2670 Words
اوقات بتكون الحقيقة مرة ومخيفة ومرعبة بس لازم تظهر ربنا اسمه الحق والظلم ظلمات يوم القيامة سمعت كتير عن الأرواح وانها عايشة وسطنا في منها الطيب وفي منها الشرير ، لكن اللي انا شفته كان مختلف جدا عن اي حاجة سمعتها ، انا مسعد شاب عندي 30 سنة سافرت من خمس سنين دولة عربية عشان احسن من حالتي المادية انا اااه مهندس بس مالقتش الفرصة اللي تحقق طموحي اشتغلت وتعبت لحد ما عملت قرشين كويسين ورجعت بيتي اللي هو كان عبارة عن شقة في منطقة المعادي ، رجعت وكان جوايا حنين لكل حاجة المكان والاصحاب والجيران ، اااه الجيران وبنت الجيران وحب زمان ، اخذت نفس وبفرحه جريت على البلكون وقفت فيها استرجاع ذكرياتي وانا متمعن اوي و سرحان في اجمل ذكرياتي مع اجمل وانقي قصة حب ، بس اللي خرجني من احساسي ده حاجة غريبة مكنتش فاهمة ، حاجة كانت ديما تدفعني اني ارجع كأنه شيء بيناديني ، مع اني ماليش حد هنا انا وحيد وده اللي خالني اسافر ومرجعش المده ده كلها ، فضلت واقف افكر وعيني على بالكونتها بس الغريب ان لمحت خيال في البيت اللي قدامي افتكرتها هي جميلة بنت الجيران واجمل بنت في الحتة ، أم ضفاير ذهبي ، اسمها جميلة وهي جميلة ، ابتسمت اوي لما افتكرتها وهي بتضحك وغمزتها تنور الدنيا ، زي الشمس اللي ت**ر ظلمة الليل الحزين ، ولا لما كانت تصحي الصبح تفتح الشباك وهي لبسه لبس المدرسة وتسرح شعرها وتأخد اخوها الصغير ، وتنزل تروح المدرسة كانت زي النجمة اللي بتحضن القمر ، كنت ديما عيني عليها كنت بقول لنفسي لو كانت الظروف كويسة وحالتي المادية كويسة شوية كنت رحت خطبتها ، بس العين بصيرة والايد قصيرة كنت ببقي هموت لما بشوف عيون الناس وهي بتبصلها باعجاب ، كنت بتجنن وببقي عايزه اخبيها من عيونهم و اقولهم انها حقي انا ، كنت دايما حاسس انها عارفة مشاعري ناحيتها وهي تبادلني نفس المشاعر كمان ، وقتها لعنت الظروف اللي بتكون سبب ان الواحد يبعد عن الناس اللي بيحبهم ، فضلت سرحان وانا مبتسم لمجرد اني ذكرت اسمها او مجرد مرور خيالها في تفكيري سالت نفسي ياتري عامله ايه يا جميلة دلوقتي ، وياتري الدنيا عملت معاكي ايه ، بس اختفت ابتسامتي تفاجأت ، لما شوفت الخيال أو الشبح ، ده بيقرب عليا ، ولما قرب اوي شوفتها ااه شوفتها ده كان هي اااه فعلا هي ، بس الغريب ان الوقت متاخر جدا ايه اللي يخليها تخرج في الوقت ده ، وخارجه تعمل اية في الضلمة ده لوحدها كدا ، ، وليه ملامحها ثابتة وحزينه كدا فكرت انزل اسالها دققت النظر فيها لقيت عينيها ثابتة في مكان واحد ، مافيش اي رد فعل حتى بعد ما ابتسمت لها كالعادة وشاورتلها انها تستنى اسلم عليها بس فجأة قربت مني بسرعة رهيبة معرفش قطعة المسافة ده ازاي ولقتها صرخت بصوت مرعب وقالت الحقني واختفت ، انا اتفزعت معقولة اكون بتخيل ، ولا يكون تعب السفر اثر عليا ، ابتديت اكلم نفسى واهديها ، لا اهدي يامسعد ده اكيد بس من أثر التعب ، ودخلت من البلكونة وانا يستعيذ من الشيطان الرچيم ، ورحت اشوف ازازة ماية اشرب ، ودخلت بس لقيت الكهرباء قطعة ياااه اصلها كانت ناقصة الكهرباء كمان ، اية الليلة الغريبة ده ، فتحت كشاف الموبايل ورحت ادور على شمعة في المطبخ ولا اي كشاف ، بس ملقتش حاجة خالص ، وفجأة لقيت ايد على كتفي اتفزعت وتجمدت مكاني وبدأت التفت اشوف مين ، شفتها قدامي ، ايوة قدامي بس ايه ده ، ده كانت مذبوحة ، اااه مذبوحة ورقبتها بتنزف ماسكه في ايدها سكينة ودموعها نزلت واتكلمت بصوت عجيب كأنها بتثتاغيث بيا ، وبتقولي انا عايزة حقي ، هاتلي حقي يا مسعد ، دور على الحقيقة وانت هتلاقيها ، ورددت الكلام اكتر من مرة ، انا عايزة حقي يا مسعد ، دور علي الحقيقة ، انت اللي هتجيب حقي ، جسمي ابتداء يرتعش وكأني في شهر توبة ، وصوتي مش طالع ول**ني مش مساعدني اتكلم ولا ارد عليها ، تقريبا كنت متجمد ووقعت مغمي عليا ، معرفش كام ساعة بس لما فوقت لقيت دماغي هتتفرتك من الصداع ، بس اية ده لقيت نفسي نايم في سريري بهدومي زي ماانا ، ومكنتش عارف اللي شوفته ده حقيقة ولا كابوس ، بس الارجح انه كابوس ، او لاني عايزه يبقى كابوس نزلت من السرير وانا بحمد ربنا انه كابوس وكنت مخنوق ومضايق جدا وكاني لسة عايش فيه و مصحيتش منه ، ودماغي عمالة تجيب وتودي ، وعقلي يقول انه مش حقيقة ، وأنه كابوس مزعج ، بس جوايا حاجة تقولي لا ده حقيقة خرجت من الاوضة ورحت اشوف اي حاجة اشربها وانا خارج في طريقي للمطبخ سمعت موبايلي بيرن ، بس الغريب انه مش معايا ، بدور عليه لقيته في الأرض في المطبخ مكان ما كنت واقف امبارح والكشاف كمان لسة والع ، قلبي انقبض وحسيت ان اللي شوفته امبارح كان حقيقة مش كابوس ، واني افتكرته بكل تفاصيله ، انتابني احساس من الندم ، انا ايه اللي رجعني ما كنت فضلت هناك ، كان ايه اللي هيحصل يعني ، هو انا ليا حد هنا ارجع عشانه ، اخدت الموبايل اللي كان عمال يرن ، ولقيته صاحبي محمد ، صديق الطفولة ، بس الغريب انه اول مرة يتصل بيا من يوم ما سافرت ، عجيبه اوي وهو عرف منين اني رجعت محدش ، يعرف اني رجعت ، قعدت علي الكرسي ومسكت دماغي ، حسيت ان دماغي تجمدت ، فيها ألف فكرة وفكرة ، مسكت دماغي ،وغمضت عيني من التعب والرعب بس سمعت صوتها بيرن في وداني وايديها بطبط عليا و بصوت مخنوق و بتعيط ، وبتقولى سامحني انا عارفة ان المهمة مش هتكون سهلة ، بس انت الوحيد اللي تقدر تجيب حقي ، كلهم ظالموني ، عشان ضعيفة ، واتهموني بالكذب وقتلوني ظلم ، ومافيش غيرك هيظهر الحقيقة ، انا استنيتك كتير وانا اتاخرت اوي اوي يا مسعد ، سمعتها وانا حاسس اني قلبي هيقف من الرعب من شكلها وهي قاعدة جنبي وبين كلامها اللي بتقوله ، مش قادر استوعب ، الكلمة قتلوني ، يعني جميلة ماتت ، معقولة اللي سمعته ده ، فجأة اختفت من قدامي وانا مازلت مشلول مش قادر علي الحركه ،من أثر الصدمة من اللي شفته وسمعته ، بس هنا انا اتاكدت انه مش مجرد كابوس ، أخذت مفاتيح الشقة وموبايلي وخرجت بأقصى سرعة من الشقة ، وفضلت افكر طول ما انا ماشي ، بس الغريب اني لقيت رجالي مودياني لبيتها ، وقعدت علي الكافيه اللي قدمه ، زي ما كنت بقعد انا وصاحبي محمد ، عشان اشوفها وهي رايحة المدرسة وهي راجعة ، نديت علي حماده الجرسون ، حماده اول ما شافني ، رحب بيا وقالي ،حمدالله علي السلامة يا استاذ مسعد فينك وفين ايامك ، ياااه احنا قولنا انك نسيتنا لما البالية لعبة وسافرت الخليج ، ضحكت وأخذته في حضني ،وقلت له عيب عليك يا شبح ، احنا جدعان وولاد بلد ، مننساش اصلنا حتى لو البلية لعبت معانا يابو عين وحشة ، حماده طلبلي قهوة على الريحة زي ما متعود ديما ، كنت وقتها اتصلت بمحمد ، اللي كلمني بلهفة وكان مستني مكلمتي ده ، وبدون اي مقدمات قالي انا عايز اشوفك حالا يا مسعد ، قلت له بدون تردد انا في القهوة بتاعتنا ، قالي ثواني واكون عندك ،وقفل السكة ، فضلت افكر هو اية اللي بيحصل ده وماله محمد ملهوف علي مقابلتي كده ليه ، ده حتي مسلمش عليا ، عموما اديني منتظر اما يجي نشوف ماله وهو بيتصرف ليه كدا ، جبلي حماده القهوة ، ووقتها لمحني وانا سرحان وعيني متعلقة بشباك جميلة ، والبيت مقفول كانه مهجور من سنين ، بس كانت الصدمة التي أكدت الكابوس لما سمعت كلام حماده ، انت لسة يا استاذ مسعد ، ادعولها بالرحمة وان ربنا يغفرها ، التفت له وانا مصدوم ،وقولتله هى مين ده ، حماده قالي جميلة القمرية ، ما هي ماتت من اربع سنين واهلها عزلوا ، معرفوش يعيشوا من وقت الفضيحة اللي حصلت ، من كلام الناس ، مين كان يصدق ان الملاك البرىء ده يخرج منه كل المصايب ده ، صحيح ياما تحت السواهي دواهي ، وان المظاهر خداعة ، يلا ربنا يستر علي ولايانا ، اهي اخدت نصيبها ، وراحت للي خلقها هو الحق العدل ، انا عقلي مش مستوعب انا مش قادر اتخيل ولا اصدق اللي بيقوله ، قولتله بصوت ضعيف مش راضي يخرج ، قولي اية اللي حصل ، وازاى ماتت وفضيحة ايه اللي تقصدها حماد حكالي وياريته ما حكالي ، معقوله جميلة يحصلها كل ده ، دماغي رفضت تصدق ،انها ممكن تكون عملت كده ، انا صح مكنتش بكلمها بس سماهم على وجوههم ، لا لا اكيد في حاجة غلط ، عشان كدا روحها بتجيلي ، وعايزة حقها ، قطع تفكيري ايد اتحطت علي كتفي اتنفط برعب بس اخدت نفسي ما لقيته محمد صاحبي وصل ، كان شكله غريب دقنه طويله وعينه حمرا ومجهدها كانه بقاله سنين مش بينام ، وشكله مبهدل بطريقة غريبه ، قعد محمد ، قالي متخفش،وقعد جنبي وولع سيجارة قولتله غريبة انت عمرك ما كنت بتدخن رد عليا و وهو مرتبك ، وقال مسعد انا بموت يامسعد ، انا مش قادر استحمل السر و الذنب ده لوحدي ، محتاجك معايا ياصاحبي ، قولتله اهدي ممكن تقولي فيه ايه ، قالي جميلة يامسعد ، مش سيباني جميلة عايزة تقتلي يامسعد ، قولتله وانا مش مستوعب كلامه جميل مين اللي عايزة تقتلك ، وعايزة تقتلك ليه قالي جميلة حبيبتك ، وشاوري على البيت ، اتعجبت ازاي ، حماده بيقولي انها ماتت ، وانت بتقولي عايزة تقتلك هو ايه اللي بيحصل ده ، انا مش فاهم حاجة ، قالي روحها بتحوم حوليا مش سيباني ، وعايزة تقتلي ، الا اذا قولتلك الحقيقة ، عشان كدا لازم تعرف الحقيقة كلها ، فضلت ساكت وانا مش قادر انطق ، وبسمعه وانا بموت حرفيا من جويا معقولة في ناس شريرة كدا فضل يحكي ويتكلم وكل كلمة تخرج بصعوبة ، ودموع الرعب والندم باينه في عينه ، قالي اللي مافيش عقل يستوعبه وكل كلمة يقولي سامحني ياصاحبي ، جميلة بعد انا مسافره ، ابتدات تحس بغيابي ، لما ماكنتش بتشوفني قاعد مع محمد علي الكافيه ، كالعادة ،قلقت جت وسألتني عنك ووقتها حسيت بالغيرة منك اشمعنى انت اللي اخدت بالها من غيابك جوبتها ، قولتلها بالكذب انك سافرت ومش راجع تاني ، لانك اتجوزت وهتعيش هناك علي طول ، استغربت طب انت ليه قولتلها كدا ، قالت بارتباك ، لاني كنت بحبها ، وكنت بغير عليها منك ، لما كنت بشوف نظرات الإعجاب في عينيها ، وكان نفسي ، اكون مكانك وانها تعجب بيا انا لاني بحبها قبلك ، قلتله بس انت عمرك ما قلتلي انك بتحب جميلة ، قالي لاني كنت بشوف حبك ليها في عنيك ، فضلت السكوت وقتها ، ولما سافرت قلت فرصتي ، اني اخليها تحبني انا وتنسي اعجبها بيك ، بس اللي جنني انها جت لي وسألتني عنك ، بمنتهي الجرأة ، اتجننت وقتها ازاي تجرأ انها توقفني في الشارع وتسألني عنك كده ، ده حب بقي مش مجرد اعجاب ، سالتها انتي بتحبي مسعد وهي لانها صغيرة جاوبتني وبصراحة وامانتي على سرها ، عيطت لما عرفت موضوع جوازك وقالتلي انها بتحبك ، وأنها كانت مستنياك تتقدم وتخطبها ، كملت كلمها بياس وحصرة وقالتلي اني ابلغك سلامها وانها بتتمني ليك كل السعادة حتى لو مع وحده ثانيه غيرها بس انا ما رحمتش دموعها ولا **رت قلبها وسيبتها تمشي ودموعها على خدودها لما قولتلها انك مش بتحبها وانك اتجوزت غيرها وسابتني ومشيت ، وشوفتها بعدها بشهور بس كان شكلها غريب ، ومجهد علي الاخر ، وقفتها وسألتها ، بس مردتيش ، غير بكلمة واحدة ، أرجوك يا محمد ممكن اطلب منك طلب ، قلت لها اطلبي ، قالت ممكن تتجوزيني وتاخدني اعيش معاك وترحمني من جوز امي ، وانا هعيش عندك خدامه اخدمك انت وماما الحاجة ، بس اعمل فيا معروف ، وخدني من البيت ده ، لكني لتاني مرة طلعت ندل ، وسيبتها ومشيت ، قلت لنفسي ايه اللي يخليها تطلب مني الطلب زي ده ، غير انها في حاجة وظنيت فيك انك تكون انت اللي عملت فيها حاجة وسافرت وسيبتها ااه اللي يخليها تعترف بحبك قدامي ، وتقول إنها كانت مستنياك تخطبها ، يبقي اكيد كان بينكم حاجة ، وجاية بفي دلوقتي وتطلب مني الجواز كدا يبقي اكيد سرها اتعرف وجوز ابوها يعقبها قولت ، رديت وقولتلها تلاقيكي عملتي مصيبة يربيكي ، ماهو اللي تعترف بحبها لشاب تاني بالبجاحه ده ، لازم يكون اخلاقها وحشه عايزة تتعدل ، وجاية تتحامى فيا ، لا روحي يا ماما ، لحد غيري ، ولتاني مره طلعت ندل وتخليت عنها وسبتها ،ومرت الايام ، وانقطعت اخبارها ومبقتش تروح المدرسة، ولا تنزل الشارع خالص ، لحد ما في يوم ، شوفت نادر اخوها الصغير سالته ليه مش بيروح المدرسة مع اخته. ، قالي ان ابوه بيض*بها كل يوم بالليل لما بيدخل عليها الاوضه وهى مش عايزه ينام جنبها ، لتالت مرة تطلع ندل ، وظلمتها انها كمان تخون امها ، يبقي كدا شكي في محله ، وانها انسانة سيئة السمعة ، وسيبته ومشيت ، لحد ما جه اليوم اللي انصدمنا كلنا لما لقينها مقتولة ومرمية عريانة ، في الخرابة اللي ورا البيت ، جه البوليس يحقق ويسأل وانا بمنتهى الحقد حكيتله علي كل اللي اعرفه وازاي كانت انسانة سيئة السمعة ، ومن يومها وهي مش سايبني في حالي ، الأول كابوس ، لكن دلوقتي ملازمني على طول ، انا عايزها تسامحني انا قولتلك الحقيقة كلها زي ماكانت هي عايزة ، ده طلبها ، بس،انا حقيقي معرفش هي ماتت ازاي او مين اللي قتلها ، خصوصا ان المعمل الجنائي اكد انها مش بنت أرجوك يا صاحبي خاليها تسبني وتسامحني ، .دموعي نزلت علي الظلم اللي شافته جميلة الملاك البريء ده ، ياريتني ماكنت سافرت ، انا عارف ان جوز امها سكري وسمعته زفت ، ياريتني كنت اتجوزتها وسافرت بيها مكانش ده كله حصل ، سألت محمد هو جوز امها راح في اني داهية ، قالي بعد القضية ما تحفظت ضد مجهول ، لسوء سمعتها ، عزل هو ومراته وابنه ، . وناس قالوا انه مشي من نظرات الناس والكلام عليهم ، قولتله متعرفش عنونه ، قالي لاء بس نادر زي ماهو في مدرسته ، قولتله كويس اوي تعالي معايا ، .ورحنا مدرسته واستنيته لما خرج ، سلمت عليه والولد عرفتي وحضني وقالي ، انت كنت فين يا بيه ، ده جميله مستنياك ، .استغربت من كلامه ، .قولتله جميلة مين ، قالي اختي ، ماهي كل يوم تجي تنام جني في اوضتي وتحكيلي حدوته زي ما كانت بتعمل ، زمان ، قولتله انت تعرف ان جميلة ماتت واللي بيموت مش بيرجع تاني ، قالي اااه بس جميله بتجيلي وتعقد معايا في اوضتي بس مش بتردي تاكل معايا ، قولتله ممكن تحكيلي بابا كان بيتخانق معاها ليه ، .قالي انها كانت بتقفل علينا الاوضة بالمفتاح وهو كان عايز يدخل ينام معانا في نفس الاوضة وهى مكنتش بتردي تخليه ينام معانا ، .. بس اليوم اللي مشيت فيه ، انا كنت نايم جنبها وبابا شالني ونايمني جنب امي وقفل علينا بالمفتاح ، وانا قومت من جنب ماما عشان اشوف جميلة الي كانت بتزعق للبابا وبتقوله ابعد عني لقتلك ، وهي تصرخ ، بصيت من الفتحة بتاعه الباب لقتها ماسكه السكينه وهدومها متقطعة ، بس بابا مسك يدها اللي فيها السكينة وض*بها ، وقفل عليها بالمفتاح ، ومش سمعت لها صوت تاني ، نمت وصحيت الصبح لقيت بابا نايم جنبي انا وماما ، روحت اوضة جميله عشان اصحيه ونروح المدرسة ، بس مش لقتها ، غابت عني كتير ولما كنت بقعد اعيط طول الليل واناديها عشان كنت عايزها معايا خصوصا لما ماما ماتت بعدها ، ، لفتها جاتني ، وقالتلي انها هتيجي كل يوم تشوفني ، وانك انت اللي هتجيبها تعيش معانا تاني ، لما تقرأ الجواب ، .انتبهت جواب ؟ جواب آية ؟ قالي لما انت غيبت فترة ، اديتني جواب احطه في شقتك ، وانا حذفته تحت الباب ، بس انت مجتش وسالت عمو محمد وقالها انك مسافر ومش هتيجي تاني ، نادر عرفني طريق بيتهم الجديد ، وعرفت كمان انه امه ماتت بعد موت جميله باسبوع من الحزن عليها ، روحت البيت وفضلت ادور علي الجواب وفعلا لقيته تحت السجادة ، .واخذته وابتديت اقرا ، لقتها تعترف بحبها ليا و تستنجد بيا لانها خايفة من جوز امها ، لانه بيتحرش بيها كل ليلة ، وانا بقراء الجواب سمعت صوتها في الشقة بتعيط ولقتها ظهرت تاني وحكتلي ان جوز امها قالتها بعد استباح شرفها ولما فاض بيها حاولت تدافع عن نفسها بس هو كان اقوى منها وغرس السكينه في رقبتها وهي مسكاها ، وان محمد ساعده شهادته الزور، . اخدت الجواب ورحت اخدت نادر ومحمد وطلعت علي قسم الشرطة وأبلغت عن الواقعة وديتهم الجواب ومحمد أدلى بكل اللي يعرفه وقبضوا علي المجرم واعترف واخد اعدام ، وانا اخدت نادر يعيش معايا ومن يومها ،وهي بتيجيلي كل يوم وهي مبتسمة وبتضحك ضحكتها الجميلة ، وده كانت حكايتي مع روح جميلة ،
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD