الفصل الرابع (من شرم الشيخ لعبدين)

2244 Words
لحق عادل وإيمان بهما كانت داليا قد مضت وبقى راج وحده واقف فصاح به عادل "ماهذا الذي فعلته؟" فرد راج "حقاً لم أقصد فقط إندمجت قد قلت لك اني ممثل فإندمجت" فقال له عادل "اندمجت؟! .... اين داليا؟" فقال له "قد مضت بعد أن...." ووضع يده على خده فضحك عادل وقال له "هذا لاشىء أنت تستحق أكثر ولكن لاحقاً يجب أن نطمئن على داليا الآن...هيا يا إيمان" ، أسرعا الاثنان خلف داليا وكانت قد وصلت إلى شقتها وأغلقت الباب خلفها قرع عادل وإيمان الباب وفتحت داليا الباب وما أن دخلا حتى قالت لهما "ماذا الأن ماذا تريدون أتركوني بمفردي لا أريد أحد الأن" فقالت لها إيمان "إهدئي عزيزتي لم يحدث شىء وقد إعتذر راج" فأجابتها داليا "إعتذر هل هذا هو الأمر؟ بهذه السهولة هل انا حقاً سهلة وساذجة وقد يتسلى بي أي أحد كما قال سعيد هل أنا هكذا قد سمعت كلامكما لأنتقم منه وهذا ما حدث من فضلكما أتركاني الأن لا أريد أن أتحدث مع أحد من فضلكما غادرا غادرا الأن" نظر عادل وايمان إلى بعضهما فداليا ليست في حالة للنقاش ووجدا أنهما من الأفضل أن يتركاها لتهدأ وتنام فغدا سوف تعود إلى القاهرة ويجب أن تكون قد هدأت حتى تقابل أهلها لايمكن أن تظل هكذا فقررا الإنصراف ويتركاها لتهدأ. لم يعود راج إلى الفندق كان يشعر بما تشعر به داليا، فقد بدا واضحاً أنها وافقت على الإنتقام من سعيد لأنه جرحها كثيراً الأمر الذي جعلها تغير رأيها الذي كانت ثابتة عليه لشهور قد تقرب لسنة، لتغير رأيها بمجرد أن تحدث معها، والأن يبدو أنه قد جرحها هو جرح أعمق، فلو كان هذا حقيقي وأنه فعلا يتقدم لخطبتها لإستطاع بحبه لها أن يزيل عنها أي حرج لكن هي تعلم أنه مجرد تمثيل فكيف فعل هذا وإستمر راج ينتظر تحت البناية التي تقطن بها داليا ينظر إلى نافذتها تارة وتارة إلى باب البناية وبعد مرور حوالي ساعة توقف راج عن النظر وإذ بسعيد قد ظهر أمام البناية وصعد إليها.. سمعت داليا صوت قرع على باب شقتها بعد ساعة من ذهاب إيمان وعادل فظنت أنهما قد عادا ففتحت الباب وهي تقول "ماذا الآن" إلا أنها فوجئت به أنه سعيد فقطبت حاجباها وقالت له "ماذا تريد؟ ما الذي آتي بك في هذا الوقت" فقال لها " هل هو بالداخل ... بغرفة النوم" فصاحت به "ماذا تقول؟...إنصرف الأن يبدو أنك قد شربت كثيراً اليوم ...إذهب بعيداً" وهمّت لتغلق الباب إلا أنه أمسك بالباب ودفعها ليدخل فوقعت داليا على الأريكة فصاحت به "ماذا تفعل؟!" فصاح هو الأخر "أين هو؟" وراح يبحث هنا وهناك فوقفت داليا أمامه وقالت له "إن كنت دخلت أنت إلى غرفة نومي لكان هو دخل ... من فضلك أخرج" فقال لها "نعم هذا صحيح فلو كنتي سمحتي لي لما كنت خنتك لو كنتي أعطيتني ما أعطيتيه ما كنا تركنا بعضنا" فصفعته داليا وفتحت الباب أكثر وقالت له "أخرج" فإقترب منها وقال "لماذا... لماذا هو؟ هل لأنه أجنبي؟" ثم هجم عليها إلا أن راج ِأخيرا قد وصل إلى شقة داليا وأمسك بسعيد ودفعه بعيداً وهو يقول له "ماذا تفعل؟" ثم وقف سعيد وإقترب ليض*به بقبضته إلا أن راج تفادا هذه الض*بة ثم قام بلكمه، مرة وإثنان فقام سعيد برد اللكمة على وجه راج حتى سالت الدماء من شفتيه إلا أن راج قد ناوله أخرى ببطنه ثم أمسك به وأخرجه خارج الشقة، وقف سعيد أمام الشقة من الخارج ثم قال لداليا "حسناً داليا سوف أعود وسترين إنتقامي كيف سيكون" ثم نزل من البناية. أغلقت داليا الباب خلف سعيد وأسرعت بمنشفة مبللة لتمسح الدماء عن وجه راج وقبل أن تكمل أوقفها راج واتصل بعادل وطلب منه الحضور هو وإيمان، ما أن وصلا حتى قصت داليا عليهم ما حدث وأخبرهم راج أنهم لابد وأن يبقيا الليلة مع داليا لئلا يعود لاحقاً لكن عادل وإيمان إعتذرا حيث أنه قد تبقى أقل من ساعتين وسوف يأتي أقاربهم ليقلوهم إلى القاهرة من منزلهم ولايوجد مكان شاغر كانت لداليا أن تأي معهما ثم قال عادل لراج "فلتبقى أنت معها ياراج للصباح فلم يبقى سوى ساعات بعد هذا ستسافر داليا إلى القاهرة وستكون في أمان" ثم توجه بكلامه إلى داليا التي كانت تجلس دون كلام لكن دموعها لم تتوقف وسألها "داليا هل تثقين براج" فنظرت له داليا وهي لاتزال تبكي ثم أشارت برأسها أنها لاتعرف شىء وقامت ودخلت غرفتها وأغلقت الباب خلفها وراحت تبكي. رجع عادل وإيمان إلى منزلهما بعد أن تركا داليا في رعاية راج، لم يكن راج يعرف ما يجب أن يفعله خاصة وهو يسمع صوت بكاء داليا بغرفتها، ولا يعلم ماذا عليه عمله ليخفف عنها إلا أن أثناء تفكيره نظر إلى ملابسه وقميصه الملطخ بالدماء فقام ليغسلهما ببعض المياه إلا أنه تذكر كم ضحكت داليا عندما رأته بجلباب أبيها، فذهب حيث باب غرفتها وقرع الباب فقالت له بصوت مخنوق من البكاء "نعم ماذا تريد؟" فقال لها "عفواً أعلم أنك غاضبة مني لكن هل ممكن أن أطلب شىء" فقالت له في حزم "ماذا تريد؟" فقال لها "شىء لأرتديه فقميصي قد لطخته الدماء" فقالت له "لايوجد شىء عندي" فقال لها "أي شىء ...كجلباب والدك مثلاً" وما أن قال هذا حتى تذكرت شكله وهو يرتديها وإبتسمت وحقاً لايمكنه الذهاب إلى الفندق والدماء تلطخ ملابسه فقد حدث هذا وهو ينقذها فقامت داليا وأحضرت الجلباب وأعطته إياه وبعدما بدل ملابسه أخذت القميص ووضعته بالغسالة ووضعته ليجف في الهواء. كان رد فعل سعيد عندما قَبّل راج داليا مختلفاً عن الجميع فبالرغم من ذهوله ومفاجأته إلا أنه أخرج هاتفه بسرعة وقام بإلتقاط صورة لهما وما أن خرجا الاثنان حتى إتصل بوالدته وأخبرها أن تذهب إلى عم أمين وتريه إياها. وبالفعل لم يمر سوى ست ساعات وفوجىء راج وداليا بصوت قرع شديد على الباب إستيقظ راج على صوته وخرجت داليا وهي خائفة من غرفتها فأشار لها راج أن تبقى خلفه وأن تبقى صامتة، ثم إقترب من الباب وفتحه فجأة ليجد رجلان لكن لم يكن سعيد منهما. "أبي ... نادر" صاحت داليا عندما وجدت عم أمين بعصاه الخرزان بطرفها الحديدي وبصحبته كان نادر شقيقها دفع عم أمين راج ودخلا إلى الشقة وهو يصيح بداليا "وأيضاً يرتدي جلبابي هذه هي نتيجة ثقتي بك" وراح يجري خلفها ليض*بها إلا أنه تعرقل بالسجاد الصغير الموضوعة ثم قام وعاد يجري خلفها وهي تجري هنا وهناك وبالفعل وصل إليها وكادت تتلقى ض*بة موجعة من تلك العصا القاتلة لولا أن تدخل راج بينهما وأخذ هو الض*بة على ظهره والتي صرخ منها "أأأه" ثم رفع عم أمين يده ليض*ب بها ثانية ولم يتوقف إلا عندما صاح راج "نحن متزوجان يا أبي". أوقفت الكلمة عم أمين عن الض*ب وهدأ قليلاً قبل أن يعود ليصيح "تتزوجي دون إذني" ورفع عصاه إلا أن راج أمسك بها وقال له "على الورق حتى الآن ما كنا لنتزوج دون موافقتك لكن هناك ماحدث ويجب ان تعرفه وبعد هذا ماتحكم به سوف نفعله حتى ولو كان إنهاء هذا الزواج" نظر عم أمين لداليا فأشارت برأسها أن هذا صحيح. جلس الأربعة عم أمين ونادر وراج وداليا بعد أن أعدت داليا الشاي لهم، ثم بدأ عم أمين الكلام وقال لهما "إذا ماذا حدث" فقص راج ماحدث منذ أن بدأ سعيد يضايق داليا وحتى تهجم عليها أمس مما جعل راج وداليا يضطران للزواج بسرعة حتى يستطيع أن يبيت هذه اللية معها ليحميها وفي الصباح كانوا سيذهبون إلى القاهرة، فقال أمين "حسناً وما قصة الصورة" فرد راج "أي صورة" فصاح بوجهه "وأنت تقبلها ياسيدي"، نظر راج إلى داليا وداليا نظرت إليه أيضاً وقالا معاً "ماذا؟!" ثم أراهما نادر الصورة من على هاتفه، فقال راج "نعم نعم هذه الصورة، أه هذه الصورة كانت عندما تقدمت لطلب يد داليا وهي لم تكن تعلم أي شىء وتفاجأت بالأمر" فصاح عم أمين "ماذا هل تقول انك فعلت هذا قبل الزواج" فرد راج "لكننا متزوجان الأن ولم أذهب إلى أي مكان" ف**ت عم أمين لثانية ثم قال "حسناً مادام الزواج قد تم" ثم أكمل "إذن هكذا يجب أن ننزل مصر حالاً " فسأل راج "مصر ألسنا نحن في مصر" فرد نادر "أبي يقصد القاهرة" أكمل عم أمين "أم سعيد نشرت الصورة بين جميع الجيران قائلة ألم اخبركم ولم تصدقوني لماذا تركها سعيد" لم يفهم راج جيدا قصد عم أمين فترجمت له داليا المعنى بالإنجليزية فقال راج "حسناً إذن ما العمل في هذه الحالة" فرد عم أمين "أن نذهب جميعاً إلى القاهرة الأن ونعلن أنكم قد تزوجتم وسوف نقيم فرح هناك وندعي كافة الجيران والأقارب للإحتفال لكن لابد وأن يكون والد*ك حاضران أتفهم" ثم نظر لراج وقال له "هل هذا مفهوم جيداً سيد راج" فأجاب راج "نعم مفهوم أبي لكن والدي متوفي" فأجابه "أقصد أهلك" فرد راج بأدب "حسناً". كانت الساعة قد تعدت السادسة صباحاً عندما وصل عم أمين ونادر إلى شقة داليا بشرم وبالطبع تعدت السابعة والنصف بعدما جلسوا وتحدثوا معا وبالفعل لم تلحق داليا بموعد الحافلة وعلى كل حال لم يكن ليسافروا به فعم أمين قد جاء مع صديقه وجاره عم حسين من عابدين وحتى شرم وهو في إنتظارهم ليعودوا معاً لكن عليه أن يرتاح قليلاً من عناء السفر قبل أن يعودوا وبالفعل أغلق عم حسين سيارته البيجو وجلب له نادر كوب الشاي ومعه وجبة طعام وتركه لينام لعدد قليل من الساعات بالسيارة، أما عن عم أمين ونادر فكانا هما الإثنان متعبان أيضا وكانت شقة داليا صغيرة جداً بالنسبة لهم هم الأربعة لذا نام عم أمين على الأريكة ونادر على الأرض أما عن راج وداليا فقد سمح لهم عم أمين بالدخول للنوم هما الاثنان بغرفتها. دخل راج وداليا إلى الغرفة ..... الأمر لايحتاج إلى تفكير كثير السرير صغير جداً "90 سم" أو أقل إذا فلابد أن ينام أحدهما على الأرض وبالطبع هو راج لكن المشكلة الحقيقية أنه لم يستطعا النوم وراحا يتحدثا. "حسناً كيف حدث هذا؟ ...كيف وصل الأمر إلى الزواج؟... فقط أمس رفضت مشاعرك واليوم أنت زوجي!" قالت داليا لراج، نظر لها راج وهو مابين ذهوله لتسارع الأحداث وغضبه لما قالته داليا لكنه يعلم أنه بالنسبة للأحداث هو السبب لكن رد داليا لازال قاسيا فرد عليها "حسناً داليا أعلم أنك لم تقبليها وقلت لك إنسي الامر ، الآن فقط أنا أحاول أن أخرجك من الوضع الذي وضعتك فيه" فقالت له "حقاً وكيف هذا... سيكون هناك فرح بالقاهرة... هل تفهم جيداً معنى هذا ..we will get married there ,it's reality " فقال لها "نعم أفهم جيداً لكن والدك قال لي لن يرضى بهذا دون وجود أهلي أليس كذلك" فقالت داليا بالطبع ، أعتقد ذلك" فقال لها "إذا سأسافر وبعد هذا تخبريه اني قد أرسلت أوراق الطلاق وننهي الأمر هكذا" إنزعجت داليا لما قاله راج فلم ترد عليه فنظر لها وقال "ماذا أتريدي زواجا حقيقياً؟!" نظرت له في إرتباك وقالت "بالطبع لا لا" فقال "إذن نحن متفقين لكن ما يقلقني هو ذاك الثعلب المدعو سعيد" فنظرت له وسألته "لماذا ماذا يمكنه أن يفعل أكثر؟" فأجابها "لا أستبعد أن يسأل عن أوراق الزواج" فصاحت داليا "ماذا" فقال راج "إهدئي...حتى ولو سأل سنكون مستعدين" فقالت له "كيف؟" فإعتدل في جلسته ليكون مواجهاً لها ثم قال "ما أن تصل الاوراق من الهند وعندما نذهب للسفارة سنتزوج هناك رسمياً" فصاحت به "ماذا؟ هل جننت للأخير الآن؟ حسنا هذا مايبدو؟ إسمع يا راج أنا سوف أخرج لأبي الآن وأخبره الحقيقة؟ أنا لم أفعل شىء خاطىء ولا أحب الكذب وإن أرادوا قتلي لامانع عندي؟" ثم وقفت لتذهب لوالدها إلا أن راج أمسك بها وسألها "وقتلي معك؟" فنظرت له "ثم عادت وجلست" نظر لها بإستغراب، فهو حقاً لايمكنه فهمها ثم زفر بعض الهواء وقال لها بشكل جدي "إسمعيني هذا فقط لتكن الحقيقة ألم تقولي لي أنك لاتحبي الكذب! هكذا سنكون صادقين" وقبل أن تجيب قال لها "فكري في الأمر قليلاً لم تصل الأوراق بعد وهاهي خواتم الزواج" ووضعها على السرير ثم قام وأخذ وسادة ووضعاها على الأرض ونام. إستيقظ راج على صوت قرع نادر لباب الغرفة "داليا ، راج ... داليااا"، فإعتدل راج وهو بين نائم ومستيقظ وقال " تيك ها زا سيت منت ठीक है, बस एक मिनट" فقال نادر "ماذا"، ف*نبه راج وقال "آه حسنا دقيقة فقط"، فتح راج عينيه ليجد نفسه مغطى بغطاء ثقيل من دفئه لم يشعر بشىء ونام نوماً عميقاً فإعتدل ليوقظ داليا وإذا بها قد نامت وهي ممسكة بكتابها ويبدو أنها قد غفت ليس من وقت كثير وهي تقرأ، فوقف ينظر إليها إلا أنها فجأة كادت أن تسقط من على الكرسي إلا أنه أسرع وأمسك بها وهنا إستيقظت داليا، إعتدلت داليا وقالت له "يبدو إني غفوت وأنا أقرأ" فقال لها راج "هل غفوت هكذا دون غطاء" فقالت له "لم يكن هناك سوا غطاء واحد والطقس ليس بارد و..." ثم قطعهما صوت نادر "هيا ياداليا يجب أن نذهب، قد نزل أبي لعم حسين وهم في إنتظارنا" فردت هي الأخرى "حسناً حسناً دقيقة فقط" ، فتمتم نادر بصوت مسموع "كلاكما حسناً حسناً ودقيقة فقط ماحكايتكما مع هذه الدقيقة"، سمع راج وداليا تمتمة نادر وضحكا عليها، وفجأة لاحظ راج الخاتم بيد داليا فأمسك بيدها ونظر إليها وإبتسم ثم قال لها "هل يعني هذا أنك موافقة؟" فأجابته "هل هناك حل أخر؟!" ثم قامت داليا وفتحت خزانة ملابسها وأخرجت ماسوف ترتديه، ثم إلتفتت لراج وسألته "هل ستسافر بالبدلة" فقال لها "حقاً جميع ملابسي بالفندق ويجب أن أنهي إقامتي فيه وادفع الحساب"، سأرتدي ملابسي وأذهب الآن ثم ألحقكم أو سأتحدث مع أبي ليلحق بي هناك" ثم قام ليأتي بقمصيه وبدلته إلا أن داليا أمسكت به وقالت "لماذا تنادي أبي بأبي" فإبتسم وقال لها "منذ أن توفي والدي من عشر سنوات لم أتلقى عقاب بدافع الخوف والقلق مثل ما شعرت به من عصا عم أمين" فضحكت داليا ثم قالت له "حسناً فلتذهب حتى لا نتأخر أكثر وإلا سنتذوقها مرة ثانية" وبالفعل ذهب راج في إتجاه الباب إلا أنه وقف وإلتفت لداليا وقال لها "هل لي بالخاتم الخاص بي" فقالت له "حسناً" ثم آتت به من العلبة ثم قالت له "هل هذا بلاتنيوم" فأجابها "نعم" فقالت له "حقاً تبدو فاحش الثراء" ومدت يدها لتعطيه إياه فقال له "ألم تعيدي تفكيرك حقاً أنا غني جدا" فقالت له "لا شكراً" ثم قال لها "عفواً انتي تري أنا ممسك بعدة أشياء...فهل ممكن...؟" وأشار برأسه لتضعه بأصبعه. فقالت له "معك حق" فإقتربت منه وأمسكت بما يمسكه وابتسمت وقالت له "فلتضعه أنت" فضحك راج وهو ينظر لها وأخذ الخاتم ووضعه في أصبعه ثم أخذ الأشياء منها. أسرع راج ودخل الحمام، وإرتدت داليا ملابسها هي الأخرى وما أن فتحت باب الشقة حتى وجدت أن البريد قد وصل ومن بين المظروفات طرد عبارة عن مظروف كبير وبمجرد أن فتحته علمت أنه لراج... فنظرت إليه طويلاً وهي صامتة وشاردة الذهن.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD