65657

3589 Words
  عبد الرحمن:إيه أنا ما محتاج مساعدة من واحد دلوع سالم هنا ما قدر يستحمله أي رجال هذا الي يستحمل يقولوا عنه دلوع لف على خاله و وجهه مرة محمر :خالي لو سمحت أنت تعرف إن ما يعجبني هذا اللقب البايخ الي يستخدموه على البنات و هذا جزائي لأني دافعت عنك؟صراحة خالي أنت ما تستاهل الي جدتي تسويه لك عبد الرحمن:خل الشغالة هذيك بعيد عني سالم عصب:هذي الشغالة الي تتكلم عنها ما هي إلا أمك و صارت شغالة بسببك محد رضا يعطيها فلوسه عشان تضيعه عليك ترى كل الي ساترك من عند جدتي أنت واحد حقير و سافل ما توصل شعرة رجال محترم عبد الرحمن:احترم نفسك سالم بصوت عالي:شوف من يتكلم و يقولي احترم نفسي احترم نفسك أول بعدين خلي الناس تحترمك و أنا ما أتشرف احترم واحد مدمن الكل سكت حتى عبد الرحمن ما درى ايش يقول سالم لف عنه و قال لناصر:ممكن توصلني البيت؟ ناصر شاف كيف صديقه مصدوم من نفسه و قال:يلا خلا طلعوا بسرعة من المقهى و ركبوا السيارة *********** ********** عند عايدة و فيصل كانوا يمشوا على البحر و يشربوا هوت شوكليت عايدة:أقول تعال نجلس هناك الرمل مرة عميق فيصل:اوكي راحوا و جلسوا على كرسي و يشربوا من دون صوت فيصل:ممكن أسألك سؤال؟ عايدة:اوكي بس يعتمد على السؤال فيصل:اوكي على راحتك امممم إذا جاء حد و قال لك انه يحبك ايش بتكون ردة فعلك؟ عايدة ضحكت بحزن:أنا لا أؤمن بهذه الأشياء بعد الآن فيصل:و لما لا؟ عايدة:صارت لي سالفة ف اليابان خلتني أغير رأي فيصل:ممكن أسأل ايش هي السالفة ؟ عايدة:اسمع انت ثاني واحد اقول له هذا الكلام و ما اريد حد يعرف بالسالفة كان في واحد معي ف الجامعة عماني كنت معجبة فيه وكنت اعتقد انه يطيح الطير من السماء كل البنات كان يعتقدوا كذا و هو كان شخص مرح محبوب من الكل و متفوق و كانت عندي عادة إني اكتب مذكرات و كنت اكتب فيها كل شي حتى إني كتبت عن إعجابي بهذا الولد.إحنا الطلبة العمانيين قررنا نأجر بيت كبير و نقسم فيه الغرف فمرة كنت جالسة ف المجلس المشترك اكتب في المذكرة و رن تلفوني ف الغرفة و حسبت إن محد ف البيت خليتها المذكرة و رحت أرد على التلفون و لما رجعت حصلته يقرأها و في الصفحة الي كنت كاتبة عنه لما حس إني واقفة عند الباب كنت خلاص بادية أبكي من الإحراج و ما عرفت ايش اعمل هو خلى المذكرة و طلع من دون ما يقول شي أنا رحت خذيت المذكرة و رجعت غرفتي و بكيت لليوم الثاني و قمت محمومة و هو كان الوحيد الي ما عنده محاضرات هذاك اليوم هو الي جلس معي ف البيت تخيل كيف كان الجو بس أنا قررت انهي الموضوع و كذبت عليه و قلت له إني كتبته ف أول مرة شفته أما الحين تخطيته وهو صدقني و كتمت الشعور بداخلي و حاولت انساه لدرجة إني تخطيته صحيح بعد ما رجعنا عمان جلست كم سنة ما أشوفه ولا اسمع عنه شي و فجأة جاء يشتغل معي ف المستشفى و هو الحين متزوج من وحدة اعرفها و ادعي ربي يهنيهم و يرزقهم الذرية الصالحة. فيصل:يشتغل معاكي ف نفس المستشفى؟ عايدة:ايوا فيصل:جهاد يعرفه؟ عايدة:أكيد.( و كملت ف نفسها:في شخص ما يعرف نفسه؟)و ابتسمت ورا دموعها و هنا فيصل عمل شي ما كانت تتوقعه مسك ذقنها و رفع راسها و خلى عينه بعينها و مسح دموعها بإبهامه و قال:امسحي دموعك تراها غالية و ما استحمل أشوفها على واحد مثل هذا ما كان يعرف على أي كنز هو اكتشف عايدة انصدمت و ما عرفت ايش تسوي فيصل عشان ي**ر ال**ت و يغير الجو:الحين دوري عايدة:ها؟ فيصل:أخبرك كيف جاءت أغلى شي ف حياتي في السابق كنت كأي شاب يعيش ف بلد أجنبي لعب و هرج و الحالة ف مرة كنت ف حفلة و كانت عندي صديقة اسمها لندا و انجرفت ورا حماسي و في اليوم الثاني ما لقيت نفسي إلا و أنا نايم جنب لندا ف غرفة ف الفندق بعدها ما عرفت ايش أسوي رجعت البيت بسرعة و خليتها ف الفندق بعد كذا بدأت اسأل أبوي عن الصلاة و الإسلام و أبوي فرح أكيد لأني رجعت لصوابي بعد ثمانية أشهر بالتحديد جاءت ليندا و كانت حامل و بسرعة عرفت إني الأب أمي و أبوي أكيد انصدموا بس كانوا كثير طيبين و أخذوها و جاءت تسكن بيتنا و حسب العادات اضطريت أتزوجها مع أني كفيت عن حبها مر الوقت و دخلت المستشفى و كانت تعودت خلاص على أمي و حبوا بعض كثير و دخلت المخاض و كأي أب جديد كنت متوتر طلعوا و قالوا إن البنت سليمة و ما فيها شي بس ليندا تعبت كثير بعدين ف غرفتها جابوا البنت و رضعتها بعدين كانت تحاول تقول شي ف قربت عندها و قالت لي اسمي البنت رزان و ف نفس الوقت رحت و عملت لها شهادة ميلاد ارجع الغرفة احصل رزان ف يدين الممرضة و مغطين ليندا للوجه و أمي تبكي.بعد سنة كاملة أمي مرضت جاها السرطان و كان التشخيص متأخر و بعد التشخيص بثلاثة أشهر توفت و بعدها توفى أبوي بعد ما قالي كل شي عن عمي الله يرحمه و كيف كانوا يتراسلوا و توقفوا لما عمي انتقل لمكان أرقى.انتوا انتقلتوا من بيتكم صحيح؟ عايدة و هي تمسح دموعها الي نزلت مرة ثانية لما سمعت سالفة فيصل:لا أنا مولودة ف هذا البيت حتى أخواني فيصل:انزين ليش أبوي قال إن هو و عمي توقفوا يتراسلوا لما انتقل عمي لمكان أرقى؟ عايدة:لأن أبوي كان يسمى الجنة أرقى مكان فيصل:اها عايدة:ممكن نروح فيصل:ها اوكي ******** ف السيارة مع ناصر و سالم ناصر:سالم لا تسوي ف نفسك كذا حرام عليك سالم:ناصر أنا شهرت بخالي قدام الناس و صرخت عليه أنا أبوي ما رباني كذا ناصر:انزين هدي شوي اعتذر له ممكن أيسامحك سالم:أصلا أنا مستحيل أحط عيني بعينه بعد الي سويته ناصر:انزين ايش أتعمل؟ سالم:ما اعرف و صلني البيت أحسن ناصر:اوكي *********** ف البيت فيصل راح يودي رزان الغرفة عند عايدة و دخلها فلما طلع حصل سالم قدامه سالم بحدة:ايش كنت تسوي ف غرفة عمتي؟ فيصل ابتسم:هدي هدي كنت أخذ رزان لسريرها سالم:اها انزين تصبح على خير فيصل:و أنت من أهله.(ف نفسه:زين ما طردة هذا الولد في أوقات يخليني أحس كأنه أكبر مني) سالم دق باب غرفة عايدة عايدة:من؟ سالم:أنا عمتي عايدة:تعال حبيبي سالم فتح الباب و دخل الغرفة و حصل عايدة تغطي رزان عايدة لفت و ابتسمت له سالم رد الابتسامة بس كانت حزينة عايدة:خير حبيبي ايش صاير سالم:عمتي أنا آسف عايدة:ليش ايش في سالم خوف*ني سالم:عمتي أنا شهرت بخالي عبد الرحمن عايدة:كيف يعني ما فهمتك؟ سالم:صرخت عليه قدام الناس و قلت له إني ما أتشرف احترم واحد مدمن عايدة شهقت بصوت و سمعها عبدالله الي كان مار من عند الغرفة لان الباب مفتوح عبد الله دخل:خير ايش في؟ سالم أول ما شاف أبوه راح عنده و مسك يده وحبها و جلس يصيح و يقول:أبوي سامحني أرجوك سامحني أنا ما كان قصدي أسوي كذا أرجوك سامحني عايدة تأثرت و عبدالله وقف مصدوم :ليش تتأسف ايش عملت؟ سالم هدأ شوي عايدة أخذتهم و جلستهم على الكراسي الي ف غرفتها سالم شرح كل شي لأبوه الي كان ساكت و يسمع كل شي لما خلص سالم قام من مكانه و قال لسالم:روح اغسل وجهك و نام بكرة بنتكلم سالم:إن شاء الله عبدالله طلع من الغرفة بهدوء من دون أي صوت سالم حس بالخوف أول مرة يشوف أبوه كذا لما لف يكلم عمته لقاها تبتسم بارتياح سالم:عمتي ليش تبتسمي ما تشوفي أبوي كيف حالته؟ عايدة:لا تخاف أبوك ما زعلان منك أنا عارفة أبوك زين لا تخاف أنت روح تغسل و نام و بكرة إن شاء الله يعدي على خير سالم ارتاح لما سمع كلام عمته و راح ينام و يرتاح شوي ******* اليوم الثاني لما قام الصبح كان البيت كله فوضى صراخ رزان و أحمد من صوب و بلاي ستيشين حسين من صوب نزل لقى أبوه يقرأ الجريدة و عايدة طالعة من المطبخ سالم:صباح الخير عايدة رفعت حاجب واحد:من جدك أنت أي صباح هذا الحين الساعة وحدة يا بابا سالم فتح عينه ع الأخر:الساعة وحدة؟؟!!! كيف نمت للحين أنا ما متعود على كذا عبدالله:بسيطة شكلك كنت تعبان تعال معي المكتب سالم شاف على عمته الي رفعت أكتافها بإشارة إنها ما تعرف شي بعدها لحق أبوه للمكتب لما وصلوا المكتب عبدالله جلس على الكرسي ورا الطاولة عبدالله:سكر الباب و تعال اجلس قدامي سالم سكر الباب و كله خوف من الي أيقوله أبوه :إن شاء الله.و راح يجلس عبدالله:سالم الحين كم عمرك؟ سالم:17سنة داخل 18 بعد شهرين عبدالله:يعني صاير شاب عاقل فاهم صحيح؟ سالم:اعتقد عبدالله:سالم أنت ولدي البكر و أنت أكثر واحد أنا اعتمد عليه سالم بحزن:يعني خذلتك أبوي؟ عبدالله:ف البداية بس بعد ما شفتك تعتذر على تصرفك الخاطئ و ندمك خلاني ارفع راسي مرة ثانية و اتاكد من انك قد الاعتماد سالم:يعني مو زعلان مني أبوي ؟ عبدالله:أبدا بس أنا حزين ما كان لازم تقول الكلام هذا لخالك سالم:اعرف و انا نادم لكن تعرف عادته ف الاستفزاز و انا مرة اعصب عبدالله:هذا هو الشي السلبي فيك,تو ايش ناوي تسوي؟ سالم:يمكن اتصل فيه و اتأسف عبدالله:انزين بس لازم تتأسف اليوم قبل بكرة سالم:ان شاء الله اسف ابوي ما كان قصدي اخيب ظنك عبدالله ونظرة افتخار ف عينه:هذي اخر مرة طلع سالم و لقى حسين جالس قدام الباب حسين:ايش قال لك بابا؟ سالم:بابا؟؟؟خخخخ اقول ما كأنك كبرت على هذي الكلمة؟بابا!!هههههههههههههههههه راح عنه سالم و هو ميت ضحك عليه اما حسين مرة منقهر ************* مرت الايام وكانت حلوة سالم اعتذر لخاله الي قبل اعتذاره بس بطريقة فظة و سالم تقبل هذا الشي اما عايدة فكانت تحاول تتجنب فيصل بطريقة او بثانية اما رزان و احمد ظلوا يلعبوا مع بعض و يكبروا, مريم حملت و لما اكتشفوا عملوا عزومة كبيرة و ميا تخرجت و بمساعدة من ابوها و اخوها فتحت محل مع صديقاتها ي**موا د*كورات لختلف المناسبات **************** ف عزومة مريم الكل راح بس عايدة الوحيدة الي ما راحت لانها كانت بلندن عندها دورة لمدة اسبوع. ف العزومة الكل كان فرحان يدعي لمريم و جهاد و يستمتعوا مع بعض حتى ان فيصل و سعد اتفقوا نوعا ما فجأة فيصل يسمع صوت رزان تصرخ رزان:بابا بابا الكل لف يشوف ايش في و شافوا واحد اجنبي يحاول ياخذها فيصل اول ما شافه راح وركض عندها اول ما وصل اخذ رزان و ض*ب الرجال بو** ف شكله وطاح رزان بكاءها زاد من عصبية فيصل و راح صوب الرجال عشان يض*به زيادة لكن سعد و طارق مسكوه و بعدوه عنه فيصل:خلوني اعلم هذا الحقير شغله فجأة يسمع صوت وراه بالانجليزي:اهداء غضبك هذا لن ينفعك فيصل لف و شاف أم و أبو ليندا واقفين وراه فيصل بصوت كله حقد و كراهية:ماذا تفعلان هنا؟و كيف عرفتما اننا هنا؟ ام ليندا بغرور:لا تحاول الاختباء منا يا فيصل فكما تعرف اننا نستطيع العثور عليكما اينما كنتما ابو ليندا بصوت هادئ وقور:كيف حالك يا فيصل؟ فيصل:أوتسألني عن حالي سيد بيترسون؟ماذا تتوقع ان تكون حالي بعد سماع بكاء ابنتي و رؤية رجل غريب يحاول اخذها دون علمي ثم ظهوركما؟ ابو ليندا:معك حق هذا سؤال في غير محله أم ليندا بنفاد صبر:أوه دعنا من الرسميات أرجوك فلتدخل في صلب الموضوع بحق الله أبو ليندا:معكي حق نحن هنا كي نسترجع حفيدتنا.... فيصل:و هل تعتقد انني سأسمح بذلك؟؟ أم ليندا بعد ما طق صبرها:سواء سمحت بذلك او غيره فلا يهمنا فنحن سنأخذها فيصل بصراخ:لا يمكنكم اخذها مني انها ابنتي انا ابو ليندا:فيصل ارجوك اهدء انها حفيدتنا و من حقنا ان ناخذها فيصل:هذا غير صحيح ليس من حقكم ليس بعدما رفضتوها و امها جفل ابو ليندا:ارجوك انا نادم جدا الان ام ليندا راحت صوب رزان تريد تحملها فيصل صرخ:ابتعدي عنها و راح ياخذ رزان و طلع له اثنين من حراس ابو ليندا و ض*بوه ض*ب بينما ام ليندا راحت تاخذ رزان الي كانت تصيح و تصرخ تنادي ابوها الشباب حاولوا يساعدوا فيصل بس طلعوا حراس غيرهم و ما قدروا يواجهوهم سالم كان مرة معصب بس مازن و ماجد و سالم اخو مريم مسكوه عن يورط نفسه مع هذ*لا ************** بعد ما رجعت عايدة من لندن اول ما وصل البيت راحت تدور على رزان و ما حصلتها فراحت تسأل فيصل بس فيصل حتى ما كان موجود فظنت انها طالعة مع فيصل و راحت غرفتها لان محد كان بالبيت *************** وقت العشا سالم راح ينادي عمته لما نزلت شافتهم كلهم ماعدا رزان عايدة:فيصل وين ران؟ فيصل لف وجهه و عايدة شافت كدمة ف عينه ما لاحظتها اول ما دخلت:و ايش صار لعينك؟ عبدالله:عايدة خلصي اكلك عايدة حست ان في شي غريب الكل ساكت و فيصل على عينه كدمة عايدة:ايش في؟صار شي لرزان؟ عبدالله:ما صار الا الخير انتي كملي اكلك عايدة:ما اريد اكل خبروني ايش صار فيصل قال بهدوء ع** نظراته الي تع** غضبه:اخذوها الحقيرين عايدة:اي حقيرين فيصل بصوت عالي:جدها و جدتها عايدة:من متى؟ فيصل:يوم العزومة عند مريم و جهاد عايدة:الحين اسبوع و لا رايح تاخذها؟ فيصل عصب:تحسبيني مرتاح إنهم اخذوها؟   عايدة اول مرة تتكلم بإزدراء قدام اخوها:لا شكلك مرتاح و لا انت كذبت علي لما قلت ان رزان كل شي ف حياتك و انك بتضحي بنفسك عشانها؟ما شاء الله اشوفك ضحيت كثير.و قامت من مكانها و عم **ت رهيب ع المكان فيصل ما استحمل ان عايدة بالذات قالت له هذا الكلام فعصب و قام من مكانه عبدالله ما عجبه الوضع و حاول يهدي فيصل عبدالله:فيصل استهدي بالله و اجلس فيصل حاول يهدي نفسه و ما يعصب على عبدالله لانه يحترمه و له فضل كبير عليه:اسف عبدالله انا ما استحمل حد يقول عني اني ما اهتم ببنتي و خاصة من شخص يعرف ايش كثر انا احب بنتي.عبدالله سكت و ما عرف ايش يقول اما سالم فكان ساكت طول الوقت يفكر انه اول مرة يحس عمته ظلمت انسان.ما بقى حد بالطاولة غير عبدالله و سالم خلصوا اكلهم وكل واحد راح ف سبيله ف الغرفة عايدة كانت تبكي و تشوف على ملابس ران و تتذكر كيف كانوا يلعبوا مع بعض و انها خلاص ما بتقدر تلعب معها مرة ثانية لين نامت. اما فيصل فكانت عينه تدمع على بنته و على النظرة الي شافها ف عين عايدة و تمنى انه يموت و لا يشوف النظرة هذيك مرة ثانية. *********** مرت الايام و فيصل يحاول يوصل لبنته بس ابو ليندا غير الرقم و مكان سكنه و كل شي بس عشان فيصل ما يوصل لبنته و يوم بعد يوم عايدة كانت تنطوي على نفسها اكثر يوم الخميس وقت الغدا و الكل مجتمع طارق:وين خالو عايدة؟ سالم:ف الدوام ما ترجع الا بعد العشا حمدة:صراحة عايدة زودتها هذا كل بسبب اخوي عبدالله عبدالله شاف عليها و رفع حوجبه:كيف بالله؟ حمدة:احم احم اولا انت مدلعها واجد واجد مخليها على راحتها و عاد عايدة الا و تخليها تسوي الي براسها اسالني انا اعرفها زين سالم:عمتي حرام عليش حمدة:انت ارجوك لا تتكلم سالم:عمتي عايدة اصلا متأثرة لانها تعلقت كثير برزان صح اني حذرتها بس عمتي مسكينة كانت تريد حد يونسها صح ان احنا حولينها بس كلنا شباب و عمتي حمدة عندها حياتها عبدالله:كلام سالم صح حمدة:ارجوكم كلكم ف صفها طارق قل لك شي طارق:لا معهم حق حمدة ما مصدقة كلهم واقفين ف صف عايدة:قلت لك يا عبد المعين تعني لقيتك بتنعان الكل:ههههههههه دخل فيصل الصالة:السلام عليكم الكل:و عليكم السلام فيصل جلس معهم ع الطاولة و بدأ يغرف اكله عبدالله:كي فقدرت توصل لهم ؟ فيصل:لا بس قررت اخذ اجازة من الدوام و اروح ايرلندا بيكون اسهل لي طارق:احسن لك ترفع لهم قضية فيصل:و على اي اساس يا طارق؟ عبدالله:انا ما محام بس اعتقد ان عندك الاسباب الكافية فيصل:بس انا ما اعرف اي محام بيوافق انه يساعدني سالم:انا اعرف الكل:من؟ سالم:سعد ****************** فيصل ما كان حابب يروح لسعد بس كل شي يهون لاجل رزان ف مكتب سعد السكرتير دخل الغرفة بعد ما دق الباب السكرتير:استاذ سعد عندك موكل جاء سعد:زين العمل كان راكد هذي الفترة خله يدخل طلع السكرتير و دخل فيصل فيصل:السلام عليكم سعد:و عليكم السلام. و لما رفع راسه اندهش من الي قدامه سعد:اوه فيصل تفضل كيف ممكن اساعدك؟ فيصل:شكرا.و جلس ع الكرسي:انت كنت موجود لما اخذوا بنتي تعتقد انه ممكن ارفع قضية حضانة؟ سعد:نحتاج ندرس الاحتمالات اولا بعدين نشوف فيصل: يعني بتساعدني؟ سعد:صح ان احنا ما نتفق بس ما اقدر اشوف شخص ينظلم اكيد بساعدك فيصل:مشكور يا اخ سعد و الله انك عطيتني امل ف اني ارجع بنتي مشكور. سعد:افا ************* مرت الايام و عايدة انطوت على نفسها اكثر صاروا ما يشوفوها الا صدفة اما فيصل فكان دائما ف المكتب عند سعد يبنوا قضية ضد ابو ليندا و البقية كانوا عايشين حياتهم الطبيعية بس كانوا يحاولوا يفرفشول الجو لعايدة الي كانت عنيدة و ما تغير رايها بعد ما تقرر شي حتى ميساكي كانت تحاول فيها بس ما قدرت. ************ بعد مرور شهرين تقريبا عايدة جاءها اتصال من رقم دولي فردت عليه:نعم من معي؟ رد عليها صوت رزان:ماما ماما انا ران عايدة اشتاقت لهذا الصوت البريء الطفولي الحاد و دموعها نزلوا تلقائيا:ران حبيبتي كيفك؟وينك؟ليش رحتي و ما ودعتيني حبيبتي؟ رزان:ماما لا تبكي انا بخير بس انا اشتقتلك واجد و امس بابا جاء عندنا البيت عايدة:بابا؟متى جاء؟ رزان:هو قال انه وصل قبل امس وجاء و شافني امس و وعدني انه بيرجعني معاه عشان اشوفك عايدة:انتي تريدي ترجعي؟ رزان:ايوا انا ما احب جدتي و جدي واجد عصبيين عايدة ضحكت لبراءة رزان:استحملي حبيبتي انا متاكدة ان بابا بيرجعك رزان:انا بسكر لان بابا عطاني رقمك من دون ما يعرفوا مع السلامة ماما عايدة:مع السلامة حبيبتي انتبهي لنفسك عايدة فجأة بدأت تراجع نفسها الي سوته قبل شهرين غلط و حتى خلال هالشهرين كانت غلطانة بعد ما رجعت البيت راحت مباشرة لعبدالله و اعتذرت منه و اتصلت ف كل الي غلطت بحقهم و رجعت عايدة القديمة و كانت كل يوم لما تصلي تدعي ان رزان و فيصل يرجعوا بسلامة ********** عند فيصل و سعد الوضع كان مو هين بس فيصل ما رضى يتخلى عن بنته بهذه السهولة ما بعد ما شاف النظرة على وجه اكثر انسانة حبها هو و سعد صاروا اصحاب و سعد ظل يسأل نفسه ليش كان ما يستسيغه لانه يحب عايدة؟بس هو سعد ما عاد يحبها الحين شافله وحدة ثانية ممكن تعوضه و لا يقدر يسممح لنفسه انه يظلمها و يقارنها بعايدة صح ان عايدة مافي مثلها بس هي مو من نصيبه. *********** بعد شهر من محادثة عايدة و رزان الي كانت تتصل فيها كل ما تحصل فرصة عايدة كانت ترتاح ف غرفتها بعد ما رجعت من النايت شيفت عايدة كانت مصدومة ف البداية بس بعدين حضنت رزان بالقوة و بدأت تبكي فيصل:سبحان الله صح ان الحريم عاطفيات زيادة عن اللزوم يبكوا ف الفرح و الحزن عايدة رفعت راسها و شافت عليه و الدموع ف عينها هو اندهش و انربط ل**نه من منظرها الي جذبه اما هي صار لها فترة ما شافته و حست انه تغير كثير و ف سرها اقرت انه صار احلى بعدين شوية كذا تذكرت انها ما غطت نفسها عايدة:شيت.و خلت رزان و ركضت بسرعة لغرفتها تجيب لحاف سالم و حسين ما قدروا يسكتوا و ماتوا من الضحك اما عبدالله فحاول يمسك نفسه لكن ابتسامة فلتت منه و فيصل نزل راسه باحراج لانه طول الوقت ما شال عينه منها اما رزان و احمد ما كان عندهم خبر و جلسوا يلعبوا مع بعض و يتفاهموا بلغتهم الم**رة ******** بعد كم يوم فيصل عمل عزومة كبيرة يعزم فيها الكل برجعة رزان ف مجلس الرجال كان عبدالله و جهاد و ابو سعد و سعد و طارق و التوأم و سالم و حسين الي عقل بنسبة 5% و ابو هيثم وهيثم ومعاذ و سالم و شلة غير معروفة للقراء لكنها من الاهل بعد الغدا و صلاة العصرعبدالله لفت انتباهه ان سعد و جهاد يحاولوا يقنعوا فيصل بشي ف شك فيهم لكن عداها اما ابو سعد فلاحظ هو الثاني و قال:انتوا مالكم ع الولد ؟و يا ولدي اذا ما قادر تتكلم انا اتكلم عنك. فيصل:لا لا لا بتكلم انا يا عمي.فيصل نقى حلقه:احم احم عبدالله انا حابب اخطب عايدة الكل سكت و شاف عليه جاه صوت معاذ من ورا:هلا و الله بك انت ولدنا و احنا طبعا موافقين بس لازم نسال البنت اول ابو هيثم(ابو معاذ):اقول انثبر انت و خلي الكبار يتكلموا الكل ضحك بصوت و المجلس اهتز من ضحكهم و ف نفس الوقت عايدة وميا كانوا مارين من عند المجلس وسمعوا الضحك عايدة:حشى عاد ما ضحك ميا:يا الله حارني اريد اعرف ايش مضحكهم عايدة:خلا تعالي انفتح الباب شوي محد ايعرف و سمعوا ابو هيثم يتكلم:كيف ما قال الاثول معاذ احنا موافقين بس لازم نسال البنت اول مازن:احم انزين متى اتردوا علينا؟ ابو سعد:اقول انتوا اسكتوا مالكم دخل معاذ شاف الباب يفتح و عرف ايد ميا الي كانت ماسكة الباب لانها كانت مسوية مناكير كل ظفر لون و قال:ابوي ممكن انا اروح ازف لها الخبر انا اخوها بعد لا؟ ابو هيثم:ايش تقول يا عبدالله؟ عبدالله:خله يروح يجرب حظه ميا و عايدة شافوا جهاد جاي و بسرعة سكروا الباب و لفوا يطلعوا من المكان بس معاذ لحقهم:تعالي عايدة:ميا روحي معاذ يريدك معاذ:لا انا اريدك انتي ميا شافت على عايدة و طلعت لها ل**نها عايدة صفعتها على ظهرها.ميا راحت و عايدة لفت لمعاذ:خير اخوي بغيت شي؟ معاذ عرف ان كل الي ف المجلس يسمعوا:اولا انتي كم عمرك ها؟لابسة هالملابس كانك مراهقة ما كانك دكتورة عمرها 26سنةو بعدين ما تعرف انه ما زين تتنصتي؟ما اعرف ايش اتسوي لما بتتزوجي الله يعين زوجك بس. فيصل ما عجبه الي قاله معاذ فرسل له رسالة"اقول عيب عليك الكل يسمع ف المجلس" معاذ قرأ الرسالة و ضحك بعدين رد"بدينا ندافع من الحين؟" عايدة عصبت من كلام معاذ:اسمع انت قول الي تريده و لا تضيع وقتي باهاناتك الي ما تودي و تجيب انا حرة اسوي الي اريده سامع و اذا قلت الي عندك انا رايحة. و لفت عنه معصبة. معاذ دخل المجلس يحاول يخبي ابتسامته و قال بنبرة حزينة مصطنعة:البنت ما وافقت اسف يا اخوي. التوأم و سالم وسالم وجهاد و سعد ومعاذ ما قدروا يسكتوا و ماتوا من الضحك عبدالله عصب:يا البزر هذا موضوع تضحكوا فيه؟ بعدين انت ما رحت تسألها انت جاكرتها و عصبتها عاد حظك انها ما مسكت اول شي قريب منها و ض*بتك به روح تأدب و اسألها زين بأي طريقة فاهم؟ معاذ استحى على وجهه شوي:ان شاء الله ابو هيثم:اولاد هذي اليومين ما فيهم عقل مازن و ماجد قلدوا صوت الذئب يغايروا معاذ الي تهزأ ابو سعد:اسكتوا يا الضباع ماجد:ابوي احنا ذيبان ابو سعد:الذيب اذا شافكم يتف على اشكالكم الكل:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه معاذ شاف على فيصل و ابتسم له و طلع برا اتصل ف عايدة بس عطته بزي فرسل لها رسالة "سوري و الله سوري بس تعالي اخبرك الموضوع مهم واجد واجد" "I don’t care"عايدة
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD