أنا أخطائي في هذه الحياة كلها ، وكل قواي العاطفية في أشياء وتفاصيل ، فقط ببساطة أتجاوزها وأن لا أعيرها التفاتة لعينة أو أي اهتمام ، ولكن تجاهل هذه الأشياء المذكورة أعلاه. أحيانًا ، أحيانًا ، أحيانًا. كانت الإجابة على الأسئلة من حيث الإجابة على الأسئلة.
"
الثانية عشر. يصل الأمر إلى أن تقف في المنتصف ناظرًا بعين بابتسامة ساذجة إلى صديقٍ مضى ، ابتسامة حملت بين طياتها سنوات من ذكريات لا طاقة على قلب تحملها ، وعين أخرى تنظر إلى القادم وما فوق لا تأمن مكره.
حينها يصبح زواجها من الأقزام.
الأشد إيذاءًا.
أن يصبح شخصك المفضل يفضل غيرك ، أن ترى صديقك الأوحد ، صديقًا لغيرك.
أن تصير مكانتك في قلبه يسكنها غيرك!
القصاصة لقناصٍ أجاد إصابة الهدف بثبات جراح بريطاني.
تلك اللحظة التي شعرت فيها بجسدك شعرت بجسده ، تاركاك ميتًا على قيد الحياة.
هكذا كان التشبيه البليغ لقصتنا اليوم ، فـ مرحبًا بالسادة الحضور.
معظمكم في بالتأكيد التعريف عن نفسي ، ولكن للحضور الجُدد أنا الروائي إسلام أنور في محاضرة جديدة عما يُسمى الحب.
أعتقد أنكم انتبهتم ، جميعًا من فتيات المقدمة التابعة لها ، فإن ستكون ها ها ها ها تكُن نهاية سعيدة.
قصة لنوعٍ آخر من الحب ، ألا وهو "حب الصداقة".
نحن نراه أو نراه ، أو ، رقمنا ، رقمنا ، رقمنا ، موافق.
هناك علاقة مميزة بين الزوجين ، لحظة البداية ، لحظة البداية لاقتحام ثالث لها ، لحظة النهاية للعلاقة.
حتى لا أُطيل عليكم أكثر من ذلك سـ أُلقي عليكم قصة اليوم على ل**ن بطلتها وهي مُوجَّهةٌ إلى أحد الحضور المتواجدين بيننا في هذه القاعة.
عاد في الحديث قائلًا:
_أولًا السلام عليكم ورحمة الله ، لا داعي للإطالة في التعريف عن نفسي ، سـ أبدأ في قصتي بشكل مباشر.
العديد من الأشياء التي لا تحلو لها ، ولكن في حالة اختلافها في حالة عدم وجودها ، في الخارج.
باتت التوتر والقلق طوال الوقت.
أُنْكِفَتُ ، أُنْكِفُ ، أُنْكِفُ ، أُنْكِفَ ، فِي كُلِّ فُنْكِ.
أخر أخباره منذ آخر مشاركة.
_يوم مولدي بعد غد، أُريد هدية منكِ حتى وإن كانت قلمًا.
ابتسمت بهدوء ثم أخرجت من حقيبة كانت بيدها فستان أزرق:
_ما رأيكِ بهذا الفستان يا أسيل، سيكون رائعًا إن ارتديته أليس كذلك!
_جميل جدًا يا وتين، لكني لا أُحب هذا اللون.
_اللون!
لكِ ذلك يا رفيقتي.
_ ما الأمر!
لا أقصد إزعاجكِ، لكن حقًا لا أحب هذا اللون، هل اشتريته!
_ لا لا لم أشتره، فقط هو لمريم أختي، عليّ المغادرة الآن، نتحدث في وقتٍ لاحق، سلام.
أنهت كلماتها ثم غادرت إلى منزلها دون أن تُزيد الحديث بحرفٍ واحد.
لا أُنكر أني رأيت شيئًا من عبث الحزن قد ظهر على ملامحها، دون أن أعلم سببه.
حتى أني شاهدت الدمع الذي توقف على مشارف عينيها، غادرت دون أن تترك لي الفرصة في أن أسأل عما حدث.
غادرت أنا الأخرى إلى منزلي غير متفهمة تلك الحالة، أردت محادثتها في اليوم التالي إلا أني تذكرت أن في الثانية عشر من منتصف الليل سيكون عيد ميلادي، فقررت الاختفاء في هذا اليوم تمامًا، سأظل حبيسة المنزل هاجرةً للهاتف حتى تأتي الساعة الثانية عشر من منتصف الليل.
فلم أنجُ من تلاعب عقلي غدوًا ورواح، تفكير لا ينقطع فيما ستكون الهدية التي ستُحضرها وتين!
لمَ لا وهي صديقتي الوحيدة، هي كل ما أملك في حياتي.
تارة أُفكر أن من المؤكد أنها تُعد رسالة يبكي منها قلبي فرحًا، وتارة أتخيل أنها تُعد فيديو أو رسالة صوتية أو شيء يبقى ذكرى عالقة بالفرح في قلبي، أو ربما تُحضر هدية مُميزة كـ شيء أُحبه مثلًا!
عقلُ لا يكُف عن التفكير طوال الوقت.
جالسة أنتظر مكالمة من وتين بين اللحظة والأخرى إلى أن دقت الساعة التاسعة مساءًا!
لم أشعر إلا وشيء ما ض*ب قلبي، وكأن نسرًا جارحًا هبط إلى ص*ري فمزَّقه وانتشل منه قلبي ثم غادر.
يومًا كاملًا دون أن تُحادثني بأي مناسبة!
هو أمر لم أتعود عليه أبدًا، دائمًا ما تُحادثني طوال الوقت في كل شيء وأي شيء، لكن أكُل هذا الوقت دون أن تُفكر في محادثتي!
وكأن دقات طبول الحرب تُقرع في قلبي دون توقف، في النهاية اهتدى قلبي إلى أنها من الممكن أنها تنتظر الثانية عشر لتُهنئني مثلًا، أو تكن أول من يبارك لي على عامي الجديد.
لا أُخفي أن الوقت كان يمُر وكأنه سُلحفاة، فبطبيعتي أكره الانتظار بشتى صوره.
كنت أنتظر دقات الثانية عشر بكل ما أوتيت من صبرٍ، حتى أعلنت ال*قارب أخيرًا على انتصاف الليل.
لم أشعر إلا وقد تعالت دقاق قلبي حتى أنها كادت تصل إلى مسامع والدي بالخارج.
حاولت تنظيم أنفاسي بفرح منتظرة بين اللحظة والأخرى رنين هاتفي من وتين.
لكن كـ طبيعة الحياة لن تعطيك الفرصة الكافية لتفرح، حتى تأتي مجددًا وبسرعة البرق لتصفع وجهك بشيء من الحزن.
تجاوزت الساعة الثانية عشر، الثانية عشر وربع، ونصف، حتى أصبحت الساعة الواحدة دون أن تتصل وتين!
حقًا لم أكن أشعر سوى أن أحدهم مزَّق ص*ري بسكين بارد فـ أخرج قلبي ومن ثم ألقاه في النيران يحترق.
عقلُ لم يكف عن الإتيان بشتى الأفكار التي تُزيد حُزنه.
أمن الممكن أنها تناست هذه المناسبة!
أوجودي من الأساس لا يهم إلى هذا الحد حتى أنها لم تهتم بالغياب ليومٍ كامل!
إلى هذا الحد تواجدي أو عدمه لم تكترث له صديقتي الوحيدة!
ولكن من المحتمل أنها تركت لي بعضًا من الرسائل على وسائل الانترنت منتظرة أن أعود لأراها مثلًا!
لا لم أعد أشعر بشيء سوى أن أموري ادلهمت بشيء لم أكن أتخيله على الاطلاق، فـ عكفت أن أرى مواقع الانترنت الخاصة بي لعلها تركت لي شيئًا يداوي جراح القلب عما اقترفته في حقه.
جاست عيناي الرسائل المرسلة لي بحثًا عن رسائلها إلا أني لم أجد منها إلا رسالة واحدة من الأمس:
_وكأنك تظُنين تميُزك بين الناس فخرًا!
كفاكٍ إلى هذا الحد من الوجه المثالي، دائمًا ما تتكبرين على من هو أقل منكِ، كفاكِ غرورًا إلى هذا الحد.
وكأن مياه المحيطات جميعًا كلها تجمعت بين جفوني، وكأن سيلًا أتى من أعلى جبل ضاربًا ساكني وادى منخفض.
وكأن تنينًا أسطُوريًا سُلِّطت ألسنة لهبه مباشرةً في قلبي، فـ عن أي ألمٍ أصاب قلبي!
ابتسامة سمجة رُسمت على ثغري بغير وعي، ثم أجبت:
-في انتظارك غدًا صديقتي في الثامنة صباحًا حيث نلتقي دائمًا.
أنهيت تلك الرسالة واضعة رأسي على وسادتي فلم أشعر بنفسي إلا في السابعة صباحًا.
تحركت حيث المكان، لا أعلم إن كانت قد رأت رسالتي من الأساس أو لا، لا أعلم إن كانت ستحضر أو لا، فقط تحركت إلى هنالك.
لحظات حتى وصلت.
_كيف حالك وتين!
_بخير، ماذا عنكِ!
_أنا!
ماذا لو أخبرتكِ أن قلبي ينتفض ألمًا في كل لحظة بسببكِ!
_بسببي أنا!
لمَ يا صديقتي!
_ انتظرتكِ طوال يومٍ كامل وليلٍ طال فلم تشعري بغيابي، اليوم كان عيد ميلادي، بعيد عن عدم اهتمامي للأمر، لكن منكِ أنتِ كنت أنتظر الكثير.
نظرت لي بابتسامة عابثة كـ تلك التي ظهرت بـ آخر لقاء ثم أجابت:
_ وماذا لو أخبرتكِ أن الفستان الذي رددته كان هديتكِ!
وماذا إن أخبرتكِ أني لم أكف عن البكاء منذ يومين لرفضك هديتي!
وكأن إعصارًا ض*بني، فـ تحجَّر ل**ني وعقلي عن الرد، أجبت بصوتٍ متحشرج:
_ هديتي!
لكن لم أكن أعلم، والله إني لم أكن أعلم قط بهذا!
_لا يهم يا صديقتي، على أي حال أعطيته لأختي، بالإضافة نسيت إخباركِ بأمر.
_ ماذا!
_ تعرَّفت على صديقة جديدة، تعاملني بلطفٍ أكثر، لا تسبب لي أي نوع من الإزعاج، دائمًا حديثها مُفرح يسُر القلب ليس كـ حالكِ.
مللت من كآبتكِ، مللت من بحثكِ المستمر بكل الطرق عن المشاكل والخصام.
ابتسمت بسذاجة، لا أعلم هل هي ابتسامة حقًا!
أم أنها بداية لعاصفة بكاء ستنفجر في لحظات، أُذناي لا تعي ما تسمع.
صديقتي الاستثنائية أصبح لها أخرى!
صديقتي الاستثنائية أعلنت دون تبرير مني أني رفضت هديتها!
حاولت استجماع طاقتي التي تلاشت بما سمعت فـ أجبت وأنا اُغادر:
أدركت معها معنى الصُحبة ، فـ وحده الله مَن كان يعلم أني لم أرفض.
أنهيت حديثي مُغادرة المكان ، حزن العالم بأسره عكف إلى قلبي مقامًا ، وكأني فقدت العالم بأسره لا صديق واحد.
هذه هي قصتي ، منذ أربع سنوات دون أن تحادثني وتين ، أعتذر أنها ستكون متواجدة في المحاضرة سوف تتركها ، إلا وحضرته ، أعتذر إن أطلت عليكم.
أردت أن تطلب فقط إخبارك ، مما يجعله يستمتع.