مريم تكلم عايدة:عيود دقيقة
عايدة:أوكي
مريم:كيف ما سمعتك أنت و عايدة تكلمتوا ف نفس الوقت؟
جهاد:خبريها إني عازم فيصل في أي يوم يريد
مريم:تمام رفعت التلفون لأذنها:عيود جهاد يقول جيبي فيصل
عايدة:خلاص لما بجي بجيبه معي
مريم:تمام اوكي مع السلامة
عايدة:يلا نلتقي
بعد ما سكرت من عندها كملت شغلها و طلعت تشوف أحد المرضى
************
بيت أبو سعد
شهد:أوووووووووووووه أنا ملانة مرة مال بالقوة
رغد:هع ما وحدك أنا طفشانة مرة
عهد:أقول خلا نخبر سعد يطلعنا
رغد:ليش هو بالبيت؟
شهد:ايوا موجود ف غرفته
رغد:عهد انتي روحي هو يحبك انتي أكثر
عهد:هذا لأني أعرف أطلبه شي بأدب و احترام ما مثلكم يعني
رغد:أقول عن الهذرة الزايدة و روحي خبريه
عهد:لا والله طرار و يتشرط
راحت غرفة سعد و دقت الباب
سعد:من؟
عهد:أنا
سعد:من انتي؟
عهد:أوهوه سعد يعني من الي يدق الباب لما يريدك؟
سعد فتح الباب:ههههه أعرف بس حبيت أرفع ضغطك
عهد:يا سلام يعني تستمتع على حساب غيرك
سعد:خلصيني ايش عندك؟
عهد:إحنا ملآنين طلعنا بليز
سعد:اوكي أنا أصلا كنت طالع خلاص روحوا تجهزوا بسرعة
عهد:اوكي شكرا بس وين رايحين؟
سعد:نروح عند جهاد أول بعدين نطلع نتغدى برى
*********
نهاية الفصل الأول من الجزء التاسع عشر
توقعاتكم ما الذي سيحدث في منزل جهاد؟!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء التاسع عشر
مر شهر من بعد الرحلة الكل رجع لدراسته و دواماته
يوم الأربعاء الكل ف بيت عبدالله يتعشوا (عبدالله و أولاده و عايدة-طارق و زوجته و ولده-حمدة و زوجها و بنتها إلي ولدتها قبل ما تصير الرحلة)
بعد العشاء الكل كان جالس يتكلموا مع بعض علي ولد طارق يلعب مع أحمد حسين يلاعب رونق
بنت حمدة الحريم ف صوب يتكلموا ف سوالف الحريم الرجال داخلين ف السياسة
(as usual)
فجأة رن جرس الباب قام سالم يفتحه
بعد شوي رجع سالم:أبوي في رجال باغي يشوفك دخلته المجلس
عبدالله:انزين أنا رايح سالم جيب القهوة و خلها عند الباب لا تدخلها
سالم:إن شاء الله
عبدالله راح للمجلس و البقية كملوا سوالفهم ما عندهم خبر شوي يدخل عبدالله مع الضيف الكل عدل من جلسته و جلسوا محترمين شوي لأنهم كانوا ماخذين راحتهم عايدة و حمدة شافوا على بعض و ابتسموا (لأنهم تذكروا موقف صار لهم مرة لما كانت حمدة بالثانوية و عايدة ف الإعدادية كانوا ف المجلس و ماخذين راحتهم على كيف كيفهم عايدة نايمة على الكرسي رافعة رجلها على الجدار و راسها يتدلى من الكرسي أما حمدة فكانت نايمة تحت على بطنها تستخدم اللاب توب و دخل عليهم عبد الرحمن
الضيف:السلام عليكم
الكل:و عليكم السلام
عبدالله:تفضل
الضيف: شكرا
الكل شاف على عبدالله مستغرب أول مرة يسويها
عبدالله ابتسم:أعرف إنكم مستغربين بس هدوا شوي عشان الصدمة الجاية تكون أقل
عبدالله رمى القنبلة:هذا فيصل ولد عمنا
الكل:هاااااااااااااااا
عايدة:ههههههههههههههههه
حمدة:أوهوه خلاص بدأت هستريتها
عايدة هدأت:هه لا سبحان الله اليوم كنت أفكر غريبة ما في مفاجأة كل هذي الفترة و اليوم سبحان الله
عبدالله:عايدة تحتاجي تنظفي أفكارك
حسين:بخ فشلوني
عايدة شافت عليه نظرة و قال بسرعة:سوري ما أقصدك أنتي شوفي الرسوم الشخصية فشلوها
عايدة:ايوا في نفس الوقت إلي فشلوني فيه لا؟
عبدالله:المهم أيبقى عندنا هنا في البيت
عايدة بالياباني:وداعا يا حريتي
طارق:لحظة أنا ما مستوعب شي من وين جاء هذا العم
عبدالله:فيصل أيقول كل شي
فيصل:أحم أنا أبوي الله يرحمه قالي قبل لا يتوفى بأسبوع قبل ثلاثة أشهر انه عنده أخ في عمان
و هو هاجر لأيرلندا بعد ما تولدت بسنتين و يقول السبب لأن جدي تبرأ منه بعد ما تزوج أمي إلي كانت أيرلندية بس مسلمة.
الكل:الله يرحمهم
فيصل:أنا متردد أطلب منكم شي يكفي إنكم استقبلتوني و رحبتوا بي من دون كره
عبدالله:لا تفضل آمر
فيصل:أنا عندي بنت .....
ما كمل كلامه إلا و عايدة تقاطعه:عادي مو مشكلة بنتك بنتنا صح؟
عبدالله:أكيد
فيصل: مشكورين
عايدة قامت:وينها؟ قامت تدورها عند الباب و راحت للمجلس لما رجعت سألته:خليتها مع أمها صح؟في ايرلندا؟
فيصل:ها؟لا أمها ماتت بعد ولادتها
عايدة:أوه كم عمرها؟
فيصل:سنتين
عايدة:انزين وينها؟
عبدالله:شوي شوي ع الرجال يا عايدة
عايدة:أخوي حبيبي أنا ما أصدق إني و أخيرا ما بكون البنت الوحيدة بالبيت مع إن عددكم زاد
فيصل:موجودة عند جدتها ف ايرلندا
عايدة:اها متى تجيبها؟
فيصل:بروح بعد أسبوع أخذها
عايدة:يا سلام خلاص هي بتنام عندي أنا بحط لها كل شي ما يحتاج تسوي شي
فيصل:لا هذا كثير
عايدة:لا افا عليك
عبدالله:عذرا بس ما عرفتك بالأهل
فيصل:معنا وقت طويل إن شاء الله
***********
العائلة تعودت على فيصل و تم تعريفه ببقية أعضاء العائلة و بعد أسبوع بالضبط راح يجيب بنته و رجع بعد أربع أيام عايدة راحت المطار مع سالم عشان تستقبل البنت
و فرحت كثير و البنت حبت عايدة كثير و كان اسمها رزان و تعودت عليهم بسرعة و كانت حبوبة كثير عايدة ما كانت تستحمل تبعد عنها و تعلقوا ف بعض كثير
أما فيصل فكان كل يوم يميل إلى عايدة بس ما كان يحسسها و كان يراقبها من بعيد
عايدة ابتعدت عن صوب هم سعد ما كانت تلتقي معهم لما تروح عند مريم و بالتدريج نست سعد و مشاعرها نحوه و أصلا مشاعرها كانت مجرد أعجاب لا أكثر أما سعد كان بادي يحبها بس بعد الرحلة كل شي تغير حتى غدير تغيرت صارت للأفضل و أصلحت معها صاحبتها سناء و كانت دائما تتذكر عايدة فصارت صديقة ميا و بدأت تعامل مريم باحترام و صارت محترمة قدام الشباب
لدرجة إن مازن و ماجد كل ما يشوفوها يعايروها
مازن:ماجد نزل رأسك الشيخة غدير جاية
ماجد:استغفر الله و الله أنا ما عملت شي
أما غدير فكانت تسكت عليهم و تطنش
***********
في يوم من الأيام
عايدة كانت تقرأ مجلة فوق السرير و فاتحة شعرها و كان طولان كثير دخلت رزان الغرفة
رزان:ماما(عايدة)
عايدة:عيون ماما
رزان ركبت على السرير و جلست على حضن عايدة و حطت إبهامها على فمها و مسكت شعر عايدة كانت هذي علامة على إنها تريد تنام عايدة ابتسمت و حضنتها بحنان لين ما نامت بعد خمس دقائق سمعت حد يدق باب غرفتها
عايدة حطت رزان على السرير و غطتها زين راحت عند الباب و سألت:من؟
:أنا سالم عمتي
عايدة:أوه لحظة.ضمت شعرها بربطة و فتحت الباب
عايدة:هلا حبيبي ايش بغيت؟
سالم:عمي فيصل يبغى غدير
عايدة:خبره توها نامت
سالم شاف عليها نظرة عايدة سألته:ليش تشوفني كذا؟
سالم:عمتي أنا قلقان عليكي
عايدة ابتسمت:خير يا عمري ليش؟
سالم:انتي متعلقة كثير ف هذي البنت و هي بعد أيكون صعب عليكم إذا انتقلوا
عايدة بحدة طفيفة:ليش ينتقلوا؟البيت مو مالي عينهم مثلا؟
سالم:عمتي أنا قلت إذا يعني مو متأكد
عايدة زفرت:عارفة أنا أحاول بس ما أقدر على العموم خبره توها نايمة لما تصحا بجيبها تحت
سالم:تمام.لف و بعدين رجع يشوف عليها:عمتي تراني بدأت أغار أنا ما متعود أشوفك تهتمي بحد غيري هالكثر
عايدة ضحكت عليه و سكرت الباب و جلست تتأمل رزان و هي تفكر إذا انتقلوا صحيح ايش أتعمل؟!!
***********
بيت جهاد
مريم في المطبخ تكلم عايدة ع التلفون و تطبخ
مريم:كيف ران(دلع رزان)؟
عايدة:ران بخيرة خليتها في البيت مع أحمد و الشغالة
مريم:اها
عايدة:أخبارك؟
مريم:أنا تمام الحمدلله انتي الي وينك ما نشوفك من لما جات ران
عايدة:ههه معك حق خلاص اليوم أطلع من الدوام أروح أمر على الصغار و نجيكم
مريم:تفضلوا حبيبتي البيت بيتكم
عايدة:تسلمي حبيبتي
جهاد دخل المطبخ و شاف مريم سألها:من تكلمي؟
مريم:عايدة
جهاد:خبريها تجيب فيصل يوم من الأيام هنا
مريم تكلم عايدة:عيود دقيقة
عايدة:أوكي
مريم:كيف ما سمعتك أنت و عايدة تكلمتوا ف نفس الوقت؟
جهاد:خبريها إني عازم فيصل في أي يوم يريد
مريم:تمام رفعت التلفون لأذنها:عيود جهاد يقول جيبي فيصل
عايدة:خلاص لما بجي بجيبه معي
مريم:تمام اوكي مع السلامة
عايدة:يلا نلتقي
بعد ما سكرت من عندها كملت شغلها و طلعت تشوف أحد المرضى
************
بيت أبو سعد
شهد:أوووووووووووووه أنا ملانة مرة مال بالقوة
رغد:هع ما وحدك أنا طفشانة مرة
عهد:أقول خلا نخبر سعد يطلعنا
رغد:ليش هو بالبيت؟
شهد:ايوا موجود ف غرفته
رغد:عهد انتي روحي هو يحبك انتي أكثر
عهد:هذا لأني أعرف أطلبه شي بأدب و احترام ما مثلكم يعني
رغد:أقول عن الهذرة الزايدة و روحي خبريه
عهد:لا والله طرار و يتشرط
راحت غرفة سعد و دقت الباب
سعد:من؟
عهد:أنا
سعد:من انتي؟
عهد:أوهوه سعد يعني من الي يدق الباب لما يريدك؟
سعد فتح الباب:ههههه أعرف بس حبيت أرفع ضغطك
عهد:يا سلام يعني تستمتع على حساب غيرك
سعد:خلصيني ايش عندك؟
عهد:إحنا ملآنين طلعنا بليز
سعد:اوكي أنا أصلا كنت طالع خلاص روحوا تجهزوا بسرعة
عهد:اوكي شكرا بس وين رايحين؟
سعد:نروح عند جهاد أول بعدين نطلع نتغدى برى
*********
نهاية الفصل الأول من الجزء التاسع عشر
توقعاتكم ما الذي سيحدث في منزل جهاد؟!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء العشرون و الأخير
وصلت عايدة لبيت جهاد مع رزان و فيصل فدخلوا و جلسوا يسولفوا
كان بيت مريم عبارة عن:أول ما تدخل البيت على يمينك مجلس الحريم و مركبين له أبواب منزلقة(سلايدينغ دورس) عشان لما يعملوا العزايم يفصل بين المجلسين و على اليسار الرجال.
فعايدة و مريم كانوا ف مجلس الحريم و الرجال ف مكانهم أما رزان و أحمد فكانوا مرة هنا مرة هناك.
بعد فترة رن جرس الباب جهاد قام يفتحه
سعد:السلام عليكم
الكل:و عليكم السلام
**********
سعد بعد فترة الانقطاع جلس مرة و راجع نفسه بخصوص مشاعره لعايدة و حس إنها مشاعر عادية ما تتعدى حدود الحب هو يمكن كان يفكر كذا لانها حلوة و الشاب بطبيعة الحال ينجذب للحلوات(تراهم ما حاطين عقولهم برأسهم يشوفوا الي برا ما يعرفوا الي داخل على قولة المصريين من برا هالله هالله و من جوا يعلم الله
********
سعد:السلام عليكم
الكل:وعليكم السلام
سعد أول ما شاف على عايدة زادت نبضات قلبه و سأل نفسه:معقولة إني صحيح؟!!! أما عايدة لفت على الي وراه و راحت تسلم على البنات.عايدة:هلا و الله بالبنات وينكم عاش من شافكم؟
شهد:هلا بيكي انتي الي وينك
رغد:خلاص كلنا غلطانين
الكل:هههههه
مريم:تعالوا تفضلوا
انقسم الجمع و راحوا لمجالسهم
فيصل لما شاف نظرات سعد لعايدة حس بنيران الغيرة تأكله فحس إن سعد ناوي يجلس ف مكان يقدر يشوف عايدة بوضوح و هذا الي سواه سعد فيصل راح و جلس قدام سعد بحيث يغطي عليه
سعد بغى يذ*ح فيصل
جهاد حس بتغير ف الجو فحاول ي**ر هذا التوتر الحاصل:أوه سعد هذا فيصل ولد عم عايدة
سعد من دون نفس:تشرفنا
جهاد بتوتر:احم و هذا سعد ولد خالي
فيصل بكل برود:الشرف لي
جات رزان:داد أديد (داد=بابا ,أديد=أريد)
فيصل رفعها احضنه:ايش تريدي؟
Waterرزان:
فيصل:روحي عند ماما
رزان راحت تركض صوب عايدة و تنادي:مام مام
عايدة:عيون مام
سعد لما شاف رزان تركض عند عايدة و تنادي ماما
فتح عينه ع الأخر و قال بصوت:هوع لحقت تتزوج و تجيب بنت؟؟؟؟؟
نفس الوقت التوأم بصوت واحد:ماما؟؟؟؟
عايدة و مريم وجهاد و فيصل:ههههههههه
عايدة:لا هذي بنت ولد عمي إلي جاء من ايرلندا أمها متوفية فأنا اهتم فيها عشان كذا تناديني ماما
سعد ارتاح قلبه لما سمع كلام عايدة و بان هذا الشي على وجهه و ما لاحظه غير فيصل
أما التوأم:اها
***********
جلسوا مع بعض و تكلموا بس ف مجلس الرجال كان الجو بارد نوعا ما
جهاد كل ما يجيب سالفة يا إن سعد ما يعرف ف هذي الأشياء أو إن فيصل يسمع عنها أول مرة يعني كانوا النقيض مرة.بعد خمس دقايق سعد قام:يلا إحنا رايحين عندنا مشوار ثاني
جهاد:مرة تعشوا عندنا
مريم:ايوا عايدة و فيصل معنا بعد
سعد ف نفسه(عشان كذا أنا ما أريد أبقى)قال بابتسامة صفرا:لا واعد البنات أطلعهم اليوم
جهاد:اها اوكي مرة ثانية
سعد:إن شاء الله
*********
عايدة و فيصل تعشوا عند مريم و جهاد بعد العشاء رزان و أحمد كانوا نايمين و حطوهم ف كراسي الأطفال ف السيارة و فيصل الي ساق السيارة
ف السيارة
فيصل:شكلك تعرفي جهاد من قبل
عايدة نبرة صوت مصطنعة:ايوا كنا مع بعض ف الجامعة
فيصل حس كأنه ض*ب ف الوتر الحساس:اها..الساعة كم الحين؟
عايدة:عشرة إلا عشر
فيصل:نفسي ف هوت شوكليت
عايدة:انزين نوصل الصغار و أخبر اخوي عبدالله و نروح
فيصل فرح لأن خطته نجحت و قال بصوت من دون ما يحس:يا سلام
عايدة:هههههه لهذي الدرجة تتمناه
فيصل أنحرج:هه
********
لما وصلوا البيت أخذوا الأطفال و حطوهم ف غرفهم بعدين عايدة راحت عند عبدالله المجلس
عايدة:السلام عليكم
عبدالله:و عليكم السلام ها خير شكله عندك سالفة
عايدة:سبحان الله محد يعرفني أحسن منك ههههههه
عبدالله:ههههه يلا سم؟
عايدة:امممم فيصل يريد يروح كوفي شوب الحين
عبدالله:أوكي
عايدة:شكرا أخوي فديتك أنا
عبدالله:العفو
********
بعد ما طلعت عايدة عبدالله يكلم القراء الأعزاء:أعرف إنكم مستغربين ليش سمحت لعايدة تطلع مع فيصل ف هذا الوقت المتأخر أنا ما سويت كذا إلا لأني متأكد من عايدة لأنها تربيتي ضيعتها مرة و ولا ناوي أضيعها مرة ثانية بعدين فيصل شكله ولد محترم و إذا لا عايدة ما راحت اليابان من دون سبب.و شكرا لكم
**********
عودة إلى الواقع
عايدة و فيصل راحوا كوفي شوب عند الكاشير
عايدة:لو سمحت 2 هوت شوكليت
الموظف:هنا و لا برا
عايدة لفت تسأل فيصل:هنا و لا برا؟
فيصل:برا
عايدة رجعت للموظف:برا
*******
رايحين عند مازن و ماجد أعرف إنكم اشتقتوا لهم هع هع المهم
مازن و ماجد كانوا طالعين رايحين مقهى فيه أل**ب الكترونية و بلياردو و الحالة
و كانوا مع شلتهم محتلين المكان
**********
(راح أوصف لكم أي نوع هي شلة التوأم)
هي شلة من الشباب كانوا أصحاب من أيام الإعدادية و في الي كانوا أقدم منهم لما تكونوا اتفقوا على إنهم يساعدوا الناس إذا يحتاجوا و إذا يشوفوا شخص مظلوم يُض*ب يساعدوه و يض*بوا العدو و يشردوا و الشرطة ولا مرة مسكتهم(يلعن أبو الحظ).
**********
عودة إلى الواقع
في المقهى الشلة كانت تلعب و الحالة مسوين فوضى ف المكان فدخل سالم مع صديقه ناصر أول ما شاف الفوضى و شاف التوأم التفت على صديقه و قال:خلا طالعين من هنا
ناصر:خير ايش في؟
سالم:خلا طالعين أخبرك بعدين
ناصر:ياخي أنا احتاج انترنت ضروري
سالم:قلت لك خلا البيت أنت ما بغيت عادي أجيب لك اللاب توب تحت لا ما رضيت
ناصر:خلاص عاد إحنا هنا ليش نطلع
سالم:خلا طالعين يعني طالعين
......:افا إذا كان عشان إحنا هنا فعادي نطلع
سالم بصوت مسموع:هذا الي كان ناقص التوأم يشوفني
ماجد:أقول مازن كأنه ما شافنا و لا سمعنا؟
مازن:شكله
سالم لف صوبهم:السلام عليكم
ماجد:إيه هيك التعامل و لا بلاش
ناصر و مازن:هههههه
سالم بابتسامة إذ كانت هذي طريقتهم ف التعامل الواحد ما يخلي الثاني يشوفه:ياخي أنا دائما أخسر بسببكم حاطين عيون كل مكان
الكل:هههههه
كل واحد راح يشوف شغله بعد مدة كذا ناصر خلص فجلسوا على طاولة يسولفوا و يشربوا عصير و الحالة فجأة
....:أوه شوفوا من هنا دلوع عمته
سالم لف و شاف خاله عبد الرحمن و قام يسلم عليه:أهلين خالي كيفك من زمان عنك
عبد الرحمن:زين عرفت أن عندك خال و لا منشغل بعمتك و ناسي خالك ؟
سالم:لا افا بس محد يعرف مكانك حتى جدتي ما تعرف
مازن و ماجد تذكروا شكل عبد الرحمن
مازن:أقول سالم هذا خالك؟
سالم:ايوا اصغر إخوان أمي
ماجد:يا خسارة
عبد الرحمن:ايش قصدك يا الحقير
مازن و ماجد قاموا يوقفوا و الكل ساكت ينتظر الأوامر