عشق أعمى
بقلمي جنه الاحلام
الحلقه السادسه
******
رجع مصطفى من عند الدكتور وهو مخنووووق ونفسيته متدمره
ومش عارفه يقرر هيعمل ايه؟!!
ياسمين بدأت تشجعه يعمل العمليه على أمل تكون سبب في شفائه
ووالدته مش عايزاه يعملها وخايفه يكون فيها خطورة على حياته
فقرر يأجل الموضوع ده لحد مايستشير وياخد رأى دكاتره تانين عشان يكون مطمن
ومايغامرش بعمليه نتايجها مش مضمونه
ياسمين: سيبها لله يامصطفى ..
مصطفى بحزن: الموضوع كده بقى مايطمنش ياياسمين
ولازم افكر في موضوع تانى مهم
ياسمين بحيره: موضوع ايه يامصطفى؟!
مصطفى: لو هفضل كده على طول
هتكون حياتي عامله ازاى
انا مخنووووق اوى ...هفضل قاعد طول العمر على الكنبه كده
ياسمين: ان شاءالله ياحبيبى ربنا هيصرف عنك و...
قاطعها مصطفى: ولو ماحصلش وكملت كده
؟!!!!!
أنا بمووت ياياسمين من مجرد التخيل?
مش عارف ارجع شغلى ولا اخرج ولا اعمل شىء
مش عارف اتكيف اتخنقت من الضلمه دى
ياسمين: لا مش عايزه اشوفك ضعيف كده يامصطفى
أنا عارفة إنك هتواجه المشكله دى بشجاعة
وان شاءالله ربنا مش هيسيبك
مصطفى برجااااء: يااارب
.......
كانت ياسمين بتحس بتعب وكانت مطنشاه
ومفكره إنه من الارهاق وعشان نفسيتها تعبانه
وخاصه بعد رجوع مصطفى من عند الدكتور
وحاله الحزن كانت مخيمه على البيت
ومصطفى بقت حالته سيئة حتى محاولات ياسمين انها تخفف عنه وتسليه
بقت مش بتجيب معاه نتيجه كبيرة
********
ياسمين شكت انها حامل لما التعب زاد وحست ان شهيتها للاكل بتقل فقررت تحجج انها تروح تزور والدتها وراحت للدكتوره وعملت تحليل وعرفت إنها حامل من شهرين
لكن انشغالها مع مصطفى الفتره اللي فاتت
خلاها متاخدش بالها من البدايه
وهنا قررت ياسمين أغبى قرار في حياتها
إنها ماتقولش لحد انها حامل دلوقتي عشان حاله الحزن اللى مسيطره على البيت
وخافت من رد فعل مصطفى لما يعرف وهو فى الحاله الصعبه دى
وانه أكيد نفسيته هتتأثر زيادة وهى عارفه انه حساس جدا وهيقعد يفكر انه مش هيشوف ابنه ولا هيفرح بيه?
رجعت ياسمين البيت ومااتكلمتش وبدأت تساعد خالتها فى شغل البيت وكل شىء ماشي عادى زى كل يوم
وفاتت فتره والوضع زى ماهو
مصطفى متردد في موضوع العمليه وبيعرض نفسه على الدكاتره لحد ما يأس وقرر انه مش هيعمل العمليه ويستسلم للعمى
وياسمين ووالدته مشغولين بيه
وبخدمته
اما تامر ف*جع لعادته سهراان طول الليل بره وطول النهار نايم
وياسمين بقت سعيده انها ارتاحت من مضايقاته
ياسمين: ماتيجى نخرج يامصطفى نغير جو
ونتفسح ونتغدى بره
مصطفى بضييق : معلش يا ياسمين مش قادر
ولا عايز أخرج
ياسمين: ليه يامصطفى ؟!!
مصطفى بيأس: هتفرق في ايه هنا من بره
كله بقى واحد
ياسمين: بلاش نبره اليأس دى ياحبيبى
اهوه برده نشم هوا ونغير مودنا شويه
مصطفى مارضيش يزعلها وحس انها من حقها تخرج من حبسه البيت
وفعلا خرجوا وقضوا اليوم بره ورجعوا
اليوم التالى
كانت ياسمين مشغوله مع حماتها فى شغل البيت ومصطفى كان نايم
ياسمين: ماما انا هطلع احط هدومى وهدوم مصطفى فى الغساله فوق واخد شاور
واخلص كذا حاجه عما مصطفى يصحى من النوم
فاطمه(حماتها): طيب ياياسمين...بس ماتتأخريش انتى عارفه جوزك بيقى زهقان ومخنوووق وانتى مش معااااه
ياسمين: حاضر يا ماما
وخرجت وصادف رجوع تامر من بره
فتقابلوا على السلم
تامر: السلام عليكم
ياسمين: وعليكم السلام
وطلعت شقتها
واخدت شاور ومشطت شعرها
ولسه خارجه من الاوضه لقت تامر فى وشها??
.....................................
فى شقه والده ياسمين
راحت ياسمين لوالدتها وهى منهاااااااااارة
والدتها: مالك ياياسمين ؟! ايه اللى حصل يابنتى؟!!!
ياسمين بانهيار: رحت في ستين داهيه ياماما
والدتها: احكى لى بس ايه اللى حصل
ياسمين وهى منهااااره: كنت فوق فى الشقه باخد شاور وبخلص شغل في البيت
خلصت كل حاجة و يادوب بمشط شعرى و جاية أخرج من أوضتى لقيت تامر أدامى
أنا إتفزعت و قولتله إنت بتعمل ايه هنا و لسه جاية أزعق إتهجم عليا و كتمنى بإيده عشان متكلمش و
ماعرفتش أفلت منه و رمانى على الأرض وانهارت في العيااط وهى بتحكى
..... أنا حاولت أصوت و أض*به بس هو أقوى
بكتير و
وانتى عارفه ان أنا فى الدور الخامس والدورين الاتنين اللى تحتنا فاضيين فا محدش سمعنى خالص
و فضل كاتمنى بعد كدة عشان أبطل صريخ و أنا من كتر عنفه ساعتها دخت فى الأرض بس كنت صاحية حاسة بكل حاجة بس مكنتش سامعة و كانت ودانى يتصفر و الدنيا كلها مش شايفاها كانت سوداااااااااااد و فى نقط حمرا
كملت وهى بتعيط بحرقه
هو إفتكرنى بقيت راضية و سلمتله و ربنا يعلم والله اللى حصلى ساعتها لحد ما نزل بدأت أحاول أتحرك من على الأرض و هدومى متقطعة و بغطى نفسي و بترعش من البرد
اتفاجأت ياسمين بوالدتها يتهجم عليها وبتض*بها بعنف وتلطمها على وشها وبتصرخ فيها :: خنتى جوزك وجايه تقولى غصب عنك
اطلعى بره برررررررره يا.........
ودفعتها وحاولت تخرجها بره بالقوه
ياسمين فضلت تصرخ بهيستريا وخلعت فستانها
صعقت والدتها من كميه الكدمات والخربشه اللى جسمها
وقعدت ياسمين على الأرض وهى بتصرخ وبتبكى بهيستريا
قربت منها والدتها واخدتها في حضنها وفضلت تبكى معاها
ياسمين: انا انتهيببييت....
وكمان الحمل رااح?
والدتها: انتى كنتى حامل؟!!
ياسمين بحزن: ايوه للاسف كنت لسه ماقولتش لحد
لما قمت بعدها لقيت نفسي بنزف
خفففففففففففففففففففت جدا أكون سقطت و قعدت فى الأرض و كنت خايفة أوى و بعيط و خايفة أقوم لا يسقط البيبي
و بعد كدة خدت دش و فضلت أعيط على الكنبة لحد ما غفلت و صحيت على ماما فاطمه بترن الجرس
والدتها بخووووف: قولتى لفاطمه حاجه لما جت؟!!!
ياسمين : لما جت لى كنت قافلة باب الشقه والباب الحديد على غير العادة
إستغربت إنى قفلت على نفسي
و كان باين إنى معيطة و قولتلها إنى خفت بس أسيبه مفتوح و أنا باخد دش و إتحججت بالحرامية
و لما سألتنى بعيط ليه بصيتلها و قلتلها أبدا أصلى زعلانة على مصطفى جوزى و حضنتنى و فضلت أعيط و أصرخ كأن اللى طالع عليا إنى زعلانة على جوزى و خفت أقولها
رحت قبل مااجيلك للدكتوره ( زميله مصطفى في المستشفى): وبلغتنى انى خسرت الحمل
ولما كشفت اتصدمت وقالت لى مستحيل يكون زوجك اللى عمل فيكى كده!!!!
فضلت أعيط وحكت لها اللى حصل
وخليتها عملت لى تقرير بحالتى
وصرخت والدتها: غ*يييييييه مالقتيش غير زميله جوزك وتحكى لها
ياسمين: اللى حصل...انا كنت راحه اشوف الحمل لانى متابعه معاها من فتره
انا حاسه دمااغى مشلوله ومش قادره أفكر
مصطفى صعباااان عليا أوى
واستحالة يصدقنى اذا كان انتى أمى واتهمتينى وماصدقتيش اللى حصل لى
هيصدقنى إزاى؟!!
وهو مش عارف يشوف الكدمات اللى ماليه جسمى ولا يقرأ التقرير
انا استحاله اصلا افاتحه في حاجه زى دى وهو في الحاله االى هو فيها
كده هدمره وهو مش نااااااقص
أعمل إيه يامامااااا
انا بمووووو وت يارب اموووت
والدتها: ربنا ينتقم منك ياتامر ربنا ينتقم منك ياسمين بقهر: انا هطلب من مصطفى الطلاق
مش هقدر ابص في وشه بعد النهارده
والدتها: انتى مجنونه ياياسمين
وهو ذنبه ايه تبعدى عنه وهو محتاجك جنبه
ده بيحبك وانتى الوحيدة اللى مهونه عليه عذابه
ياسمين: امال أعمل إيه يامامااااا
لو حكيت له هيشك فيا ويمكن مايصدقنيش
ولو سكت وماقلتش لحد
خايفه من الكلب اللى اسمه تامر اكيد مش هيسيبنى في حالى
والدتها: يومين وخدى جوزك واطلعوا شقتكم واقفلى عليكى بابك
واما جوزك اموره تتحسن نبقى نحكي له بعدين
بس عايزاكى تبقى أقوى من كده وان شاء الله لينا حساب مع تامر الكلب بعدين
بس عشان خاطر مصطفى ونفسيته هنأجل الموضوع ده شويه
روحى دلوقتي لجوزك وماتفكريش غير فيه
خرجت ياسمين من عند والدتها وروحت البيت
فاطمه: اتأخرتى ليه ياياسمين
مصطفى مش راضي ياكل وقاعد متضايق
ياسمين بصوت مخنوق: انا هجهز له الاكل واروح أاكله
فاطمه بحيره: مالك ياياسمين انتى تعبانه
ياسمين: شكلى داخله على دور برد
اخدت ياسمين الأكل ودخلت لمصطفى
مصطفى: ياسمييين؟!! انتى جيتى؟!!
ياسمين : ايوه ياحبيبي....انت مش راضي تاكل ليه؟!
مصطفى: مكنش ليا نفس من غيرك
ماقدرتش ياسمين تملك دموعها وأعطته الشوكه
ابتسم لها ....
انهارت في العيااط بهيستريا
فقرب منها ولمس وشها واخدها فى حضنه بقوه : ماتعطيش ياياسمين...ربنا كبييير وان شاءالله ربنا يشفينى
ياسمين وهى منهاااره: ياااااااااااارب
فى اليوم التالى
فاطمه: انا هروح السوق ياياسمين خلصى انتى شغل البيت عما اجى
ياسمين: حاضر ياماما
خلصت ياسمين ودخلت البلكونه تغير جو وكان مصطفى نايم وتامر لسه بره
وبعد مده
لقت تامر جاى بكل بجاحه وداخل عليها البلكونه ببروود: ازيك يا ياسمين
ياسمين بكره: وليك عين يازباله تيجى تسلم عليا منك لله منك لله
تامر: تعالى بس هقولك
وراح ناحيتها جرت ياسمين بسرعه ودخلت اوضه مصطفى وقفلت الباب بسرعه
وهى بتبكى بحرقه
وجريت على سرير مصطفى ودخلت فى حضنه وكأنها بتحتمى فيه
من شيطان معدوم الانسانيه
ماصدق عجز أخوه ونهش في لحمه من غير رحمه?
حس مصطفى برعشه جسمها فى حضنه
مصطفى بلهفه: مالك ياياسمين
بتترعشى ليه كده ؟! انتى تعبانه؟!!
ياسمين ماقدرتش تنطق وفضلت تبكى فى حضنه وهى منهاره
وكل تفكيره انها زعلانه عشانه
مصطفى: ياحببتي حرام اللى انتى عملاه في نفسك ماتزوديش عذابى ياياسمين ارجوكى
ياسمين حاولت تتماسك: حقك عليا ماتزعلش منى
ربنا مايحرمنيش منك
مصطفى: ولا يحرمني منك يا رب
وصلت حماتها من السوق وبدأوا تجهيز الأكل
فاطمه: روحى صحى الزفت اللى اسمه تامر
عشان يتغدى
وانا هروح اغدى انا مصطفى
ياسمين: لا انا هروح انا اغدى مصطفى
وروحى صحيه انتى
فاطمه بعصبية: اسمعى الكلام ياياسمين
انا مش طايقه ابص في وشه دلوقتي
راحت وهى هتطق من الغيظ ومش عارفه تقولها ايه
خبطت على الباب وفضلت تنادى عليه ماردش
فاطمه افتحى الباب تلاقيه حاطط المخده على رأسه ومش سامع
وسابتها ودخلت اوضة مصطفى
خافت تدخل وفضلت تخبط لقيته فتح الباب بسرعه وبيشدها جوه
ض*بته بقوه على وشه وجريت على المطبخ
وقررت انها هتطلع شقتها فورا
لكن خافت من حماتها لانها عارفه انها مش هتسكت ولا هترضى تخليها تاخد مصطفى
وهتبقى مواجهه صعبه بينهم
ياترى ياسمين هوقدر تقنع مصطفى وحماتها
انها تطلع تعيش في شقتها؟!!
وياترى تامر هيستسلم ولا هيحاول تانى يتعرض لها؟!
ومصطفى وعلاقته بياسمين ياترى هتكون عامله ازاى وخاصه في ظروفها النفسية المحمطه دى؟!
تابعوووونى
وسامحونى
انا عارفه ان الاحداث صعبه
والله من امبارح وانا فاقده شهيتى للاكل بسبب الحلقه دى??
ارفعوا معنوياتى بقى بالتفاعل
لا تنسوا التصويت والمتابعة
في رعايه الله وحفظه ?