الفصل السابع
عرس على إيقاع الثأر
بقلم : قرنفلة النيل
حنان محمود
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^`
= سركان يصوب سلاحة علي سيارة التي تطاردهم من الأمام و يتبادل معهم إطلاق النيران ،
= حتي تمكن من أصابه أحدي العجلات الخلفيه و من ثم المقابله لها ،
= لتنفجر أحدى الإطارات و لا يستطيع السائق التحكم بها ، و سرعان ما أنقلبت السياره بهم ،
= فتفادي مراد الإصطدام به بصعوبة و لحقا بسيارة زعيمهم ، و بعد مطاردة طويلة ،
= تمكن مراد من اللحاق بسيارة الزعيم ووقف بجانبها، بينما سركان يطلق النيران ببراعه ،
= حتي أصيب السائق بطلقه برأسه ،و فقدت السياره.. توازنها ،
= بينما يحاول الرجل الجالس بجانب السائق التحكم بها ،
=حتي فجأه مراد بزيادة سرعته القصوى ليتمكن من سباق سيارته
= و الوقوف أمامها كحال بينها و بين الطريق ، و يطلق سركان طلقات الرصاص ،
حتي توقفت السياره تماما عــرس علــى إيقــاع الثـــأر
= بقلم قرنفلة النيل : حنان محمود
.
= فهبط كلا من سركان و مراد من السياره ، كلا منهم يحمل بيده سلاحه مصوبة إتجاههم باحترافية
= توجها نحو السياره و قاموا بفتح بأبها بحرص شديد ،
فحاول الرجل الجالس في الأمام أن يطلق رصاصة على مراد ، فباغته سركان برصاصة في قلبه أردته قتيلا في الحال و لم يبقي في السياره غير الرجل المطلوب
= أخرجه مراد ممسكا له من تلابيب ملابسة و أسقطه أرضا ،
= بينما كان يوجه لإميرة الكمات بشده في أنحاء وجه و جسده ، حتي نزف الدماء من أنفه ، عــرس علــى إيقــاع الثـــأر
= بقلم قرنفلة النيل : حنان محمود
= و هو يسأله هوية من استأجرهم ، لتخريب سيارة أخيه وقتله،
= رفض " إميرة " الأفصاح عن هوية الذي إستأجره حتى مع توالي الضربات المنهالة عليه من مراد ، أخبرهم أنه لن يبوح بشئ ..فحياة عائلته ستتهدد بالخطر ،
= و ما هي إلا لحظات و كانت سياره قادمه من بعيد تقوم باطلاق النيران عليهم للتمويه ،
= بينما الطلقات الأخري أصابت إيمرة ،
= فكانت أحداها موجه للدليل الوحيد الذي سيدلهم على من خطط لحادث أخوه و الأخري إتجاه عجلات السياره ،
= حتي لا يستطيعوا اللحاق بهم ، و أسرعت هاربة ، نظر سركان لمراد بينما رأي أصابة الرجل قائلا
= ما حدث يؤكد أن هذا الرجل يعرف من وراء الحادث لذلك أرادوا الخلاص منه..
= يريدون أن يطمسوا الدليل الوحيد لدينا ، والقضاء علينا معه ، بتصفيته و ما هي إلا ثواني و صدح صوت هاتف مراد عاليا ينبأ بوصول رسالة و ما كانت غير نفسه الرجل المقنع الذي هرب بسيارته
= قائلا : أتعرف كان في أمكاني قتلك أنت ومن معك بسهولة شديدة ، ولكن هذا ليس هدفي الآن ، موتك لن يفيدني الآن ، أريدك أن تتعذب ، وأنا أستمتع بهذا ، كما أستمتعت بموت أخيك وزوجته ، الذي بيننا ثــــــــــأر كبير جــــــداً يا أودي...وأخــــــذ يقهقه بطريقة شيطانية عــرس علــى إيقــاع الثـــأر
= بقلم قرنفلة النيل : حنان محمود
= ثم ينتهي الفيديو
= غضب مراد بشده و كور قبضته حتى أبيضت مفاصله وأخـــــذ يضرب السياره بها بكل قوته و يقول
= سأجدك ، أقسم بالله وبرحمة أخي سأجدك ، ولن يكفيني موتك...
= و ما هي إلا لحظات و كانت قد وصلت سيارة فريق سركان . الذي كان ينزف بشده
= فأنتبه مراد له و أردف :
= لا أريده أن يموت يا سركان يجب أن يتعافى ..جلال كان في طريقة إلى هنا بسيارة أسعاف من مشفنا الخاص ..وسوف يجري له جلال العملية لأستخراج الرصاصة من ص*ره ..وسيتعافى بإذن الله..وزفر مراد بضيق وأكمل جملته لا نريد أن نضيع الوقت ..هااا قـــد وصلت الأسعاف التي ستقلكم إلى المشفى..
= و أنت يا سركان يجب أن تذهب إلى المشفى لمعاجلة جرحك ، فأنت نزفت كثيرا من الدمـــــــــــــــــاء
= سركان : أنا بخير ، هـــــــــذا جرح بسيط لا داعي للمشفى ،
= مـراد : يا رجل ..أي بسيط هذا وأنت نزفت كثير من الدم ..ونحن مازلنا في البداية والحاجة لك يجب أن.. تكون بخير يا سركان ولا تتزمر كالأطفال ، هيا بنا و يصعد باقي الفريق السيارة و يتوجهون نحو المشفى
= بعد نصف ساعة و صلت السيارة إلى المشفى هبطوا جميعا و دخلوا إلي المشفى ،
= كانت غرفة العمليات مجهزة وبدأ الأطباء يباشرون عملهم لأنقاذ حياة الرجل
= سأذهب إلى القصر الآن لآطمئن نازلي وأخبر أبي بما حدث..
= سركان : أظن الآن بدأت الأمور تتضح يا مــــراد بيه ..غالب متورط في هــــــــذا الأمـــــــــــر والدليل على ذلك هو " إيمرة " الآن ..
= التمعت عينى مـراد بشراسة ينظر إليه بتفكير للحظات ساد خلالها صمت قاتل ثم هــدر بغضب :
= أقسم بالله لو كان له يـــــد في هــتذا الحادث لأجعله يتمنى الموت ولا يجده..وأكمل جملته وهو يخطو بخطوات سريعة نحو السيارة..وهو يفتح بابها ..أشار بسبابته لسركان محذراً..لا أريد أن يعلم أحد بمكان إيمرة..ولن أوصيك بزيادة الحراسة في المشفى..
= مراد كان يقود السيارة بسرعة من فرط الغضب كأنه في سباق مع الريح..شقت سيارته بــاحـــــــــة القصر بصوت بتر السكـون الذي أحاط بالمكان..
= ولج إلى داخل القصر وكان أبواه جالسان في البهو ..مراد ألقى عليهم التحية وجلس باسترخاء وهو تنهد..بصمت وص*ره يكاد ينفجر من هول ما يكتمه الصياح بجنون كان الشيء الوحيد الذي يريد فعله في تلك اللحظة واللون الأحمر هو الذي يصبغ كل شيء حوله. عــرس علــى إيقــاع الثـــأر
= بقلم قرنفلة النيل : حنان محمود
= تطلع إليه والده وأمه بقلق جلي وبادر أبوه بالسؤال قائلا :
= ما بك يا ولدي ملامح وجهك لا توحي بالخير..؟؟؟
= أغمض عينيه لبرهة ثم تطلع إلى الجميع وأردف :
= لقد توصلنا إلى مركتب الحادث..تصلبت ملامح "مــــــراد" تمامًا وأشتعلت عيناه بلهيب أ**د مُخيف قائلاً:
= غالب آل بيكال..متورط في مقتل أخي وزوجــتـه..
= عــرس علــى إيقــاع الثـــأر
= بقلم قرنفلة النيل : حنان محمود
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
= لا أدري أينَ ينتهي التّيه،
= وبأيِّ أرضٍ تستريحُ خطواتي.
= المواجهة دائماً وأبداً صعبة وبعض الأحيان تمكث أسفل متاهة المستحيل!
= شريف ن** رأسه بحزن جلي..بينما زوجته مهيتاب أرتفع ضغطها وكادت أن تفقد وعيها لولا تدخل نازلي كطبيبة بطريقة مهنية فهى الوحيدة التي تكاد تكون متماسكة فيهم من أثر الصدمات المتوالية عليهم منذ الحادث..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
مــــــــــــــــــــــــــــــــــراد
= نهض من مكانه وهو ما زال يعتصر قبضتي يديه بنفس القوة ، ثم تحرك بخُطى غاضبة نحو الداخل..
أخذ يسير داخل غرفة المكتب..كطير ذبيح لا يعرف ماذا يجب أن يفعل ..
= إرتسمت صورة أخيه والسيارة تنقلب به أمامه .. وهو وزوجته أمل يلفظان أنفاسهم الأخيرة .
= لم يشعر بنفسه إلا وهو يلكم الحائط بيديه عدة مرات ويصرخ قهرا بينما الدماء أخذت تتطافر من يديه ..
= توقف عما يفعله أخيرا ليستند على الحائط وهو يلهث بعنف ..
= ظل على هذه الحال حتى استرد أنفاسه الطبيعية ليجلس على الكرسي الموضوع جانبا بوهن وفي تلك اللحظة أقسم في داخله أن يسترد حق أخيه وزوجته مهما بلغ الثمن ...
= منتصر هاتف أخيه عاصم المقيم في ألمانيا منذ أنتحار " بهار " عمة أمل وأخبره بما حدث وبعدما أنهي حديثة مع عاصم ..أرسل أحد حراسة في طلب كبير قابيلتهم " عرفان آغــــــــــــا " ليقص عليه ما أطلعه عليه مـــــــــــراد لكي يفكروا بتعقل في كيفية التصرف في هذه المصيبة.... عــرس علــى إيقــاع الثـــأر
= بقلم قرنفلة النيل : حنان محمود
عـــــــــــرفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــان آغــــــــــــــــــــــــــــا هاتف ..يونس آغــــــــــــــــــــا وقص عليه ما حدث..
= يونس أغـــــــــا عــقــــــــــــــد اجتماع عاجل في قصره لكبار القبيلة ليتشاور معهم فيما حدث ويخبرهم بقراره الحكيم لأحتواء نهر من الدماء سيغرق الجميع فيه..
= عثمان حاول بشتى الطرق أن ينفي التهمة عن غالب ولده ولكن يونس آغــــــــــــا أكد له أن غالب متورط في مقتل ابن دوغان وابنة عمه أمل ..والجميع يشهد أن كلمة الآغــــــا يونس كالسيف لا تقع في الأرض لذلك لا أحــــــــد يمكنه أن يقف أمامه أو أن يرد له كلمة أو طلب..
= عثمان : لا تتحدث هكذا .. أنت ستثبت التهمة علينا بطريقة كلامك هذه .."
= منير آغــــــــــــا : أتفهم خوفك على مصير ولدك ولكن مع ذلك هذا لن ينفي التهمة عنه ..فالجميع هنا عائلته ونحن نعرف أنه هو من خطط لهذا الحادث..
= إلا أن منتصر أصر على حديثه :
"= أنا لا أحاول أن أثبت التهمة بقدر ما أحاول ان أبين بأن هذا حقنا ..بيننا وبين هذه العائلة دم كبير .. دم لن ينتهي مهما حدث .."
^^^^^^^^^^^^^^^^
عرس على إيقاع الثأر
بقلم : قرنفلة النيل
حنان محمود
يتبع
تواقعتكم أيه يا قمرات
حنان محمود
في الحقيقة تعليقاتكم هيا مقياس النجاح اللي بيشجعني ويدعمني للاستمرار في الكتابة فلا تبخلوا علي بتعليقاتكم ورايكم
الرجاء التصويت بنجمة ورأيكم يهمني...
عمل متابعة فلوووووووووو بليززززززز