( المواجهه الاخيرة ) وسمع خالد وساندى صوت السريخ و عندما جروا ليروا ما الذى يحدث و جدوا النار تشب من ناحية المطبخ و ام ساندى تصرخ داخله ان السيتارة التى تخص المطبخ امسكت فيها النار فجرى خالد لينقذ خالته لان النار كانت تشتعل بسرعة فأخرج. خالته و أطفا النار بسرعة و اسيل واقفة تنظر و تشاهد شجاعة خالد وروحية صحيت على صوت الصرخات فخافت على اختها و بعد ذلك خرجوا جميعا فى الصالون ليستريحوا مماحدث . . . و قالت لها روحية ايه اللى حصل يا مديحة : قالت مديحة النار لاقتها مسكت فى السيتارة معرفش ازاى انا واقفة و التفت بجيب الكاتيل لاقيت النار. دى شبت و ماكنتش لسه فتحت البوتجاز . . . فهم خالد ان هذه النار افتعلها منيران من اجل ان يترك ساندى من حضنه و قال خالد ادام هى كدة يبقى انا عرفت هصطادك ازاى . رددت اسيل لمديحة المهم انتى بخير يا أمى قالت مديحة : ايوة يا بنتى
Download by scanning the QR code to get countless free stories and daily updated books


