part 13

1523 Words
خرجت علياء من الغرفه ومن بعد اغلاق رن هاتفها لتجيب علياء : نعم إلياس اين انت يا بني كيف تترك الفتاة بهذه الحال إلياس : اذا وصلت الى المنزل الحمد الله ... علياء بعصبيه : نعم الحمد الله ... اسمع ياهذا حتى وان كنت لا تحبها كيف تستطيع ان تتركها هكذا ماذا لو اصابها شي وهي قادمه ماذا لو فعلت شيئ بنفسها إلياس : عمتي اهدئي قليلا انا اعتقدت انها في الحديقه ولم تخرج خارج المشفى ولكن تفاجأت عندما لم اجدها ...ولكن اخبريني كيف حالها الان علياء : سيئه سيئه جدا لو تسمع ما قالته لي كنت خفت من ان تفعل لنفسها شيئا .. لتبكي علياء .. وتقول إلياس تقول انها متعبه متعبه جدا وتركتها نائمه الان إلياس اغمض عينيه ( عادة كل شخص مابيقدر يتحمل لي بيسمعه بيعبر عن هل شي بغمضه العين ) إلياس : عمتي انها بأمانتك حتى اعود .. لا تجعلي امي او اي شخص غيرك يدخل الغرفه علياء : حسنا يا بني ... إلياس : وصحيح مع اني لا اعتقد انها ستأكل شيئا ولكن ربما تسوء صحتها بسبب ألمها والتعب النفسي الذي يحصل لها كذلك ولكن الطعام يعطيها بعض الطاقه لتأكل شيئا وان رفضت اعطيها عصير لتشربه على الاقل وانا فقط لانهي الاجراءات التي هنا بشأن والدتها يعني وبعدها اعود وانا اهتم بها تمام علياء ابتسمت : حسنا حسنا يا بني ليغلقان الخط علياء : يالله يالله اتمنى ان يكون الذي في بالي وانه حقا كذلك يارب ليترك تلك الافعى امين لتنزل الى الاسفل وتدخل المطبخ من اجل تحضير شيئا لها لتأكله لتدخل خلفها نيرمين نيرمين : خيرا علياء ماذا تفعلين علياء تعمل ولاتنظر اليها لتجيب علياء : احضر الطعام لزوجه ابني إلياس نيرمين بغضب : علياء ماذا تهذين اتركي من يدك هل بدأنا نخدمها الان سوف تحسب نفسها الاميرة هنا علياء نظرت اليها لتقول علياء : وما الغريب حالها من حالنا نيرمين بصوت عالي وانزعاج : هل حالها من حالنا هل تعلمين من التي تشبيها بنا ياهذه علياء : اجل زوجه الابن الاكبر لهذه العائلة ... نيرمين نظرت اليها بغضب لتقول لاتقلقي سوف تذهب من هنا غدا او بعد غد وتبقى تتسول في الشوارع ان لم اجعلها كذلك لن اكون نيرمين لتغادر وهي منزعجه علياء : ومن قال انك نيرمين انتي مثل التي تلاحق ابنك افعى كان إلياس في المشفى وقد قام الاطباء بنقل جثه نور الى المشرحه ةكان إلياس يجلس في الحارج بأنتظار النتيجه وتجلس بجانبه اسماء وهي خائفه وتفرك بيديها ببعضهم بقوة ليلاحظ إلياس ذلك ليقول إلياس : ماذا حدث اسماء : ماذا .. مالامر إلياس : اسماء مابك متوترة هكذا منذ مدة وانتي على هذه الحال لتبتلع ريقها وتنظر اليه بخوف ولكن سرعان ما هدأت لتقول اسماء : انا بخير ... فقط انا متوترة من ان تكون النتيجه مختلفه وليس بسبب المرض .. لانه لابد انه ستهدم المشفى على رأسنا إلياس : وانا سأساعدها كذلك . اسماء بأستغراب : ماذا تقول إلياس : انا مدير هذه المشفى وان كان موت احدا بها بسبب دواء قد انتهى مدته او بسبب خطأ في وضع الاجهزة او اعطاء العلاج فأنا من سوف احاسب نفسي واسلم نفسي للشرطه كذلك فهذا يعتبر الاستهانه في المريض والتعمد في اعطاءه تلك الادويه وبالتأكيد نحن لسنا متعمدين ولكن اهدرنا روحا وليس روحا واحدة بل روحين اااه اااه يالله لا تختبرنا بهذا الامر .... لتمر ساعتين ولم تخرج النتيجه بعد ليقف إلياس وهو يتأفف ويسير ذهابا وايابا والاخرى تجلس متوترة لاتنظر حولها اسماء خائفه ومتوترة بشكل كبير وكانت تضط على يديها بشكل مخيف وتنظر الى الارض وداخلها غير مرتاح ومرتعبه لتقول بداخلها اسماء : سوف اموت لا محاله سوف اموت على يديها او ربما إلياس يسلمني الى الشرطه لا لايمكن ان يعلمو السبب ... لتشهق لينظر اليها إلياس بأستغراب إلياس : مابك اسماء : ن..نس..نسيت ان ابي مريض وهو بمفرده بالمنزل سوف اذهب اليه سوف اعو. لن اتأخر إلياس : حسنا اسماء ذهبت مسرعه نحو الغرفه القديمه التي كانت بها والدة حور لتذهب وتبحث كالمجنونه فيها وهي تردد اين ذهبت اين ذهبت لتجلس على الارض وتنظر تحت السرير لتبتسم وتحضرها اسماء : وهذا الدليل على قتلي لها الابرة من الجيد اني تذكرتها والا كنت قد كشفت وب**ات يدي عليها الحمد الله لتلتفت وتصدم مما رأته وقد كانت الممرضه تنظر اليه بخوف وارتجاف اسماء وقفت لتقول بقلق : ماذا تفعلين ... هنا ابتلع الممرضه ريقها لتأخذ نفسا عميقا لتنظر اليها بجديه الممرضه : سيدتي كنت سوف انظف الغرفه فقد طلب مني الطبيب ذلك وجئت تفجأت من وجودك ماذا تفعلين هنا اسماء بداخلها : جيد لم تسمع ولم ترى ما قلته وفعلته جيد اسماء : بصراحه كان عقدي قد سقط هنا جئت للبحث عنه ولكن لم اجده على كل حال لابد انه في مكان اخر لاذهب لتغادر الغرفه وبعد اختفت من امام الممرضه لتضع الممرضه يدها على فمها لتقول ماذا سأفعل .. هل اخبر الشرطه ام اامدير ذهبت الممرضه من جانب الغرفه وهي تفكر ماذا سوف تفعل لتقول في نفسها لايمكن ان اخبر المدير لانها حبيبته بالتأكيد لن يصدقني ولكن لتنظر حولها وبعدها تذهب الى الحمامات وتخرج هاتفها لتتصل بالشرطه وتخبرهم كل مارأته وسمعته من اسماء وبعدها خرجت من هناك لتكمل عملها وكأن شيئا لم يكن من اجل ان لا يشك احدا بها وتتعرض للاذى اما عند إلياس كان يقف اما الطبيب والصدمه على وجهه ليقول إلياس : هل تسمع جيدا ما تقوله وبماذا تهذي .. الطبيب : اجل للاسف .. إلياس : هل انت متأكد ربما اخطأت في المعرفه بذلك ... الطبيب : لا لم اخطأ وانا متأكد للاسف هناك من سممها ومن سممها كان يريد موتها بأقل من خمس دقائق لذلك وضع السم في الوريد بواسطه حقنه وبذلك سبب في تلوث وتقطع السراين والاوردة وصولا الى القلب وهكذا اقولم لم تمت بسبب المرض ماتت مقتوله يعني عليك ان تدخل الشرطه بهذا الامر ليغادر الطبيب من جانبه وترك إلياس حائرا وهو يمسك رأسها مصدوما مما سمعه ويفكر من ولماذا وكيف ومتى كل هذه الاسئلة في عقله لتأتي اليه جيني بعينيها الحمراوتين كالدم من البكاء لتقف بجانب إلياس وتعطيه الماء بعد ان رأتها بتلك الحاله والألم والصدمه على وجهه ولونه مخطوف لتقول جيني : خذ واخبرني ماذا قال ؟ لينظر إلياس اليها ويأخذ الماء ويمسك يدها ليجعلها تجلس وهو بجانبها ونظر لها بألم وهو لايعرف كيف يخبرها جيني : هل مقتوله ... إلياس نظر لها بأستغراب ليقول إلياس : لم افهم كيف علمتي ... لتبكي جيني وتقول كانت بخير لم تكن بتلك الحاله السيئه وهي قالت لي بنفسها انها تتعافى تشعر بذلك ولكن لن اكذب انها كانت تشعر ايضا بأنها تموت لاتسألني كيف فأنا قلت سألتها ايضا ولم تجبني ... لذلك كانت دائما تحاول ان تؤكد لحور انها ستموت لكي تجعل موتها شيئ كان متوقع وليس صدمه ..ولكن ماحصل فجأة هكذا صدمنا جميعا إلياس : حسنا .. لاخذك لمنزلي من اجل ان ترتاحي جيني : لا اريد حقا اريد ان ابقى بمفردي لبعض الوقت وهم كذلك ليأتي اليهما نورس مسرعا لتقف والدته عند رؤيته وتبكي ليحضنها اما عند إلياس غادر من جانبهم ليخرج خارج المشفى ويأخذ نفسا عميقا ويفتح زجاجه الماء ويسكب منها على وجهه لينظر بعدها امامه ليقول إلياس : كيف سأخبرها ... لا اعتقد اني سوف افعل قبل ان اجد القاتل اما عند اسماء كانت في منزلها تجلس مع عائلتها وهي متوترة لتأتي اليها والدتها بفنجان قهوة لتجلس بجانبها وتقول والدة اسماء : ابنتي مابك لم تقولي كلمه منذ ان اتيتي اسماء : لاشيئ يا امي لاشيئ والدها : ابنتي لاتبدين بخير هل بسبب حبيبك السابق ذاك اام اقل ابتعدي عنه انه رجل متزوج يكفي اسماء بعصبيه : ابي انه ليس متزوج بأرادته افهم انه يحبني انا والدة اسماء : ابنتي كوني عاقله وافهمي انتي لايمكن ان يتزوجك انه لايحبك وانا اعرف وقلت لك هذا سابقا حتى قبل ان يتزوج بهذه الفتاة اسماء بغضب : انتي لاتعرفين يا امي لاتعرفين انتم كلكم لاتعرفون شيئا ليطرق الباب لينظر اليها والدها بغضب ويخرج لفتح الباب ليتفاجئ بوجود الشرطه امامه الاب ( طبعا مكتبت اسماءئهم لانه بس عل مشهد رح يطلعون ) : خيرا مالامر ..ماذا تريدون الشرطي : هل هذا منزل اسماء تيتان الاب بقلق : اجل هو لماذا ماذا تريدون من ابنتي الشرطي : ناديها رجاءا والا نحن من سوف ندخل .. واتمنى ان لانجبر على هذا التصرف الاب : سوف اناديها ...ولكن ارجوكم ماذا فعلت اخبروني الشرطه : انها متهمه بقتل احد المرضى في المشفى التي تعمل به عن قصد لينظر الاب بصدمه وكان سيقع لتأتي والده اسماء مسرعه وتمسكه الشرطه : اذا سوف ندهل نحن ليبدأوا في البحث في كل مكان ولكن لم يجدوها الشرطي : قلت انها هنا .. ولكن لايبدوا كذلك لينظر الاب الى زوجته بغضب لتنظر الام بخوف الشرطه : سوف تأتيان معنا الى المخفر الرجل بهمس لزوجته : اين هي الزوجه : هربت من النافذه الاب بحزن وغضب كذلك : انها بلاء بلاء اما عند اسماء بعد هروبها من النفذه كانت تركض في الشارع مثل المجنونه وتلتفت خلفها بخوف حتى رأت سيارة اخذتها وغادرت الى مكان بعيد عن هذه المنطقه عند إلياس كان قد عاد الى القصر لتستقبله علياء إلياس والحزن والتعب باديا على وجهه ليقول إلياس : هل اكلت شيئا علياء : لا لم تفعل وعادت الى النوم مجددا تريد التخلص من واقعها وهذا الألم الذي بداخلها ليستأذن من علياء للذهاب علياء : انها في غرفتها القديمه إلياس اشار اليها بحسنا ليذهب الى غرفة حور ليفتح الباب بهدوء ويذهب ليقف بجانب السرير وينظر اليها وكيف التعب باديا على وجهها والحزن وعينيها المنتفختان من البكاء ليقول إلياس : لن تعيش هكذا سوف تموت ان بقيت على هذه الحال صعب صحيح انا معها بذلك فأنا جربت هذا الشعور ولكن ... سوف اساعدها سوف اجعلها تواجهه لن اتركها وحيدة هكذا
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD