(مغامرة و غرام) و عندما رأت اسيل خالد بأناقته و جذبيته و شخصته القوية قامت و لم يسلم عليها خالد رغم فتون جمالها، قامت له بنفسها و لم تشعر ما الذى تفعله و لم تخجل من والدها و مدت يدها له بالسلام و قالت له فى تمسكن و بصوت حنون انت نسيت تسلم عليا ياخالد ، فقام خالد لها و لم يدقق فيها النظر و هى ظنت انه قام لها احتراما و لكنه قال لها . . . لا انا مانستش انا اسف ما بسلمش على حريم و تركها و مشي من المجلس ؟ ؟ ؟ فرحت ساندى فيها دون ان تشعر و ابتسمت ان خالد ابن خالتها. اللى بيكلمها و بيخرجها مرضيش يكلم الفتاه الجميلة دى ، و قال محمود سيب اسيل مع البنات و تعالى احنا نعد فى المكتب و قال لزوجته حضرى العشاء يا مديحة . ، شعرت سمر بأحراج اسيل فقامت لها و قالت اسلم عليكي انا بالنيابة عنه معلش اصل اخويا مبيسلمش على حريم فلاحظت اسيل شماتة ساندى فيها و رأت الفرحة فى عينيها

