الفصل الثالث

1686 Words
الفصل الثالث ---------- بعد انقضاء ايام العيد الثلاث .. ذهب جواد باليوم الرابع لاستلام صور ريناد .. كما وعد والدته .. موظف الاستقبال وهو يستلم وصل الصور من جواد .... ثواني حضرتك ... وبعد برهه قصيره .. اعطي موظف الاستقبال ظرف كبير يحتوي علي صور ريناد فاخذها جواد مترجلا خارج باب الاستوديو.. حتي استوقفته احدي الصور المحتجزة خلف زجاج الواجهة الشفافة صورة فتاة تبدو بسن صغير ..هادئة الملامح وجميلة بشكل ملائكي وجه مستدير ناصع البياض..عينان بلون العسل المصفي.. يا الله ما هذا السحر الذي يسكن عيناها !! كأنهم شمسين ..يقسم لم يري بجمال عيناها ولونها المضيء هذا انفها مستقيم و صغير ..شفاهها شهيه بلون وردي بشكل طبيعي .. لا تضع اصباغ ولا مساحيق.. ظل يتأمل وجها ويتفحصه عن قرب .. هناك شيء خفي يجذبه لتلك الفتاة .. شيء لا يعرفه .وكان روحه تعرفت عليها.!! ربما شاهدها قبلا ؟!!!! لا يعلم وحقا لا يدري ماذا دهاه... هل سيظل واقفا يتأملها .. هل أصبحت مراهق يا جواد .. تطالع صور الفتايات بهذا الشكل الفج .. انت الرجل الرشيد العاقل الرزين .. تتأمل صورة بتلك الطريقة ؟!!! راح ينهر نفسه لوقوفه امام الاستوديو هكذا دون مبرر... وقرر ان يذهب .. فوقوفه اصبح سخيفا محرجا ...!!! ألقي نظرة اخيرة طويلة لتلك الصورة وذهب .. ولكن لم تذهب من عقله ابدا .. !!!!! _____________ عاد مسكنه ودلف حجرته بعد ان اعطي صور ريناد لوالدته رغبة شديدة تترجاه العودة والوقوف امام تلك الصورة.. تري من تلك الفتاة .. كم عمرها .. اسمها .. مهنتها...؟؟!!! صوتها كيف يكون ؟؟ هل برقة ملامحها التي سيطرت علي عقله وآسرته بشكل لا يستطيع تفسيره... حقا لا يستطيع ..لا تفسير لديه لشيء.. سوي احساس ما صاحبه ..منذه وقوع عينيه قدرا علي صورتها هناك ...!!! احساس قوي وكأن تلك الفتاة .. تخصه هو ..له هو ..!!! هل تحدث تلك الاشياء حقا .. ان يتعلق شخصا بصورة لا يعرف صاحبتها ؟؟؟؟ ارهقه التفكير كثيرا وظلت الافكار تدور برأسه وهو يسترجع مرارا ومرارا ملامحها حتي استسلم اخيرا بعد وقت ليس بقصير.... للنوم ....!!!! --------- عاد مسكنه ودلف حجرته بعد ان اعطي صور ريناد لوالدته رغبة شديدة تترجاه العودة والوقوف امام تلك الصورة.. تري من تلك الفتاة .. كم عمرها .. اسمها .. مهنتها...؟؟!!! صوتها كيف يكون ؟؟ هل برقة ملامحها التي سيطرت علي عقله وآسرته بشكل لا يستطيع تفسيره... حقا لا يستطيع ..لا تفسير لديه لشيء.. سوي احساس ما صاحبه ..منذه وقوع عينيه قدرا علي صورتها هناك ...!!! احساس قوي وكأن تلك الفتاة .. تخصه هو ..له هو ..!!! هل تحدث تلك الاشياء حقا .. ان يتعلق شخصا بصورة لا يعرف صاحبتها ؟؟؟؟ ارهقه التفكير كثيرا وظلت الافكار تدور برأسه وهو يسترجع مرارا ومرارا ملامحها حتي استسلم اخيرا بعد وقت ليس بقصير.... للنوم ....!!!! __________ صور مين اللي اتعرضت في الأستوديو ؟؟؟؟ سألت لافندر لش*يقتها سما وهي تشعر بغضب، بعد ان اخبرتها أن صور ثلاثتهم معروضة بفاترينة الاستوديو استنكرت فعلة هدير وعدم رجوعها لهما قبل الموافقة علي طلب المصور ..فما الضرر وهما محجبات محتشمات.. فلما الرفض! سما : والله يا لافندر غلطتها جامد واتخانقت معاها وهي قالتلي انها بكرة او بعده بالكتير هتروح تسحب الصور من الاستوديو .. لافندر: وانا هستناها ؟ بكره من النجمه هروح انا واخد صورنا ..مش هنبقي ف*جه للناس على اخر الزمن بسبب الهانم صاحبتك المجنونة سما : خلاص بقي يا لافي اهدي مش مستاهلة لولا اعجاب صاحب الاستوديو بينا وباحتشامنا وجمالنا الطبيعي بدون مكياج ماكانش هيحب ينشر صورنا.. هدير قالتلي انه حب يثبت ان البنت مش لازم تعمل وشها مهرجانات عشان تطلع حلوة... واضح انه متعقد من اللي بتعمله البنات في وشها ونفسها الأيام دي، وشاف فينا نموذج مخالف ومحترم حب يعرضه .. وجهة نظر يعني! لافندر : حبيبتي بردو مش مبرر.. وهدير تعدت حدودها اما وافقت بالنيابه عننا .. اه هي طيبة.. بس متهورة ومايصحش اللي عملته ده..هيبقي ليا معاها عتاب كبير لما اشوفها..! ________________ وصلت لافندر اللي الاستوديو بمفردها وألقت التحيه: _السلام عليكم .. صاحب الاستوديو : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.. لافندر: حضرتك عارض في الفاترينة صور ليا انا واختي وصاحبتنا.. صاحب الاستوديو: ايوة يابنتي فعلا..استأذنت صاحبتكم وهي وافقت.. لافندر: عارفه حضرتك مش غلطان .. هدير هي اللي غلطانة اما وافقت بدون ماترجعلنا .. وعشان كده جيت اخدها ..وأسفة ليك بس مش حابة صورنا تتعرض لحد ... منحها صاحب الاستوديو نظرة اعجاب هاتفًا: سبحان الله .. شتان بينك وبين غيرك يابنتي الايام دي..بتيجي بنات كتير وتعمل في نفسها البدع ..وهي ساعات اللي تطلب تعرض صورها.. بدراعتهم العريانة ..وشعرهم المكشوف ..وانتي المحجبة المحتشمة اللي اتصورتي بوشك طبيعي .. رفضتي عرضهم ..عموما يابنتي أسف لو ضايقتك! وذهب ليحضر لها الصور، مع تكرار اعتذاره لها بتهذيب متمني لها التوفيق! _________________ سما :لافندر ..هدير على التليفون وعايزاكي .. لافندر ملتقطة الهاتف بوحهٍ عابس: ازيك ياهدير ! اجابت : الله يسلمك يا لافي.. انا عارفة إنك زعلانة مني اوي بس والله ماقصدت اعمل حاجة وحشة .. صاحب الاستوديو اما شرحلي هدفه حسيت ان مافيهاش حاجة خصوصا اننا الحمد لله محجبات وقلت كام يوم وهتتشال .. بس عندك حق كان لازم استأذنكم.. ارجوكي ماتزعليش يا لافي والله نيتي كانت خير ... لافندر بعد لانت قليلا لاعتراف هدير بخطئها: خلاص ياهدير محصلش حاجة ..أهم شيء انك اعترفتي بغلطك ..وعارفه ان نيتك خير ياحبيبتي ..عموما أنسي ياستي موقف وعدى .. وانا سحبت كل صورنا الصبح وصاحب الاستوديو كان ذوق جدا .. واعتذر رغم انه مش غلطان ..وفهمني قصده النبيل .. بس كمان تفهم رفضي واخدت الصور ببساطة ومشيت .. هدير بمرح : يعني صافي يا لبن يامزة لافندر ضاحكة : خلاص ياستي لبن وقشطة كمان..وتعالي بقي بالليل نسهر سوا انا وانتي وسما هعمل فشار وحاجات حلوة ونتف*ج على مسرح مصر هدير بسعاده : أيوة بقا احبك وانت رايق ياكبير ههههههه واهو بالمرة امي عاملة بيتفور للعيد تحفففة هجيب منه شوية ونخربها بقي .. بلا ريجيم بلا كوليسترول _________________________ لم تغب ملامحها عن مخيلته لحظة واحدة.. تحتل تفكيره بشكل لا يفهمه .. لا يعرفها لتشغل عقله بتلك الطريقة الملحة..لا يعرف حتى اسمها..أبتسم لا اراديا وهو يتخيل اسم تلك الملاك .. جنه ؟؟؟ ياسمين ؟؟ حنان ؟؟؟ يا الله ماذا اصابك ياجواد !!! لو قصصت لأحدٍ ما يحدث لي ..سينعتني بالجنون والعته والمراهقة المتأخرة.. أأكون عاقلا رزينا وانا في سن صغير .. وعند نضوجي.. اصبح مهوسا لمجرد صورة تحتل خيالي بالايام ؟؟؟؟ تسيطر علي رغبة مجنونة اخطط لتنفيذها .. لما لا اذهب لاشاهد صورتها مرة اخري ..مختلا يا جواد .. ؟!! .....نعم انا كذلك ..!!! ولن يضيرني بعض الجنان مادمت مستورا .. ولا يعلم عن اختلالي هذا أحدا.. سيظل سري الوحيد بيني وبين نفسي ... وانتصب على قدميه عازمًا الذهاب الي نفس الاستوديو .. ورؤية صورتها مرة اخري .. ربما اكرمه الله وقا**ها هناك قدرًا ....!!! _______________ أنقابضة بقلبه.. وخيبة أمل أنتابته.. عندما لم يجد صورتها..! وكأن شيئا ما ضاع بداخله! يشعر بفراغ يشبه خلو الواجهة من صورتها الآسرة! أين هي ؟! أين صورتها.. ؟ ومتى أصبحت له بتلك الاهمية؟! لما كل هذا الحزن الذي اعتراه لأختفاءها ؟!!!!! هل انتهي الأمر هكذا؟! ولكن كيف ينتهي أمرا لم يبدأ بعد ؟! ربما يُعد تصرف غير مسؤول إن دلف وسأل عنها حيث كانت! آه يا جواد! مجرد صورة بعثرت سلام قلبك وعقلك ..!!!!! ووصلت بك لمرحلة الجنون وفقدان السيطرة على ذاتك.!! فكل مايحدث لا يمت للمنطق وال*قل بصلة.. !!! حسنًا..فليكتمل جنوني وأذهب للسؤال عنها ربما كانت فرصة لمعرفة اي شيء عن فتاتي المجهولة! ______________ جواد :السلام عليكم.. صاحب الاستويو: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته! تحت امرك يابني .. اي خدمة ؟؟؟ جواد الذي يقف وينتابه حرج شديد من تصرفه! هل يقف الان يسأل عن صاحبة الصورة بكل وقاحة؟!!! ماذا يقول للرجل وكيف يبدأ..!!! وماذا سوف يظن به !!! لا مفر من السؤال ياجواد انطقها يا رجل !! فالتراجع لم يعد خيارًا مطروحًا ..!! حسم الأمر قائلا : الحقيقه انا بسأل عن صورة بنت كانت معروضة برة من يومين الرجل متعجبا : أي صورة يا بني ؟؟؟ عندي صور كتير.. كل يوم بتتغير.. تقصد مين ؟؟؟!!!! جواد وقد بلغ منه الحرج اقصي درجاته: هي بنت كانت لابسة حجاب اخضر وعليه نجوم سوده وعنيها عسلي و........... قاطعه الرجل: أيوة انا عرفت تقصد مين .. بالامارة كان وشها خالي من أي مكياج صح ؟؟؟ جواد بلهفة : ايوة هي .. فين صورتها ؟؟؟ ليه مش موجودة مع الصور المعروضة؟ تأمله صاحب الاستوديو وضاقت عيناه بتساؤل وفضول..لم يخفي على جواد..فأجاب سؤاله الغير منطوق: _ أنا عارف إن حضرتك مستغرب سؤالي بس! و**ت .. لم يجد تفسير يقوله .. وهل هناك مايقال؟! كم يشعر بالحرج الآن! كيف يبرر سؤاله عنها؟!!! قرأ العجوز بفراسته حيرته وفهم ما يدور بخلده.. و أراد أن يعفيه من إجابة يتضح انعدامها لدى جواد فقال : هي جت من ساعة خدت صورها وصور اختها وصاحبتها .. ومشيت ..!!! اتسعت عين جواد دهشة ولم يتفوه بشيء... فواصل الرجل قائلا : زعلت ان صورها اتعرضت في الفاترينة.. مع اني استأذنت صاحبتها بس شكلها زعلت من كدة.. و جت بنفسها من شوية واخدت كل الصور ..!!! لم يتردد بعقل جواد سوى بضعة عبارات .. كانت هنا ؟؟؟ !!!! منذه ساعة فقط كانت هنا ..!! ربما وقفت بنفس مكانه .. هنا .... ثم توالت التساؤلات بعقله دفعة واحدة .. لما لم يأتي مبكرأ ؟؟؟؟؟ لما لم تنتظره قليلا او تأتي متأخرة !!لما لم يحالفه الحظ ويراها ... لما ولما ولما.... ستفقد عقلك ياجواد ... أصبحت مهوسا مختلا آسيرا.. آسيرا لفتاة لا تعرف عنها شيء........!!!!!! ____________________ هي طنط رجاء جاية أمتي من عند اهلها في اسكندرية؟؟ لافندر : المفروض انهاردة يا سما ... فهتفت : الواد خالد وحشني اوي .. تعرفي يا لافي دي الحسنة الوحيدة لمرات ابوكي .. انها جابت خالد لافندر بابتسامة حانية : ربنا يحميه ويبقي راجل مافيش زيه سما : كان نفسي خالد يبقي اخونا من أمنا رحمة الله عليها ياريت بابا ماكانش اتجوز يا لافندر .. وكان فضل اهتمامه لينا وبس.. لافندر : حبيبتي اتكلمنا كتير في الموضوع ده وقولتلك مش كل راجل يقدر يعيش لوحده من غير زوجة تهتم بيه احنا علينا طاعته في كل الاحوال ونتمنى راحته .. سما بسخرية : طب وفين راحتنا احنا مع مرات أب مش بتراعي الله فينا ..ده كويس انها ما خليتش خالد يكرهنا .. لافندر : سما حبيبتي أحنا كبرنا ومسيرنا لبيوتنا مش هنفضل معاها طول العمر..أهم حاجه عندي تراعي بابا وماتقصرش معاه ... أحنا مش محتاجين رعايتها ولا حنانها .. ثم اقتربت اكثر من سما قائلة ... وبعدين انا مش كفايه يا سوما .. مش انا اختك حبيبتك وامك الصغيرة.. مش دايما بتقوليلي كدة .. احتضنتها سما قائلة... ربنا مايحرمني منك يا لافي .. معرفش من غيرك كنت هعمل ايه.. لافندر وهي تربت علي ظهرها برفق .. طب يلا بقي قومي ظبطي البيت .. وانا هروح اعمل بسبوسة لخلودي حبيبي، كان طلبها مني قبل سفره! __________________
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD