يا حبيبى يا اللى بعيد قرب هنا منى ، خليك لقلبى قريب ، ديما وطمنى ، أنت الحبيب وما غيرك يندمى ، على ايام قضتها فى بعدك ، والهجر بيقتلنى ، حقك على قلبى اللى قسى وبعدنى ، لكن انا من بعد اليوم ، فارس عالا سيفه ، ورفع بقلبه شعار ، انك حبيب القلب ، وانك مافيش غيرك
*************************
فى غرفة يوسف ، بعد أن خرج ايهاب بصنعة لطافة كدا ، يوسف ينظر لايمى ، باشتياق وكانه يود أن يعانقها ويدخلها بين ضلوعه ،
ولكن يكفى أن يحتضنها بعيونه ،
يوسف بحب تعالى ياايمى ، قربى منى ،
عاوز اقولك حاجة ومش قادر أعلى صوتى ،
جريت ايمى عينى يا يوسف عاوز حاجة اعملهالك
يوسف اه ، ممكن تعدلى المخده ده مضيقانى شوية ،
ايمى بتحرك المخده يوسف بيتلم ، بشوش ،
ايمى بالهفة مالك يا حبيبى ، وقربت تشوف جرحه ،
يوسف استغل قربها منه همس فى أذنيها وحشتنى اوى وانا فعلا مش بحبك انا بعشقك ،ياايمى ،
ايمى وقد تسمرت من المفاجأة ، يوسف طول عمره مكابر ورافض حبها ، مع انها عارفة أنه بيحبها، بس أنه يعترف ده كبيرة ، ابتدت تستوعب اللى بيحصل لم يوسف لمس خديها بحب ، وتكلم ، سرحانة فى يا حبيبتى ، بقولك وحشتنى ،
ايمى بغباء يوسف هو انت اتصبت فين ،
يوسف بااستغراب ، فى القلب يا حبيبتى بس ليه السؤال ده ، ماانتى عارفة،
ايمى وهى على نفس الحالة ، يعنى فى المخ ،
يوسف بامتغاظ ، مخ ، مخ اية مهبوله انتى ،
ايمى اصل اللى انت قولته من شوية ده ، يدل أن الإصابة كانت فى المخ أو اثرة عليه،
يوسف وقد علت ضحكته ، وجذبها إليه بيد السليمة ، مجنونة ، بس بحبك وبعشك اه أثرت طبعا عرف*نى قيمة القرب منك وأهميته فى حياتى ، ايمى انا حبى ليكى مش ابن النهاردة والا امبارح انا حبى ليكى منا وانا لسة عيل عندى عشر سنين وانا عارف انى فى بينى وبينك حب كبر معايا ومعاكى يوم بيوم ، بس الظروف ، اللى فرقت ما بينا يا قلبى ،
بس بعد اللحظة ده مش هسيب اى ظروف تفرقنا تانى حتى لو كان سيادة اللواء صقر بنفسه ، انا لما كنت بموت ، مكنتش شايف غيرك ، قولت لو مش ناصيبى فى الدنيا ، يمكن تكون ناصيبى فى الأخرة ، بس ما دام لسة ليا عمر ، يبقى مش هاسيبك تانى فاهمة ولا لاء ،
ايمى ، وانا مش هسيبك يا قلبى ايمى ، قاطع لحظتهم ،
خبط الباب ، عدلت ايمى من وضعها واذنت بدخول ،
ايهاب اسف يا يوسف كان لازم اعتزر عن محاضرات النهاردة يا غالى ،
يوسف ايهاب انا بحب ايمى ومش هقدر ابعد عنها تانى وعاوزك تساعدنى ولين دماغ اللواء صقر ، شوية ،
ايهاب بتفاهم ، انا عارف يوسف وعارف كمان أن ايمى بتحبك ، بس خلينا نطمن عليك الاول وتقوم بسلامة ، ووعد منى انى هقف جنبك انت وهيا ،
يوسف متشكر اوى ياايهاب وعمرى ماهنسى وقفتك ده جنبى ابدا لا انا ولا ايمى ،
ايمى حضنت ايهاب ، ربنا يخليك ليا يا قلب اختك ،
يوسف ، انا بحبك يا ايهاب ، بس بعد الحضن ده مش عاوز اعرفك ، اخرج برا يا ايهاب ،
ايمى تضحك، انت بتغير يا قلبى ، ده هوبا اخويا ،
يوسف بعصبية وغيرة والله لو اللواء صقر بنفسه هغير ،
ايهاب ضحك لا انتو جوز مجانين انا اروح انده اللواء صقر ، يقدركو ،احسن ، ايمى ويوسف فى نفس الوقت لا لا خلاص قلبك ابيض كله الا اللواء صقر هههههههه وضحكو جميعا ،
**************************
فى دوار الحج سويلم سماح بتصلى وتدعى ربها كالعادة ، بس المرة ده من غير بكاء ،
بدر ، خلص صلاته ولف ليها لقها بتبتسم ، ووشها منور ،
بدر براحة وحب ، الله الله هى الشمس طلعت والقمر مع بعض ،
سماح بتضحك ، بصوت عالى ، لدرجة أن بدر خاف عليها ، ليكون جرالها حاجة ، أو حالتها اتطورت ،
بدر بخوف ولهفة ، سماح في اية بتضحكى كدا لية ،
سماح باستغراب اية يا بدر مش عاوزنى اضحك ، ست وجوزها بيغازلها ، اعمل اية يعنى ، اقشر
بدر بالاطمئنان ، لا يا حبيبتى اسف ، اضحكى واملى الدنيا ضحك ياقلبى ،
بس بجد قوليلى حالتك متغيرة ، عن الايام اللى فاتت ، ممكن اعرف السبب ،
سماح بصراحة حاسة براحة واطمئنان غير ، يوسف حالة فى وباس ايدى ، ولقيته بيضحك ، وبيشكرنى ، بدر انا عارفة انك زمانك بتقول انى اتجننت ، بس والله العظيم ، جانى ، والمرة ده شوفته ، اد اية جميل ، متغيرش كتير عن صورته ، يشبه ايمى كتير ، ،
سماح اتن*دت ودعت يارب قرب البعيد ،
وغيرت الموضوع ، وبعبدين ، يعنى هسافر لاولادى ولاخويا وولاده ومش عاوزنى انبسط ، ده انت متعرفش هما وحشونى قد اية ،
بدر ، ياه لو كنت اعرف أن سفرك اسكندرية ، هيفرحك كدا ، كنت سفرتك من بدرى ، ده الواد سيف ده له عندى الحلاوة بقى ،
سماح سيف اشمعنا بقى سيف ،
بدر بصراحة لما كنت زعلان على حالتك اليومين اللى فاتو ، هو عرف وهو اللى اقترح موضوع سفرك ده ، حتى كان قلقان عليكى جدا ، ومرضيش يقول لأولاد عشان ميزعلوش عشانك ،
سماح ، بحب وحنية سيف ده ربنا عوضنى بيه عن يوسف ، ، سبحان الله يخلق من ضهر الفاسد عالم ،
حد يصدق أن سيف ابن حربى ،
بدر ، سيف اتربى فى وسطنا بحب يكفى أنه يخليه كدا ، ده كفاية الحج سويلم وانتى كنتى غمرينى فى حنيتكم وحبكم ، حتى محمد الاد غريم لابوه ، برده حبه وعمله أيده اليمين فى المستشفى يمكن اكتر من ابنه ،
الحب يا سماح بيعمل المعجزات ، واحنا بعد موت حربى ، لاغيناه من حياتنا ، حتى سيف نفسه ، بيقول اسمه من غير اسم أبوه ، ومسمى نفسه سيف القناوى ،
سماح بارتياح ، وابتسامة عزبة ، طب وبعدين احنا هنقضى اليوم مدح فى سيف ولا اية يا بشمهندس ،
بدر ابتلع ريقة بخبث ، واقترب منها بحب ، يرفع خصلة من شعرها ورأى أذنيها ، مش انا بقول الشمس والقمر مع بعض فى اوضتى ، وهمس اماما شفاتيها ، بحبك يا بنت عمرى، سماح بابتسامة خجل ، وانا بعشقك ياابو ولادى ،
بدر حملها واقترب من الفراش ، لينعمو بحبهم وعشقهم ساويا ،
محمد هى ليلتنا بيضة ولا اية ،
سماح بضحك ?☺☺☺☺☺☺☺☺☺ هو انتى لسة فاكر ،
بدر وهى ده ليلة تتنسى ، ده انا كنت فيها الأهداف الاول ، ههههههههههه????????ضحك هو الآخر ، وأغلقت الستار وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح ،
***************************
فى شقتة محمد كالعادة بيدلع بهية كل يوم الصبح لازم تصحى على صوته وهو بيغنلها ،
محمد ، فى يده وردة يداعب بها انف بهية ،
ويغنى ، ده لو اتساب عمر دياب ،
ده لو اتساب لا ده يجيلى تعب اعصاب ،
ده لو اتساب ليلة ليلتين ، ده انا اعيش فى عذاب
طب هعمل اية ، فى دقيقتين ده يقتلنى وياخد العين ،اه يا عينى ياليل ، لا ده كدا جنان مش اعجاب ، اه ياليل يا عين ،
تكمله انتم بقى ،
بهية يا صباح الفل والياسمين والورد على قلبك حبيبى ،
محمد بهيام ، هو انا بعد الصباح ده كله ، انا ممكن اخد إجازة من المستشفى النهاردة واعزم البرنسيس بهية على السينما ، وغمز بعينه ونقضى ليلة من ليلى العمر ، ونغنى على اطلال شظ اسكندرية ،يا شط الهواى ،
بهية بضحك وخجل ، هو انتى هتفضل تدلعنى كدا كتير ، عيالنا كبرو بقو طولنا ، خلاص نسبلهم هم بقى الدلع ده ،
محمد ، والله لو بقيتى جدة وكركوبة هفضل ادلع فيكى للآخر نفس فيا ، ولا انتى اللى زهقتى منى ومن دلعى عشان يعنى الشعريتين البيض دول ،
بهية من ده اللى يزهق من حبك وحنيتك ده ، وبعدين الشعريتين البيض دول ، محلينك اكتر من الاول ، لدرجة انى ب فكر اصبغهم ، اخاف عليك من بنات اليومين دول ، يعا**وك ، وتشفهم بقى صغيرين وشباب ، تقول راحت عليكى يا بهية ،
محمد بهيام مال عليها ليقبلها قبلات صغير على وجها وانفها وعينيها وشفتيها ، فشر بنات صغيرين اية دول اللى لما اشوفهم ، واكمل بتريقة مقلدا لها ، اقول راحة عليكى يا بهية ، ونبى ولا بنات الدنيا كلها يجو حاجة جنبك انت يا قمر ، واخد يدغدها ، وبهية تضحك وتجرى ، حتى خرجت برا الغرفة ، ومحمد وراها ، ليجدو سامح قاعد ومبتسم ، ابتسامه بلهاء ،??????????
سامح ، يا صباح الخير يا هضبة ، يارب تكون الحفلة عجبتك ، يا ليدى بهية ، اه حد يطول الهضبة عملك حفلة خاصة ، على شرف سمو الأميرة بهية ، ومال بطريقة مسرحية ،يوسع لها الطريق ، كانها امير ، وهو الحارس تبعها ،
محمد بغيظ ، انت يا بنى آدم يا بغل انت بتتصنت علينا ،
سامح ، ببراءة ابدا على فكرة خالص ، حضرتك بس اللى كنت مندمج وماختش بقالك أن الجيران نفسهم سمعو ،
بهية احمر خديها بخجل ، ووضعت يدها على فمها واتسعت عيناها ، ?????????? مما زاد ضيق محمد من ذالك المتطفل ،الغبى ، وجز على يده بغل ??????
سامح فى يا دكتارة انا هتتحول ولا اية اهداى كدا وصلى على النبى فى قلبك ،
بهية هوشى جوزك عنى ، ده شكله هيموتنى ، وانا ذنبى اية حد قالك اندمج اوى ، ما يا واش يا واش ،
وجرى من أمام محمد ، وبعد عنه ،
بهية شوفت بقى يا محمد شكلى انا اية دلوقتى بقى ، ماانا قولتلك احنا كبرا على حاجات ده ،
محمد بابتسامة عشق عمرنا ما هنكبر يا قلب محمد ،
سامح وساندى من بعيد ، يعزفون الكمان بطريقة فوكهية ترا ااااا راااااااا ترااااااااا راااااااا
سامح غنى غنى يا عندليب ، ابويا هايص وانا لايص ، ثابتها الدنچوان
محمد وبهية ضحكة ، على مزح ابنهم ودخلو المطبخ ساويا ،
ساندى ، بتكلم سامح مالك يا سمسم ، وشك متغير لية ،
سامح بيتهرب ويضحك ، اصل قفشت محمد كان عامل فيها عمر دياب ، والأميرة بهية ، عاملة فيها سندريلا ،
فقولت اغلس شوية ،
ساندى يتكتم ضحكها ، طب ماتسبهم ياغلس ، مالك ومالهم ، متغاظ منهم اعمل زيهم ،
سامح برده بهرب اعمل زى مين يا أمورة ، ده انا سامح قاهر قلوب العذارى ، بتريقة قال اعمل زيه قال ،
ساندى بابا وماما دول اجمل قصة حب شوفتها فى حياتى ، بيفكرونى كدا بحب قيس وليلى عنتر وعبلة ،
سامح اه والهضبة والسندريلا ، ،
سامح بيوشوش ساندى بصراحة أنا غيران من ابوكى ، عشان لقى واحدة زيك امك كدا صاروخ تحبه ، عشان كدا بحب اغلس عليه ، مشوفتيش انتى وهو بيقولها ، وبيقلد أبوه ، ده لو اتساب ده انا يجيلى تعب اعصاب ، تعب اعصاب طب ارحم نفسك يا خويا ، ده محدش هيجيله تعب اعصاب غيرنا يا مفترى ، قطع كلامه يد محمد تقبض على ليقة قميصه كالحرامى ،
ساندى ومش عارفة تدارى ضحكها عليه ،
استنى يا بأبى اصوره وهو بالمنظر ده ???????
محمد صورة يا حبيبتى برحتك ههههههههههه عشان يبقى يغلس برحته ، انا بقى بغنى بالهبل ده ، وفى واحد محترم يتكلم على أمه كدا يا غبى ، بتتكلم على امك كانها بنت الجيران ، انت غير يالا ولا اية ، انا مش فاهم ،
سامح فك اسره من يد أبوه وعدل من هيئته وقبله حبيبى انت والله ياحمادة يا جامد ،
وبحركة فوجائية دغدغ ابوه العب ياحماده ،
بهية بصوت قوى وقلبت صعيدى ،
، اتحشم ياولد ، اختشى عيب ، ابوك ،يا ولد
سامح ، وقد حك أذنيه ،بطريقة كوميديا ،
مين برعى اللى اتكلم ده ، فيه اية ، ده انا لسه بحسد الراجل عليكى ، انتى اتحويلتى لبرعى الغفير ازاى ،
هى الام المصرية ، تبقى كيوت ونانسى وهيفاء ووقت تقلب برعى كدا
سامح وقد تلقى ض*بة على مؤاخرة رأسه ( قافه)
فى حد يقول على أمه برعى الغفير ، يا متخلف ،
سامح ووضع يده ، على مكان الض*بة ، طب ليه هزار البوابين ده يا دكتارة ،
ساندى كل اللى بتعمله تصور سامح فى لحظاته المحرجة ،
سامح هو انتى اية كل اللى بتصورة اللحظات المحرجة ده ،والله خايف فى يوم تبتذي اموالى بالصور ده ،
ساندى لا يا حبيبى ، بس لما ربنا يكتبلنا ونشوف مراتك واولادك ، عاوزة ابقى اقرجهم على ذكرياتك ، واحفل عليك ياقلبى ، سامح جرى وراى ساندى اللى دخلت اوضتها ، وقفات على نفسها بسرعة ،
سامح ماشى استخبى استخبى ، ماشى برحتك وحياة امك الأميرة ديانا ده لكون معرفك شغلك ،
محمد وبهية بيضحكو عليه ، ومحمد حاضن بهية بين دراعاته ، وبيطلع ل**نه لسامح ، وغمزله بعينه ، عشان تبقى تعرف تغلس ،
سامح احضن احضن يا اخويا ، ماانت مابتصدق ،
وجلس على السفر بيفطر فى حنق شديد ،
سامح ، وقد أتت فى دماغةصورة هند ، معقولة ، هو فعلا ممكن يحب واحدة ، زى أبوه ما حب أمه كدا ،
هو صح نفسه ، بس هو ماشفش ده غير هنا وبس ،
معقوله يتكرر الحب ويكون بشكل ده ، نفض الفكرة من دماغه على الفور ، واخد مفاتيحه واستأذن
لازمة بقعدتك ده ،
ماكنش بيهمه شعوري اية وانا بمد ايدي واشحت من الناس ،
ولما كنت ارفض واقول انت عايزني اشحت في الشوارع ،
امي كانت بتحلم بيا ان ابقي خريجة جامعة ،
انت دمرت الحلم ، زي ما دمرت حياتي وحياتها،
رد بكل استهتار وقالي ااه ،
عايزك تشحتي ،
ده حتي الشحات له نص البلد ،
انتي احسن من مين يعني ،
وحلم امك ده مات معاه ،
وكان نفسي تروحي معاه،
بس قدرك تفضلي ،
وعجزك اللي فكرته عبء ،
طلع له فايدة ،
وبقينا ن**ب من وراه دهب،
قولته لا وأنا لا يمكن افضل اشتغل شحاتة،
قالي بصوت مرعب ،
هتشتغلي غصب عنك ،
بدل ما اخليكي تحصلي امك في قبرها،
ومن اليوم ده ،
وانا بتسول في الشوارع ،
كنت اشوف البنات اللي في سني وهما داخلين الكلية ،
كنت بحسدهم ان ليهم اهل خايفين عليهم ، وخايف علي مستقبلهم،
كنت اتمنى يكون لي أب يحبني زيهم،
اشمعنا هما ليهم اهل يخافوا عليهم كده،
وانا لا ،
كانت تنزل دموعي وانا بصبر نفسي واقول نصيبي وقسمتي، يمكن ربنا شايلي الخير ،
مين يعلم ،
ومرت بيا الايام والشهور كلها شبه بعضها ،
لحد ما في يوم ،
سمعت خبط على الباب ،
كان الست احسان جارتنا ،
فتحت الباب ،
لقيتها بتقولي بشويش ابوكي هنا،
استغربت من طريقتها وقلت لها لا خرج ،
في ايه وليه موطية صوتك كدا،
قالتي خايفه يكون ابوكي هنا،
وفي كلام مهم عايزة اقوله بيني وبينك،
قولتلها قولي ،
قالت من اسبوع كدا،
كان بيتغدى عندي وليد ابن اخويا ،
وكان واقف في البلكونة ،
وشافك وسألني عليكي ،
قلتله كل حاجة عنك وعن ظروفك،
ومن يومها وهو كل يوم عندي ،
ويفضل قاعد في البلكونة ،
وتفضل عينه متبعاكي ،
لحد ما قولته مالك ياواد ،
كل يوم والتاني مشرف عندي ،
هو هواء البلكونة جه علي هواك ،
قالي بتقولي فيها ياعمتي ،
بصراحة من يوم ما شوفتها ،
وصورتها لا مش بتفارق خيالي لا ليل ولا نهار،
وعايز اتقدم اطلب ايدها،
ايه رايك بقي،
كنت بسمعها وحاسة ان فى طاقة نور،
في امل ان الدنيا تبتسم ليا لو مرة واحدة في العمر ،
بس قلبي رافض يفرح او يصدق ،
ان واحدة في ظروفي ده ،
ممكن تلاقي حد يعجب بها ويحبها ،
قاطع شرودي كلام الست احسان ،
وهي بتقولي ،
ها قولتي ايه ،
ابشره انك موافقة ،
ابتسمت ونزلت عيني في الارض،
ردت هي وقالت يبقى السكوت علامة الرضا،
يبقى هستناكي بكرا تجيني،
هنروح مشوار انا وانتي ،
اسيبك بقي لحسن ابوكي يطب علينا ،
وسابتني ومشيت ، وفضلت انا
أحلم بـ الفارس المجهول،
وجه الصبح وجت الست احسان واخدتني معها،
سالتلها هنروح فين ،
قالتلي سبيلي نفسك خالص النهاردة،
لقيتها لبستني فستان جديد ،
ورحنا قعدنا في مطعم ،
سمك ،
ولقيت شاب وسيم جاي ناحيتنا،
بيتكلم وهو مبتسم ويقول أوامر البرنسيس اية ،
ضحكت خالتي احسان وقالت ،
الغدا النهاردة على ذوق صاحب المحل،
ضحك وسحب كرسي وقعد معانا ،
وهو بيعرفني بنفسه،
انا وليد صاحب ليسانس حقوق ،
طول عمرى شغال مع ابويا في مطعم السمك ده ، ولما مات رفضت اقفله،
وكبرته والحمد لله من دخله جبت شقة
معقولة وفرشتها ،
وماليش حد في الدنيا غير امي،
ومن يوم ما شفتك وانا بتمنى تكوني ليا،
ها قولتي ايه مش بذمتك عريس لقطه مترفضش،،
ضحكت بخجل من اسلوبه وخفة دمه ،
سمعته بيقول ، ضحكت يعني قلبها مال ، وخلاص الفرق مبينا اتشال،
قولت لست احسان مش يلا نروح لحسن بابا يقلق عليا ،
وانتي عارفة،
قال طب اوصلكم ،
وفعلا وصلنا واتفق معايا انه هيكلم بابا،
مكنتش مصدقة ، اني ممكن حد يحبني وانا في الحالة ده، انا مينفعش افتح بيت وابقي مسؤولة عن رجل واولاد،
انا عبء علي اي حد يفكر يقرب مني،
وجه اليوم اللى وليد جه يتقدملي رسمي،
واتفاجات ببابا يطلب منه شبكة غاليه اوي، وطلبات كتير ومبالغ فيها،
وكأنه قاصد يعجزه أو يطفشه،
وليد استغرب ،
من طلبات ابويا المبالغ فيها ،
بس وقتها قالي بعيونه وكانه بيطمني، ولا يهمك يا هيام اوعي تزعلي وانا موجود،
ورد علي بابا وقاله وكل اللي انت تقول عليه ربنا يقدرني هعمله عشان خاطر هيام ،
قاله يبقي تكتب لها المحل باسمها،
ردت الست احسان،
وقالت بس كدا انت بطفش الجدع،
وانا فاهمة انت بتعمل ليه كدا،
عايزها تفضل جنبك عشان تعيش علي حسها ،
لقيته زعق وقال أنا حر يا ست انتي،
أنا أطلب اللي انا شايفه مناسب لبنتي،
واللي معهوش مايلزموش،
وطردهم وقالهم انا معنديش بنات للجواز ،
ورجعت من ذكرياتي ،
وكأني وقعت من سابع سما،
لسابع ارض،
الحلم الوردي اختفي ،
وحل مكانه كابوس،
مكنتش عارفة اعمل اية،
غير اني اصلي وادعيله هو وبس اللي عالم بيا وبحالي ،
وقادر انه يخلصني من الحياة ده،
ونمت وانا مسلمة امري لله،
ومرت الأيام شبه بعضها،
تقيلة ومملة،
وكل يوم ابويا يض*بني عشان اخرج اشحت وانا ارفض،
لحد ما يائس مني ،
وطردني من البيت ، وقالي هرميكي لكلاب السكك لحد ماتقولي حقي برقبتي ،
مكنتش عارفة اروح فين ،
قعدة في عشة في الارض الفاضية اللي جنب البيت ،
لحد النهار ما يطلع ،
و اشوف هعمل ايه،
ومافيش ساعتين ،
الا وسمعت اصوات كتير ،
وناس بتزعق ،
خرجت اشوف اية اللي بيحصل برا،
شفت منظر عمري ماكنت اتصور انه اشوفه،
شفت ابويا الناس بتخرجه من البيت وهو النار قايدة في كل جسمه،
والبيت كله مولع ،
تحركت بصعوبه وانا بعيط،،
وبسال ايه اللي حصل ،
عرفت ان النور قطع وهو ولع شمعة،
وفضل يشرب لحد مانام ،
والشمعة مسكت في مفرش الترابيزة،
وعملت الحريقة في البيت كله ،
قربت منه ليه كدا ،
اخدت ايه من عمايلك ده ،
عشت عمرك كله تعصي ربنا،
ولما قابلته،
قابلته برده وانت على معصية ،
حسيت بايد بطبطب عليا وسمعت صوته ،
رفعت عيني لمص*ر الصوت
ولاقيته وليد،
كان بيقولي شدي حيلك ،
هو راح للي خلقه ،
سامحيه ، واطلبي له الرحمة،
ومرت ايام العزا ،
وكرر وليد طلب الجواز مني ،
واتجوزنا ،
والمفاجأة ، ان وليد اتكفل بكل مصاريف العملية ،
والحمد لله رجعت امشي تاني علي رجليا،
وربنا كرمني وعوضي اجمل عوض
وليد كان ونعمه الزوج والاخ الاب،
انا خلصت حكايتي ،
وجايه اقولكم،
أوعى تستعجل رزق ربنا،
لانه دايما بيخلق في قضائه رحمة،
خليك واثق من وعده ليك،
وانه شايلك الخير ،
بس انت اصبر ، واحمده واشكره
وفوز بأجر الصابرين
قال تعالى: «إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ».