الفصل العاشر

2209 Words
استيقظ تميم بعد نوم دام لأربع ساعات فقط حاول أن يفيق حاله حتى يبدأ يومه مبوخ حاله على سهره وتفكيره بها طوال الليل استيقظ ولبس ملابسه ونزل إلى الأسفل رأى سيف يجلس وهو يمسك رأسه بتعب تميم بقلق :سيف انت كويس سيف :متقلقش بخير بس صداع شديد انهارده من انى قايم كويس بس مش عارف فى ايه تميم :الف سلامه عليك لو عاوز تريح انهارده ريح ومتشلش هم حاجه ابدا سيف :لا انا تمام والله متقلقش عليا شويا صداع وراحوا لحالهم متقلقش أومأ له تميم :الحمدلله طيب يالا علشان متتاخرش واخذ تميم صديقه وغادروا إلى الشركه حتى يروا أعمالهم المأجله دخلت مليكه بعد فتره الشركه وجلست على مكتبها رأت هشام يأتى بعد فتره وهو يدخل وكأنه لم يفعل اى شئ لها هشام وهو يمثل الاشتياق لها :مليكه عامله ايه مليكه بتهكم :بخير الحمدلله هشام :متعرفيش انتى وحشتينى قد ايه يامليكه مليكه بغيظ من كذبه : وانت كمان بجد مش عارف انت وحشتنى قد ايه ابتسم هشام بسبب نجاح خطته :طيب هدخل اشوف الشغل واجيلك بقا علشان نقعد مع بعض اؤمأت له مليكه :اها اكيد خد راحتك دخل هشام إلى مكتب سيف وهو يدعى ربه أن يمرر تلك اللحظات على خير سيف :اقعد ياهشام جلس هشام وبدء سيف فى محادثه عن ما فعله فى الأيام الماضيه سيف بعصبية :اخلص وقول احسن ما رحمه ابويا وامى هسيبك لتميم واخلص من وجع دماغك بلع هشام ريقه بخوف من تميم لانه على علم به جيدا قبل أن يراه فقرر أن يتحدث بدلا عن كل هذا قص هاشم له ما فعله طوال تلك الأيام وأنه كان يعمل لصالحه اكتر من مصلحه الشركه ومليكه هى من كانت تعمل فقط قام سيف من جلسته وعلى وجهه علامات الهدوء الشديده التى جاهد كثيرا لظهورها حتى لا يلاحظها هشام واقترب منه وهو يمسكه من تلابيب قميصه بعنف سيف :انت عارف انت خصرت الشركه كام هشام :لا ياباشا انا مخصرتش الشركه بالع** انتوا كنتوا دايما بترجعوا ورايا واكتر من مره كمان وانا كنت بسبب مليكه تتصرف سيف بعصبية :وانا سايب الشغل ليك ولا لمليكه ياحيوان انت هشام :بص ياباشا انت اها كنت سايب الشغل ليا بس ميشغلكش بقا مين الى عمله المهم أنه اتعمل وبعدين مليكه مش بتعمل حاجه لله ولا زكاه على صحتها سيف بشك :قصدك ايه هشام :قصدى يعنى أن مليكه بتحبنى فبتعمل كل دا علشان خاطرى مش اكتر أومأ له سيف :مليش علاقه بتحبك بتزفتك المهم شغلى هشام وبدء خلقه يضيق :وايه إلى حصل فى شغلك ياباشا مهو زى الفل اهوه ومفيش حاجه حصلت فيه سيف :خلاص خلصنا انت مطرود من الشركه دى ومش عاوز المحك تانى فيها هشام بصدمه :ايه إلى بتقوله دا ياباشا مطرود ازاى دا انا شايف الشركه دى بقالى سيف بماقطه :انت هتستعبط بقا ولا ايه الشركه مكملتش سنين على بعض هشام :ماشى ياباشا إلى تشوفوه اوعدك اخر مره اعمل كدا بس ارجوك بلاش تطرودنى انا بصرف على امى الاعلانيه رق قلب سيف بسبب الحديث عن أمه :موافق علشان خاطر ولدتك بس لو عرفت انك عملت حاجه هتبقى أنت إلى جبته لنفسك سامع أومأ له هشام بفرح شديد وتركه وغادر رأى مليكه تتابع عملها بنشاط وهى تحاول أن تنهى اكبر كم من شغلها بسرعه حتى تستطيع أن تتفرغ لذلك اللعين رأت هشام يخرج وهو يبتسم لها بحب مصطنع ابتسمت له هى الأخرى هشام :ايه رأيك بقا اعزمك على العشا النهارده مليكه برفض :معلش ممكن تخليها بكره زى ما انت شايف عندى شغل كتير اوى ومستر سيف عاوز الشغل ضرورى هشام وهو يمثل الحزن الشديد :طيب بس هنخرج بكرا مليكه :اها اكيد ياحبيبى خرج سيف فى تلك اللحظه وهى تنعته بحبيبى نظر لها نظرات غضب وهو يتحدث إلى هشام سيف :هشام مش عاوز اشوفك جنب المكتب دا تانى سامع هشام بخوف أن وظيفته تضيع من بين أيده :سامع طبعا ياباشا هى بس نادتنى وانا بشوف عاوزه ايه ثم استأذن وغادر المكان بهدوء اقترب سيف من مكتبها وهو ينزل إلى مستواها :وانتى احترمى نفسك دا مكان شغل خلى حبيبى وحبيبتى برا الشركه مليكه بخجل شديد أنه سمعها :انا اسفه بس والله سيف :مش لازم اعرف اسباب بس الى اقوله يتنفذ هاتيلى قهوه على مكتبى دخلت مليكه بعد فتره بالقهوه وكان وجهها مازال احمر من حديثه معها كان سيف يمسك رأسه بتعب وهو يحاول أن يضغط عليه ولكن الصداع ينتشر فى جميع اجزاء رأسه مليكه : حضرتك كويس يا بشمهندس سيف :كويس ممكن بس تجبيلى علاج هتلاقيه فى الشنطه آلى هناك دى ذهبت مليكه وهى تخرج العلاج وتاتى بكأس مياه وتعطيه له اخذ سيف العلاج ظلت مليكه تجلس بجانبه وهى تنتظر حتى يتحسن قليلا مليكه :حضرتك احسن أومأ له سيف وبدء الصداع يتلاشى من رأسه :احسن كتير ملكيه :طيب ممكن تجيب الشغل وكفايا على حضرتك كدا انت بترهق نفسك زياده على فكرا ودا مش كويس على صحتك سيف :لاابدا بس مليكه بت**يم :مفيش بس فى حاضر واستردت بعفويه :هو دا الشغل وأخذته وذهبت وهى تفعل كوب قهوه لها وبدءت فى ممارسه الشغل بنشاط وحيوية فى الحقيقه هى معتاده على التعب من وهى طفله كانت تعمل فى البيت كبرت قليلا ابيها توفى وبعدها بسنه امها تركتها وبقت وحيده حاولت الكثير من المرات أن تحصل على شغل... عملت فى الكثير من الأشياء كانت تعمل وهى تزاكر دروسها وأصبحت مهندسه مثلما كانت تريد وفهمت كل شى وأصبح لديها خبره كبيره جدا فى مكتب تميم جلس وهو يتابع اعماله أتاه اتصال بعد فتره فتح هاتفه وهو يرى من يحدثه قفل بعد فتره وهو يؤمى برأسه تحدث تميم فى سره :يومك قرب ياتمارا وهاخد حقى منك ولكن عقله كان يخبره بأنه يترك الماضى ويعيش فى الحاضر لكن إذا تركه الماضي الماضى لم يتركه سرح بعقله فى إحدى اجمل ايام حياته. دخل تميم إلى شقته رأها تقف فى المطبخ تفعل له الكثير من الأكلات التى يحبها ابتسم وهو يتأملها من مسافه كانت تقف وهى تتحرك فى أنحاء المطبخ بخفه جاء تميم من خلفها وهو يقبل رقبتها :بتعملى ايه نظرت له وهى ترفع يديها :زى ما انت شايف عملاك الاكل إلى بتحبه كله تميم :عامله ايه بقا تمارا :عملتلك جمبرى وسى فود ايه رأيك تميم بغمزه :طب مفيش تحليه تمارا وهى تشرح له :لا فيه تميم بخبث وهو يقترب منها :لا انا عاوزك انتى احلى بيكى تمارا ب**وف :تميم تميم :ياعيونهه تمارا :ابعد لو سمحت عيب كدا وبعدين ياتميم ايدى زفره ياحبيبى هزفر هدومك قبل تميم يديها بحب :فداكى انا ياحبيبتى تمارا بحب :طيب ممكن بقا تدخل تغير هدومك وترتاح شويا علشان تاكل تميم بطاعه : حاضر هدخل اهوه بس بشرط تمارا :شرط ايه تميم :تيجى معايا تمارا :اجى معاك فين همس لها تميم ببعض العبارات تلون وجهه تمارا ب**وف من حديثه حملها تميم وهو يتوجهه بها الى غرفتهم ويتمتم لها ببعض العبارات رجع من خياله وهو يمسك رأسه :كفايا بقا لازم أخرجها من دماغى وعلشان تخرج لازم اشوفها كفايا هروب لحد كدا قام من مجلسه وهو يخطط كيف يأتى بها إلى بيته أما عند تمارا فكانت تجلس وهى تتابع عملها بعد فتره قليله اتت هبه صديقتها وهى تجلس بجانبها هبه :تمارا بقولك إيه..ايه رأيك فى هشام تمارا بهروب وهى لا تعلم من اين تبدأ معها فهى لم تحكى لها انه ي**نها حاولت تمارا أن تجمع شجاعتها وبدات فى قص ما عرفته عليها هيه بصدمه :انت اكيد كدابه ايوا كدابه انا شوفتوا امبارح وهو بيبصولك حاولت تمارا أن تحدثها بصوت هادى لأنها بالتأكيد حزينه على ما حدث تمارا :ممكن تهدى الاول والله ما بكذب على كل كلمه قلتها لك هبه ببكاء حاد ومسكت شنطتها وهى تغادر الشركه بأكملها تمارا بقلق وهى تحدث صديقتها التى استمعت لكل شى : ربنا يستر والله مش قصدى تزعل بس لازم تعرف إلى كان هيجرلها الحب صعب ونسيانه اصعب ملك :عندك حق ياتمارا ربنا يستر وهى بجد بصدمه حاولى متزعليش منها صدقنينى اول ما تهدى هتيجى تصالحك عل طول اؤمأت له تمارا :أن شاء الله عدا اليوم بسلام و انهت تمارا عملها وجاءت حتى تذهب إلى بيتها ركبت اوبر كعادتها لكنه وقف بها فى الطريق تمارا :ف حاجه لوسمحت حضرتك وقفت ليه السائق :مش عارف بس فى عربيه ماشيه ورانا وبتزنق عليا جامد نظرت تمارا إلى الخلف رأت رجل ياتى وهو يفتح بابها وياخذ تمارا ويض*ب السائق عل رأسه وهو يتحدث فى الهاتف الرجل :تمام ياباشا كله تمام وأخذها الرجل وهو يذهب ال وجهته كانت تمارا تصرخ ولكنه وضع عل فهمها لاصقه ف أصبحت تبكى فقط عل ما سيحدث لها وأبناؤها الذى تركتهم وحدها كانت تعتقد أن أهله هم من اختطفهوها كما فعلوا اول مره بكت ظلت تبكى وهى تتزكر اولادها خائفه أن لا تراهم مره اخرى وصل الرجل بعد قليل ونزل وهو يأمرها أن تاتى معه تمارا برفض :لا مش جايه معاك الرجل :اتفضلى يامدام انا جايلى امر انى ممدش ايدى ومش عاوز استعمل اسلوب تانى معاكى نظرت له بخوف من جسده العملاق ودخلت حبسها الرجل فى مكان كبير معتم وتركهاا وحدها. جلست تمارا تبكى قهرا على حالها وهى تفكر أنهم تختطفوها مره اخرى ولكن تلك المره سيأخذو اولادها منها تمنت أن يأتي تميم فى تلك اللحظه حتى يطمأنها كما كان يفعل تمنتت أن تراه ولو اخر مره فى حياتها تريد أن تطمئن على ابنيها فقط أما عند مليكه فذهبت إلى البيت وهى تلاحظ أن تمارا لن تانى إلى ذلك الوقت فالساعه قاربت على العاشره فتحت هاتفها وهى تحدثها لكن كل مره كان ياتى بأن الهاتف مغلق قلقت عليها كثيرا لكنها جلست مع أبناؤها وحاولت أن تنيمهم وحمدت الله كثيرا أنهم معتادون عليها ظلت مليكه جالسه بخوف عليها مستعده أن تانى فى اى وقت دخل تميم إلى الشقه وهو يتحدث مع الرجل الذى أمره أن ياتى بها له الرجل :متقلقش ياباشا كله تحت السيطره تميم :شاطر ياعيسيوى وأخرج له يضعه نقود وهو يعطيها له تميم :خليك برا راقب الجو عيسوى :متقلقش يا باشا خدامك 24 ساعه أومأ له تميم وذهب الى الغرفه التى تجلس بها ظل واقف لاكتر من عشر دقائق يظبك دقات قلبه وهو يأخذ نفس عميق دخل تميم إلى الغرفه وهو يراها تنام وتغطى وجهها بيديها فاقت تمارا وهى تنظر إلى حالها وهى مفيده بشده فى ذلك الغرفه نظرت بخوف لها وتلك الظلام الحاكل رأت هناك أحد يدلف من الباب وهو ياتى بجانبها نظرت له وتفاجأت أنها تراها من جديد ظلت تنظر له إلى عده دقأئق مذهوله من رؤيتها له من جديد وقفت وهى تحاول أن تحتضنه لكنه فجأها وهو يهوى على وجهها بصفعه قويه تميم : ورحمه امى لاخد حقى منك نظرت له بصدمه كبيره أيعقل أن يكون ذلك مختطفها وجاء بعد تلك السنوات حتى ينتقم منها ولكن كيف يبنتقم منها وهو الذى أخطأ كثيرا بحقها حينما علم بأطفالها ولم يكلف حاله أن يسال عليهم بل قفل الهاتف فى وجهها ظل ينظر لها والى صدمتها لفتره من الوقت استجمع جميع زكرياته معها واستعاد أيضا ما فعلته بها ونطقها بأنها لا تريده فى حياتها تميم :شايفه الدنيا دواره ازاى يا تمارا هانم ايه رايك بقا تمارا :انت اللى خاطفنى أومأ له تميم وهو ينظر لها :وانتى كنتى منتظره مين يخ*ف حيبب القلب إلى كنتى قاعده معه فى الكافيه من يومين لا تعلم ما يتحدث عنه لكنها حمدالله كثيرا فى سرها أن هو من اختطفهاا تميم :صحيح ياتمارا مش شايفك يعنى اتجوزنى ولا شوفتى واحد أغنى منى اصل انتى بردوا مش هتعرف تعيشى مع واحد فقير لسا بيبدا حياته حسنا هى من فعلت ذلك وستبقى صامده للنهايه من أجل أن تعود لأولادها تمارا بجمود :دا ماضى ياريت تنساه زى ما انا نسيته ونسيتك معاه وفكنى خلينى امشىى ضحك تميم على كلامها وهو ينزل بطوله إلى مستواه جلستها :لا فعلا عندك حق لازم انسى اقترب منها وهو يربت على شعرها نزلولا وصعودا لم ترا تمارا شرا فى تلك الحياه مثلما رات الشر يخرج من عيناه ويبدو أنها هالكه هالكه مما ستراه شدها تميم من شعرها وهو يوقفها أمامه :طلعتى كلبه فلوس وكلبه مظاهر وبردوا خاينه وانا الى وقفت قدام عيلتى علشانك تمارا :وانا مطلبتش دا بالع** انت اتجوزتنى فى الشر ووافقت انت ال مصر تشوف نفسك مظلوم انا مش غلطانه وال غلط ال عملته صلحتهه انت ال مش عاوز تسمع منى لم يرى تميم أمامه سوى كذبها عليه مسكها من شعرها وهو بصفتها العديد من الصفعات التى اقسمت انها لم تعد تشعر برأسها ابدا لم ينتهى تميم بل كاد أن يخلع حزامه حتى يكمل عليها ولكنها مسكت حذائه وهى تترجاه أن يتركها تمارا :كفايا ارجوك انا اسفه تميم بسخريه وقسوه :اسفك ميهمنيش ابدا سامعه تمارا :سيبنى ارجوك علشان خاطر اى حاجه حلوه عملتها سيبنى تمشى تميم :عاوزه تمشى ليه مش عاجبك الاستضافة ازود فيها شويا معنديش مانع تمارا ببكاء وصريخ :سيبنى علشان خاطرهم مش علشان خاطرى ورحمه امك ملهمش غيرى سيبنى ارحلهم لم يفهم تميم ما تتحدث عنه لكنه صدق انفعالتها تلك التى تبدو وأنها منهاره تميم باستغراب :تقصدى ايه تمارا :اولادى سيبنى اروح ليهم لو سمحت لم يصدق تميم ما سمعه هل تزوجت بعده ام ماذا لا يعرف كيف يتصرف غير أنه تحدث لها وهو يعطيها ظهره تميم :اتفضلى هوصلك كالعاده غلبه قلبه واخذها وركب سيارته طوال الطريق كانت تبكى وتمسح دموعها لم تتخيل ابدا أنه من الممكن أن يفعل هذا به وصل بعد فتره ونزل رأها تسكن فى منطقه راقيه لا يعرف من أين أتت بالنقود لكن الصوره بدأت تكتمل له صعدت إلى الشقه وهى تتراجاه أن ينظرها قليلا تميم :هدخل معاكى تمارا :لو سمحت عشر دقايق بس وادخل همشى ال قاعده معاهم أومأ لها تميم وهو يمسك اعصابه بشده تمارا وهى توقظ مليكه نظرت مليكه رأت وجهها ملى بالكدماات مليكه يخضع عليها :فى ايه ايه ال حصل تمارا وهى تحاول أن تصتنع حجه بسرعه :ابدا يامليكه بس عملت حادثه وتميم انقذنى مليكه بصدمه :تميم اؤمأت لها تمارا :هو معايا بره بكرا هفهمك كل حاجه اؤمأت لها مليكه وصعدت إلى شقتها حتى تترك لهم مساحتهم الشخصيه او هكذا تفكر دخل تميم بعد لحظات وهو ينظر لتمارا رأى طفلان ينامون بعمق يعلم أن ليس زنبهم لكنه تحدث إلى تمارا بعنف :انا ازاى كنت مخدوع فيكى كدا مسكها من رسغها وهو يقترب منها تميم :تعرفى انك لسا على زمتى اؤمأت له تمارا :قبل ما تقول حاجه الولاد دول اولادك نظر لها تميم بصدمه لا يصدق بالطبع.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD