السابع

1737 Words
عشق أعمى الحلقه السابعه بقلمي جنه الاحلام ******* قررت ياسمين انها لازم تاخد مصطفى وترجع تعيش في شقتها فورا هى عارفه ان خالتها مش هتوافق بسهولة وهتحصل مواجهة كبيره بينهم انتظرت لبعد الغداء ودخلت اوضه مصطفى وبدأت تجمع كل حاجه فى شنطه بسرعه مصطفى سامع صوت ومش فاهم فى ايه مصطفى بقلق: فى حاجه ياياسمين؟!! ياسمين بتوتر: البس الچاكيت يامصطفى وقربت منه ولبسته الچاكت مصطفى بعدم فهم: في إيه؟ ياسمين وهى بتجمع بقيه الحاجات بسرعه: هنطلع شقتنا دلوقتي مصطفى بعصبية: طيب مش تقوليلى ؟!! انتى ناويه على ايه وتفهمينى؟! ياسمين: ماانا كنت هقولك يامصطفى مصطفى بعصبيه: امتى؟!! لما تجرجرينى من ايدى وانا مش شايف ولا فاهم حاجه؟!! ياسمين: معلش يامصطفى بس انا مش مرتاحه هنا وعايزه اطلع شقتى انا وافقت اجى هنا في الأول على اساس اسبوع ولا اتنين انما كده احنا هندخل في شهور ومش عارفه اخد راحتى معاك وفيه راجل غريب في البيت مصطفى: بس ماما هتزعل ومش هتوافق ياسمين: ليه ؟! الوضع الطبيعي اننا نكون فى بيتنا وبعدين دول كام سلمه وفى اى وقت تقدر تيجى وتتطمن عليك خليك هنا يامصطفى وانا هروح اتكلم معاها دخلت ياسمين اوضة حماتها ياسمين: ماما بعد اذنك انا هاخد مصطفى ونطلع فوق شقتنا فاطمه بصدمه: بتقولى ايه؟!! ليه ان شاءالله؟! ياسمين: مش واخده راحتى هنا وفى راجل غريب في البيت فاطمه باستغراب: راجل غريب مين ياياسمين ده تامر ابن خالتك وزى اخوكى!!! حست ياسمين بنااار في قلبها لما سمعت اسمه زى أخويا!!!! ده حيواااااان حتى الح*****ت عندها إحساس عنه ياسمين: لو سمحتى ياماما خلينى براحتى ومفيش حاجه اسمها زى اخوكى الرسول بيقول" الحمو الموت" صرخت فيها فاطمه: عايزه تاخدى ابنى منى...وهو محتاجنى جنبه انتى قلبك ايه؟! ياسمين: ياماما احنا مش مسافرين احنا فى نفس البيت ولو تحبى حضرتك تقعدى معانا فوق اتفضلى اشيلك على راسى وبعد جدااال طويل وافقت حماتها على مضض ودخلت ياسمين لمصطفى واخدت ايده ياسمين: يلا بينا يامصطفى ومشى معاها وطلعوا شقتهم وقفلت بابها وهى حاسه بأمان انها بعدت عن الحيوان ده وزى عادتها مهتمه بكل شىء يخص مصطفى تقرأ له الكتب وتقعد معاه وهو بيسمع الاخبار في التلفزيون وتاخده ويطلعوا الروف فوق يغيروا جو لكن مصطفى من جواه حاسس ان فى حاجه مضيقاها وانها مش طبيعيه مصطفى: مالك ياحببتي ؟ انا حاسس انك تعبانه ياسمين بصوت مخنووووق: فعلا انا تعبانه الظاهر من دور البرد اللى اخدته مصطفى بحنان: الف سلامه عليكي ياقلبى أنا عارف انى تاعبك معايا ومش عارفه ترتاحى بسببى ياسمين وهى بتقاوم دموعها: أوعى تقول كده تانى أنا راحتى معاك انت يامصطفى ودخلت في حضنه وهى بتبكى بقهر مصطفى وهو بيضمها لص*ره بقوه: مكنتش اعرف انك بتحبينى أوى كده ياسمين باكيه: مش ممكن حد يعرفك ومايحبكش يامصطفى...انت أحن قلب شفته في حياتي... ربنا مايحرمنيش منك مصطفى: انتى عارفه انا بحمد ربنا انه جعلك من نصيبى..انتى مهونه عليا كتيير أوى مش عارف لو مكنتيش معايا في ازمتى دى كان ممكن يجرالى ايه .انتى اللى بتقوينى وبتخلينى اتحمل كل ده ساعات بحس انى ممكن انهار بس اما بفتكرك بصبر نفسى واقول كفايه عليا وجودك في حضنى لاحظ مصطفى ان عياطها بيزيد وجسمها بيتنفض مصطفى بلهفه: اهدى ياحببتي وماتعيطيش بالله عليكى... أنا عايز أقولك علي خبر يمكن يفرحك ياسمين: خير يامصطفى؟!! مصطفى: أنا قررت أعمل العمليه واجرب حظى يمكن ربنا يكتب لى الشفاء ويستجيب دعواتنا ياسمين بفرحه: بجد يامصطفى انا قلبي حاسس ان شاءالله ان ربنا هيشفيك مصطفى: فيه دكتور زميلى بلغنى ان فيه جراح مخ واعصاب كبير يعرفه هيرجع مصر بعد شهر تقريبا ان شاء الله هروح له ..بس انتى ادعى لى ياسمين برجاااااااااااء: يارب يارب يامصطفى ربنا يكتب لك الشفاء قريب باارب مصطفى: آمين .......... فى اليوم التالى مصطفى: ياسمين اطلبى لى رقم تامر اخويا ياسمين بضييق: ليه؟! مصطفى: محمد صاحبى وجارنا هيعدى عليا ياخدنى اصلى الضهر معاه فى المسجد ووعدنى كل فرض هيعدى ياخدنى فعايز تامر ياخدنى يوصلنى لباب البيت تحت عشان مايطلعش لحد هنا طلبت له الرقم واعطته التلفون ودخلت لبست اسدالها وهى مش طايقه تشوف وشه بس مش عايزه مصطفى ياخد باله من حاجه بعد دقايق وصل تامر ياسمين بصت في الارض وماالتفتتش ناحيته اخد ايد مصطفى من على الباب ونزلوا وياسمين قفلت الباب وراهم وقفلت الترابيس عشان لو حاول يطلع لها وهو عارف ان مصطفى بره ومرت أيام والوضع هادى مفيش جديد احيانا مصطفى كان يحس بزهق هتاخده ياسمين تنزله عند والدته وتحجج بشغل البيت وتطلع فوق وتقفل عليها بابها عشان ماتشوفش وش الحيوان تامر واخر اليوم تنزل تاخده ويطلعوا شقتهم لكن كان فيه شىء مضايق مصطفى جدا خلال الفتره دى وهو احساسه أن ياسمين بتتهرب منه وبتحجج ديما باى شىء ومع مرور الوقت بدأ يوصله احساس انها رفضاااه ومش عايزاه والموضوع ده خلاه بقى عصبى ومخنوووق جدا وبيطلب منها كتير ينزل يقضى اليوم مع والدته تحت هروب من وجوده معاها واحساسه برفضها وده شىء وجع قلبه وجرح كرامته و وكبرياءه ياسمين: مصطفى يلا ياحبيبى عشان تتعشى مصطفى بضييق: ماليش نفس ياسمين: ليه كده بس...اسمع كلامي مصطفى بعصبية: قولتلك مش عايز اتعشى ياسمين: طيب اعملك حاجه تشربها؟؛ مصطفى: مش عايز ياسمين: مالك يامصطفى فيه حاجه مضيقاك مصطفى: لو سمحتى ياياسمين ممكن توصلينى أوضتى عايز ارتاح ياسمين: حاضر ومسكت ايده ووصلته للسرير وقعدت جنبه ومسحت على شعره بحناااان : مش هتقولى مالك؟!؛ مصطفى بضييق: مخنووووق شويه ياسمين: احكى لى هتخبى على ياسمين ؟! مصطفى بحزن وان**ار: انتى رفضانى ياياسمين عشان بقيت عاجز؟! ياسمين باكيه: لا طبعا يامصطفى ازاى تقول كده..انا بس الفتره اللى فاتت كنت تعباانه وانت عارف مصطفى: اصلى ملاحظ انك ديما بتتهربى منى ياسمين: لا ياحبيبي عمرى مااحب ابعد عنك انت فهمتنى غلط ... دا انا معنديش في الدنيا أغلى منك والله العظيم ابتسم لها مصطفى ولاحظت ان مزاجه بدأ يتحسن وملامحه تهدى واخدها فى أحضانه وهى بتمووووت من جواها بس مضطره عشان نفسيته وفجأة ماقدرتش تتحمل أكتر من كده وصرخت فيه ودفعته بعيد عنها بقوه وصرخت: ابعد عنى ابعد عنى ارجوووك ودخلت في حاله هيستيريه ومصطفى مصدوم من رد فعلها بس اتأكد وقتها من رفض ياسمين له وشكه بقى يقين ودخل في حاله حزن شديده فى اليوم التالى كانت والده مصطفى عندهم بتتطمن عليه ولاحظت أنهم الاتنين شكلهم زعلانين من حاجه ومخنوووقين مصطفى: خدينى معاكى ياماما عايز أقضى معاكى يومين تحت فاطمه: تنورنى ياابنى تعالى معايا وياسمين قاعده ومانطقتش كلمه ومانزلتش وفضلت بايته. يومين في شقتها وحدها راحت للدكتوره وحكت لها الوضع الدكتوره بلغتها ان دى حاله طبيعيه بتحصل لاى واحده مرت بالموقف الصعب ده ونصحتها تروح لدكتوره نفسيه تتابع معاها وبالفعل راحت لها وحكت لها الحكايه وبدأت تنصحها انها لازم تخرج من الشقه لان وجودها فيها هيقلب عليها الذكريات الصعبه دى ومش هتقدر تتخلص منها رجعت ياسمين شقتها اتفاجأت بحماتها طالعه والشرر طاير من عيونها وصرخت فيها بعصبيه: انتى عملتى في ابنى ايه؟!!! ياسمين: ماعملتش حاجه هكون عملت فيه ايه ياماما؟!! فاطمه صارخه: انتى وخداه من عندى كويس راجع لى لا بياكل ولا بيشرب ولا بيتكلم انطقى زعلتيه في ايه؟!؛ انهارت ياسمين في العيااط وماقدرتش تسكت اكتر من كده وحكت لها اللى حصل فاطمه بذهوووول: انتى بتقول. ايه مستحيل اصدق ابنى يعمل كده انتى كذاابه دخلت ياسمين وجابتلها التحليل بتاع الحمل والتقربر الطبى فاطمه انهااارت وفضلت تلطم على وشها وياسمين بتعيط بحرقه أنا خلاص انتهيت ومش قادره اعيش مع مصطفى بشكل طبيعى طلقينى منه وريحينى وريحيه من عذابه? ابووووس ايدك طلقينى منه فاطمه: يامصيبتى السوووووده كان مستخبى لنا فيييييين كل ده نزلت فاطمه من عندها وواجهت تامر اللى أنكر ان غصبها على حاجه وانها هى اللى وقعته فى شباكها لما مصطفى بقى عاجز ومش مالى عنيها وانه ...وانه.... وان التقرير ده سهل اوى تخلى اى دكتوره تعمله ........ وطبعا صدقته وبقت بتعامل ياسمين بطريقه صعبه جدا كأنها هى المجرمه وهو الضحيه?? حاله ياسمين النفسية بقت لاتحتمل قررت تاخد هدومها وتروح بيت والدها وكتبت ورقه انها راحت بيت والدها وهى نازله على السلم لمحت حماتها وابنها الحيوان نازلين كان معاها مفتاح لشقه حماتها فتحت الباب بهدووووء ودخلت الاوضه لقت مصطفى نااايم قعدت جنبه علي السرير وفضلت تملى عيونها منه قبل ماتمشى وهى بتبكى وبتقول في نفسها: ده عقاب ربنا ليا عشان منعت نفسى عنك فى بدايه جوازنا وعذبتك كتير ربنا حكم عليا اتحرم منك دلوقتي وانا هموووووت عليك ? واخدت شنطتها وخرجت لبيت والدها وحالتها سيئة لابعد حد ووالدها مفكر انها متخانقه مع جوزها وقضت هناك يومين رجعت للطبيبه النفسيه ونصحتها انها لازم تقول لزوجها بأى شكل وتحكي لن اللى حصل سواء هيقرر يكملوا سوا أو هيتطلقوا وكتبت لها حبوب مهدأه عشان تقدر تتحمل الموقف وتحكى له بكل شجاعة عن اللى حصل اتفاجأت ياسمين بحماتها بتتصل بيها وبتتخانق معاها وبتخوض فى عرضها وانها مشت والله اعلم مانت فين ولا مع مين؟!! اخدت والدتها منها التلفون واتخانقت معاها وقفلت السكه فى وشها وبعد كام ساعه كانت ياسمين فى البلكونه بتغير جو لقت والدها نازل من العربيه ومعاه مصطفى طارت من الفرحه لما شافته دخل والدها البيت معاه مصطفى وقعدوا سلمت عليه وقعدت بعد دقايق استأذن والدها عشان يقعدوا سوا ويتصالحوا براحتكم ياسمين فضلت ساكته ومصطفى مش عارف هى قاعده فين مد ايده على الكنبه جنبه ( مفكرها جنبه)ونادى عليها: ياسمين!!! قامت ياسمين من مكانها وقعدت جنبه وفضل يمسح برقه على ملامحها واتكلم وهو مخنووووق فى البكاء: سبتينى ليه ياياسمين؟!سبتى بيتك وجيتى هنا ليه؟! كده تمشى وتكتبى ورقه وانتى عارفه انى مش هعرف اشوفها ولا اقرأها.. انتى عارفه انك بقيتى عنيا انتى اللى بتقرأى لى وبتعملى لى كل حاجه !!! ارجوووكى ارجعى معايا وماتسبنيش تانى? انا محتاجك أوى ياسمين كانت بتسمعه والدموع سايله من عيونها زى المطر وهو بيمسح دموعها بايده : انتى عايزه تتطلقى منى ؟!! وتسبينى؟!! صووت عياطها زاااد ومسكت ايده: أنا بحبك والله بحبك نفسى تتأكد من كده وبدأت تستجمع قوتها انا ليا عندك طلب يامصطفى مصطفى: قولى ياياسمين عايزه ايه؟! ياسمين: إيه رأيك تفضل معايا هنا كام يوم ونهرب من جو البيت الكئيب ده انت عارف شقه ماما هنا واسعه جدا وعمر اخويا مسافر مصطفى مبتسما: موافق انا مستعد اكون معاكى فى اى مكان فى الدنيا ياسمين : حبيبي ربنا مايحرمنيش منك فرحت ياسمين ان مصطفى هيقعد معاها وكانت اخدت وهى ماشيه هدوم من بتاعه مصطفى مصطفى باستغراب: جبتى الهدوم دى منين؟! ياسمين: اخدتهم وانا ماشيه عشان يبقى معايا حاجه من ريحتك ابتسم لها مصطفى: اهوه انا جيتلك بنفسى ولا تزعلى فات كام يوم وبدأت نفسيه مصطفى وياسمين تستقر وتتحسن مصطفى: ايه رأيك بقى نرجع شقتنا بكره ياسمين: بلاش احنا هنا مبسوطين اهوه مصطفى: مهما كان احنا هنا ضيوف مش هكون واخد راحتى زى بيتى ياسمين بتوتر: مصطفى فى موضوع مهم عايزه اكلمك فيه ضرورى وبعدها قرر اللى انت عايزه مصطفى بحيره: موضوع ايه؟! ياسمين؛ دقايق هدخل اعمل قهوه ونشربها سوا واحكيلك دخلت يأسمين المطبخ واخدت حبايه مهدأه وعملت القهوه وخلاص قررت تحكى لمصطفى الحقيقه ياسمين: كل اللى طلباه منك انك تصدقنى واى قرار منك انا هكون قبلاه مصطفى بقلق: فى ايه ياياسمين قلقتينى ولسوء حظهم اتفاجأوا بدخول والده مصطفى عليهم والشرر طاير من عنيها ***** بتبع تفتكروا ايه اللى هيحصل؟! وهل هتنجح محاولات حماتها في التفريق بينهم؟! وياترى مصطفى هيقرر ايه؟! تابعووووونى لو عجبتكم الحلقه لاتنسوا التصويت ومتابعه حسابى فى رعاية الله وحفظه ?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD