5-الفصل الخامس

1730 Words
نظر رائف إلي حنان وهز رأسه بتأثر زائف بينما يقول : متغيرتش ياماما بس المسؤوليه زادت عليا ومحدش حاسس بيا نظرت حنان إليه ليتابع بلوم وعتاب اجاده للتأثير عليها وقلب الطاوله ليكون هو الرابح : مصنع ايه اللي خايفه عليه مني ..... نظر إليها وتابع بهجوم : فاكرة اني ممكن اكل حق اخواتي ... التفت الي مازن ثم الي حنان وأكمل بتهكم : طيب قبل ما تخافي علي حق خواتي ....قوليلي الاول هما فين اخواتي دول .....؟! فين اللي قبل ما يسألو عن حقهم يشوفوا واجبهم ....لوي شفتيه وتابع بسخريه : واحد في امريكا الله اعلم بيعمل ايه ... بيدرس زي ما قايل لابوه ولا بيتسرمح والتاني كل يوم والتاني سهره شكل وآخرها اتمسك وهو بيشتري حشيش ...!! ض*بت دقات قلب مازن بصدمه بينما انصدمت ملامح حنان لتض*ب وجهها ...يالههووي.....انت بتقول ايه يا رائف تجمدت الدماء بعروق مازن بينما التفتت له أمه مزمجره : الكلام اللي اخوك قاله ده صح .....انطق وقول ظل مازن صامت لتنظر الي رائف بدموع قائله ...انت بتقول ايه يارائف ..!! قال رائف متصنع الاهتمام بينما يري أمه الوجه الحقيقي لاستهتار أبنائها : بقول الحقيقه اللي خوفت عليكي وعلي ابويا وخبيتها عنكم .... نظر الي مازن وتابع بجديه : الحقيقه ان البيه كان في قاعده مع صحابه وبعتوه يشتري ليهم حته حشيش واتقبض عليه وانا اتحايلت علي فريد في التليفون يسكت عشان بابا هيروح فيها لو عرف حاجه زي دي ...!! نظر إليها وتابع بهجوم مدروس : وطبعا بعد عمايله شيء طبيعي اقفل حنفيه الفلوس عنه عشان اربيه بس اجرمت اني فكرت في مصلحه اخويا ولقيت امي بتتهمني اني عايز اكل حقه وبتقويه عليا ... هز كتفه بينما زمت حنان شفتيها بخجل ليتابع تمثيليته بنجاح وهو يقول : بس انا فعلا غلطان اني عملت كدة ...!! **ت لحظة ثم أكمل : اقولك ....خد يامازن كل حاجة ... انا من بكرة خلاص مش رايح المصنع شيله انت شويه قالت حنان برفض وهي تربت علي كتفه : رائف انا مقصدش ابعد يدها عن كتفه : ولا تقصدي ....!! خلاص كل حاجة بانت وانا انا كمان تعبت من كل ده ونفسي ارتاح زيهم ...اسافر كام يوم ولا اقعد مع صحابي .. شغل ايه اللي اكل عمري وصحتي اخرج من جيبه سلسله مفاتيحه الفضيه ليقول وهو يخرج من حلقتها بضع مفاتيح : خدي مفاتيح المكتب والخزنه مش عاوزهم ...خلي ولادك ياخدوهم أعاد المفاتيح اجيبه واتجه للباب لتوقفه حنان سريعا. : رائف استني رايح فين ..؟ قال باحتدام مزيف : فارق معاكي ايه ...المهم ولادك ..!! .......... ... نظرت هاجر الي ورد التي تغيرت ملامحها لتسألها : مالك ياورد ..؟ هزت ورد كتفها : مفيش ...بس يعني بفكر كلامك عن النسيان وكدة رفعت عيناها الي هاجر وانفلت السؤال من بين شفتيها : تفتكري بسهوله الواحد ممكن ينسي هزت هاجر رأسها بعقلانيه وهي تقول : مش بسهوله وفي نفس الوقت مش مستحيل ...يعني محتاج حاجتين اول حاجة وقت وتاني حاجة إرادة مش صح اننا نفضل واقفين محلك سر بحجه الماضي وبرضه مش صح نضغط علي نفسنا عشان ننسي ...الموضوع كله بيختلف...اهم حاجة اننا نواجهه الماضي اي أن يكون سواء فيه وجع أو حزن أو ندم أو حتي خوف أو فشل ومندفنش رأسنا في الرمل زي النعامه ....!! اتي كلام هاجر بوقت كانت بحاجة إليه ...يجب أن تساعد نفسها علي تخطي هذا الماضي الذي أضاع الكثير من حاضرها ومستقبلها ... تلك الفترة التي قضتها بعيده عنه وعن منزل عائلته كما غيرت به أشياء غيرت بها هي أيضا ... رأت أنها ما عادت تشعر بالحياه أو الامان إلا في كنف تلك العائله التي وضعها بمنتصفها .... اشتاقت إليه والي نفسها كثيرا ....نفسها التي قررت أن تحاول استعادتها بعد أن فقدتها ودفنتها بعد ماحدث قررت أن تفقد الوزن الذي اكتسبته ومعه تفقد شعورها أنها و**ه عار....قررت اشياء كثيره وأولها أن تبدأ من جديد وتحاول استعاده نفسها ولكن ما أن وضعت قدمها علي أول الطريق حتي كانت رؤيه رائف بالأمس والتي زعزعت كل قرارتها وجعلتها تركض الي جحرها مرة أخري لتختبيء به ...ليأتي كلام هاجر المشجع الان والذي جعلها تقرر أن تقاوم وتواجهه هذا الماضي بكل قسوته ....لتلوم نفسها كثيرا علي خوفها من رائف فليس هي من يجب عليها أن تخاف بل هو والمجرم أخيه ...!! .......... ... ورد ...ورد التفتت ورد الي هانيا التي دخلت الغرفه كعاصفه قائله : نعم مدت هانيا يدها بالهاتف قائله : فريد بيكلمك فتحت فمها بدهشه جعلت هايدي وهاجر وهديل ينظرون إليها باستغراب بينما تسأل هانيا بعدم استيعاب : بيكلمني انا ..؟ ضحكت هانيا مشا**ه : لا بيكلمني انا ......خدي اخذت الهاتف من يد هانيا لتضعه علي أذنها ويتحشرج صوتها بينما تقول : الو **ت لحظة يستمع لصوتها من خلال الهاتف ليدرك أنه لم يتحدث معها الا بضع مرات علي الهاتف طوال تلك المده نظرت ورد للهاتف تتأكد أنه لم يغلق حينما عم ال**ت .... الو حمحم فريد واجاب قائلا : بكلمك تليفونك مقفول تعلثمت وهي تتلفت حولها فهي قلما تستخدم الهاتف اصلا او تاخذه معها لتقول : اه... يعني تقريبا التليفون فوق اوماأ فهو يعرف لتظل دهشه اول اتصال مسيطره عليها تريد أن تسأله عن السبب بينما فريد لم يفكر إلا أنه يريد الاطمئنان عليها بعد ليله امس ......يريد أن يكون كل شيء بينهما طبيعي كأي زوجين وبدأ بمكالمتها لعله يفهم من صوتها أن كانت بخير ام لا فرك شعره كشاب صغير يفكر بسبب اتصال يخبرها به ليقول : كنت عاوز اسألك علي حاجة أومات : اه اخرج من جيبه تلك الورقه التي القي عليها نظرة سريعه في طريقه ليجد حجته وهو يقول : في ورقه طلبات ماما اديتهالي الصبح أومات ليقول : مش خط ماما توقعت أنه خطك قالت كطفله بريئه : اه ماما كانت بتمليني وانا بكتب ابتسم قائلا : حيث كده.....ممكن استشارة : نعم قال برقه بينما يتخيل حمرة وجهها وهو يتحدث معها لتلك الدقائق : ايه الاوريجانو ده ياورد قالت سريعا : زعتر افلتت ضحكته : ياشيخه أومات سريعا : اه والله جذبت قلبه بمشا**تها ليقول : طيب وهو مينفعش تكتبي زعتر ولا عشان انتي دكتورة مش عامله حساب للناس اللي جايبين 50٪ في الميه هل استمع لضحكتها للتو ...؟! لم يتسأل كثيرا فقد محتها من فوق وجهها حينما رأت نظرات هانيا المشا**ه :ماشي ياستي شكرا هزت راسها : العفو اطال بالمكالمه مرة أخري ليقول : عاوزة حاجة اجيبهالك؟! هزت راسها بعيون لامعه : لا شكرا قال بمداعبه : فكري ....فرصه اطلبي اللي انتي عاوزاه قالت بخجل : شكرا : تمام ...سلام ظلت ممسكه بالهاتف بينما تحاول ان تهديء من ض*بات قلبها الذي يقفز من بين ضلوعها .....هل تحتضن الهاتف ام ماذا تفعل....هل هو من كان يتحدث معها ..؟! لقد تغير وكل يوم والآخر يتغير أكثر إن كانت طامعه ستصدق أنه يتصنع الفرص للحديث معها لتغيب بتفكيرها وتتذكر يداها التي لامست أصابعها وهو يعيد بها دبلتها هذا الصباح ....حلمها الذي دفنته عميقا بينما تدرك أنها لا تستحق ولو مجرد الحلم به يراودها ويفتح لها بابه لتحلم من جديد ...!! انتبهت من شرودها الطويل لتري هايدي ممده علي الفراش بحركه مسرحيه وهي تقول بهيام : يااااااه علي الحب وسنينه نظرت لها ورد لتنفجر بالضحك وتكمل : اللي يشوف مكالمتكم يفكر انكم اتنين مخطوبين ضحكت هانيا وقالت بمرح : ولا وقفتهم الصبح علي السلم ميقولش أنها اصلا مراته اللي كانت نايمه جنبه ويادوب نازله من نص ساعه عقدت ورد حاجبيها بحرج وهي تقول : علي فكرة انتوا غلسين دخلت هاله الي غرفه الفتيات لتقول : في ايه يابنات مالكم متجمعين هنا وسايبني انا وشروق برا بقالنا ساعه قالت هانيا بمشا**ه : ماما .....بصي كدة وشوفي وش ورد احمر ازاي نظرت هاله لوجهه زوجه ابنها الذي اشتعل احمرار لتقول : في ايه ياورد...؟ مالك ياحبيتي هزت ورد كتفها ولم تجد رد لتقول هانيا بجد مزيف : ابدا ياماما أصلها كانت بتكلم فريد وتقريبا قالها حاجه عيب فوشها احمر ضحكت هاله ولكنها تظاهرت بالجديه لتزجر ابنتها : بطلي قله ادب ومتدخليش بينهم التفتت اليهم وتابعت : يلا قوموا شوفوا الفساتين وخلصوا أومات هديل وهايدي ليسحبوا هاجر للخارج بينما قالت هاله : ورد استني ياحبيتي عاوزاكي قالت ورد بتهذيب وسألتها بقلق : نعم ياماما ابتسمت هاله قائله : مالك قلقانه ليه ....ده انا هكلمك في كلمتين كدة طالما البنات خرجوا نظرت لها ورد بترقب : في ايه ياماما ..؟ قالت هاله بود وهي تضع يدها علي كتفها : هيكون ايه ياورد غير اني نفسي في حفيد ياحبيتي اندفعت الدماء لوجهها لتنظر لها هاله وترفع حاجبها : الله وشك احمر ليه كدة...... وانا بقولك حاجة غلط ولا عيب ....انا بقولك اتحركي ياحبيتي وهاتيلي حفيد قالت ببراءه : اعمل ايه ..؟ انفلتت ضحكه هاله التي لولا أن فريد ابنها لظنت أن تلك الفتاه مازالت بكر بتعبيرات وجهها الخجول خفضت هاله صوتها وتابعت بهمس : بصي ياورد انا اليومين دول شغاله زن علي فريد عشان تبطلي الحبوب اللي بتاخديها خلاص ملهاش لازمه قالت ببراءه : انا مباخدش .....ابتلعت حديثها وتراجعت سريعا فقد ظنت أنها تتحدث عن ادويه للتخسيس ولكنها فهمت مغزي كلام هاله لتقول سريعا : اه .. الحبوب...اه... ابطل ابتسمت هاله لتقول : طيب دي اول خطوه .... قالت ورد بتعلثم : بس هو .....قاطعتها هاله بحزم : مالكيش دعوه بيه قالت ورد : بس اخاف اخبي عليه هزت هاله راسها : ياستي متخبيش هو انا هقولك خبي حاجة علي جوزك برضه ....انا بقولك اني كل ما أكلمه يعمل حجته دراستك واهو انتي في اخر سنه وكلها كام شهر وتتخرجي ومن هنا للكام شهر دول تكوني في أواخر الحمل وانا بقي مش هخليكي تنشغلي بيه خالص ...اولدي بس وانا هشيل عنك كل حاجة انعقد ل**نها بينما بدأت هاله بالفعل ترتب لوصول حفيدها لتقول وهي تتمسك بأخر عقبه : بس فريد .....قاطعتها هاله بنفاذ صبر : يادي النيله...... : ماهو ياماما فريد .رفعت هاله عيناها إليها قائله :ماهو ايه .....ماله فريد هو اللي مانعك مشكدة هزت راسها سريعا : لا لا خالص ...هو مالوش ذنب انا والدراسه وكدة أومات هاله لتقول : ماشي ياورد طالما هو متفق معاكي عشان دراستك مالكيش اي دعوه بيه انا هكلمه....بس اسمعي .... اوعي لما أكلمه تقولي دراسه دي خالص هزت ورد رأسها سريعا فماذا ستتحدث به معه : لا ياماما عشان خاطري بلاش تكلميه نظرت لها هاله : ليه يابنتي ...انتوا مخبين عني حاجه هزت راسها : لا هنخبي ايه ..... : معرفش ..بس كل ما افتح موضوع الحمل يهرب مني ويتلكك وانتي بتعملي زيه قالت بتعلثم : لا ابدا ...هو بس اننا متفقين لما اخلص دراسه خالص وانا مش عاوزة ابطل الحبوب من غير مااقوله تن*دت هاله قائله : طيب ماهو موضوع الدراسه خلاص انا حليته وقوات انك في اخر سنه ....يعني الحجه بطلت...وبعدين يابنتي كتر الحبوب دي غلط اصلا أومات ورد بحرج فماذا تفعل او تقول لتقول هاله : هتفتحي انتي معاه الموضوع ولا افتحه انا. هزت راسها وقالت سريعا لتهرب من حصار هاله : اه هفتحه ......قامت من مكانها وقالت سريعا : هروح اشوف هاجر رفعت هاله حاجبها قائله : ماشي ياورد....اهربي اهربي.. اتجهت ورد لباب الغرفه لتكمل هاله بوعيد محبب : عموما انا خلاص هجوز هاجر وفضيالكم .........الي اللقاء في الجزء القادم .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD