bc

عشق جهاد

book_age16+
17
FOLLOW
1K
READ
drama
like
intro-logo
Blurb

الزوج والاخ.

لاغنى عن اخى بحياتى.....افديه بروحى..

اعشق زوجى .....وللعشق فنون علمنى ايااااها

لو عشت عمرا كاملا اتمنى العيش معك

الاختيار بينهما صعب..

قرر أن تبنى حياتك مطلقا

فالعشق زاد وزواد لاصحابة،كن زوجى وصديقه

يا حبيبى

ولاتحرمنى من اخى لاغنى عنه

أبناء الروح تجذبهم قلوب صادقة وروايات نقية

chap-preview
Free preview
الفصل الأول..طقوس الحب
عا** جهاد خالد الزوج والاخ لاغنى عن اخى بحياتى...افديه بروحى. اعشق زوجى ،وللعشق فنون علمنى ايااااها جذبني من قوقعة بنيتها لنفسى وطفا بى فوق سطح الحب الاختيار بينهما صعب.. جهاد أنثى بريئة ،خطت بقدمها نحو مجهول ،جذبها من بر الى بحر بين اخوين ،كانت فرحا لاحداهما قبل وفاته،وسكنا ومامنا للآخر طوال حياته جذبها من البحر عنوة ،الى بحر اشواقة ، ابتلعتهما نار حب وشوق ولا يطفء لهيب عشقهما سوى أن يمسح عنها غبار الحزن وان ترمى بنفسها داخل احضانه. ابنته كانت ابنتها ، وأهله كانوا سندا لها واهلا اما اخيها ،فارس شجاع لاخته وبطل مغوار لزوجته ليت كل منا يجد خالد الاخ، خالد الزوج "رحماك باشواقى ، انا عاشقة حد النخاع، سلبت من القلب ، وكف عنى الخجل لنذوب سويا " ****** تسلل نور الصباح عبر النافذة.ليضع عا** يديه فوق عينة..يغمض عينه تارة ويفتحها تارة اخرى.....يحاول تحريك يديه الاخرى .لكنه يستطيع ..اخيرا فتح عينه مليا وجد جهاد تنام على زراعه.تتطلع حوله يمينا ويسارا....وجد نفسه بغرفة حازم.زفر بضيق ونظر الى النائمة داخل احضانه تضم زراعه اليها وتتمتم بضيق .يعنى اول يوم فى حياتنا الزوجيه يكون هنا فى اوضه حازم.حاول ان يسيطر على غضبه....شرد يفكر قليلا فى ليلتهما الاولى ولحظاتهما معا الا ان دقات الباب إعادته مرة اخرى للواقع.حاول القيام دون ان يقيظها.... فتح الباب وجد والداته تقف امامه عفاف بابتسامة:صباح الخير ياعا** .عامل ايه طمنى ابتسم بتكلف :صباح النور يا ماما..متقلقيش ونظر الى ذراعه. دا جرح صغير عفاف :الحمد لله..باباك حكالى كل حاجه امبارح....كلمنى كان عايز يطمنك على وصولك هنا شفتك وانت جاى..... لتكمل باحراج.بس لقيتك دخلت عند مراتك قلت اسيبك براحتك.هى صاحيه هز عا** راسه بالنفى عفاف بخجل واضح:معلش يابنى صحيها انا كنت نايمه جنب البنات وجين صحت من بدرى وعايزه...يعن. عا**:خلاص يا ماما..عشر دقايق وهتجيلك عفاف:ماشى. لت**ت قليلا ...عا** انت كويس شكلك مش مبسوط ..لتكون تعبان عا** بتنهيدة واضحة .نظر الى والداته...حاول ان يبتسم...لكنه لم يستطيع .ليرد اخيرا هبقى كويس ي ماما متقلقيش عفاف رتبت على كتف ابنها بهدوء:ربنا يهدى سركم اغلق الباب خلف والدته .... عاد اليها....نظر اليها....رسم ملامح وجهها بيده.... لشهور منذ رحيل اخيه كم تمنى قربها. كم حلم بها بين زراعية. امتلاكها قلبا وقالبا لحظات خاصه بينهم تنتهى بالاشى دائما. ولكن الآن اصبحت احلامه حقيقة. جهاد زوجته قولا وفعلا. حرك يديه نحو ثغرها الوردى وابتسم بعشق رسم ثغرها بعنايه وكانه يتذكر بيديه كيف كانت قبلتهما الاولى وبدايه حياتهما سويا وامتلاكه لها. اغمض عينيه آلما لانهما بغرفة حازم . سوال عصف بكيانه لكونها كانت رائعة معه تبادله مشاعر الحب ام انها كانت... عند هذه النقطه لم يستطيع التفكير اكثر ضغط باصبعه على شفتيها فتاوهت وتالمت ليعود بذاكرته لها قائلا..... جهاد ....جهاد فتحت عينيها بخمول بدات بتحريك رأسها وزراعها.. .. لتقول بابتسامه حب:صباح الخير حبيبى نظر لها طويلا ب**ت ..كلمة واحدة كانت زادت شعلة الحرب الدامية داخله..... يفكر حبيبى لاول مرة يسمعها....تقصده هو ام حازم.... هز راسه بياس وبدون ابتسامة وعين يملاها الحزن..... قال....صباح الخير.... نظرت له بتعجب من رده...... اهذا هو الرد المناسب لصباح كونهما زوجين طبيعين.. الا انه قطع تفكيرها.... قائلاجين صحت وعايزاكى ...ماما معاها ظلت تنظر له.....يبادلها نظرتها.....داخل كل منها سوال .....لايستطيع البوح به...... ربما اذا امتلك احدهم الشجاعة ولو قليلا للبوح بسواله....لانتهت معركة التفكير والوساوس بداخل كل منهما..... اخيرا التقطت مذارها وتوجهت للخروج.... الا انها وقفت قبل ان تغلق الباب لتلقى عليه نظرة لوم ....عتاب.... اغلقت الباب ب**ت ورحلت.... ***** على الهاتف.... سها:صباح الخير يا ماما ساميه:صباح الفل يا حبيبتى.....مالك كده صوتك مش عجبنى سها:ابدا بس بطمن عليكى ...بابا عندك وسرين ساميه:بابكى فى الشغل وسرين راحت الكليه...بس قوليلى مالك...قلبى مش مطمن سها:مفيش حاجه....يالا هقفل عشان نبيل هيصحى دلوقت وننزل ساميه بتردد:سها...انت عملتى اختبار حمل تانى زفرت سها بضيق:ايوة ساميه:يابنتى كل شي باوان... لسه ربنا مش رايد..... ربنا يرزقك الذريه الصالحة سها بدموع تشق وجنتها والم يبرح داخلها:يارب....يارب يا ماما...مع السلامه لتغلق سها الهاتف وقبل ان تضعه بجوارها....تجد نبيل يلتقط منها الهاتف بيده ....والاخرى تضمها اليه.... مقبلا وجنتها.....هامسا لها....صباح الدموع..... تبسم سها.... وتحاول ازالة دموعها بيديها ليكمل بابتسامة عشق لها.... حتى وانتى معيطه قمر والله.... عايز اقولك حاجة مهمة اوى يا سوسو.....انت حاسة ان ناقصك حاجة تهز راسها بالنفى.... خلاص يا حبيبتى انا مش مستعجل .....ويقبلها....انا مش عايز حد ياخدني منك....او تتشغلى عنى ب بيبى صغير.... ليضمها بشدة اليه.... احنا لسه نعتبر عرسان جداد ومتفكريش كتير... اقولك عاملينى كانى بيبى ويضحك بصوته....مش هزعل.....ويغمز لها بعينيه....بس هنا فى البيت لكن بره....جوزك حبيبك اوكى لتبتسم سها ....انتى جوزى وحبيبى ودنيتى كلها....ربنا يخليك ليا. ****** المسافة بين غرفة نوم حازم وعا** لا تتعدى ٣ امتار....وصلت الى غرفة نوم عا** وكانها تجاهد للوصول جهاد بشبه ابتسامه تشق شفتيها وخجل ي**و عينيها...والم بقلبها..وافكار تدور بعقلها:صباح الخير يا ماما عفاف عفاف بابتسامة حانية:صباح النور على عيونك يا حبيبتى....وتمد يديها بالصغيرة ل جهاد...انا هانزل تحت وهاستناكى تفطرى معايا انتى وعاصم رفعت جهاد عينيها الى عفاف لذكر اسم عاصم....لتزيد من ارتباكها وحزنها.... لتومى براسها.... خرجت عفاف وبيدها لارين الصغيرة....لتترك جهاد فى دوامة افكارها انتهت جهاد من اطعام ابنتها....وضعتها على كتفها...ترتب على ظهرها بحنو.... وتحضتنها تغمض عينيها ....وتبدا بالكلام مع نفسها ولابنتها تشدد من احتضانها نحو قلبها....وكان الصغيرة تعى ما تسمع... طيلة شهرين منذ انتقالها الى غرفة واحده معه ومراسم الصباح لديهما مختلفه...بها طقوس خاصة....تبدا بالقاء الصباح مرة قبلة عا** لها وتنتهى بابتسامة وقول صباح الخير ثانيه ومشا**ات عا** لها وخجلها الدائم من افعاله الجريئة قبل ان يصبح زواجهما كاملا... لماذا تغيرت الطقوس الان..... ليس الصباح فقط وانما ملامح وجهه... بدات افكارها تعصف بها كليا..... ترهق قلبها ووجدانها هل ندم على اتمام زواجه بها هل هى ليست جميله .... هل وهل وهل..... وكم من هل جعلت عيناها تذرف دما وليس دموع.... ******* بعد اغلاقها الباب ورحيلها.....ظل مكانه.... ماذا يفعل... ليس ذنبها أنهما بغرفة حازم....هو من قبض على يديها وجذبها للرحيل.... يتحدث معها ....ام ي**ت....ال**ت...نصل حاد يمزق روحه.... دفن وجهه بين كفيه....ليتذكر نظرة عينيها وهى تغلق الباب عتاااااب.....ااااالم هذه ليس عادتهم الصباحيه...من الممكن كانت تقصده ربما لو نطقت عا** ..لهدات نيران قلبه وعقله يحبها....يعشقها......لاول مرة بحياته امس يشعر ب*عور السعادة الكامله....الامان ....الدف بقربها....تزوج قبلها....لكنها لها سحر خاص ..جعلته ملكا متوجا يجب اللا يتركها ترحل السعادة فى وجوده بالقرب منها..... محو نظرة العتاب ....الحزن....هى تستحق الافضل من ذلك كله..فهى عشقه وحبه....وامانة بقلبه قبل ان يكون طلب اخيه... لامجال لل**ت بينهم...هو من زرع بداخله الشك ....ويجب عليه واده فى الحال قرر الذهاب اليها ومصارحتها ****** فى قرية كريستاله.....صباحا سعيد بنظره حادة وغضب ي**و وجهه:مصطفى عايز اعرف اللى حصل بالضبط....ومن غير لف ودوران مصطفى بتردد... عا** بيه كان على علم ياللى هيحصل .... وهو..... وهو كان عارف انه هيتصاب جحظت عين سعيد سعيد: ازاى؟؟ مصطفى: تقدر تسأل عا** بيه؟ وقف سعيد وقبض على ملابسه بقوة.....انتى هتقولى اللى حصل والا انا اللى هخلص عليك مصطفى ..... ******* وفى طفرة حديثة لها،الكتابة للتعبير عما فى قلبها وحياتها مذاكرتها كتبت " عاشقة ذائبة خجول تحب لاول مرة لكن ماذا فعل بها الحب جذبها من حزنها لفرحة عمرها ولكن ما حدث ايمكن ان يكون وهم" واغلقت المفكرة ووضعتها لجوارها وهبطت دمعة فوق خدها إزالتها برفق مازالت تجلس بمكانها تضم ابنتها لها....لتدخل لارين ابنة عاصم...تنتبه اليها جهاد .تنظر لها طويلا وكانها ترى عاليا ....كم هى جميله فاتنه عصرية الملابس . غامت عينيها بالدموع .. وساس التفكير....جعلها تفقد ثقتها فى نفسها... هى غير جميلة....لذلك ندم عا** كثيرا ?? لارين:جين انا عايزة اشيل البيبى جهادبدموع :معلش يا رورو هى لسه نايمة .لما تصحى اخليكى تشليها ..تعالى نروح ل ماما عفاف لارين ب حزن وبراءة الأطفال: هو ليه كلكم بتقولوا ماما وانا معنديش ماما زدادت دموعها لتجذب الطفلة نحو ص*رها اكثر وتبكى ربما تبكى على حالها وهى من تحتاج الى حضن يداويها هذه اللحظة.... بكت لارين وجين الصغيرة معها دقائق قليلة ..وتخرج الطفلة من احضانها وتبتسم لتقول بحب: عارفة يا لارين انا كمان معنديش ماما بصى انا ماما يا رورو....انتى بنتى .قوليلى يا ماما... تصفق الطفله بيديها... بقى عندى ماما انا كمان يقف على باب الغرفة ..رأى الموقف كاملا...هبطت دموعه ايضا....زدات عتابه لنفسه كيف يمكنه جرح هذا الملاك....نهرّ نفسه بشدة....لذلك يجب ان يبدأ صباحه ...بحبات الكرز..ربما يمكنه طلب العفو عا** بابتسامة:صباح الخير انتبهت لوجوده بالغرفة....كففت دموعها ولم تنظر اليه وقفت وحملت طفلتها جيدا وقبضت على يد لارين واتجهت للخروج ...قائلة:صباح النور تركت الصغيرة يديها....وذهبت ل عاصم....وحشتينى يابابا.....ووضعت كفها الصغير على جرحه لارين..بابا انت كويس حملها عا** بيده الاخرى متحامل على نفسه قائلا بابتسامة....روح بابا وقلبه انا كويس عشان انتى معايا كلمات عا** زادت المها..وحزنها لتسمعه يقول...خلينى اصبح على جين وضع لارين على الارض...واتجه ليقبل الصغيرة على يد جهاد كعادته....الا ان جهاد قدمت له الصغيرة مبتعده عنها....نظر لها طويلا . وحمل الطفله ومازال يشخص بصره نحوها خشت ان يزيد من جرح كرامتها فضلت الابتعاد قليلا ...نظرت لعينه مباشرة ....رات نظرته تبدلت تماما تغيرت عن الصباح....لم تلقى بالا كثيرا لهذا....مازل قلبها ينزف لان اول مرة لها انتبهت على صوت هاتفها.....رات اسم خالد اخيها وصفها الآخر تلحفت لترد سريعا جهاد:خالد هتيجى امته؟؟؟ وزار القلق القلوب جميعا يتبع ******

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.1K
bc

رواية همس الذكريات الجزء الاول

read
1K
bc

سحر الحب

read
1K
bc

عشقها المستحيل

read
16.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook