27 ) فِي اَلْوَقْتِ اَلَّذِي كَانَتْ فِيهِ اَلْمُنَاقَشَةُ تَصِلُ إِلَى اَلذُّرْوَةِ فِي تِلْكَ اَلْغُرْفَةِ، حَيْثُ اَلطَّرِيقَةُ اَلَّتِي حَاوَلَ أَنْ يَفِرَّ بِهَا مِرْسَالْ، حِينُ لَجَأَ إِلَى أَنْ يُشَتِّتَهُمْ بِهَا، وَيَجْعَلَهُمْ يُرَتَّبكُمْ أَوْ يُحَاوِلُ أَنْ يَفْصِلَ تِلْكَ اَلدَّائِرَةِ اَلْمَرْسُومَةِ حَوْلَهُمْ؛ اَلَّتِي تَقْتَرِبُ بِقُوَّةٍ مِنْهُ حَتَّى كَادَتْ أَنْ تَصْعَقَ رُوحَهُ، وَتَجْعَلَهُ يَعُودُ مَرَّةً أُخْرَى إِلَى اَلْجَحِيمِ! فِي نَفْسِ اَلْوَقْتِ كَانَ هُنَاكَ مِنْ يَتَأَلَّمُ دُونَ أَنْ يُدْرِكَ اَلسَّبَبُ؛ كَانَ هُنَاكَ مِنْ تَجْلِسُ عَلَى فِرَاشِهَا؛ فِي تِلْكَ اَلْغُرْفَةِ اَلَّتِي أَعْتَمَ ضَوْئِهَا، وَهِيَ تَعْقِدُ يَدَيْهَا حَوْلَ جَسَدِهَا تَضُمُّ قَدَمَيْهَا إِلَى صَدْرِهَا، وَهِيَ تَتَحَرَّكُ لِلْأَمَامِ وَلِلْخَلْفِ فِي حَرَكَةٍ رَتِيبَةٍ ، تَرَ

