كنت بطلب منه الطلاق باستمرار، بس احمد كان راجل بجد ، وتحملني على امل اني احبه في يوم من الايام ، وعاملني بما يرضي الله ، كنت حاسة اني مستحقش المعاملة ده بعد اللي كنت بعمله معاه ، أنا وصل بيا الأمر أني رفضت اخلف منه وحرمته ان يكون اب ومع كل ده كان صابر عليا علي امل اني اتغير في يوم من الايام ، بس القدر كان له راي تاني وكانه بياخد حق احمد مني، في يوم تعبت جدا ولما احمد اصر انه يوديني المستشفي هناك عرفت اني جالي سرطان في الكبد وفي مرحلة متاخرة كمان، ولازم يتم استئصاله ، ،واتفاجات بموقف أحمد اللي وقف جنبي بكل شهامة ، لدرجة انه اتبرع ليا بجزء من كبده ، وفضل واقف جنبي ومتخليش عني في يوم ، شعري وقع من الكيماوي ، وشكلي اتبدل ، ونفسيتي كانت مدمرة ، بس مافيش مرة حسيت إنه حبه قل او زهق مني ، بالعكلس كنت بشوف لهفته عليا لما اخرج من جالسة الكيماوي ، ولاول مرة اشوف الدنيا بنظرة تانية واعرف المعني الحقيقي للحب ، شفت احمد وكاني اول مرة اعرفه حسيت بحبه بيكبر في قلبي مع كل يوم يمر عليا ، واشوف شهامته وجدعننه، عرفت معني الحب الحقيقي اللي كان دعم وسند ليا عرفت وقتها قيمة كلام بابا ، لما قالي الكلام سهل، انما الفعل هو اللي صعب، ندمت ولومت نفسي كتير، اني حرمت نفسي من حب واحد زي احمد ، واني ضيعت على نفسي فرصة اني ابقي ام ، بس للاسف كان وقت الندم عدي وفات ، أنا عرفت غلطتي بس بعد فوات الاوان ، يمكن لو كنت اديت لنفسى فرصة ، مكنش كل ده حصل ، يمكن لو كنت فهمت كلام بابا مكنتش ضيعت عمري وزهرة شبابي وانا يبكي على اللبن المسكوب ، بس اكيد ربنا رحيم بعباده ، صحيح انا مش هقدر ابقي ام ، بس احمد كان ليا زوج واب وابن وصاحب كمان احمد قدر يحتويني وكان العوض من ربنا ليا ، وكان الايد اللي شالتني في وقت المحنة ، وعدي بيا طريق المرض واداني الامل في الحياة من تاني ، أنا لحد هنا خلصت حكايتي وعايزة اقول داي بنت اختاري صح اختاري الراجل اللي يشيلك ، وكونلك ضهر وسند لو مال بيكي الزمن ، واعرفي أن اختيار ربنا ليك افضل من اختيارك لنفسك وان مافيش ملجأ من مصائب الدنيا غير التضرع بالدعاء والتقرب لربنا بالصلاة والطاعة وقتها بس هتحسي بعوض ربنا وتدرك حكمته ، بسم الله الرحمن الرحيم وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} فى ليلة حالكة الظلام ،والامطار ،والاعاصير، كان ينظر من خلف زجاج شرفته ،يفكر كيف تركته نعم، تركته ونقضت عهدها ، له بالبقاء معه رغم كل شيء ، وتحت اى ظروف، واليوم خطبتها، نعم كيف كذبت نبض قلبها، ألم يكن ينبض من أجله، تركته يبعث بماضيه معاها ،كيف كان الحب ثالثهما ،والعشق طريقهما، كيف تخلت عنه اليوم، وهو فى أمس الحاجة إليها ،بجانبه فى هذا الوقت، كل هذا لما ما كان هو سببا فى هذا أنه برم الأرض مشرقها ومغربها واكل التراث أكلا حتى يوفر لها البيت الذي يليق بها ،وكان يدخر أمواله تهنى بعيشة راضية معه، لما هذا النصيب الغريب ، وأثناء شروده دخلت تلك الممرضة وفى يدها حقنه م**رة، كى يستعد لعملية المنتظرة وهى استئصال المرض الخبيث من جسده ،وبعدها دخل الطبيب بابتسامته المعهوده ومسد على كتفيه، وكأنه يوسيه فإنه صديقه وكان ادرى الناس بالحالته، وهو الذي أصر على أن يتمم علاجه بعد ما عرف عن طريق الصدفة عندما كان دائم الشكوى بالصداع المزمن. وهو من أرشده بعمل الفحوصات وكانت الصدمة عندما عرف انه مريض سرطان، نعم انتشر ذالك اللعين فى جسده على غبته منه فإنه كان منهمك فى العمل ، لكى يهنىء بمحبوبته على أمل أن يجمعهم بيت واحد وها قد كان ولكن يشاء القدر غير هذا، نعم يشاء القدر الفراق، لحظة شرود رفض عقلة أن يستوعب الكلمة، الفراق بعد كل هذا العناء والشقاء من أجلها ، نعم من أجلها فمنذ أن أحبها من ثمانية أعوام وهى محبوبته بل كل حياته هي هدفه في الحياة فهو وحيد ليس له أهل بعد أن ماتو جميعا، فلم يعد له سوى صديقة ذلك الطبيب، وهى محبوبته ،و هى أسرته، وعائلته، وأصدقائه ، انتابته الأنانية لاحظة عندما قال اتمم الزواج، وعندما ياتى الموت تكون لى زوجى ،فى الدنيا و فى الآخرة ،ولكن صاح ضميره صارخا كيف يألم حبيبته ،بعد كل هذا العشق يرضى لها الم الفراق ،الم افتقاده لا والله ابدا ، ليتركها لحياة أفضل مع شخص آخر، اختار لنفسه العذاب بعيدا عنها ، نعم تركها فى اهم يوم وكان هو على موعد مع والدها لخطبتها ، فليس أمامه سوى تركها تنعى حظها بعدما تركها وهي تفكر تركنى بعد انتظار أعواما وأعواما سفر وغربة يبنى لها بيتا من خيال ، ليصبح عش حبهما كما كان يقول لها كان كاذبا ،كيف لهذا القلب يكذب ولكن الحقيقة اهو الآن تركها لم يعد يرد على رسائلها أو اتصالها ، فهى الان تقتل نعم تقتل فاليوم خطبتها ، على آخر كيف ياحبيبتى ، فكانت اخر شيء رساله ارسلتها له تقول ، ( عشقى لك خطيئة وجرما عانى منه قلبى ،وحرب قتلت فيها روحى، وطريق تاهت فيه اشجاني ،وسكنا ضاع فيه امانى ،وعشت سنين عجاف ،وحرمان ،فكنت انا المجنون شاريد بأفكارى، فحلت على لعنة الفقدان ، فحبك خطيئة ينزف لها الوجدان ، وتعلن شرايينى الان الاعتصام ، القلب ينبض من أجلك ومن أجل قلبك ، فانشقت روحى عنى فأعلنت فى جرم حبك الاستسلام ، وانتظرت الصفح عنى بنعمة النسيان. ) بكى كثير ، نعم إنه الان ينزف ،ليس من المرض ولكن الالم على محبوبته ، كيف خطت تلك الكلمات كيف تقول له أن نسيانه نعمه، فبعث لها صديقة الطبيب يقول لها أنه تركها ،وبحث عن أخرى وتم خطبته من أخرى، أكثر مالا وجمالا لكى تنعم هى بنعمة النسيان وها قد كان . أنه اليوم حفل خطبتها، لقد ارسل صديقه ليحضر الحفل ويصور الحفل بالبث المباشر له نعم عذاب له ، ولكن كانت امنيته ان يراها ، وكان آخر شيء يراه هو ويري عيناها ، ولكن كانت حزينة ، نعم فكانت تحارب سيول من الدموع ، عندما تقدم ذلك الغريب المسمى بالعرائس ولبسها خاتم الخطوبة ، كان حلما أن ياتى الحبيب ، ويجمع الله شملهم ، ولكن كان شخص غريب ليس بينه وبين القلب ود ،ولكنى ابى القلب و صراخ باسمه ، فسمعها هو ، ينزف قلبه عندما رائها أحكمت الخاتم بين أصابعها ، فبعث لصديقة رساله أن يفتح الكاميرا ،ليقول لها مب**ك ويقول ، إن الطريق الترابى الذى كنت اقطعه مشيا لبيتكم ،تم رصفه،لن يحتاج خطيبك أن يقطع الوحل، كما كنت افعل! ،وأغلق الكاميرا وذهب فى ثبات عميق أثر مفعول الم**ر ولكن الدموع تابى الوقوف،وكأنها فى صراع أو تحدى ، ونقله صديقه لغرفة العمليات ,وبعد ساعات كانت هى تلهث ،من قطع الطريق مهرولة بعد قراءة رسالته الذى أوصى فيها بكل أملاكه لها ، وحكى لها صديقه قصة مرضه ،و اين هو، ولما فعل ما فعل بعدما تأكد أن نسبة نجاح العملية لا تتجاوز الخمسون بالمائة، كادت أن تجن وهي خلف البؤرة الزجاجة وهي ترى ذلك الجهاز اللعين المسمى بصدمات القلب ونظرات الأطباء الحزينة الباكية بان لا امل، هرولت مقتحمه غرفة العمليات ، صارخة تض*ب بيديها فوق ص*ره ، تعنفه وتعقبه ، بأنه أخلف وعده لها ، وحدها فى عالم تخشاه بدونه . انا امل عندي 26 سنة ماما وبابا اتوفوا في حادثة من 7 سنين كانت حادثة مؤلمة كان عندي وقتها 19 سنة في يوم وليلة لقيت نفسي وحيده لا اب ولا ام ولا خال ولا عم مابقاش عندي من الدنيا كلها غير اختي جميلة اصغر مني بثلاث سنين سيبت كليتي اللي كانت اول سنة ليا فيها بس كله يهون عشان اهتم بجميلة وبتعلمها وبتربيتها خصوصا انها كانت لسة صغيرة والحادثة عملت لها صدمة نفسية ودخلت المستشفي وفضلت فيها وقت مكانش هاين اتعافت جميلة وانا بقيت كل حاجة في حياتها كنت امها وابوها واختها بس اللي لاحظته وقتها انها اتغيرت كتير خرجت من المستشفي ومابقت جميلة اللي اعرفها الهادية لا بقت ديما صوتها عالي وعندها حده في التعامل وحب لنفسها واهتمام بذاتها وبس واخدت تضحيتي عشانها امر مسلم به حاجة عادية المهم بالنسبة اني انفذ وصيت بابا ليا وهو بتنفس اخر نفس ليه قالي ياامل خالي بالك من اختك اوعي تسبيها مهما كان . وهي ده اختي جميلة اللي فعلا جميلة وزي مابيتقال ليها نصيب كبير من اسمها ، جميلة دلوقتي في اخر سنة ليها في كلية التجارة ادارة اعمال وفي يوم من الايام دخلت عليا جميلة ، و حصل اللي مكانش يخطر علي بال حد ولا كنت اصدق ابدا انه يحصل دخلت جميلة وهي فرحانة وبتغني وبتقولي امل ياامل جهزي الييت والغدا عشان في ضيوف هيزرونا بالليل بصت لها باندهاش وقولتلها ناس مين احنا من يوم ماما وبابا ما اتوفوا واحنا مافيش حد بيزورنا ، ردت هي وكانت الفرحة هتنط من عنها ده هي المعيد بتاعي جاي يخطبني منك استغربت جدا انها عمرها ما حابتلي سيرة عنه او عن اي حاجة زي كدا ، بصتلي نظرة غريبة وسالتني انتي مستغربة كدا ليه ، اية كنتي مفكراني هعقد زيك في كدا لحد مايجيبلي ابن الحلال، اتلمت من طريقة كلامها ، بس كالعادة برده مزعلتش منها ماهو مافيش حد يزعل من بنته ، اتغضيت عن كلامها وتلميحاتها السخيفة ، وقولتلها تم تعالي نعقد واحكيلي عن العريس يبقي مين ، جميلة دع هاني المعيد بتاعي صغير من عيلة غنية جدا ومدوخ بنات الجامعة كلهم بتقله ووسامته ، ولا حاسس باي حد ، لكن علي مين مش علي جميلة ، وحياتك مخدتش في ايدي غلوة ، وكان واقع في غرامي ، وطالب ايدي ، وسابتني احضرانا للمقابلة الليل ، ودخلت اوضتها كالعادة ، جميلة قدام المرايا بتكلم نفسها وبتفكر بصوت عالي كنت فاكر نفسك هتقدر علي جميله ولا اية ياسي هاتي يااخي ده بعدك هاني كان قاعد بيكلم باباه ومامته في موضوع جوازه من جميلة ، الي اول ما عرفوا فرحوا جدا ، هاني ابنهم الواحيد لكنه كان رافض الجواز من كام سنة ، الف مب**ك ياحبيبي قالها عادل ابو هاني، ومامته اخدته في حضنها واتمنت تروح تشوف مين ده اللي خ*فت قلب ابنها ، وخليته يتخلي عن رفضه للجواز ، هاني طب انا هدخل اريح شوية، علي ماتجهزوا عشان معادنا الساعة 7 بالليل عشان منتاخرش ، هاني نايم علي السرير وباصص في السقف وبيقول ، ياتري اللي بعمله صح ولا غلط ، هاني كان بيقصد جوازة من جميلة ، لان بينهم اختلاف في حاجات كتير ، اولها لبسها علي الرغم من انها بتلبس طويل الا انه ضيق جدا ، مكياچها ااوقر اعجابها بجملها اللي يصل حد الغرور وشخصيتها المسلطة ، انما كفاية ان حاجة واحدة عجبته وهي ده الحاجة اللي لفتت انتباه جدا وخليته يتشد ليها من دون الناس كلها واتن*د بالم يا تري اية هي الحاجة ده وياتري هاني ماله ؟؟؟؟ هاني كان عنده امل انه يغير فيا بعض الحاجات ده ، زي لبسي ومكياچي ، وطريقة معاملتي مع الناس ، هو شايفها رغم عيوبة الا انه لمس فيها اصلها الطيب ، ومعدنها الاصيل ، وجت الليل والجرس رن ، وراحت امل تفتح الباب ، امل فتحت الباب وكانت الصدمة اللي شالت تفكير هاني وامل ، هاني مبحلق عينه ومش مصدق اللي هو شايفه معقول ده هي ، ايوة هي البنت اللي كان طول السبع سنين اللي فاتوا وهو بيدور عليها في وشوش كل البنات بس مش لاقها ، البت اللي شافها بتجري وهي بتعيط من الكافيتريا وخبطت فيه وهي بتجري ، يومها وقع منها النظارة اللي بينت لون عنيها الغريب ، اااه صح نسيت اقوللكم ان امل وجميلة وخدين لون عين مامتهم السوريا والغريب اللي فيها انها بتقلب مرة علي اخضر ومرة ازرق ، بس ملحقش يعرف مين هي ولا حتي اسمها وكانت ده المرة الاولي والاخيرة اللي شافها فيها ، فضل يدور عليها بس يدور ازاي وهو معندوش عنها اي معلومة ، امل من الصدمة مش مصدقة هو ده الشخص اللي علي طول يجي في خيالها ومش بتروح صورته من دمغاها رغم مرور السنين ، لما عرفت بحادثة مامتها وباباها ، ومن يومها لا شافته ولا عرفت عنه حاجة لانها من يومها مرحتش جامعتها تاني ، عادل ابو هاني ت‘استغرب نظراتهم بس كان مفكر انها العروسة ، فاتكلم وقال. ازيك ياعروستنا ، اية الجمال ده محاسن مامت هاني ، بسم اللع ماشاء الله ياذين ما اخترت جميلة وهي فعلا جميلة ، وسلمت محاسن وباست امل لانها دخلت قلبها ، بس خروج جميلة بشكل مندفع من الاوضة بعد ما سمعت كلام باباهاني ومامته وقالت انا جميلة ده اختي الكبيرة امل ، ست بيت شاطرة ، اية ياامل مش هتقدمي لي ضيوف حاجة يشربوها ولا اية ، هنا فاقت امل من صدمتها وحاولت تتماسك وتتعامل بقلبها الطيب ، وقالت اسفة ياجماعة نسيت ارحب بيكم ، هاني اضايق جدا من جميلة ومن احرجها لامل ، سرح في اسمها اسمك جميل امل وانا كان عندي امل اني اشوفك تاني ، بس غريب القدر ده يعني ماشوفهاش غير النهاردة ، اليوم اللي جاي اخطب اختها ، . فاجأة فاق علي كلمة اخطب اختها ، طب يعمل اية هو فعلا جاي يخطب اختها ، طب ازاي بعد مالقها يسبها تروح منه تاني ، لا ده هتروح منه علي طول لو تمت الخطوبة ده يبقي يلحق يمشي ويبقي يكلم جميلة ويحاول يفهما الموضوع يمكن تقدر ، امل دخلت بالعصير والجانوه ، وعادل ، اتكلم شوفي بقي ياحبيبتي احنا جاين نخطب جميلة لهاني ابني ، هاا ايه رائيكم ، جميلة في حاجة خنقتها فاجاءة ودمعت وقالت بصوت مخنوق اااه طبعا اختا نتشرف ياعمي ، محاسن اخدت جميلة في حضنها لانها حست انها بتعيط عشان وفاة مامتها ، وقد اية البت بتكون محتاجة مامتها ، في الاوقات اللي زي ده ، عادل خرج هدية هاني اللي هي عبارة عن خاتم الالماظ ، وطلب من هاني انه يلبسه لعروسته ، هاني مش عارفة اية الحكمة في اللي بيحصل ده ، هاني مسك الخاتم ولبسه لجميله وهو مش مقتع باللي بيحصل لكن ذنبه ولازم يتحمله هو اللي شاف الشبه اللي بين امل وجميلة وبناء عليه تم اختياره لجميلة ، جميلة اللي كل اللي همها شكل الخاتم وجماله في ايدها ، وبرغب كدا حس للحظة انه ربنا بيعقبه عشان ظلم جميلة بالاحاسس اللي جواه ده ، مرت الليلة مع كل صعوبتها لكن مرت ،دخلت جميلة اوضتها وفضلت تتنطط وتبوس علي الخاتم وجمله في ايدها ، امل دخلت اوضتها وفضلت تعيط جامد بس من غير صوت ، لحد الفجر ماذن وهنا رفعت وشها للسماء،وطلبت من ربنا انه يغفرها ويسمحها علي الاحساس اللي جوها ، قامت امل اتوضت وصلت وفضلت تدعي وتناجي ربنا ، لحد ما نامت علي السجادة ، وحلمت بامها جايلها وجيبلها فستان فرح بس الغريب ان اللي ماسك الفستان ده طفل صغير ، مامت امل ، كلمتها وقالت لها وهي بتطبط عليها قومي ياامل متعيطيش انتي متعرفيش،ربنا شيلك اية ، بس اللي لازم تعرفيه ان ربنا رحيم رحيم اوي بعباده يامل ، اعرفي ده كويس ، ان الله مع الصابرين الحامدين ، خاليكي صابرة وحامدة ربنا ياامل في السراء والضراء ومسحت دموعها ، امل قالت لها الله ياماما الفستان ده حلو اوي ، بس الولد ده ياماما ، هنا فاقت امل علي خبط من جميلة وهي بتقولها ، اية ياجميلة انتي اتاخرتي في النوم النهاردة ليه كدا ، امل قامت من علي الارض وقالت لها بكل هدوء وراحة ، معلش ياحبيبتي ، هقوم اهو احضرك الفطار ، وجهزت امل الفطار للجميلة ، وفطرت جميلة وبعد كلمت هاني ، الووو ازيك ياحبيبي عامل اية النهاردة تلاقيك مانمتش من فرحتك طول الليل ، صح ، لكن الغريب انه هاني بيكلمها بكل فطور وبرود ، ليه يعني مش هنام ليه ، ليلة زي اي ليلة جميلة اضيقت اوي واتغاظت منه رده البارد ده ، خصوصا انه بعدها اعتزر عشان كان عنده محاضرة ، وقفل الموبايل من غير حتي ما تكمل المكلمة ، بس جميلة علي الرغم من ان هاني قفل الموبايل الا انها كملت المكلمة عادي وفضلت تضحك وتهزر وتوهم امل انه بيحب فيها ويهزر معاها لدرجة ان امل اتحرجت وسابت المكان كله ودخلت اوضتها ، جميله بعد ماامل قامت كملت المكلمة المزيفة وهي بتقوله خلاص ياحبيبي زي ما اتفاقنا ، واديته بوسة في سماعة الموبايل ، هنا امل اتاكدت انهم بيحبوا بعض وان احساسها ده يعتبر جريمة في حق اختها وانها كدا خانت الامانة اللي باباها امانها عليه ، اتوضت ولجات لربها كالعادة ، ومرت الايام والشهور وهاني مش عارف يصارح جميله ولا عارف يتكلم مع امل ، لحد ما جاتله فكرة انه يكبلها رسالة وفعلا كتبلها الرسالة وبعتها علي الواتس اللي اخد رقمه من جميله وهو بيتعشوا سوا وجميلة راحت تظلط الميكاب ، وصرحها فيها بكل مشاعره ، وانه اتعلق بجميله لمجرد الشبه اللي بنهم ، لكن هو بيحبها هي ، وانه لازم يفسخ خطوبته من جميلة ، لانه مع اسمرار الجوازة ده هو ظلم لجميلة ولامل وليه ، امل اول ما شافت الرسالة اتجنت يعني الاحساس الي جوها اتنقل لعريس اختها ، ردت عليه واترجته انه ميجرحش اختها ، وانه الاحساس ده غلط وانها بتحب واحد تاني وبمجرد ماتتحوز جميلة هتتجوره ، هنا هاني اتصدم من كلمها وحس انه عايز ي**ر الدنيا كلها وانه مش مصدق انه حبيبته اللي فضل يدور عليها ، هتروح لغيره ، مرت الايام وهاني وجميلة ابتدوا يجهزوا شقتهم ، وهاني سلم امره لله ، وقال جوازة وخلاص ، بس ياتري كان قرار صح ولا غلط ، وامل بتحاول تتجاهل هاني في اي مناسبة تجمع بينهم ، لحد ماجه اليوم اللي جميلة كانت بتتخانق مع هاني في الموبايل كالعادة عشان لبسها والميك اب الاوفر ، وفونها فصل شحن حست جميلة انها لازم تفسخ الخطوبه واتخذت القرار فعلا ودخلت اوضه امل اللي كانت بتاخد شاور ، واخد الموبايل ولسة بترن علي هاني بس لاحظ انه موجود علي الموبايل فصلت بسرعة بس كان وصل لهاني ان في اتصل من امل اللي علي طول رد الاتصال ، بشغف وقالها ازيك ياامل عاملة ، وحشتيني ، هنا جميلة اتجنن ، وابتدت تربط الاحداث ببعضها ان امل علي طول بتعيط وانها بتبعد لما يكون هاني هنا ، بس كل اللي جه في دماغها ان اختها غيرانه منها وبتخوتها لدرجة انها عايزة تخ*ف خطبيها منها جميلة قفلت الموبايل ومسحت الرقم بسرعة بس هاني كان عامل زي اللي اتفتحت له طاقة القدر ، ومكانش مصدق نفسه ، جميلة معت رسالة علي الواتس من هاني ، لامل ، فتحت الواتس وشافت رسايل هاني لامل ، واللي اتصدمت منها ، معقوله انه عاير يسبها عشان يتجوز اختها ، وناس كلها تقول اية ان خطيبها سبها عشان اختها ، ده مستحيل انا لازم انتقم منكم وافرق بينكم وبين للابد ، جميلة حذفت الرسالة وقفلت الموبايل وخرخت وهي مقررة انها تتمم جوزها من هاني باسرع وقت ممكن ، بس هاني كان فعلا بيتهرب منها ، لكن جميلة كانت شبه بطرده ، لحد فعلا ماتمت الجوازة ، جميلة سالمت بقضاء،الله وبعد جواز جميلة قدمت في الكلية عشان تكمل دراسة ، ومرت اربع سنين واتخرجت امل من الكلية واشتغلت في بنك ، اما جميلة كانت تعيسة وندمت علي القرار اللي اخدته لمجرد الانتقام ، بس يظهر انها كانت بتنتقم من نفسها ، لان فعلا هاني مش بيحبها برغم من انه مش بيظلمها ، وبيعملها بما يرضي الله بس احساسها انها مش حلم حياته ده خناقة برغم انه وجود شخص تاني في حياتها وهو كان ابنها زياد ، كان هو اللي مهون عليه وكانت ديما بتقوله انت الحاجة الحلوة اللي في حياتي ، النهاردة كان عيد ميلاد زياد تم اربع سنين وكله متجمع في بيت هاني ، دخلت امل ومعاها هدية كبيرة عشان زياد ، وهي بتسلم علي جميلة لاحظ انها فقدت كتير من وزنها وانها دبلانة ومش ده جميلة امل وعي قلقانة بتقولها مالك ياجميل جميلة وهي لسة في حضها ومش عايزة تسيبه كانها بتعتذر لها علي كل اللي عملته في حقها ، وابتديت تعيط في حضنها وده قلق امل جدا ، علي جميلة خرجتها من حضنها وهي بتوزع نظرتها علي كل الموجودين بحيرة وبتسال مالك فيكي اية بس جميلة مجوبتش غير بانها اغمي عليها هاني اتخض علي جميلة ولام نفسه لانه ملاحظ عليها الارهاق بس ماهتمش حس لتاني مرة انه ظلمها ، جه الدكتور اللي بعد ما فحص جميله ، طلب منهم بعض التحاليل والاشاعات الضرورية ، وباقصي سرعة كمان وفعلا تاني يوم امل اخدت اجازة من شغلها واخدت جميلة وهاني معاهم وراحوا المستشفي واللي هناك كانت الصدمة ، اللي نزلت علي الكل معقولة جميلة اللي كانت ماليانة بهجة ونشاط عندها سرطان وكمان في حالة متاخرة ، وانها لازم تخضع لعملية جراحية دقيقة جدا ، الكل مصدوم مش مستوعب ، بس امل كالعادة اتمسكت وفضلت تراجعي جميلة اللي حالتها اتدهوارت بسرعة رهيبة ، وجه يوم العملية والكل متورط ومش عارف يعمل اية العملية اخدت اكتر من 7ساعات وخرج الدكتور وقال انه لو مرت 48 ساعة الجاين يبقي عدينا مرحلت الخطر ، وفضلت امل جنب جميلة اللي مس بتفوق غير لاحظات وترجع تغيب عن الوعي تاني ، بس كانت علي طول ماسكة ايد امل كانها كانت بتستمد منها القوة ، وفي مرة من المرات فات وطابت من امل انها تخلي بالها من زياد وانها تربيه ووتولي امره زي ماربتها واتولت امرها وطلبت منها انها تسمحها ، وضمت ايد امل اوي ، وجميلة بتعيط ومش قدرة تستحمل اختها كدا هي ليه كل اللي بتحبهم بيروحوا منها ، ليه لازم تتالم علي كل اللي بتحبهم ، وفي الوقت ده ،سكت كل حاجة حولها الا صوت الاجهزة اللي بتعلن موت جميلة ، كان موقف صعب علي الكل ، مرت الايام والشهور وامل بتراعي زياد ، وقدرة باحتوائها لها وحنانها عليه ، تعوضه مكان امه ، لحد ماجه اليوم اللي قلب حيلة امل راسا علي عقب ، رن تليفون امل وكان هاني ،بيستاذن انه يجي يشوف زياد ، وان في موضوع مهم لازم يكلمها فيه ، وجه هاني وكان في ايده جواب ، وقف قدام امل وقالها ، ده وصية جميلة لاقتها في حاجتها ومحدش هيقدر ينفذها غيرك ، ومعاها الجواب ده ليكي امل قلبها وجعها ، وااخدت من هاني الجواب اللي اتفاجات بالكلام المكتوب جميلة سامحيني ياامل انا **رت قلبك ، انا عرفت الي بينك وبين هاني لكن لاني انانية ومتعوده محبش غير نفسي وبس اتجوزت هاني مش لاني بحبه لا لمجرد اني ا**ر قلبكم وافرق بينكم بس وصيتي ليكي انك ترجعي لهاني هو حقك وانا اللي اغتصبت الحق ده ، وكنت السبب في الالمكم ، لكن جه وفت تصحيح الغلط ده ، ويرجع الحق للاصحابه ، وزياد هديتي ليكم ، سامحيني يا امل سامحني ياهاني امل فضلت تعيط جامد ، حتي هاني مقدرش يمسك دموعه ، وكان كل الالم السنين اللي عاشوا اتجمع في اللحظة ده، مرت ايام واسابيع وهاني بيلح علي امل انها توافق علي الجواز منه وانه كفاية فراق لحد كدا ، وفعلا افقت امل واتجوزت هاني وعاشواايام سعيدة مع زياد وكمان جالهم بيبي بنوته وسموها جميلة ، واخيرة اتفسر حلم امل الفستان الجميل والولد ، بس بعد الصبر والحمد والشكر. وبكدا يكون خلصت قصتنا والي اللقاء في قصة جديدة وعبرة جديدة غصب عنها خايفة عملنا الخطوبه ، وفي الفترة ده كان بيحاول يغيرني ، وكان ديما ييحاول يقربني لربنا ويقولي ليه مش بتتعلمي من اختك وكان ديما بيجبلها هدايا كتير زي كتب في الدين وسي ديدهات. وانا الموضوع مكنش فارق معايا. لخد ماسمعت في يوم اختي بتصلي وبتعيط وهي ساجدة تعيط بصوت عالي و بتطلب من ربنا انه يغفر لها وأن الذنب ده مش بيدها ومالهاش فيه يد لأن الأمر يتعلق بقلبها،
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD