1-1-1-1-1

2337 Words
مريم تكلم عايدة:عيود دقيقة عايدة:أوكي مريم:كيف ما سمعتك أنت و عايدة تكلمتوا ف نفس الوقت؟ جهاد:خبريها إني عازم فيصل في أي يوم يريد مريم:تمام رفعت التلفون لأذنها:عيود جهاد يقول جيبي فيصل عايدة:خلاص لما بجي بجيبه معي مريم:تمام اوكي مع السلامة عايدة:يلا نلتقي بعد ما سكرت من عندها كملت شغلها و طلعت تشوف أحد المرضى ************ بيت أبو سعد شهد:أوووووووووووووه أنا ملانة مرة مال بالقوة رغد:هع ما وحدك أنا طفشانة مرة عهد:أقول خلا نخبر سعد يطلعنا رغد:ليش هو بالبيت؟ شهد:ايوا موجود ف غرفته رغد:عهد انتي روحي هو يحبك انتي أكثر عهد:هذا لأني أعرف أطلبه شي بأدب و احترام ما مثلكم يعني رغد:أقول عن الهذرة الزايدة و روحي خبريه عهد:لا والله طرار و يتشرط راحت غرفة سعد و دقت الباب سعد:من؟ عهد:أنا سعد:من انتي؟ عهد:أوهوه سعد يعني من الي يدق الباب لما يريدك؟ سعد فتح الباب:ههههه أعرف بس حبيت أرفع ضغطك عهد:يا سلام يعني تستمتع على حساب غيرك سعد:خلصيني ايش عندك؟ عهد:إحنا ملآنين طلعنا بليز سعد:اوكي أنا أصلا كنت طالع خلاص روحوا تجهزوا بسرعة عهد:اوكي شكرا بس وين رايحين؟ سعد:نروح عند جهاد أول بعدين نطلع نتغدى برى ********* نهاية الفصل الأول من الجزء التاسع عشر توقعاتكم ما الذي سيحدث في منزل جهاد؟!!!     ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   لا احلل مسح اسمي من على الرواية .. تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..   ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ         الجزء التاسع عشر مر شهر من بعد الرحلة الكل رجع لدراسته و دواماته يوم الأربعاء الكل ف بيت عبدالله يتعشوا (عبدالله و أولاده و عايدة-طارق و زوجته و ولده-حمدة و زوجها و بنتها إلي ولدتها قبل ما تصير الرحلة) بعد العشاء الكل كان جالس يتكلموا مع بعض علي ولد طارق يلعب مع أحمد حسين يلاعب رونق بنت حمدة الحريم ف صوب يتكلموا ف سوالف الحريم الرجال داخلين ف السياسة (as usual) فجأة رن جرس الباب قام سالم يفتحه بعد شوي رجع سالم:أبوي في رجال باغي يشوفك دخلته المجلس عبدالله:انزين أنا رايح سالم جيب القهوة و خلها عند الباب لا تدخلها سالم:إن شاء الله عبدالله راح للمجلس و البقية كملوا سوالفهم ما عندهم خبر شوي يدخل عبدالله مع الضيف الكل عدل من جلسته و جلسوا محترمين شوي لأنهم كانوا ماخذين راحتهم عايدة و حمدة شافوا على بعض و ابتسموا (لأنهم تذكروا موقف صار لهم مرة لما كانت حمدة بالثانوية و عايدة ف الإعدادية كانوا ف المجلس و ماخذين راحتهم على كيف كيفهم عايدة نايمة على الكرسي رافعة رجلها على الجدار و راسها يتدلى من الكرسي أما حمدة فكانت نايمة تحت على بطنها تستخدم اللاب توب و دخل عليهم عبد الرحمن الضيف:السلام عليكم الكل:و عليكم السلام عبدالله:تفضل الضيف: شكرا الكل شاف على عبدالله مستغرب أول مرة يسويها عبدالله ابتسم:أعرف إنكم مستغربين بس هدوا شوي عشان الصدمة الجاية تكون أقل عبدالله رمى القنبلة:هذا فيصل ولد عمنا الكل:هاااااااااااااااا عايدة:ههههههههههههههههه حمدة:أوهوه خلاص بدأت هستريتها عايدة هدأت:هه لا سبحان الله اليوم كنت أفكر غريبة ما في مفاجأة كل هذي الفترة و اليوم سبحان الله عبدالله:عايدة تحتاجي تنظفي أفكارك حسين:بخ فشلوني عايدة شافت عليه نظرة و قال بسرعة:سوري ما أقصدك أنتي شوفي الرسوم الشخصية فشلوها عايدة:ايوا في نفس الوقت إلي فشلوني فيه لا؟ عبدالله:المهم أيبقى عندنا هنا في البيت عايدة بالياباني:وداعا يا حريتي طارق:لحظة أنا ما مستوعب شي من وين جاء هذا العم عبدالله:فيصل أيقول كل شي فيصل:أحم أنا أبوي الله يرحمه قالي قبل لا يتوفى بأسبوع قبل ثلاثة أشهر انه عنده أخ في عمان و هو هاجر لأيرلندا بعد ما تولدت بسنتين و يقول السبب لأن جدي تبرأ منه بعد ما تزوج أمي إلي كانت أيرلندية بس مسلمة. الكل:الله يرحمهم فيصل:أنا متردد أطلب منكم شي يكفي إنكم استقبلتوني و رحبتوا بي من دون كره عبدالله:لا تفضل آمر فيصل:أنا عندي بنت ..... ما كمل كلامه إلا و عايدة تقاطعه:عادي مو مشكلة بنتك بنتنا صح؟ عبدالله:أكيد فيصل: مشكورين عايدة قامت:وينها؟ قامت تدورها عند الباب و راحت للمجلس لما رجعت سألته:خليتها مع أمها صح؟في ايرلندا؟ فيصل:ها؟لا أمها ماتت بعد ولادتها عايدة:أوه كم عمرها؟ فيصل:سنتين عايدة:انزين وينها؟ عبدالله:شوي شوي ع الرجال يا عايدة عايدة:أخوي حبيبي أنا ما أصدق إني و أخيرا ما بكون البنت الوحيدة بالبيت مع إن عددكم زاد فيصل:موجودة عند جدتها ف ايرلندا عايدة:اها متى تجيبها؟ فيصل:بروح بعد أسبوع أخذها عايدة:يا سلام خلاص هي بتنام عندي أنا بحط لها كل شي ما يحتاج تسوي شي فيصل:لا هذا كثير عايدة:لا افا عليك عبدالله:عذرا بس ما عرفتك بالأهل فيصل:معنا وقت طويل إن شاء الله *********** العائلة تعودت على فيصل و تم تعريفه ببقية أعضاء العائلة و بعد أسبوع بالضبط راح يجيب بنته و رجع بعد أربع أيام عايدة راحت المطار مع سالم عشان تستقبل البنت و فرحت كثير و البنت حبت عايدة كثير و كان اسمها رزان و تعودت عليهم بسرعة و كانت حبوبة كثير عايدة ما كانت تستحمل تبعد عنها و تعلقوا ف بعض كثير أما فيصل فكان كل يوم يميل إلى عايدة بس ما كان يحسسها و كان يراقبها من بعيد عايدة ابتعدت عن صوب هم سعد ما كانت تلتقي معهم لما تروح عند مريم و بالتدريج نست سعد و مشاعرها نحوه و أصلا مشاعرها كانت مجرد أعجاب لا أكثر أما سعد كان بادي يحبها بس بعد الرحلة كل شي تغير حتى غدير تغيرت صارت للأفضل و أصلحت معها صاحبتها سناء و كانت دائما تتذكر عايدة فصارت صديقة ميا و بدأت تعامل مريم باحترام و صارت محترمة قدام الشباب لدرجة إن مازن و ماجد كل ما يشوفوها يعايروها مازن:ماجد نزل رأسك الشيخة غدير جاية ماجد:استغفر الله و الله أنا ما عملت شي أما غدير فكانت تسكت عليهم و تطنش *********** في يوم من الأيام عايدة كانت تقرأ مجلة فوق السرير و فاتحة شعرها و كان طولان كثير دخلت رزان الغرفة رزان:ماما(عايدة) عايدة:عيون ماما رزان ركبت على السرير و جلست على حضن عايدة و حطت إبهامها على فمها و مسكت شعر عايدة كانت هذي علامة على إنها تريد تنام عايدة ابتسمت و حضنتها بحنان لين ما نامت بعد خمس دقائق سمعت حد يدق باب غرفتها عايدة حطت رزان على السرير و غطتها زين راحت عند الباب و سألت:من؟ :أنا سالم عمتي عايدة:أوه لحظة.ضمت شعرها بربطة و فتحت الباب عايدة:هلا حبيبي ايش بغيت؟ سالم:عمي فيصل يبغى غدير عايدة:خبره توها نامت سالم شاف عليها نظرة عايدة سألته:ليش تشوفني كذا؟ سالم:عمتي أنا قلقان عليكي عايدة ابتسمت:خير يا عمري ليش؟ سالم:انتي متعلقة كثير ف هذي البنت و هي بعد أيكون صعب عليكم إذا انتقلوا عايدة بحدة طفيفة:ليش ينتقلوا؟البيت مو مالي عينهم مثلا؟ سالم:عمتي أنا قلت إذا يعني مو متأكد عايدة زفرت:عارفة أنا أحاول بس ما أقدر على العموم خبره توها نايمة لما تصحا بجيبها تحت سالم:تمام.لف و بعدين رجع يشوف عليها:عمتي تراني بدأت أغار أنا ما متعود أشوفك تهتمي بحد غيري هالكثر عايدة ضحكت عليه و سكرت الباب و جلست تتأمل رزان و هي تفكر إذا انتقلوا صحيح ايش أتعمل؟!! *********** بيت جهاد مريم في المطبخ تكلم عايدة ع التلفون و تطبخ مريم:كيف ران(دلع رزان)؟ عايدة:ران بخيرة خليتها في البيت مع أحمد و الشغالة مريم:اها عايدة:أخبارك؟ مريم:أنا تمام الحمدلله انتي الي وينك ما نشوفك من لما جات ران عايدة:ههه معك حق خلاص اليوم أطلع من الدوام أروح أمر على الصغار و نجيكم مريم:تفضلوا حبيبتي البيت بيتكم عايدة:تسلمي حبيبتي جهاد دخل المطبخ و شاف مريم سألها:من تكلمي؟ مريم:عايدة جهاد:خبريها تجيب فيصل يوم من الأيام هنا مريم تكلم عايدة:عيود دقيقة عايدة:أوكي مريم:كيف ما سمعتك أنت و عايدة تكلمتوا ف نفس الوقت؟ جهاد:خبريها إني عازم فيصل في أي يوم يريد مريم:تمام رفعت التلفون لأذنها:عيود جهاد يقول جيبي فيصل عايدة:خلاص لما بجي بجيبه معي مريم:تمام اوكي مع السلامة عايدة:يلا نلتقي بعد ما سكرت من عندها كملت شغلها و طلعت تشوف أحد المرضى ************ بيت أبو سعد شهد:أوووووووووووووه أنا ملانة مرة مال بالقوة رغد:هع ما وحدك أنا طفشانة مرة عهد:أقول خلا نخبر سعد يطلعنا رغد:ليش هو بالبيت؟ شهد:ايوا موجود ف غرفته رغد:عهد انتي روحي هو يحبك انتي أكثر عهد:هذا لأني أعرف أطلبه شي بأدب و احترام ما مثلكم يعني رغد:أقول عن الهذرة الزايدة و روحي خبريه عهد:لا والله طرار و يتشرط راحت غرفة سعد و دقت الباب سعد:من؟ عهد:أنا سعد:من انتي؟ عهد:أوهوه سعد يعني من الي يدق الباب لما يريدك؟ سعد فتح الباب:ههههه أعرف بس حبيت أرفع ضغطك عهد:يا سلام يعني تستمتع على حساب غيرك سعد:خلصيني ايش عندك؟ عهد:إحنا ملآنين طلعنا بليز سعد:اوكي أنا أصلا كنت طالع خلاص روحوا تجهزوا بسرعة عهد:اوكي شكرا بس وين رايحين؟ سعد:نروح عند جهاد أول بعدين نطلع نتغدى برى ********* نهاية الفصل الأول من الجزء التاسع عشر توقعاتكم ما الذي سيحدث في منزل جهاد؟!!!     ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   لا احلل مسح اسمي من على الرواية .. تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..   ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ     الجزء العشرون و الأخير وصلت عايدة لبيت جهاد مع رزان و فيصل فدخلوا و جلسوا يسولفوا كان بيت مريم عبارة عن:أول ما تدخل البيت على يمينك مجلس الحريم و مركبين له أبواب منزلقة(سلايدينغ دورس) عشان لما يعملوا العزايم يفصل بين المجلسين و على اليسار الرجال. فعايدة و مريم كانوا ف مجلس الحريم و الرجال ف مكانهم أما رزان و أحمد فكانوا مرة هنا مرة هناك. بعد فترة رن جرس الباب جهاد قام يفتحه سعد:السلام عليكم الكل:و عليكم السلام ********** سعد بعد فترة الانقطاع جلس مرة و راجع نفسه بخصوص مشاعره لعايدة و حس إنها مشاعر عادية ما تتعدى حدود الحب هو يمكن كان يفكر كذا لانها حلوة و الشاب بطبيعة الحال ينجذب للحلوات(تراهم ما حاطين عقولهم برأسهم يشوفوا الي برا ما يعرفوا الي داخل على قولة المصريين من برا هالله هالله و من جوا يعلم الله ******** سعد:السلام عليكم الكل:وعليكم السلام سعد أول ما شاف على عايدة زادت نبضات قلبه و سأل نفسه:معقولة إني صحيح؟!!! أما عايدة لفت على الي وراه و راحت تسلم على البنات.عايدة:هلا و الله بالبنات وينكم عاش من شافكم؟ شهد:هلا بيكي انتي الي وينك رغد:خلاص كلنا غلطانين الكل:هههههه مريم:تعالوا تفضلوا انقسم الجمع و راحوا لمجالسهم فيصل لما شاف نظرات سعد لعايدة حس بنيران الغيرة تأكله فحس إن سعد ناوي يجلس ف مكان يقدر يشوف عايدة بوضوح و هذا الي سواه سعد فيصل راح و جلس قدام سعد بحيث يغطي عليه سعد بغى يذ*ح فيصل جهاد حس بتغير ف الجو فحاول ي**ر هذا التوتر الحاصل:أوه سعد هذا فيصل ولد عم عايدة سعد من دون نفس:تشرفنا جهاد بتوتر:احم و هذا سعد ولد خالي فيصل بكل برود:الشرف لي جات رزان:داد أديد (داد=بابا ,أديد=أريد) فيصل رفعها احضنه:ايش تريدي؟ Waterرزان: فيصل:روحي عند ماما رزان راحت تركض صوب عايدة و تنادي:مام مام عايدة:عيون مام سعد لما شاف رزان تركض عند عايدة و تنادي ماما فتح عينه ع الأخر و قال بصوت:هوع لحقت تتزوج و تجيب بنت؟؟؟؟؟ نفس الوقت التوأم بصوت واحد:ماما؟؟؟؟ عايدة و مريم وجهاد و فيصل:ههههههههه عايدة:لا هذي بنت ولد عمي إلي جاء من ايرلندا أمها متوفية فأنا اهتم فيها عشان كذا تناديني ماما سعد ارتاح قلبه لما سمع كلام عايدة و بان هذا الشي على وجهه و ما لاحظه غير فيصل أما التوأم:اها *********** جلسوا مع بعض و تكلموا بس ف مجلس الرجال كان الجو بارد نوعا ما جهاد كل ما يجيب سالفة يا إن سعد ما يعرف ف هذي الأشياء أو إن فيصل يسمع عنها أول مرة يعني كانوا النقيض مرة.بعد خمس دقايق سعد قام:يلا إحنا رايحين عندنا مشوار ثاني جهاد:مرة تعشوا عندنا مريم:ايوا عايدة و فيصل معنا بعد سعد ف نفسه(عشان كذا أنا ما أريد أبقى)قال بابتسامة صفرا:لا واعد البنات أطلعهم اليوم جهاد:اها اوكي مرة ثانية سعد:إن شاء الله ********* عايدة و فيصل تعشوا عند مريم و جهاد بعد العشاء رزان و أحمد كانوا نايمين و حطوهم ف كراسي الأطفال ف السيارة و فيصل الي ساق السيارة ف السيارة فيصل:شكلك تعرفي جهاد من قبل عايدة نبرة صوت مصطنعة:ايوا كنا مع بعض ف الجامعة فيصل حس كأنه ض*ب ف الوتر الحساس:اها..الساعة كم الحين؟ عايدة:عشرة إلا عشر فيصل:نفسي ف هوت شوكليت عايدة:انزين نوصل الصغار و أخبر اخوي عبدالله و نروح فيصل فرح لأن خطته نجحت و قال بصوت من دون ما يحس:يا سلام عايدة:هههههه لهذي الدرجة تتمناه فيصل أنحرج:هه ******** لما وصلوا البيت أخذوا الأطفال و حطوهم ف غرفهم بعدين عايدة راحت عند عبدالله المجلس عايدة:السلام عليكم عبدالله:و عليكم السلام ها خير شكله عندك سالفة عايدة:سبحان الله محد يعرفني أحسن منك ههههههه عبدالله:ههههه يلا سم؟ عايدة:امممم فيصل يريد يروح كوفي شوب الحين عبدالله:أوكي عايدة:شكرا أخوي فديتك أنا عبدالله:العفو ******** بعد ما طلعت عايدة عبدالله يكلم القراء الأعزاء:أعرف إنكم مستغربين ليش سمحت لعايدة تطلع مع فيصل ف هذا الوقت المتأخر أنا ما سويت كذا إلا لأني متأكد من عايدة لأنها تربيتي ضيعتها مرة و ولا ناوي أضيعها مرة ثانية بعدين فيصل شكله ولد محترم و إذا لا عايدة ما راحت اليابان من دون سبب.و شكرا لكم ********** عودة إلى الواقع عايدة و فيصل راحوا كوفي شوب عند الكاشير عايدة:لو سمحت 2 هوت شوكليت الموظف:هنا و لا برا عايدة لفت تسأل فيصل:هنا و لا برا؟ فيصل:برا عايدة رجعت للموظف:برا ******* رايحين عند مازن و ماجد أعرف إنكم اشتقتوا لهم هع هع المهم مازن و ماجد كانوا طالعين رايحين مقهى فيه أل**ب الكترونية و بلياردو و الحالة و كانوا مع شلتهم محتلين المكان ********** (راح أوصف لكم أي نوع هي شلة التوأم) هي شلة من الشباب كانوا أصحاب من أيام الإعدادية و في الي كانوا أقدم منهم لما تكونوا اتفقوا على إنهم يساعدوا الناس إذا يحتاجوا و إذا يشوفوا شخص مظلوم يُض*ب يساعدوه و يض*بوا العدو و يشردوا و الشرطة ولا مرة مسكتهم(يلعن أبو الحظ). ********** عودة إلى الواقع في المقهى الشلة كانت تلعب و الحالة مسوين فوضى ف المكان فدخل سالم مع صديقه ناصر أول ما شاف الفوضى و شاف التوأم التفت على صديقه و قال:خلا طالعين من هنا ناصر:خير ايش في؟ سالم:خلا طالعين أخبرك بعدين ناصر:ياخي أنا احتاج انترنت ضروري سالم:قلت لك خلا البيت أنت ما بغيت عادي أجيب لك اللاب توب تحت لا ما رضيت ناصر:خلاص عاد إحنا هنا ليش نطلع سالم:خلا طالعين يعني طالعين ......:افا إذا كان عشان إحنا هنا فعادي نطلع سالم بصوت مسموع:هذا الي كان ناقص التوأم يشوفني ماجد:أقول مازن كأنه ما شافنا و لا سمعنا؟ مازن:شكله سالم لف صوبهم:السلام عليكم ماجد:إيه هيك التعامل و لا بلاش ناصر و مازن:هههههه سالم بابتسامة إذ كانت هذي طريقتهم ف التعامل الواحد ما يخلي الثاني يشوفه:ياخي أنا دائما أخسر بسببكم حاطين عيون كل مكان الكل:هههههه كل واحد راح يشوف شغله بعد مدة كذا ناصر خلص فجلسوا على طاولة يسولفوا و يشربوا عصير و الحالة فجأة ....:أوه شوفوا من هنا دلوع عمته سالم لف و شاف خاله عبد الرحمن و قام يسلم عليه:أهلين خالي كيفك من زمان عنك عبد الرحمن:زين عرفت أن عندك خال و لا منشغل بعمتك و ناسي خالك ؟ سالم:لا افا بس محد يعرف مكانك حتى جدتي ما تعرف مازن و ماجد تذكروا شكل عبد الرحمن مازن:أقول سالم هذا خالك؟ سالم:ايوا اصغر إخوان أمي ماجد:يا خسارة عبد الرحمن:ايش قصدك يا الحقير مازن و ماجد قاموا يوقفوا و الكل ساكت ينتظر الأوامر
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD