و رجع خالد بعد ان غير من شكله الخارجى للافضل و اصبح من لاعبى كمال الاجسام و غير قصة شعره حيث طوله قليلا و ابدع فى تسريحته و كان بعد رجوعه متشوق لأن تراه ساندى لانه داخل حرب و تحدى مع منيران الجن الفضولى و جلس مع امه و خالته يسأل عن حالة ساندى و ما الذى توصلت له و عرف منهم ان ساندى سارت تتخيل اشياء و تنهار احيانا و تضحك احيانا و حالتها غير مستقرة فقال لهم انشاء الله سأحاول علاجها ثم قال خالد لأخته سمر روحى هاتيها يا سمر قوليلها تعالى اعدى معانا و ياريت كحدش يستغرب من اى موقف يشوفه لان انا اى حاجه هعملها هتكون فى صالحها و من داخل علاجها . . و طلعت سمر و قالت لها تعالى خالد سلمى على خالد جه تحت. . فرحت ساندى كثيراً و هى لا تعلم لماذا هى فرحة بقدوم خالد لانها تشعر بالامان فى وجوده و هى لا تعرف و نزلت ساندى مع سمر و جدت خالد و كأنه شاب اخر غيره ووقفت امامه تنظر اليه و هو لا

