الفصل الثالث

776 Words
انهالت انهار العسل الصافي من عيناها ناظرة له بلهفة ليخ*فه ذلك السحر المناسب منهما ولم يراه باي أعين من قبل... لم يشعر بمثل هذا الاحتياج تجاه اي امرأة من قبل... تجرأ واخذ شفتيها الوردتيان بين شفتيه يقبلها بشغف ويستنشق رائحة أنفاسها التي اختلطت بانفاسه الاهثه ... التقط أنفاسه ثم أراح جبهته علي خاصتها موصدا عيناه وهو يهمس امام شفتيها... خليكي معايا ! قالت بضعف وهي تحيط عنقه بيديها : مش هينفع .... مرر يده ليمسك بخصلات شعرها الذهبيه لتتحول فجأه لشعر اسود فاحم.... فتح عيناه لاهثا حينما ظهرت سهيلة..! مسح وجهه بعنف يزيل اثار النوم وهو يردد بحنق ... كابوس! جلس لحظات يسترجع ذلك الحلم... انها هي.!! هل تتخلل أحلامه لمجرد رؤيتها بالأمس... لاينكر ان بها شئ غريب يشده تجاهها ولكن مازال الأمر غريب فهي ليست أجمل من يقا**هم... فهو عا** السيوفي... قضي اوقات طويلة بين أحضان الجميلات.. واخرهم سهيله.. لقد كانت جميلة جدا..! قطب جبينه حينما تذكرها ليزفر بضيق ويتجهه للاستحمام... وقف أسفل المياة الباردة لتعود صورتها تغزو مخيلته مجددا... انها بريئه نعم... هذا هو ماشده ناحيتها.. تلك البراءه المنسابه من انهار العسل خاصة عيونها....! استيقظت باكرا فهي لاتريد المزيد من تعنيفة لتلتقط بنطال جينز وتيشيرت بلون السماء وتعكص شعرها أسفل ذلك الكاب الذي ارتدت.... توجهت لتناول افطارها في المطعم... لتتوجه عيناها سريعا تجاه ذلك الذي خ*ف الانظار نحوه لدي دخوله... لقد كان وسيم بتلك السترة الجلدية التي ارتداها بلون الرمال فوق بنطاله الجيبنز.... قاتل حتي في الكاجوال حدثت نفسها وهي ترتشف قهوتها... تركتها المضيفة لتتوجه ناحيته تتمايل باتجاهه لتدون طلبه الخاص بالافطار... لم يلحظها فقد كان ذهنه مازال بذلك الحلم الذي راوده... نظرت نحوه بطرف عينها لتجده يتناول قهوته ويتحدث بالهاتف... يبدو عصبيا يصيح ويعطي أوامر... اوووف شهقت حينما التقطتها عيناه.... تلك التي اختفت زرقتها من الغضب... اسرعت بخفض عيناها تجاه قهوتها حينما شعرت به يتقدم باتجاه طاولتها... صباح الخير قالها بصوته القوي لتردد وقد بدا ارتباكها جليا..صباح النور أشار لها.. لو خلصتي فطارك يلا انا رايح الموقع سارت خلفه تتأمل هيبته التي يفرضها بخطواته وقد ضاعت بين تلك المشاعر القوية التي انتابتها تجاهه... عنفت نفسها ;اية يازينه اللي حصلك..مش قادرة تشيلي عينك من عليه... اية اول مرة تشوفي راجل.... زفرت بضيق من نفسها لينظر اليها وقد توقفت مكانها... اية هتفضلي واقفة كتير مكانك؟ نظرت لتلك السيارة التي توقفت أمامهم بسائقها لتقول: والباقيين مش هنستتاهم ؟ نظر في ساعته الانيقة: لسة قدامهم ساعه خلينا نروح احنا.. لاتجروء امامه علي الاعتراض لتجد نفسها تركب وهو يلف ليركب بالجهه الاخري أجبرت نفسها علي النظر من خلال النافذة حتي لاتنظر آلية وامتنت كون الطريق قصير فماهي الادقائق وقد توقفت السيارة أمام تلك القرية... نظرت حولها وقد استعادت السيطرة علي تفكيرها بمجرد انشغالها بالعمل.... لقد تم الانتهاء من مراحل البناء بالقرية لتتبقي المرحلة الأخيرة والتي سيعملون عليها... تبادلا الآراء والحديث بعمليه مطلقة لينضم إليهم الباقين ويمر اليوم سريعا في خضم انشغالهم بالعمل ليتحدث اخيرا بعد انقضاء النهار : كفاية كدة النهاردة.. خلينا نرجع الاوتيل نرتاح وبكرة نكمل بقلم رونا فؤاد بالفعل كانت مرهقه لتمر رحله العودة سريعا وتصعد لغرفتها دون أن تتحدث الي احد.... خلعت حذائها وارتمت علي الفراش لتغفو سريعا من الإرهاق.. تململت في نومها لتجد الساعة تجاوزت الواحدة بعد منتصف الليل... توقفت قليلا تنظر من خلال النافذة لتقرر اخيرا النزول لتتمشي قليلا بارجاء المكان... تناولت سترتها لتضعها فوقها وسحبت ذلك الدبوس الذي كانت تعكص به شعرها لينساب **لاسل الذهب حول وجهها... خرجت من المصعد تمشي بخطواتها الطفولية... ليقطب جبينه...!! ماذا تفعل خارجا في مثل هذا الوقت.!! قبل قليل كان جالس في غرفته وقد جفاه النوم ليقرر النزول للبار لتناول المشروب لعله يساعده علي النوم..! ليراها تغادر المصعد تابعتها عيناه وهي تسير بجوار تلك الصخور لتجلس علي احداها وتتلاعب النسمات بخصلات شعرها فتبدو اكثر جاذبيه وإثارة... لمعت عيناه ببريق افتقده فمنذ زمن لم يشعر بأنه يريد امتلاك شئ كما يريد امتلاك تلك الحورية ذات الخصلات الثائرة الان..! انتبهت لتلك الخطوات خلفها وكان هذا اخر ماتريده في تلك اللحظة... انه هو من أرق نومها.. يقف امامها ليزيد من حفر صورته بخيالها.... هل عليه أن يبدو بهذه الف*نه فقط بمجرد ظهوره : اية اللي نزلك في وقت زي دة؟ هزت كتفيها بعدم اكتراث; مجاليش نوم جلس علي احد الصخور المجاورة : وانا كمان نظر كلاهما للموج المت**ر علي الشاطئ أمامهم ليشرد كل منهم في أفكاره... لتتحدث بعدها : المكان هنا جميل اوي نظر تجاهها قائلا : مش المكان بس... احمرت وجنتيها بشده وهي تري تلك النظرة المعجب بعيناه... قالت بارتباك... انا همشي اعتدل واقفا وهو يقول : يلا تحدثا قليلا أثناء عودتهم وحرصت ان يكون حديثها عن العمل ليعجبه شغفها الشديد بماتفعله وربما يكون هذا سبب نجاحها... حبها الشديد لعملها توقف المصعد في الطابق الذي به غرفتها ليقول: تصبحي علي خير ابتسمت له : وانت من اهله ..بقلم رونا فؤاد ومن يستطيع النوم بعد ان طغي عليها ذلك السحر المبنبعث منه... هو في حد كدة... مستر بيرفكت.. حدثت نفسها وهي تلقي بحذاءها وتستلقي علي الفراش... فيما حاول هو الاستغراق في النوم ليستيقظ علي نفس الحلم..!
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD