الحلقة (١٢) (اخيرا عدت الي)

4245 Words
ظل راج يراقب داليا من بعيد حتى وصلت إلى المنزل ثم بعد هذا لحق هو بها بالسيارة، فدخلت داليا إلى المنزل وصعدت إلى غرفتها، فأسرع راج ليلحق بها وألقى السلام على الجميع من بعيد بسرعة ثم صعد خلفها لكن داليا دخلت الغرفة وأغلقت الباب من الداخل ثم نامت. قضى راج ليلته بغرفة الضيوف وفي الصباح قبل أن يستيقظ أحد قام وقرع الباب على غرفتهما وقال "داليا إفتحي لي سأبدل ملابسي فقط...أرجوكي" ففتحت الباب وهمّت لتنزل هي لأسفل إلا أن راج أمسك بيدها وقال لها "أرجوكي لنتحدث قليلاً" فأزالت يده عن ذراعها دون أن تنظر إليه وتركته ونزلت لتناول الفطور. لحق راج هو الأخر بها على الفطار بعد أن بدل ملابسه، وهنا بدأت شامي الحديث "كيف صار الحفل أمس" فأجاب راج "جيد جداً ياأمي لا تقلقي تقريباً تم الإتفاق مع المستثمرين" ثم وجهت الكلام لداليا "مارأيك ياداليا فيما رأيتيه أمس" فقالت لها "حدث كما قلتي لي تماماً ياأمي وقد نفذت ماأشرتي به لي، فعندما يبدي المستثمر عدم رغبته في الأمر كنت تقريباً أتجاهل الحديث معه عنه وفي جلسة مع زوجاتهم كنت أتحدث عن الميزات والفوائد إلا أننا حتى الأن لم نختر المناسب ثم أتركهم لأجد المستثمر لاحقاً هو الذي يلحق بنا" إبتسمت شامي لكلام داليا وقالت لها "تلميذة نبيهة ياداليا" فردت داليا "الفضل لك بعد ربنا ياأمي" ثم إلتفتت لكاترينا وسونام وبريتي "ولأخوتي اللواتي كن يساعدوني دائماً" إبتسمت والدة راج وقالت لهم "عمل جيد جميعاً" ثم توجهت بالكلام لراج "إذا ياراج متى ستنهي عملك اليوم" فرد راج وهو يتناول طعامه "لن أتأخر، الخامسة على أبعد وقت فاليوم تقريباً راحة قبل أن نبدأ العمل الجاد الشهر القادم بعد إتفاقنا على المشاريع أمس" فقالت له "إذا حاول أن تأتي مبكراً قدر الإمكان فكلما كان الوقت مبكراً في النهار كلما كانت القيادة أفضل" فتعجب راج وسأل والدته "قيادة؟!" فقالت له "نعم، قد حجزت لك أنت وداليا بفندق بغوا" فقال راج "لكن ياأمي لدي عمل يجب أن أهتم به كما أن داليا أيضاً ..." فقاطعته شامي قائلة "العمل لن ينتهي ولن تضره بضعة أيام أجازة، وأنت وداليا تستحقان شهر عسل ولو صغير" ثم وضعت قطعة من الطعام بفمها وبعد أن أكلتها قالت "كما أني في شوق لأرى حفيدي قربيا" وهنا أختنق راج من الطعام من كلمات والدته وأعطته كاترينا المياه وبعد أن شرب قال "حفيد ياأمي" فقالت شامي "نعم، حفيد يارج وكلما إقترب الوقت كلما كان أفضل" ثم قامت من على المائدة وذهبت، وضحك أخوات راج جميعهم ثم إستأذنوا هم أيضاً وقاموا عن المائدة، أما عن داليا فإبتسمت إبتسامة حزينة ثم تن*دت وقامت هي الأخرى وصعدت إلى غرفتها. بعد قليل سمعت داليا صوت قرع على الباب فقالت "من" فردت والدة راج "أنا ياداليا" فإعتدلت داليا في جلستها وأسرعت لتفتح الباب وقالت "تفضلي ياأمي" فقالت لها "قد جئت لأساعدك في إعداد الحقائب" فإبتسمت داليا وقالت لها "شكراً لك" وبالفعل قامت داليا وأتت بالحقائب وبدأوا في إعدادها، أثناء هذا نظرت شامي إلى داليا وسألتها "مابك ياحبيبتي منذ أمس وهناك شىء بعيونك ...هل حدث شىء ضايقك أمس" فأجابت داليا "لا ... لاشىء ... طبيعي" فعقدت والدة راج حاجباها وقالت لها "ما هو الطبيعي" فأجابت داليا "لاشىء ياأمي لا تشغلي بالك" ثم فكرت داليا للحظات أن والدة راج لن تقتنع بهذا الكلام لذا وجهت تفكيرها في إتجاه أخر وسألتها "هل تعرفين أحد يدعى أنيل رامبيل" ف**تت شامي لبرهة قبل أن تجيب "نعم بالطبع هو ابن الثعلب رامبيل الذي تأمر على والد راج وتسبب في موته...مابه هذا الثعبان الصغير" فقالت "لا أعلم لكنه ظل يلاحقني أمس حتى أني ض*بته" فتفأجأت شامي ونظرت إلى داليا ثم قالت لها "ماذا" فردت داليا "لا تقلقي لم يشعر أحد غيره بها" فأجابت "هكذا حسناً، هل يعلم أنك زوجة راج" فأجابت داليا "بالطبع" فقالت شامي "ويظل يضايقك إذاً هو يقصد مضايقة راج كعادته، لاتهتمي به" فإبتسمت داليا وأومأت برأسها، في المساء جاء راج وتناول بعض الطعام ثم أخذ داليا وإنطلقا إلى غوا. "كيف حالك الأن" سأل راج داليا بعدما صعدا إلى السيارة وهما في طريقهم إلى غوا ، فلم ترد داليا فسألها مرة أخرى "ألن تجيبي" فلم تجيب فقال لها "هل ستظلين هكذا كثيراً؟" ثم قال "داليا أنا لم أفعل شىء خطأ" وهنا نظرت له ثم قالت وهي غاضبة "راج من فضلك إن أردت الحديث أكثر سوف أنزل هنا والآن" فقال لها "هنا!" فقالت "نعم ثم همّت لتفتح الباب والسيارة لازالت تسير" فصاح راج "حسناً حسناً". وصلا الإثنان إلى الفندق وصعدا الى غرفتهما وما أن دخلا حتى قال راج "ماهذا لاتوجد أريكة هنا" وأكمل وهو يبدو عليه الآلم "أوووه الأرض لا".... أخيراً إبتسمت داليا من رد فعل راج ولاحظ راج هذا فأسرع وقال وهي تضحك "إبتسمتي؟! أليس كذلك .. قولي الحقيقة لاتنكري" فأجابت "ولماذا سأنكر... المهم إن كان ظهرك سيؤلمك سأنام أنا على الأرض" فإبتسم وقال وهو يمزح "حسناً سأعتمد على ذلك" ثم قرع العامل الباب ليجلب آخر حقيبة وما أن شكره راج وأغلق الباب حتى وجد داليا غارقة في النوم في ثوان وهي تسند رأسها على الوسادة وهي جالسة. إبتسم راج ثم وضعها على السرير ووضع عليها غطاء وأقترب منها وأزاح خصلات شعرها المتناثرة على وجهها وقال لها "أتظنين أني كنت سعيداً وأنا أخبرها بذلك، هل ظننتي هذا، لكن أليس هذا مادفعتني بعيداً عنك لأفعله، لكن كما ترين قلبي كان يصرخ من الآلم وأنتي قلبك يتحطم أمامي ولا أقوى حتى على حمايته" ثم تن*د وقال "ماذا عليا أن أفعل؟!" ثم تأكد من الغطاء وقام وأطفأ النور ثم وضع مقعدان أمام بعضهما ونام عليهما وما أن نام حتى فتحت داليا عيناها ثم تن*دت وإستسلمت للنوم مرة أخرى. في صباح اليوم التالي إستيقظ راج ليجد داليا قد إستيقظت قبله، ورتبت الملابس بالخزانة فسألها "لماذا لم توقظيني" فقالت له "كان يبدو عليك التعب الشديد" ثم قال كم الساعة ونظر للهاتف أووه قد مر وقت الفطار فقالت له لاداعي للقلق قد طلبته هنا ... أنسيت نحن هنا بجناح العرائس. ثم قام ليتناول الطعام إلا أنها ض*بت يده ض*بة خفيفة وقالت له إنتظر ثم آتت ببعض المياه الدافئة ووضعت بعضاً منها على الطعام وقالت له الآن تأكل إن أكلته بارداً ستؤلمك معدتك، فإبتسم لها وتناول قطعة وهي إبتسمت ونظرت بعيداً وهي تأخذ رشفة من فنجان الشاي. "حسناً ماذا سنفعل اليوم" سأل راج داليا فقالت له "أي شىء فلنبقى على الشاطىء" ف**ت راج قليلاً ثم قال "حسناً لأن هذا أول يوم فقط" فقالت له "حسناً هيا بنا" لكنه عاد وسألها وهو يبتسم "ماذا سترتدين" فنظرت له وقد فهمت مايقصده "لايهم مادمت لن أنزل البحر" فقال لها بعد أن زالت إبتسامته "لماذا" فقالت له "سوف أقرأ كتاب على الشاطىء" فقال لها "من له عادة" فقالت له "ماذا تريد ياراج" فقال لها "لاشىء ولكن تخيلي إثنان في شهر العسل وهو يتركها تقرأ على الشاطىء وهي تتركه وحده بالبحر مع الفتيات" فقالت له "أنسيت .....هذا الزواج ليس حقيقياً" ثم تركته وقامت. نادى راج داليا بعد أن خرجت من الغرفة "داليا إسمعيني فقط دقيقة" فوقفت وقالت له "ماذا؟" فقال لها "في هذا المكان قد نقابل العديد من الناس الذين قابلناهم بالحفل الأخير ولن يكون جيداً أن يشكوا في شىء ...فهمتي قصدي؟" فنظرت له وهي تفكر فيما يقوله "إذاً ماذا؟ هل إذا قرأت كتاب يجعلهم يشكون...لا تنزل أنت البحر إذا كنت قلق من هذا إلا إذا كنت أنت تريد أن تلهو مع الفتيات حقاً"، نظر إليها راج قليلاً وهو يبدو عليه السعادة والشك "هل هذه غيرة" فقالت له "ممن؟" ثم دفعته جنباً وقالت له سأسبقك إلى الشاطىء. في طريقها تفجأت داليا بأحدهم ينادي عليها "أنسة داليا" فوقفت لترى من وإذ به أنيل فتجاهلته وأكملت طريقها إلا أنه أسرع خلفها ونادى مرة أخرى وقال "أنسة داليا إسمعيني" فأكملت طريقها وبالنهاية وقف أمامها وقال لها "قلت أنسة داليا اسمــــــــ.." فقاطعته "اسمي مدام راج أو مدام ونيتو لكن من سمح لك أن تناديني بأسمي الأول" فقال لها "أنا قلت لك أريد أن نصبح أصدقاء" فردت داليا "وأنا أجبت لا" ثم غيرت طريقها وإبتعدت عنه، أما هو فظل يراقبها مبتسماً وهي تسير بعيداً. "ما الذي أخرك هكذا؟" سألت داليا راج وهي على الشاطىء فقال لها "كنت أشتري هذا" وأشار لعدد من الكتب فقالت له "ماهذا؟" فقال لها "سأجلس هنا أقرأ معك لأني لا أريد أن ألهو مع الفتيات" فإبتسمت داليا وحولت نظرها لتقرأ بالكتاب الذي معها وظلا الاثنان لفترة يقرأ كلاً منهما في كتابه ثم قالت داليا لراج "سوف أذهب لشراء شىء لنشربه" وقبل أن يرد راج بشىء قالت له "لا انزل انت قليلاً إلى البحر حتى آتي" فقال "حقاً هذا لن يضايقك" فأشارت برأسها بالنفي وهي تبتسم فقال لها "حسناً". إشترت داليا كوبين من مشروب الليمونادا اللذيذ إلا أن أثناء رجوعها تعرقلت في إحدى الحفر التي يصنعها الأطفال اثناء لعبهم بالرمال فلوت كاحلها وكادت تسقط لولا ان هناك من اسرع وأمسك بها. "احترسي" قال أنيل وهو يمسك بها ليمنعها من السقوط، نظرت داليا لتشكره إلا أنها فوجئت بأنه هو فقالت له وهي منزعجة "شكراً لك لكن أتركني سأذهب وحدي" إلا أنها لم تستطع الوقوف فقال لها "حسناً فقط دعيني أساعدك لتعودي لمقعدك ليس أكثر أرجوك" لم يكن أمام داليا حلاً أخر خاصة وأن راج بالبحر لذا إستندت على يده حتى تصل إلى المقعد.، وهنا رفع راج بصره ليبحث عن داليا وإذا بأنيل يمسك بيدها فجن جنونه وخرج مسرعاً من البحر وأسرع إليهما "ماذا لماذا أنت هنا و..." قاطعته داليا "كدت أقع لكنه ساعدني" ثم إلتفتت لأنيل "شكرا لك الآن من فضلك إنصرف" فأجاب أنيل "حسناً" ومضي بعد أن رمق راج بنظرة تحدي. "ماذا بك كيف تتركيه يساعدك؟" قال راج لداليا فأجابته "قلت لك كدت أقع" فقال لها "حتى إذا، ألم تجدي أحد غيره" فنظرت له بغضب وقالت "سأعود للغرفة" وما أن وقفت حتى صرخت "آآآه" وكادت تقع إلا أن راج أمسك بها وساعدها لتجلس ثم ألقى نظرة على كاحلها وإذ بلونه أحمر ومتورماً قليلاً فقال لها "تحتاجين إلى كريم، سوف أحملك للغرفة" فقالت له وهي تبتسم رغم ألم كاحلها "ليس لهذه الدرجة" وأثناء حديثهما أسرع أنيل وأتى بالكريم وقال "قد سألت أحد الأطباء هنا وقد كان هذا معه وقال أنه سيختفي التورم والآلم خلال خمس دقائق" ثم إقترب ليدهنه إلا أن راج أوقفه وأخذ منه الكريم ودهنه هو فإبتسمت داليا وقالت لأنيل "شكراً لك مرة أخرى" ثم إلتفتت لراج وقالت له "حبيبي هل نصعد لغرف*نا الأن؟!" فأومأ برأسه وأمسك بها ورمق أنيل بنظرة إستهزاء به. في مساء اليوم التالي كان كاحل داليا بحال أفضل حتى أنها إستطاعت السير عليه فقال لها راج أنه سوف ينزل قليلاً من الغرفة ويسأل على شىء ما وسيعود، فأومأت برأسها بالإيجاب، لكن ما أن خرج راج حتى قُرع الباب مرة أخرى فأسرعت داليا وفتحت الباب وهي تقول "ماذا أنســـــ" و**تت داليا عن الكلام عندما وجدت أن من يقرع الباب هو أنيل فقالت له "ماذا؟ ماذا تريد مالذي جاء بك إلى هنا؟" فأجابها "من يكون سواكِ" فقالت له "حسناً من فضلك إذهب" فقال لها "وإن لم أذهـــــــ..." وقبل أن يكمل كانت داليا قد أغلقت الباب. كان أنيل في طريق العودة من غرفة راج عندما قا**ه راج وسأله وهو غاضب "ماذا تفعل هنا؟" فإبتسم أنيل إبتسامة تحدي "ماذا تعتقد أني كنت أفعل هنا أو بالأحرى هناك" وأشار إلى غرفته هو وداليا فأمسك راج بياقة أنيل وأعطاه لكمة قوية بوجهه فرد أنيل "أريت أستطيع أن أخذ منك ما أريد" فهم راج ليض*به مرة أخرى إلا أن داليا خرجت عندما سمعت صوت راج وقالت له "راج" ثم أسرعت وأمسكت به وقالت "أرجوك توقف" ثم دخلا إلى الغرفة. "ما الذي أتى بهذا الحيوان إلى هنا؟، لماذا أراه معك حيثما إلتفت؟" فصاحت به داليا "ماذا تقصد ياراج" فقال لها"أجيبيني ولا تجيبي على سؤالي بسؤال" فقالت له "أجيب على سؤالك بسؤال!" وأكملت "لا أعلم هل تعلم أنت؟!" فقال لها راج "داليا أرجوكِ انا في شدة غضبي لا وقت لعندك هذا" فقالت له "مابك ياراج أنسيت من أنا؟" فقال لها "داليا أرجوكِ" فقالت وهي غاضبة وعلى وشك البكاء "حسناً بعد أن خرجت بأقل من نصف دقيقة قُرع الباب فظننت أنك قد نسيت شىء وعندما فتحت وجدته أنيل فقلت له أن يذهب لكنه راح يتحدث وقبل أن يكمل جملته أغلقت الباب بوجهه" ثم أكملت "أحقاً لا تعلم ما الذي يفعله وأنه يحاول أن يهز ثقة المستثمرين بك لتفقدهم واحد تلو الاخر ويأخذهم منك" ثم ذهبت وآتت بجاكتها وخرجت من الغرفة. أسرع راج خلف داليا يبحث عنها بالفندق كله لكنها لم تكن هناك، أخيراً وجدها تجلس وحدها على رمال الشاطىء في الليل تبكي، أسرع إليها راج وقال "داليا" فلم تلتفت له فقد كانت عيناها تملؤها الدموع فنزل ليجلس أمامها ورفع وجهها بيده وقال لها "داليا ...أنا أسف لكني لا أستطع أن أتحمل أن أرى هذا الثعلب يقترب منك ولو بالصدفة ...سامحيني أنا أثق بك صدقيني لكني خفت عليك كثيراً"، فأومأت داليا برأسها أنها تفهمه ثم مسحت دموعها وقالت له "حسناً" وقبل أن تقول شىء بدأت داليا تسعل، فنظر لها راج ووضع يده على جبينها وقال لها "يبدو أنك قد إلتقطي برد... هيا إلى الغرفة" وأمسك بها حتى صعدوا وجعلها تنام على السرير وجلب لها الطعام وجعلها تتناوله كذلك مشروب ساخن ثم أعطاها دواء للبرد وأخر خافض للحرارة وقال لها "الأن حاولي أن تنامي وترتاحي وفي الصباح ستكونين أفضل، فأومأت برأسها وأغمضت عيناها لتنام، جلس راج ليتصفح الإنترنت قليلاً على الكمبيوتر المحمول ثم قام وأطفأ النور وهمّ لينام إلا أنه سمع داليا تنادي بأسمه فقال لها "نعم" إلا أنها تجاهلت رده وقالت "راج آآه راج" فقطب راج حاجباه وإقترب منها ليجد أن حرارتها لاتزال مرتفعة فأسرع بماء بارد ومنشفة وظل معها وأثناء هذا غفى راج إلى جوارها على السرير،... بعد مرور ساعتان إستيقظ راج من غفوته وما أن فتح عيناه حتى إتسعتا إلى أقصى حد فقد وجد داليا نائمة بين ذراعيه كيف حدث هذا لايعلم، وأراد أن يسحب يده إلا أنه وجدها نائمة كطفلة صغيرة تشعر بالدفىء والأمان لذا إطمئن أن حرارتها قد إنخفضت ثم أغمض عينه ونام. إستيقظت داليا في الصباح وما أن فتحت عيناها حتى رأت وجه راج أمامها فصرخت ودفعته بكل قوتها حتى أنه إستيقظ من شدة الض*بة وقال لها "أوووه داليا ..لماذا هذا" فقالت له "ماذا حدث؟" فقال لها وهو لايزال متألماً من ض*بتها "لم يحدث شىء ياداليا لم يحدث شىء وإن حدث ياداليا ما المشكلة أوووه؟!". نظرت داليا لراج بعد أن وقع على الأرض ثم سألت نفسها "وماذا لو حدث؟ أليس هذا ماتريده أن يعود إليها ويعود حبه لها" ثم إقتربت منه وساعدته على الجلوس على السرير وقالت له وهي تحاول أن تستجمع شجاعتها لتنظر إليه "أسفة وحقاً ....وماذا لو حدث شىء". لم يصدق راج ما سمعه فنظر لداليا وقال ببطء لها "ماذا؟" فنظرت إلى الأرض فرفع وجهها بيده وسألها "ماذا قلتي؟!!" فوقفت مسرعة وهمّت لتذهب وهي تقول "لاشىء" إلا أن راج أمسك بها وسألها وهو يبتسم "داليا حقاً ماذا قلتي! ... أنا لا أصدق أذني!" فشعرت داليا بالإحراج الشديد ونظرت بعيداً وحاولت أن تقول شىء لكنها لم تستطع، فجعلها تجلس إلى جواره وقال لها "أحقاً تريدين أن..." وقبل أن يكمل قاطعة صوت طرق باب الغرفة. شعر راج بالغضب الشديد عند سماعه صوت الطارق وهو يقول "عفواً سيدي عليكم إخلاء الغرفة خلال نصف ساعة" فرد راج "سنظل يوماً إضافياً" فأجاب "عفوا سيدي ربما بغرفة أخرى لأن هذه محجوزة" وهنا ضغط راج هلى قبضته وهو يحاول أن يكظم غيظه، فنظرت له داليا وهي تضحك فبدأ يضحك هو الأخر وقال لها "أتضحكين ... ترى هل كان من الصعب أن توضحي لي هذا منذ أن جئنا"، ثم أجاب الطارق "حسناً سنفعل إذهب الأن". ابتسم راج لداليا وقال لها "أخيرا" واقترب منها إلا أنها قالت "ليس لدينا وقت الأن لم نعد حقائينا حتى، هيا بنا" وذهبت، شعر راج بالغضب الحقيقي لكنه هدأ من ثورته وهو يتمتم "نحن معاً ببومباي" ثم قام ليساعدها. ركب راج وداليا السيارة وقد كانا في قمة سعادتهما، فداليا أخيراً أفصحت عن مشاعرها، قاد راج السيارة وهو لايستطيع الإنتظار حتى يصل بومباي وطوال الطريق لايصدق ويقول لنفسه "أشكرك يارب" ويمسك بيد داليا وتضحك داليا على مايفعله، حتى رن هاتف راج فقال لداليا دقيقة، وأجاب على الهاتف "ألو نعم" فأتاه صوت المتصل "راج أنا سينيه ....إسمع والدي اليوم سيرسل شخص ما ليفسد المنتج التجريبي الذي سيتم عمله اليوم ليعرض على المستثمر... أرجوك إحترس" ثم **تت لبرهة وقالت "حبيبي قد خذلتك وإبتعدت عنك قبلاً لكني اليوم لن أستطيع سوف أقف ضد أبي معك ...أحبك أحبك كثيراً" ثم أغلقت الخط، كان الهاتف موضوع على المايكروفون لذا سمعت داليا المكاملة كاملة، فنظر راج إلى داليا التي صُدمت مما فعلته سينيه، أيضاً راج صُدم من كلام سينيه ومن تصرفها هذا وشعر بضيق شديد، نظرت داليا له في خوف وقلق ثم إبتلعت ريقها ونظرت بعيداً وهي تقول هيا الأن المهم أن تلحق وتمنع هذا الأمر من الحدوث لأجل المشروع هيا، ونظرت عبر النافذة محاولة أن تخفي دموعها عن راج إلا أن راج أمسك بيدها ووضعها على قلبه وضغط عليها وهو يضمها لص*ره بشدة. وصل راج وداليا إلى المنزل حيث نزلت داليا وأخذت الحقائب ونزل هو معها وأمسك بكلتا يديها وقال لها "لاتخافي لن يغير هذا في الأمر شىء" ثم قبلهما وذهب. شعرت داليا بالخوف الشديد وهي تراقب راج يبتعد بسيارته، ثم تن*دت ودخلت الي المنزل الكبير وهناك قابلتها والدة راج وأخوته بترحاب كبير وعانقتها شامي وهي تبتسم وتقول "إبنتي الصغيرة كيف حالك إشتقنا إليكِ" فأجابت داليا وهي تبتسم "أنا أيضاً أمي إشتقت إليكِ كثيراً" ثم نظرت إليها شامي قالت لها وهي تغمز بعينها "حقاً إشتقت إلينا" فهمت داليا قصد شامي وشعرت بالإحراج فإبتسمت ولم تتكلم، فضحكت شامي وغيرت الموضوع وقالت "هيا فلتصعدي وترتاحي أم إذا كنتي تريدي يمكنك أن تأتي معاً فنحن الأن نرتب لزفاف كاترينا ونشتري مايلزمها أتحبي أن تأتي معنا للتسوق" فتفاجأت داليا وقالت وهي سعيدة "حقاً" فأجابت كاترينا وهي تبتسم "نعم" فعانقتها داليا وقالت "أعطوني دقيقة فقط" ثم أسرعت إلى غرفتها لتبدل ملابسها. كانت كاترينا مخطوبة لزميل لها منذ أن كانت بالجامعة وكان شرط والدتها الوحيد أن ينشأ شركة بأسمه وعندها فقط يستطيعا أن يتزوجا وهذا ماحدث بالفعل وقد أنشأ شركته وما أن أصبح لها أسم حتى جاء لوالدة راج خلال سفر راج وداليا وحدد موعد الزفاف. ذهبتن جميعاً والدة راج وأخوته وداليا إلى المول وهم يتسوقن لشراء ما تحتاجه كاترينا من هذا وذاك وتلك وأمام إحدى المحلات رأت كاترينا ما أعجبها كثيراً وطلبت أن تدخل وتراه وأخذت داليا معها داخل المحل، وظلت والدة راج وسونام وبريتي أمام المحل. كانت والدة راج والبنات يشاهدن المعروضات من الملابس والإ**سوارات عندما شاهدتهم سينيه بالصدفة، فجاءت لشامي وهي تبتسم إبتسامة ظافرة وقالت لها "أنتي هنا إذا" فنظرت لها شامي ثم أدارت ظهرها ولم تعرها إهتمام، فردت سينيه "أنا أتحدث معك أيتها العجوز" فأخذت شامي نفس عميق ثم زفرته وتجاهلتها مرة أخرى وأشارت كذلك للبنات وبقين يشاهدون الا**سوارا وأيهما أجمل، فقالت سينيه "أيتها العجوز الشمطاء أنا فقط جئت لأخبرك أني قد هزمتك مرة أخرى ولم تستطيعي بألاعيبك أن تأخذي أبنك مني" وهنا جاءت كاترينا وداليا وسألت داليا "ماالأمر ياأمي"، فنظرت شامي إلى داليا ثم إلى سينيه وإبتسمت بإستهزاء بسينيه فإغتاظت سينيه وقالت لها، "أتظني حقاً أن أبنك قد تركني، أنتي تحلمين لايستطيع راج أن يبتعد عني للحظة وسوف يظل كالخاتم بأصبعي وعما قريب أيتها العجوز الغ*ية ستصبح كافة شركاتك لي وكما إستطاع أبي أن يتخلص من زوجك دون أن يلمسه سوف أقتلك أنتي أيضاً عندما أخذ أبنك أمام عينيك" فصاحت داليا "سينيه ماذا تقولين؟" فنظرت لها سينيه بإستحقار وقالت لها "فلت**تي أنتي ولا تتدخلي" فقالت لها داليا "لايصح أن تتكلمي مع أحد من الكبار هكذا" فردت سينيه "لا تتدخلي أنتي" وإقتربت من شامي وهي تقول "أظن أنك سمعتني جيداً أيتها العجوز الشمطاء" وهنا لم تتحمل داليا أكثر وأمسكت بيد سينيه حتى وقفت أمامها وبكل قوتها صفعتها على خدها وقالت لها "ألم تتعلمي يوماً كيف تتحدثي مع الكبار بل ومع أي إنسان" فنظرت لها سينيه وهي تضع يدها على خدها وقالت في ذهول "أنتي ... من تحسبين نفسك ما الذي فعلتيه؟!" فأجابت داليا "فعلت مايجب لأوقظك مما تفعلينه ..إذهبي بعيداً" فردت سينيه "أنتي ستدفعين ثمن مافعلتيه غالياً وسترين" ثم تركتهم ومضت، أسرعت داليا إلى شامي وسألتها "هل أنتي بخير أمي" فنظرت لها شامي وقالت لها وكانت الدموع قد بدأت تظهر بعينها "شكراً لكِ ياإبنتي لكن **يدة أعمال لاتفعلي هذا مرة أخرى" فقالت لها داليا "أمي إن كان عليا أن أتنازل عن كوني سيدة أعمال بل وأن أبقى كربة منزل للأبد كي أدافع عنك وأوقف أي إنسان من أن يقول كلمة تجرحك سوف أفعل .. أنتي وكرامتك أغلى عندي بكثير" ثم أمسكت بيدها وهي تبتسم وقالت "هيا أمي" فإبتسمت شامي وقالت لها "هذه الشيطانة لن تتركما أنتي وراج في حالكما" فردت داليا "لاتقلقي سوف أذهب لراج وأقص له ماحدث وهو أيضاً لن يقبل" وربتت على يديها وقالت "لاتخافي ياأمي". "إهىء إهىء إهىء" سمع راج صوت عبر هاتفه فقال "ألو من معي" فرد الصوت وقد بدا أنه لإمرأة وقالت وهي لاتزال تبكي "أنه أنا ياراج حبيبتك سينيه إهىء إهىء إهىء" فإنزعج راج وسألها "سينيه مابكِ لماذا تبكين هكذا مالأمر مالذي حدث" فأجابت بصوت متقطع لم يفهم منه راج شىء، فقال لها "إهدئي قليلاً لا أفهم شىء ...ماذا حدث" فأجابت بصوت أوضح "تلك المدعوة داليا زوجتك السورية أهنتني اليوم أمام الجميع دون سبب وقالت لي أني إنسانة لا كرامة لها ولم أتعلم شىء وعايرتني بموت أمي وأن أبي لم يكن حاضراً ليعلمني شىء" ثم تقطع نفسها وعادت لتقول "وأني إنسانة لا يحبها أحد وأنها لن تتركك حتى وإن أردت أنت إهىء إهىء بل وفي النهاية سبتني بأبي وقالت لي انها ستتعاون مع والدتك لطردي من حياتك حتى أني لن أستطيع أن أرفع عيني مرة أخرى و...وقامت بصفعي ....كل هذا أمام الناس أتصدق أمام والدتك واخوتك بل وجميع اصدقائي وكل من كان بالمول إهىء إهىء إهىء أتصدق أنا أساعدك ضد أبي وهي تفعل هذا إهىء إهىء"، فقال لها راج وهو لايصدق مايسمع وقال "أحقاً داليا فعلت هذا" فأجابته "نعم إهىء إهىء" فقال لها "سينيه إهدئي وأنا سأتعامل مع هذا الأمر" وأغلق الهاتف وهو في شدة الغضب من داليا. أوصلت السيارة والدة راج وإخوته إلى البيت وإستأذنت داليا والدة راج أنها سوف تذهب الى الشركة حيث راج لتتحدث معه قليلاً فأومأت والدة راج لها بالموافقة ثم أشارت داليا للسائق بالذهاب إلى الشركة. "راج مابك هل أنت بخير" سأل رانبير راج وهما يعملان بمكتبه بالشركة فأجاب راج "لا لست بخير ... لم أشعر أني خُدعت يوماً في أحد مثلما خُدعت الآن" فنظر له رانبير وسأله "ماذا تقصد؟" وقبل أن يتكلم جاءه صوت السكرتيرة "سيدي مدام داليا هنا وتريد الدخول" فقال لها وقد بدا عليه الرضى لمجيئها في هذه اللحظة بالذات "حقاً...فلتدخل" ثم أغلق الجهاز وقال لرانبير "ستعرف الأن أنتظر" قرعت داليا الباب وقال راج "أدخل" فدخلت داليا وإبتسمت عندما رأت رانبير وألقت التحية عليه وقالت له "كيف حالك؟" فرد رانبير التحية وقال "بخير حمدا لله" ثم نظرت لراج "كيف حالك؟" فرد راج "لا أعلم" فنظرت له داليا بإستغراب من إجابته فسألته "لماذا ماذا بك؟" فقال لها "لا أعلم ماذا عليا أن أقول" فقالت له "لاأفهم قصدك!" فقام راج من على مقعده وسألها وهو يحاول أن يكظم غيظه "هل تقابلتي مع سينيه" فقالت له "نعم قابلتها وتـــــــ..." فقاطعها وقال لها "هل تحدثتي معها" فقالت داليا "نعم تحدثت معها بل و...." فقاطعها مرة أخرى "تحدثتي أم تشاجرتي" ف*نهدت داليا وعرفت أن راج لن يتركها لتتحدث بسهولة مادام أنه قد قطعها أكثر من مرة فقالت له "نعم تشاجرنا" ثم سألها وهو يصيح بها "وهل وصل الأمر معك إلى أنك صفعتها أمام الجميع" ف**تت داليا وزفرت بعض الهواء وهي تحاول أن تهدىء من نفسها ثم قالت لراج "نعم لكن...." وقبل أن تكمل قال لها "حقاً لم أتخيل يوماً أن أحداً سوف أخدع فيه مثلما فعلتي أنتي!، حقاً من أنتي ظننتك شخصاً أخر لايستطيع ولا يقوى على أن يؤذي أحد حتى أني صدقت أنك كدت تضحين بنفسك لأجل أخرى، لكن في حقيقة الأمر كنت تتلاعبين بي ليس أكثر أليس كذلك، هل أمي إتفقت معك، حقاً قد تعجبت من قبولها لزواجنا رغم كل الظروف والأسباب التي تجعلها ترفض" فنظرت له داليا وهي لا تصدق ماتسمعه وقالت بصوت مخنوق "راج ماذا تقول؟!!" فقال لها "أقول حقاً أنتي بارعة" وصفق بيديه لها وقال "وإستطعتي أن تجعليني أن أتمنى الموت على أن أبتعد عنك" فقاطعه رانبير "راج أنا سوف أذهب" لكن راج قال له "لا انتظر لدينا عمل كثير" ثم نظر إلى داليا والدموع بعينيه وكأنها قد جرحت كبريائه وقال لها "أما هي فستذهب لتستعد للعودة إلى مصر" فوجئت داليا بماقاله راج وقالت له "العودة إلى مصر" فأجابها دون أن ينظر إليها "نعم أنا لا أريد من مخادعة أن تبقى بالقرب مني أكثر" فقالت له "مخادعة !" فقال لها "لاوقت لدي من فضلك إذهبي" ثم نظر ببضعة أوراق كان قد أخذها من على المكتب. نزلت داليا من عند راج وهي لا تعلم كيف، لاتستطيع أن ترى سوى صورته وهو غاضب منها ويوبخها لأجل سينيه ولا تستطيع أن تسمع إلا صوته وهو يصيح بها ويتهمها بالخداع، وظلت هكذا حتى نزلت إلى الطابق الاول بالشركة ثم خرجت من الشركة وسارت وهي في نفس الحالة لا تسمع ولا ترى ولا تشعر بمن حولها أو بماذا حولها حتى أنها نزلت عن الرصيف دون أن تشعر ولم تنتبه إلا إلى صوت زمور السيارة التي كات تتجه نحوها ... بسرعة كبيرة. "ألم تكن قاسياً عليها" قال رانبير لراج، فأجابه راج "لا تتحدث في الأمر الأن يارانبير حقاً لا اريد هذا على الأقل الأن" فقال له رانبير"هل أنت متأكد مما قالته سينيه" فقال له "ولماذا ستكذب؟!" وأكمل "هي تظن أن لا شىء بيني وبين داليا فما دافعها سوى أن هذا ماحدث بالفعل" فقال له رانبير "وهل فعلت هذا فقط لأجل سينيه" فرد راج "بالطبع لا لكني ظننت أن لداليا أخلاق أخرى وصفات أخرى تتنافى تماماً عما فعلته" وهنا وضع راج يده على قلبه وقال "أآه" فسأله رانبير "مابك" فرد راج "لاأعلم لكن قلبي فجأة ..." وقبل أن يكمل وإذ بصوت إرتطام سيارة بشىء وصوت فرامل قوي، أسرع رانبير لينظر من النافذة وإذ بحادثة وشخص ما قد أصيب وتبدو الإصابة بالغة إذ أنه لا يتحرك فصاح رانبير "أووه يبدو أن شىء حدث له" فسأله راج "ماذا؟" فرد رانبير تبدو حادثة كبيرة فالمصاب تقريبا لايتحرك ووجه مغطى بالدماء ثم **ت لبرهة وقال "يبدو كأنه إمرأة" ثم قال وكأنه يخشى من نطق الكلمات "راج تعال وأنظر... أليست ..أليست هذه الحقيبة..... كالتي كانت....مع داليا" ثم نظر لراج. حول راج وجهه عن الأوراق بشكل آلي لينظر لرانبير وقد إتسعت عيناه لأقصى حد وراح قلبه ينبض بشدة ثم أسرع لينظر من النافذة ثم أمسك بهاتفه وإتصل بداليا ثم نظر لرانبير وقال له "لاتجيب"، فأسرع راج إلى أسفل الشركة حتى أنه لم ينتظر المصعد ونزل أكثر من إحدى عشر طابق في ثوان ليجد داليا ملقاة على الأرض بالشارع أمام الشركة، فرفعها بيده عن الأرض ووضع يده تحت رأسها وإذ بالدماء تغطي وجهها ، فراح يحاول أن يزيل الدماء ويجعلها تستيقظ ويقول لها "داليا.. داليا ردي عليا ... داليا .. داليا أرجوكي أجيبيني ...داليا.....داليا حبيتي ...حبيبتي ... حسنأً أنا مخطأ ... لاتفعلي بي هذا ...داليا ...داليا... أرجوكي ... أرجوكي –ثم راحت الدموع تنهمر من عينيه- حبيبتي أرجوكي لا... لالاتذهبي أرجوكي ... لا أستطيع أن أعيش دونك ... لا تصدقي كلمة مما قلته لكن أجيبني أرجوك ...أرجوكِ لا تتركيني ...داليا ..لا داليا" وهنا جاءت سيارة الاسعاف وأخذها المسعفون من بين ذراعيه ووضعوها بسيارة الأسعاف فأسرع بالركوب معها وسأله المسئول هل تقرب لها" فأومأ برأسه وهو يقول "زوجتي" فقال حسناً وذهبوا إلى المستشفى. .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD