حاااااسبي
كان هذا صراخ احد النساء التي تعالي قبل ان تمسك بها تلك الاذرع وتسحبها الي الخلف لايعرف كيف استطاع اقتناصها بتلك الثانيه بينما **ت صوت اصطدام السيارة الاذان بينما تصطدم بالسيارة التي امامها
لتتسع حدقه عيون ورد برعب جلي بينما تنفلت دقات قلبها لداخل ص*رها وهي تري ذلك المصير الذي كانت تسوق نفسها إليه لتكون وسط حطام تلك السيارتين
تجمهر بعض الماره بينما كان قلبها يقرع كالطبول وتبكي ب**ت وهي تستمع لصوت السائق يزمجر بغضب فهي ظهرت أمامه فجأه واربكته ليقف فجاه ويصطدم بالسياره خلفه التي كانت مسرعه
: انتي عاميه..... منك لله... العربيه راحت
قالت المراه التي كانت تساندها : مش احسن ماكانت البنيه راحت ......قول الحمد لله
هتف الرجل بها بحنق وهو يريد اضرار سيارته : بس ياست انتي
هنا تدخل فريد بهيبته ليقول : خلاص
قال الرجل بحنق :خلاص ايه.... انت هتدفعلي تمن تصليح عربيتي
قال فريد بهدوء : اه هدفعلك
نظر له الرجل بعدم تصديق ليخرج كارته الشخصي يعطيه له : عدي عليا في أي وقت وشوف تتكلف كام وانا هدفع
انصرف الماره ليتلفت الي ورد التي كانت تستند الي يد المراه ومازالت تحت وقع تلك الصدمه ليقول : تعالي معايا
نظر له المراه بتردد : تيجي معاك فين....... هي... هي تبعك أصلها كانت ماشيه لوحدها
قال فريد : هرجعها بيتها
هزت المراه راسها بتردد فلن تترك فتاه بتلك الحاله وحدها معه : انت تعرفها.....
اوما لها لتنظر الي ورد التي لا تدري بأي مصيبه وضعت قدمها : تعرفيه يابنتي
قالت ورد بصوت ضعيف : اه...
اعرفه
قالت المراه : انا ممكن اوصلك
: شكرا
جذبها فريد من ذراعها بحنق شديد من تصرفاتها .....لثاني مرة تحاول قتل نفسها ...تلك هي ابنه ذلك الرجل التي يفتخر بها دوما ....هتف بحنق وهو يضعها بسيارته : اركبي
هزت راسها برفض ولم يخرج صوتها ليكررها بحزم : اركبي
خافت منه ومن الجميع بينما بتلك المره التي وثقت بها ضاعت
زفر فريد هاتفا : هتكلم معاكي.... مش هنتكلم في الشارع
قالت بخفوت : انا هروح
هز رأسه بغضب مزمجرا : مفيش مرواح..... هنتكلم
لازم افهم كل حاجة
حاولت الرفض ليهتف : انتي حرقاي مصنع خالي
وكنتي عاوزة تحرقي نفسك ودلوقتي تعمدتي ترمي نفسك قدام العربيه اوعي تكذبي وقوليلي علي كل حاجة ......أنطقي ....!!!!
فهميني
**ت طويل مر قبل ان تنصدم ملامحه بينما نطق ل**نها ببضع كلمات من وسط انهيارها.....اغتصبني....!!!
لم يصدق ما استمع له من تلك الفتاه ليردد بعدم استيعاب ..امير ...!!!
اومات وهي تبكي بقهر ..... هز راسه بعدم تصديق لو قالت رائف لصدق بينما امير
لا ....لا يمكن ...
اخوان غير أشقاء بينما رائف ذو الطبع الاسوء
: انتي متأكده
نظرت له بعيونها التي شابهت كاسات الدماء ولم تقل شئ بل وضعت يدها علي مقبض الباب تفتحه.....سرعان ما امسك بذراعها يوقفها لتتكهرب كل خليه بجسدها وتبتعد عنه برعب فيتعلثم ل**ن فريد باعتذار وقد ارعبه خوفها من مجرد لمسه .....متتاسف بس احنا لسه مخلصناش كلام
قالت بيأس : كل حاجة خلصت مفيش حاجة تتقال
هتف باستنكار : قصدك ايه .....انتي هتسكتي
هزت كتفها بيأس وضياع فماذا بيدها تفعله بينما تهديد رائف الحقير يتردد بأذنها والذي لا يعرف به فريد ...!!
قالت بيأس: سافر
فرك وجهه لتهز راسها بلاوعي : بابا ميستاهلش مني كده
قال بتعاطف : ولا يستاهل منك تموتي نفسك
: هرتاح
قال بإقرار : هيموت بعدك وانتي هتموتي كافره وادخلي النار
سخرت بمراره: وانا بعد اللي حصل هدخل الحنه
قال بتعاطف : اللي حصل ده غصب عنك
: المجتمع مش بيشوف كده
مالكيش دعوه بحد ....انتي لازم تاخدي حقك مش تسكتي وكمان تموتي نفسك ...امير غلط ولازم ستحاسب وياخد جزاته
هزت راسها بضعف : مقدرش اتكلم
لازم
مقدرش بابا هيموت
والحل انك تموتي نفسك
عندك حل تاني
نظر لها بيأس فماذا بيده أن يفعل ....اب*ع جرائم المجتمع والتي تعاقب الضحيه قبل الجاني ومهما كانت ضراوة عقابها إلا أن الصحيه تعاني اكثر إلي أن تصل لحقها
معضله بلا حل شغلت عقله كثيرا ولم يكن بيده شيء إلا أن يلحقها كل يوم ليتأكد أنها لن تفعل سوء لنفسها اقتلعت قلبه من موضعه شفقه عليها ربما لم يكن يعرفها ولكنه دوما ما كان يسمع عنها من ابيها ذلك الرجل الذي لا يستحق أن يعيش قهر كهذا
كان يتحدث عن ابنته الصيدلانيه الصغيره سنا والكبيرة مقاما بفخر ......تلك التي لم يخرج من الدنيا بشيء إلا بها عائله صغيرة من ام وأب وابنه اكتفوا بها عن العالم تدمرت علي يد شاب طائش لم يستطيع الوصول إليه وكأنه اختفي .... !!
مرت الايام التاليه عليها وحاولت أن تعيش بهذا السر وان تكمل حياتها من أجل عائلتها وتدفنه عميقا ولكن ايمهل الظلم الضحيه دون أن تلفظ باقي أنفاسها التي بالكاد تلتقطها ....؟!
رفع رائف حاجبه بترقب بردها علي عرضه : قولتي ايه يا دكتورة. ؟
حقا ايوجد رد علي عرض حقير من رجل أحقر
نظر الي نظراتها إليه هاتفا باستنكار : مالك بتبصي ليا كدة ليه ...؟!
..الحق عليا اللي عاوز اصلح غلطه اخويا والم فضيحتك
هتفت بغضب : اخرس ياحيوان انا اشرف منك ومن اهلك وعائلتك كلها
تفاجات وصرخت بألم حينما تجرأ وأمسك بذراعها بعنف مزمجرا : بنت انتي ....لمي ل**نك بدل مااقطعهولك واعرفي كويس انتي بتكلمي مين ......انا رائف الورداني وانتي مين ....نظر لها من الإعراب للاسفل وتابع : حته بت لا راحت ولا جت ... لا وكمان ...قطع كلامه ولم يكمله بينما عرف كيف يض*ب جيدا بتلك الكلمات التي وصل معناها إليها
ان**رت نظراتها ليتطلع إليها بتشفي بعد أن وصل لهدفه بأذلالها لتقول عرض الزواج به ....! ولم لا يحقق تلك الزيجه من الفتاه التي كان امير أخيه يضع عيناه عليها...!!!!!
قال بتعاطف مزيف : اعمل ايه في قلبي الطيب اللي مش متحمل يشوفك في الحاله دي .....اقترب منها خطوه وتابع بنعومه : وبرضه منكرش انك عجباني كمان ياورد....من وقت ما كبرتي ودخلتي الكليه ومبقتيش العيله الصغيره اللي بتجي مع مامتها المصنع وانا عيني عليكي ... ها قولتي ايه.....؟ موافقه تتجوزيني ؟
نظرت له باشمئزاز :تتجوزني بعد اللي عمله اخوك
بخبث تطلع إليها ولما لا يأخذ اي شيء يستطيعه من يد أخاه الصغيره المدلل بينما هو من يتحمل المسؤوليه منذ الصغر حتي دراسته لم يكملها بينما أشقائه من أبيه امير ومازن من كانوا دوما يحظون بالرفاهية والان مع تقدم أبيه بالسن أصبح يضع يديه شيئا فشيئا علي كل شيء ويتحكم به والان أتت له الفرصه لأخذ الفتاه التي أرادها امير لنفسه ....
خرج من تفكيره حينما تحركت ورد ليوقفها قائلا : استني رايحه فين ؟
نزعت ذراعها من يده مزمجره بغضب : اوعي ايدك ...واوعي تفكر تقرب ليا .....بتحلم لو متخيل اني ممكن اوافق اتجوز واحد زيك
رفع حاجبه باستنكار : الله الله ل**نك طول ....وماله الواحد اللي زيي ...انتي تطولي ولا فاكرة حته الشهاده اللي بتتنططي بيها عليا بقي ليها قيمه بعد اللي حصل
احتقن وجهها بالحمرة بينما رمقها رائف بنظره استخفاف ساخرا ....بطلي النفخه الكدابه اللي انتي فيها ...
بإمارة ايه شايفه نفسك بعد فضيحتك
هتفت بغل وقهر : انا اللي هفضح عمله اخوك
لوي شفتيه بسخريه قائلا :وقتها هقول انك كنتي بتيجي عنده المصنع بمزاجك يا حلوة
انصدمت ملامحها من كلام هذا الحقير لينظر لها بجميع ويتابع : اسمعي يابت انتي ...من الاخر كده اعقليها انتي مفيش قدامك غيري ... وافقي وانا هتجوزك وهيعشك عيشه متحلميش بيها وهنسي اللي حصل
نظر لها وتابع : فكري كويس ....فكري مين هيتجوزك احسن مني ...تهكمت نظراته وتابع : ايه دكتور زيك ....مفتكرش بعد اللي حصل حد هيتجوزك ده اصلا لو اتجرأتي وقولتليه اللي حصل ولو سكتي هتفسري بأيه حالتك .....نظر إليها وتابع الضغط بكلامه : اسمعي ياورد
اه جايز انا مش متعلم زيك بس انا برضه رائف ابن خيري الورداني اللي الناس كلها بتعمل له ألف حساب...... هعيشك ملكه
ظلت صامته لينظر لها بنفاذ صبر قائلا : قولتي ايه ...؟
تفاجأ بها تهز راسها قائله : لا
احتقن وجهه بالغيظ فمن تكون لترفضه بينما هي يستحيل أن تتزوج رجل مثله ليقول بسخط ؛ ده اخر كلام عندك ؟
أومات بإصرار : معنديش غيره
اوما بسخط : ماشي ياورد.......بس صدقيني هتندمي
استجمعت شجاعتها لتقول : انت اللي هتندم لو قربت ناحيتي تاني
لوي شفتيه بتهكم ليقول بخبث : المرة اللي جايه مش هقرب ناحيتك انتي .......نظر لها وتابع بحقاره : هيكون ناحيه الاستاذ مختار..... أو مدام سلوي .
وصل لغايته وهو يريد الدماء تندفع لوجنتها ليكمل بدناءه : إلا صحيح...... انا عرفت أن حاله قلبها مش علي اد كدة......بخبث نظر لها وتابع : ياعيني مفتكرش تتحمل الصدمه لما تعرف اللي حصل
نظرت له بغل وقهر لتجر قدماها وتنصرف الي منزلها تبكي بقهر لضعفها أمام جبروته ....!!
ماذا يريد منها بعد كل ماحدث لها ..؟!
حاولت أن تقنع نفسها بعرضه ولكن كيف....كيف تفعلها وان وافقت هل يوافق ابيها ..مستحيل فهي تعرف رأي ابيها جيدا به وبأخلاقه التي يعرفها جميع من حوله ....رجل مغرور متكبر يسيء معامله الجميع بقله تهذيب تراه منذ صغرها حينما كانت تذهب مع والدتها التي تعمل في المصنع الذي يملكه إليه كيف يعامل العمال بطريقه سيئه تفتقر للتهذيب والرحمة...كيف تتزوج رجل مثله سيء السمعه والطباع....ابدا لن يقبل ابيها ووقتها سيخبره هذا الحقير بكل شيء
جلست بعد أن أنهت صلاتها تبكي وتتضرع لربها متسائله بعدم اعتراض .....اي خطأ ارتكبته....؟!
لماذا يستقوي عليها بتلك الطريقه...؟!
أخطأت بحق نفسها حينما **تت عن حقها ولكنها بين شقي الرحي في هذا المجتمع يجب أن ت**ت والا ستدمر امها وأبيها ...!! فكرت أنها ستقبل عرضه من اجل ابيها وامها ....!!
رمشت بعيونها بينما تخفض صوت شهقاتها وتقوم من مكانها وتتجه لباب غرفتها تفتحه فتحه صغيره وتتطلع من خلاله لتسمتع الي صوت ابيها يتحدث مع أحد لدي الباب ...!! وكأنها رساله من ربها الذي ارسل لها ضوء بوسط ذلك النفق المظلم حتي لا تقبل بمزيد من الظلم
.......مسحت دموعها والتقطت ملابسها لارتدائها علي عجل ....التفت ابيها إليها قائلا : ورد حبيتي انتي صحيتي ..؟
أومات لأبيها وهي تتظاهر انها بخير ...اه يابابا
:انتي خارجه ؟
: بعد اذن حضرتك هجيب شويه حاجات وراجعه
اوما مختار بهدوء : ماشي ياحبيباي متتاخريش
سارت بضع خطوات لتتلفت حولها بحثا عن سيارته التي توقفت بجوارها في انتظار نزوله من منزل عمه ......
جلس فريد قليلا مع عمه ثم نزل ليجدها واقفه بانتظاره .......نظرت له وفكرت .....نعم إنه من وسط شكواها الي الله شعرت أنه خيط النجاه هو من يستطيع أن يوقف رائف ..!!
احتقن وجهه بينما استمع اليها لتنظر له بأسف وتختلج الغصه حلقها .......انا اسفه بس مفيش قدامي غيرك..انت اللي تقدر تخليه يبعد عن طريقي .....افلتت دموعها بينما تابعت :انا اتدمرت وحياتي راحت مش هقدر كمان أن امي وابويا يتدمروا هما كمان بسببي ...!!
......
...نظر رائف لفريد ورفع حاجبه باستهجان: وانت مالك بيها اصلا ...؟
قال فريد بتحذير : انت اللي من هنا ورايح مالكش اي دعوه بيها يارائف
هتف رائف بحده :وانت مالك كنت ولي أمرها
زم فريد شفتيه بغضب مزمجرا : رائف ..!!
هتف رائف بسخريه : نعم يا باشا ....ايه هتعمل فيها وكيل نيابه عليا انا كمان
نظر له فريد بتهكم فهو مريض بعقده النقص في عدم إكماله تعليمه ولكنه لا يدري أن ما ينقصه ليس الشهاده وانما الاخلاق والرجوله .....ليقول فريد بهدوء وحزم : ولا اعمل ولا معملش...... ابعد عن البنت دي يارائف
نظر له رائف بثقه : هتجوزها
قال فريد باستخفاف :وهي قالتلك لا.....الجواز مش بالعافيه
قال رائف بغضب : وانت مالك ....
قال فريد بإصرار : مالي يارائف ....انا بحذرك اياك تضايقها تاني عشان وقتها تصرفي معاك مش هيعجبك...!! .
.....
........ قال رفعت لفريد الذي شرد طويلا : خد اشرب القهوة واحكيلي ايه اللي شاغلك كده
سحب فريد نفس مطولا دون إرادته بينما يقول : مفيش ياعمي
تبسم رفعت قائلا : كل التنهيده دي ومفيش
.... اشرب القهوة واحكيلي يافريد
شرب فريد القهوة وهو يتطلع من خلال سور الشرفه الي زخم الشارع قبل أن يلتفت الي عمه الذي قال ط :
مالك يافريد ....قضيه جديده ..؟
اوما فريد وهل هناك قضيه أكثر من قضيه تلك الفتاه : اه
سأله رفعت : وانت حاسس ايه ...؟
قال فريد بحيره : علمتني احكم باللي قدامي مش اللي حاسه
اوما رفعت قائلا : وقولتك كمان لما تحتار امشي ورا قلبك هيدلك
افلتت الكلمات من شفاه فريد : مظلومه
قال رفعت بهدوء ورحمه : لو في ايدك ارفع الظلم عنها ....!!!وقد كانت تلك الكلمه وتلك الرحمه التي قرر أن يمد يده إليها بها
نظر فريد الي عنه قائلا :
عمي ممكن تنزل معايا للأستاذ مختار
سأله رفعت بدهشه : ليه ؟
: هتعرف
.......اندهش مختار ليردد بعدم تصديق :
تطلب ايد بنتي ...؟
قال فريد بأمل : هتعزها عني يااستاذي ...؟
تبسم مختار قائلا : مقدرش ياتلميذي
ابتسم رفعت بسعه قائلا : والله لو اعرف انها ورد كنت نزلت معاك من زمان
هضمن كده من أيدها رز بلبن كل يوم
ضحك الجميع ليقول فريد بترقب : ها قولت ايه يااستاذي مختار
قال مختار بحرج : انا عن نفسي موافق من غير تفكير
.....بس انا كنت عاوزها تكمل دراستها الاول
اوما فريد : طبعا مش همنعها .....بس بعد اذنك في بيتي تكمل دراستها ...
لم تصديق سلوي نفسها لتردد بفرحه عارمه : فريد وكيل النيابه... ياقلبي اللي هقف
قال مختار وهو يري **ت ورد المصدومه ليقول : ورد تستاهل كل خير
أومات امها قائله : ايوة بس احنا فين وهو فين
ده ابوه كان مستشار وعمه كمان وهو حاجه ابهه....ووالدته ست اميره اللهم لك الحمد
نظر إليها ابيها قائلا : ها ياورد قولتي ايه ..؟
.........
...
سالته بعدم استيعاب : ليه..؟
أجاب ببساطه تنافي المنطق ولكن فليذهب اي منطق للجحيم فهو سيمد يداه إليها لينصفها ليردد بهدوء : من غير ليه ؟
هزت راسها بعدم فهم : لا طبعا في ليه كتير .....اكيد محبتنيش
نظر إلي طفوليه نبرتها ليقول بصدق : اسمعي ياورد ...
انا عندي اربع اخوات بنات بعتبرهم بناتي بعد موت بابا واللي حصل معاكي كان ممكن يحصل لواحدة فيهم ده غير معزه أستاذ مختار عندي عشان كدة لقيت اني اطلبك منه حل مناسب ....رائف مش هيقدر يفتح بوقه بكلمه وانتي مش هتفكري تنتحري تاني
نظرت له بخفوت متسائله : وانت ؟
نظر لها باستفهام ؛ انا ايه ؟
: ذنبك ايه ...؟
: مفيش ذنب ليكي ولا ليا ...انا عاوز كدة وحابب كدة خليني اقف جنبك واساعدك
......
نظرت له أمه بعدم تصديق :
فريد انت بتتكلم جد ؟
اوما بهدوء : اه يا ماما مش كنتي عاوزاني اتجوز
أومات هاله : اه طبعا بس فجأه كدة.... مين دي وتعرفها منين احكيلي كل حاجة عنها
لا تنكر هاله أنها لم تتخيلها في البدايه زوجه لابنها فهي فتاه عاديه بسيطه بكل شيء حتي انها قليله الكلام فلم تتحدث اي كلمه حينما ذهبت هي وإخوته للتعرف عليها وهذا بالفعل ما اصبحت ورد عليه فقد انطفأت مهجه روحها بعد أن كانت فتاه مشرقه تفتح ذراعيها الحياه أضحت فتاه تبحث عن مكان لداخل الحائط الذي تسير بجواره لتختبي به من كل شيء ..... عامان مضوا علي تلك الأيام التي لايوجد بها ماتريد تذكره ...!!
Back عاد فريد من شروده الطويل
علي صوت عمه الذي قال : ورد عامله ايه ؟
ابتسم فريد بهدوء : كويسه
عاد مساء لتستمع ورد الي صوت إلقائه مفاتيحه علي الطاوله الزجاجيه بجوار الباب كعادته حينما يكون غاضب لتنكمش علي نفسها وتغمض عيناها فلابد وأنه مازال غاضب وأن ماحدث ذكره بتلك الايام ...!!
......
قراءه ممتعه بقلم رونا فؤاد
... ايه رايكم وتوقعاتكم
فريد ....الاخ
ورد ...
هاجر هايدي هديل هانيا الأربع بنات الاخوه
هاله الام
خيري خال فريد
رائف ابنه الأكبر ...مازن ..امير اخواته غير أشقاء
حنان زوجه خيري وإم مازن وامير ...زوجه اب رائف
تولت تربيته بعد موت أمه وتزوجت أبيه
رفعت المستشار عم فريد
مختار اب ورد
سلوي والدتها