حياة بصتله واستغرب بس ابتسمت وقعدت علي كنبة كانت موجوده في الصالة وهو قعد قدامها وقال: ا ا ا بصي انا عايز اقولك حاجة بس اتمني تفهميني
حياة ابتسمت وهزت راسها بمعني فاهمه
احمد قال بتردد: بصي انا طول عمري بحلم احب واتحب وبعدين اتجوز الي بحبها بس في يوم لقيت ماما داخلة بتقولي انا خطبتلك وانا معرفش الي خطبتهالي دي مين ولا بحبها انا افتكرتها بتهزر لان ماما بطبعها بتشجعني دايما علي اني احب واتحب بس فجاة اجبرتني اتجوزك وانا عرفكيش صدقيني ده مش معناه انك وحشة او متنفعيش انا بس معرفكيشومش عايز اظلمك معايا فايه رايك نعيش بس فترة انتي تكوني في اوضة وانا في اوضة ونبقي كاننا اخوات في بيت واحد وبعد سنة او اكتر او اقل نتطلق وانتي لسة صغيرة وانا لسة صغير وهنلاقي العمر قدامنا اننا نتجوز تاني ولما نتطلق نقولهم اننا مرتحنا وانا هقعد معاكي اطول فترة ممكنة عشان سمعتك وكده ها ايه ايك
حياة الكلام الي قاله احمد كان بالنسبالها كالساعقة فضلت فترة باصة في الارض وكانت هتعيط بس رفعت راسها وبصتله ابتسمت وكان الابتسامة بتقطع في قلبها وهزت راسها بانها موافقة
احمد ابتسم بفرحة وقال: انا كنت متوقع كده برض لانك لا تعرفيني ولا اعرفك .. بصي خدي انتي اوضة النوم وانا هاخد الاوضة التانية اوضة النوم جاهزة وكاملة وفيها حمام وكل حاجة
حياة قامت من غير ولا كلمة ودخلت الاوضة وقفلت الباب
-----------------------------------------------------------------
جواهر وحسين في اوضتهم جواهر قاعدة عالسرير وباصة للسقف
حسين: ايه مالك ما تنامي
جواهر : مش جايلي نوم
حسين: ولا انا والله
جواهر: ليه
حسين: هو ايه الي ليه مش جايلي نوم
جواهر: انا حاسة باحساس غريب
حسين: عادي عشان هتدوري علي خدامة جديدة
جواهر بعصبية: اسكت بقي
حسين بعصبية: ايه في ايه مش دي الحقيقة
جواهر بعصبية: لا ونام بقي وبعدين انت متضايق ليه ده انهرده كان فرح بنتك
حسين: متقوليش بنتك
جواهر: انا بعصبك زي ما بتعصبني
---------------------------------------------------------------
احمد في اوضته قاعد عالسرير وعمال يهز رجله بتوتر وبعدين مسك موبايلة واتصل بعاصم
----------------------------------------------------------------
عاصم لسة هينام لقي موبايلة بيرن بص لقاه احمد
عاصم بقلق :احمد ايه ده بيكلمني ليه دلوقتي
عاصم: الو
احمد: الو اذيك يا عاصم
عاصم: الحمد لله في حاجة
احمد: لا انا بس لقيت نفسي زهقان قلت اكلمك
عاصم: نعم انت بتستعبط
احمد: بص من الاخر كده انا ... وقالة كل الي قالة لحياة
عاصم بصدمة: ايه انت عملت كده
احمد: يوووة اه اتنيلت عملت كده .. بس انا مش ندمان لاني بجد كنت هظلمها معايا
عاصم: ليه يا احمد بس ماكنت تحاول وممكن تحبها
احمد: انا مش عايز اظلمها معايا
عاصم: وانت كده مش بتظلمها لما تحس انها مينفعش يتعاش معاها
احمد: لا لاني قلتلك اني فهمتها ان العيب مش فيها
عاصم: بص يا احمد اذا كنت مرتاح للي عملته فانا هبقي معاك
احمد: مرتاح جدا
عاصم: طيب بالمناسبة دي خطوبتي وكتب كتابي علي هدي حددناه خلاص
احمد بسعادة حقيقية : بجد امتي
عاصم: الخميس الي بعد الجاي
احمد: مبروك يا صاحبي وعقبالي
عاصم: عقبال ماتحب مش تكتب كتابك
احمد: عاصم قلتلك مش هعرف احبها
عاصم: عموما ربنا معاك
-----------------------------------------------------------------
حياة في الاوضة بعد ما قفلت البابفضلت اقفة وباصة للفراغ حاسة انها بتحلم او بتتخيل او انا ممكن تفوق وتلاقي انها لسة في بيت اهلها بعدين نزلت في الارض وقعدت تعيط بحرقة وبعدين وقفت وقعدت عالسرير وبعدين مسحت موعها وقالت: انا بعيط ليه المفروض افرح انه قالي الحقيقة ومكدب عليا وانه هيسيبني بعد فترة ... بس هرجع تاني هرجع للعذاب تاني والذل الاهانة لالا مش هينفع بس لازم
وقعدت تعيط بحرقة
----------------------------------------------------------------
تاني يوم احمد صحي وغسل وشة وبعدين راح خبط علي حياة وقال: ا ا ا معلش بس ممكن تقومي لان اكيد اهلي واهلك هيجو دلوقتي و و يا ريت يعني متقوليلهمش حاجة من الي حصل امبارح
ومشي
-----------------------------------------------------------------
حياة قامت وقلعت طرحة الفستان لانها مغيرتش الفستان من امبارخ
وبعدين بصت علي نفسها في المراية وهي الميك اب كله بايظ علي وشها من العياط وبسط عالفستان وافتكرت ازاي جالها
فلاش باك
حياة قاعده في اوضتها لقت الباب بيخبط
قامت فتحت بفرحة لانها عارفة انه امير
لقت امير داخل ووقعد ومسك موبايله وفتح صورة وقالها : ايه رايك في الفستان ده
حياة: جميل اوي بس فستان ايه رده
امير: ده فستان فرح يا ستي .. قصدي فرحك ده هديتي ليكي ايه رايك
حياة بفرحة : اللله الله الله جميل اوي
امير : انا قلت لباب اني هجيب انا الفستان عشان اهل العريس ميزهقوش وبتاع
حياة: طب ويزهقوا ليه
امير: ماهو مش معقول هيجيبوا هم كل حاجة هو اصلا الفرح والفستان عالعريس بس انا هخليهم هديتي ليكي في فرحك يا حبيبتي
حياة حضنته بفرحة
-----------------------------------------------------------------حياة فاقت من ذكرياتها ووهي بتعيط بحرقة بس مسحت دموعها ودخلت الحمام غسلت وشها ولبست وبعدين بصت عالساعة الي كانت متعلقة في الاوضة لقتها 12 وربع وبعدين سمعت الباب بيخبط فخرجت وكانت سعاد وعاصم وهدياحمد كان قلقان جدا لحياة تقول حاجة
سعاد حضنت حياة جامد وسلمت عليها وعاصم سلم علي حياة وعلي احمد وهدي سلمت عليهم
عاصم: طيب يلا يا احمد عشان نصلي الجمعة
احمد بص علي حياة بقلق وتردد بعدين هي بصتله بابتسامة مطمئنة
وفعلا عاصم واحمد نزلوا
سعاد: عاملة ايه يا حياة
حياة: الحمد لله يا طنط
سعاد: لا لا انا اسمي ماما ولا مش عايزة تقوليها بقي
حياة بفرحة: لالا ماما حضرتك ماما
هدي: وايه رايك في اخت حلوة تسليكي ونبقي اصحاب
حياة حضنتها وقالتلها اكيد موافقة اننا نبقي اصحاب واخوات
سعاد : طيب انا همشي بق انا وهدي ونبقي نكلم عاصم يجيلنا عشان لما احمد يجي تعرفا تقعدوا براحتكوا انا بس جبتلكم اكل
حياة: لالا يا طنـ.. قصدي يا ماما خليكو شوية عشان خاطري
سعاد: لا يا حبيبتي انا همشي وهنبقي نقعد مع بعض كتير في اي وقت تاني
حياة ابتسمت بمعني ماشي وحضنتهم وسلمت عليهم ومشيو
-----------------------------------------------------------------
احمد رجع من الصلاة لقي حياة دخلت اوضتها والباب مقفول فدخل هو كمان اوضته وقفل الباب
-----------------------------------------------------------------
بعد 3 ايام احمد مشافش حياة فيهم خالص خرج مع عاصم
----------------------------------------------------------------
في كافية
احمد : انا مش فاهو هي ليه مطلعتش خالص انا بصحي الصبح بلاقي ان كان في حد في المطبخ غير كده مبشوفهاش خالص
عاصم: احمد انت جرحتها علي فكرة لما قلتلها انك مش بتحبها
احمد: يعني هي كانت متوقعة اني بحبها يعني من غير ما اعرفها ده ايه الهبل ده
عاصم: احمد طب ما تجرب تخبط عليها كده وقولها تقعد معاك ولا حاجة كده يعني
احمد: هحاول ماشي
عاصم: بس بهدوء ماشي
احمد: انا مش فاهم بجد هي زعلانه ليه .. بس ممكن متكونش زعلانة ممكن تكون م**وفة ولا حاجة
عاصم: اه انا فكرت كده برضو لان اكيد احراج بالنسبالها انها حاسة انها مش مرغوبة
احمد: يوووة ما قلـ..
عاصم: عاررف انك مغلطتش بس بقولك احساسها
احمد:طيب
عاصم: بس انا حاسس ان حياة دي وراها سر غريب اوي انت ماشوفت اهلها في الفرح
احمد بحيرة : تصدق فعلا دول ماحدش جية زارنا خالص
عاصم: انا حاسس كده برضو .. بس حتي امير اخوها
احمد: لا كلمني وقالي اخلي بالي منها لانه مسافر في شغل مهم ومش هيعرف يجيلنا .. بس اشمعنا امير الي بتسال عليه
عاصم: لان هو الوحيد الي حضنها لما كنا في الفرح
احمد باستغراب شديد : ايه بجد !!
عاصم: طبعا مانتا مكنتش مركز في حاجة.. اه هو الي حضنها بس وفضلوا كتير حاضنين بعض
احمد: مش عارف
عاصم: المهم حاول تكلمها او كده
احمد: ماشي
-----------------------------------------------------------------
احمد رجع من برة عالساعة 10 وحس ان البيت هادي فقال انه يبقي يكلم حياة الصبح عشان ممكن تكون نايمة
وراح عشان ينام وكان معدي من قدام اوضة حياة سمع صوتها بتعيط