part 12

1862 Words
جيني وقعت على الارض لتبكي بشده اما حور ذهبت الى والدتها وهي تناديها وتتوسل لها كي تستيقظ لتبعد الغطاء عن وجه والدتها ولتكور يديها على وجه والدتها بأرتجاف والدموع وشهقاتها لاتتوقف لتقول حور ببكاء ونبرة مليئه بالحزن وصوت متقطع بسبب شهقتها حور : هل كنتي تودعيني قبل قليل ..هل كان وداعنا الاخير هل كانت كلماتك الاخير هل كانت اخر مرة اسمع صوتك فيها واشم رائحتك واشعر بأمانك هل انتهى كل شيئ لن اراك مجددا لن تحضنيني لن اسمع كلمه ابنتي من فمك مجددا وماذا عن حنانك يا امي كيف سأعيش هكذا استعجلتي بتركي والله لا ازال صغيرة ياامي لتحضنها وتبكي والاطباء حولها بكوا على حالها ايضا وجيني ذهبت الى حور وهي تبكي لتبعدها عن والدتها ولكن حور رفضت جيني ببكاء : حور عزيزتي .. ارحمي نفسك قليلا ارجوك انتي تؤذين نفسك وتؤذيها ببكاءك ابتعدي عنها يا ابنتي حور : لا استطيع ... انه صعب يؤذيني بشده إلياس رأى احد الاطباء يخرج من الغرفه ويبدوا عليه الحزن إلياس : لحظه هل الانذار من هذه الغرفه ... الطبيب : اجل ... لقد ماتت إلياس ظهرت ملامح الصدمه على وجهه ليقول إلياس : انت ..انت ماذا تقول ..كا اا .كانت بخير قبل قليل الطبيب : سوف نعرف بعد ان نأخذ الجثه الى المشرحه فنحن لايمكننا ان نكتب شيئا غير صحيح في شهادة الوفاة لذا علينا التأكد من سبب الوفاة لان مرضها كان يتضائل حجمه بسبب العلاج إلياس لم يقل اي كلمه فقط اشار اليه بالذهاب ليجلس على المقعد الذي امام الغرفه ويضع يده على رأسه وادمعت عيناه ليقول إلياس : ضحت بالزواج من شخص لا تعرفه ولاتحبه من اجل علاجها عانت الكثير من اجل من تحبها وهي كل عائلتها لابد انها حلمت بالكثير مع والدتها بعد شفائها والان تحطم كل شيئ بلمحه بصر ...ليغمض عينيه وتنزل دموعه التي كان يحبسها لينظر واذا بالاطباء يخرجون من تلك الغرفه وبعدها خرجت تلك الزهرة ولكن اي زهرة ذا**ه حزينة وكأنها بلا روح تنظر بشرود وجيني تساندها لتجعلها تجلس على احد الكراسي جيني : اهدئي ارجوكي لتمسح دموعها سوف احضر لك الماء جيني بحزن : جيزام خرجت مسرعه ولكن اخبرتني ان احتجتي شيئا اخبرها حور : لا داعي لتذهب جيني ليتقدم إلياس اليها وهي كانت تمسك رأسها بألم لترى اقدام شخص يقف امامها لترفع رأسها لتجد إلياس وتبعد نضره عنها ليجلس إلياس بجانبها إلياس بحزن : تعازي لك حور اخذت نفسا عميقا وارادت البكاء ليرى حالتها إلياس ليسحبها الى ص*ره ويحضنها لتبكي حور وهي تضع رأسها على ص*ره إلياس : لاتكتمي بداخلك فهو ألم لايمكن ان يحتمل كتمانه وهم كذلك لتأتي اسماء وعلى وجهها ملامح التوتر ولكن سرعان ماتحولت للصدمه حين رأتهما بهذا الشكل لتزداد غضبا وتذهب بأتجاههم لتقول اسماء وهي تصك على اسنانها : تعازي لك .... إلياس نظر اليها لتشير له اسماء بأن ينهض إلياس نظر البها بغضب لتنهض حور من جانبه لينظر اليها إلياس : لا استطيع قول هل انتي بخير ... ولكن هل استطيع ان اكون بجانبك بحالتك هذه حور نظرت اليه لتمسح دموعها ولم تجيبه ارادت العودة لغرفه والدتها ليمسك إلياس يدها مانعا لها إلياس : لاتفعلي ... لاتؤذي نفسك اكثر حور : انها امي ...ارتاح بجانبها لا اؤذي نفسي ... وثانيا لا شأن لك بي اتركني إلياس نظر لها بحزن ليخرج الطبيب من غرفه والدة حور الطبيب : رجاءا لا احد يدخل اليها بعد الان وبالنسبه للجنازة سوف تقام كما العادة ولكن ليس اليوم بل غدا حور بصدمه واستغراب : ماذا تهذي انت ...هل تسمع ماتقوله ...ولما هذا إلياس : اهدئي .. انهم يفعلون ذلك من اجل شهادة الوفاة ومعرفه كيف ماتت اسماء ابتلعت ريقها من الخوف حور بعدم استيعاب : لم افهم ... امي ماتت بسبب مرضها ماذا يمكن ان يكون الطبيب : لا يا انسه ليس كذلك لا بد انه شيئ اخر فوالدتك على الرغم من انها لم تستجب للعلاج في الايام الاولى ولكن بعدها بدأت تستجيب له لذلك نحن مصدومون من موتها المفاجئ هكذا لانعرف ولكن مافي بالي اتمنى ان يكون خاطئ ... يعني ربما ماتت بسبب ادويه خاطئه او ربما شيئا اخر حور : هل... امي كانت ستعيش .. وانتم قتلتموها إلياس : لايقصد ذلك ... اسمعي حور بعصبيه : اقسم بالله العظيم ان كانت النتيجه هي موتها بسببكم ... فسوف اجعل كل من هنا يعيشون كالجحيم وصدقوني اجعلكم لاتعرفون اين تديرون رأسكم حتى ... تمنو ان تكون النتيجه بسبب مرضها لتغادر من جانبهم إلياس : كان يجب اخبارها ولكن ...اتمنى ان تكون النتيجه مختلفه وليس مثل توقاعتنا وتكون بسبب المرض وإلا ... بسلامه رأسنا على ما سوف تفعله وليعينها الله على ألمها اسماء بتوتر : يعني ماذا يمكن ان تفعل ... إلياس : لا اعلم ... ولكن من ذهبت عن الحياة ليست والدتها وحسب بل ذهب معها كل شيئ جميل في حياة حور حتى روحها فتوقعي كل شيئ وصلت حور الى القصر لتذهب الى غرفتها وكانت نيرمين والبقيه في الاسفل وينظرون اليها بطرف اعينهم بأنزعاج نيرمين : وقحه وكأن المنزل منزلها علياء فورا لحقت بها حور كانت في غرفتها تجلس على طرف السرير لتفتح الصندوق الذي كانت حملها لتخرج صورة والدتها ووالدها منها لتنظر اليهما لتقول والدموع تنهمر من عينيها حور : اخبراني كيف سأعيش الان كيف ستكون حياتي التي قد انتهت اساسا بعد رحيلكما ... لتطرق الباب لتمسح حور دموعها حور : ادخل علياء دخلت لتنظر لحور بحزن لتقول علياء : ماذا حدث يا ابنتي عندما رأيت عينيك حمراوتان بهذا الشكل ووالحزن طاغي على ملامحك بشكل كبير وكنت تسيرين بأن**ار ماذا حدث لتجلس بجانب حور على السرير لتمسح بيدها على شعر حور لتقول اخبريني حور بنبرة مليئه بالالم : لقد ترطتني امي في هذه الدنيا الظالمه بمفردي .. علياء بأستغراب : كيف هل سافرت ... حور ببكاء : ياليت ياليت ... ولكنها ماتت لم يعد لها وجود في هذا العالم لتضع علياء يدها على فمها وتدمع عينيها لتحضنها وتبكي ب**ت على حال حور حور : اشعر بالتعب لا اعرف اعصابي تلفت دموعي لاتتوقف روحي تؤلمني قلبي ينزف ماذا افعل ... علياء بحزن : هذه هي الحياة يا ابنتي كل منا يأخذ نصيبه فيها وكان قدرك ان تعيشي يتيمه في هذا العمر وايضا هذا قدر والدتك ان تموت في هذا العمر جميعنا سوف نموت يا ابنتي لذلك لانستطيع ان نغير ماهو ماجود في قدرنا ... حور : اعلم ... ولكن كنت اتمنى على الاقل ان تراني قبل موتها علياء : لماذا الم تكوني بجانبها ... حور : اجل ولكن والدتي اصيبت با***ى بسبب مرضها علياء : لاحول ولاقوة الا بالله ... ليرحمها الله هل تعلميم اي شخص نحبه ويموت هو لايفارقنا بل هو في قلبنا دائما لاننساه ابدا حور : اجل هما كذلك اساسا .... علياء : مع انه ليس وقته ولكن ... الم يكن إلياس معك حور : كان موجودا ولكنه لايزال في المشفى ... علياء : هيا استلقي لان حتى موعد ...ال..الجنازة حور اخذت نفسا عميقا لتقول اجل لارتاح قليلا لتستلقي على السرير لتضع علياء الغطاء عليها وتقبلها من جبينها وتخرج وبعد ان خرجت علياء اغمضت حور عينيها وحاولت النوم بصعوبه خرجت علياء من الغرفه ومن بعد اغلاق رن هاتفها لتجيب علياء : نعم إلياس اين انت يا بني كيف تترك الفتاة بهذه الحال إلياس : اذا وصلت الى المنزل الحمد الله ... علياء بعصبيه : نعم الحمد الله ... اسمع ياهذا حتى وان كنت لا تحبها كيف تستطيع ان تتركها هكذا ماذا لو اصابها شي وهي قادمه ماذا لو فعلت شيئ بنفسها إلياس : عمتي اهدئي قليلا انا اعتقدت انها في الحديقه ولم تخرج خارج المشفى ولكن تفاجأت عندما لم اجدها ...ولكن اخبريني كيف حالها الان علياء : سيئه سيئه جدا لو تسمع ما قالته لي كنت خفت من ان تفعل لنفسها شيئا .. لتبكي علياء .. وتقول إلياس تقول انها متعبه متعبه جدا وتركتها نائمه الان إلياس اغمض عينيه ( عادة كل شخص مابيقدر يتحمل لي بيسمعه بيعبر عن هل شي بغمضه العين ) إلياس : عمتي انها بأمانتك حتى اعود .. لا تجعلي امي او اي شخص غيرك يدخل الغرفه علياء : حسنا يا بني ... إلياس : وصحيح مع اني لا اعتقد انها ستأكل شيئا ولكن ربما تسوء صحتها بسبب ألمها والتعب النفسي الذي يحصل لها كذلك ولكن الطعام يعطيها بعض الطاقه لتأكل شيئا وان رفضت اعطيها عصير لتشربه على الاقل وانا فقط لانهي الاجراءات التي هنا بشأن والدتها يعني وبعدها اعود وانا اهتم بها تمام علياء ابتسمت : حسنا حسنا يا بني ليغلقان الخط علياء : يالله يالله اتمنى ان يكون الذي في بالي وانه حقا كذلك يارب ليترك تلك الافعى امين لتنزل الى الاسفل وتدخل المطبخ من اجل تحضير شيئا لها لتأكله لتدخل خلفها نيرمين نيرمين : خيرا علياء ماذا تفعلين علياء تعمل ولاتنظر اليها لتجيب علياء : احضر الطعام لزوجه ابني إلياس نيرمين بغضب : علياء ماذا تهذين اتركي من يدك هل بدأنا نخدمها الان سوف تحسب نفسها الاميرة هنا علياء نظرت اليها لتقول علياء : وما الغريب حالها من حالنا نيرمين بصوت عالي وانزعاج : هل حالها من حالنا هل تعلمين من التي تشبيها بنا ياهذه علياء : اجل زوجه الابن الاكبر لهذه العائلة ... نيرمين نظرت اليها بغضب لتقول لاتقلقي سوف تذهب من هنا غدا او بعد غد وتبقى تتسول في الشوارع ان لم اجعلها كذلك لن اكون نيرمين لتغادر وهي منزعجه علياء : ومن قال انك نيرمين انتي مثل التي تلاحق ابنك افعى كان إلياس في المشفى وقد قام الاطباء بنقل جثه نور الى المشرحه ةكان إلياس يجلس في الحارج بأنتظار النتيجه وتجلس بجانبه اسماء وهي خائفه وتفرك بيديها ببعضهم بقوة ليلاحظ إلياس ذلك ليقول إلياس : ماذا حدث اسماء : ماذا .. مالامر إلياس : اسماء مابك متوترة هكذا منذ مدة وانتي على هذه الحال لتبتلع ريقها وتنظر اليه بخوف ولكن سرعان ما هدأت لتقول اسماء : انا بخير ... فقط انا متوترة من ان تكون النتيجه مختلفه وليس بسبب المرض .. لانه لابد انه ستهدم المشفى على رأسنا إلياس : وانا سأساعدها كذلك . اسماء بأستغراب : ماذا تقول إلياس : انا مدير هذه المشفى وان كان موت احدا بها بسبب دواء قد انتهى مدته او بسبب خطأ في وضع الاجهزة او اعطاء العلاج فأنا من سوف احاسب نفسي واسلم نفسي للشرطه كذلك فهذا يعتبر الاستهانه في المريض والتعمد في اعطاءه تلك الادويه وبالتأكيد نحن لسنا متعمدين ولكن اهدرنا روحا وليس روحا واحدة بل روحين اااه اااه يالله لا تختبرنا بهذا الامر .... لتمر ساعتين ولم تخرج النتيجه بعد ليقف إلياس وهو يتأفف ويسير ذهابا وايابا والاخرى تجلس متوترة لاتنظر حولها اسماء خائفه ومتوترة بشكل كبير وكانت تضط على يديها بشكل مخيف وتنظر الى الارض وداخلها غير مرتاح ومرتعبه لتقول بداخلها اسماء : سوف اموت لا محاله سوف اموت على يديها او ربما إلياس يسلمني الى الشرطه لا لايمكن ان يعلمو السبب ... لتشهق لينظر اليها إلياس بأستغراب إلياس : مابك اسماء : ن..نس..نسيت ان ابي مريض وهو بمفرده بالمنزل سوف اذهب اليه سوف اعو. لن اتأخر إلياس : حسنا اسماء ذهبت مسرعه نحو الغرفه القديمه التي كانت بها والدة حور لتذهب وتبحث كالمجنونه فيها وهي تردد اين ذهبت اين ذهبت لتجلس على الارض وتنظر تحت السرير لتبتسم وتحضرها اسماء : وهذا الدليل على قتلي لها الابرة من الجيد اني تذكرتها والا كنت قد كشفت وب**ات يدي عليها الحمد الله لتلتفت وتصدم مما رأته وقد كانت الممرضه تنظر اليه بخوف وارتجاف اسماء وقفت لتقول بقلق : ماذا تفعلين ... هنا ابتلع الممرضه ريقها لتأخذ نفسا عميقا لتنظر اليها بجديه الممرضه : سيدتي كنت سوف انظف الغرفه فقد طلب مني الطبيب ذلك وجئت تفجأت من وجودك ماذا تفعلين هنا اسماء بداخلها : جيد لم تسمع ولم ترى ما قلته وفعلته جيد اسماء : بصراحه كان عقدي قد سقط هنا جئت للبحث عنه ولكن لم اجده على كل حال لابد انه في مكان اخر لاذهب لتغادر الغرفه وبعد اختفت من امام الممرضه لتضع الممرضه يدها على فمها لتقول ماذا سأفعل .. هل اخبر الشرطه ام اامدير
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD