الفصل الثاني (١)

1508 Words
الفصل الثاني من #أميرة_البلد ( العروس المناسبة ) بقلم #fatma_taha_sultan ________________ اذكروا الله _______________ في بيت عائلة محمود صعدت منار الي غرفة ش*يقتها اسراء وجدتها تبكي كالعادة تخشي ان تظهر دموعها أمامه، أردفت منار قائلة وهي تغلق الباب خلفها - بتعيطي ليه دلوقتي أردفت اسراء قائلة بانزعاج شديد - بعيط علي اختي عرفتي بعيط علي ايه قالتها منار بانزعاج شديد فهي تخشي أم تكن ش*يقتها تفعل ذلك عمدًا حتي تجذب انتباه محمود حتي لو بتلك الطريقة - علي فكره بقا، العرض اللي كل يوم بتعمليه والعند اللي بيشتغل مع محمود بالذات لفت نظر بطريقة متخلفة فاكره ان كده هيبصلك مثلا ؟! نظرت لها إسراء بصدمة فهي لا تدري أي معتوهه أصبحت ش*يقتها، أردفت اسراء بغضب شديد - انتِ جبله ليه كده، امته هتكبري، الفت نظر مين يغور في داهيه والفت نظره ليه انا عايزه اطفش من البيت ده النهاردة قبل بكرا، تاكدي ان ده لو اخر راجل في العالم مش هفكر فيه حتي لو علي موتي اقول ايه غير حسبي الله ونعم الوكيل فيكي وفي ظنونك ________________ في صباح اليوم التالي بالفعل ذهبوا لزيارة لبني زوجة محمود المتوفاه، الجميع ذهب فتلك هي السنة الاولي التي مرت علي وفاتها بعد أن عادوا الي المنزل كان محمود يجلس في غرفته، دخلت ابتهال وهي تحمل فنجان القهوة التي تصنعه لاجله دائما وضعت الفنجان علي المنضدة الصغيرة المتواجدة في الغرفة، لتجلس علي الأريكة بجانبه، وأردفت قائلة - قولت اجي اشوف ايه اخبارك بما ان الكل في اوضته - عادي قاعد هعمل ايه تن*دت ابتهال ثم حاولت أن تتحدث معه بحرية بما انهما علي انفراد - الحي ابقي من الميت يابني ممكن تفتكر اني جاحدة او انها مش فارقه معايا بس هي اتخ*فت في عز شبابها وواجعه قلبي برضو، بس انتَ لازم تتجوز وتخلف كمان، اللي قدك عنده عيل واتنين وتلاتة وإذا كان علي العرايس العيلة مليانه واي واحده فيهم تتمني انها تكون مرات النسر ثم اكملت بخبث شديد - المهم في واحده النسر يتمني انها تكون مراته، البنات كتير عموما المهم انتَ موافق علي المبدأ أردف قائلا بعدم معرفة وحيرة شديدة - مش عارف .. ____________________ في بيت عائلة مهران كانت عائشه تجلس فى غرفتها تفكر فيما حدث، بعد أن اخذت الاحتياطات اللازمة وحاولت معرفة كيف دخل المنزل وحاولت ان تزيد من الحراسة الخاصة بالمنزل، فهي أصبحت تخشي النوم ورُبما اليوم شعرت بالانزعاج الشديد والغضب الذي لاول مرة يظهر عليها اليوم .. > كانت ستدخل المزرعة، ولكن استوقفها حديث الحارس وهو يتحدث مع العامل أحد العمال أردف الحارس قائلا بانزعاج شديد - انتَ بتقول ايه يا راجل انت اتجننت، موت ال٣ بقرات النهاردة كان بفعل فاعل حب ياذي عائشة هانم قالها العامل بمكر شديد وهو يذم بها - وليه منقولش من مشيها البطال قالها الحارس وهو يحاول ان ي**ته - يا راجل عيب عليك ده خيرها مغرقنا، عمر ما كان ليها في حاجه وحشه، جمايلها علي البلد كلها من بعد ابوها قالها العامل بسخرية شديدة وهو لا يخشي أحد علي حد علمه - يا راجل انتَ اللي طيب ايه اللي يخلي واحده ست تشتغل وسط الرجالة ما كانت سلمت كل حاجه لخالها الا إذا كانت بقي تحب تكون حديث الناس وتكون وسط الرجالة،عارف هي لو كويسة، كانت اتجوزت من زمان لكن مين الراجل اللي هيقبل ان دي تكون مراته غضبت عائشه بشدة، لتدخل، ليبتلع العامل الغصة بحلقه خوفًا من أن تكن قد سمعته، فأردفت عائشة قائلة بجدية - ممكن تيجوا معايا أخذتهم الي المكان الذي يتواجد به كل العمال، الجميع نظر لها وقفت ووقف العامل والحارس أيضًا عائشة رفعت يدها بدون سابق إنذار، وهوت علي وجهه هذل العامل لتصفعه وسط دهشه الجميع أردفت عائشة بغضب يحرق الأخضر واليابس - دي اقل حاجه ممكن اعملها مع اي حد في البلد كلها هيفكر يتكلم عليا او يعيب فيا وفي شرفي اللي شايفني واحده مش كويسة واخلاقي مش عجباه يمشي، بدل ما يتكلم عليا زي الستات اللي مش عاجبه يمشي الباب يفوت ألف جمل، انا واحده بس هقدر اخد حقي من أجدع واحد هنا - ثم وجهت حديثها للعامل وفي تلك الاثناء كان الرجال يتهامسون بينهم من يلعن ذلك الرجل وبينهم بعض النفوس التي تقبل ان تخوض في الاعراض انتَ مرفوض ميرضنيش انك تشتغل عن واحده سمعتها مش كويسة ذهبت عائشة ناحية مكتبها، فأردف أحد الرجال الذي يعملوا في المزرعة أيضًا - عائشة هانم اللي صرفتلك مكافأة قد مرتبك مرتين لما مراتك ولدت، تقول عليها كدا، سبتوا ايه للحريم يتكلموا فيه > لاول تهبط الدموع من عيناها، رغم أنها أخذت حقها ولكن ذالك الشي يتعبها لقد سئمت من اظهار القوة في اوقات ضعفها وحزنها، سئمت من أن تكن موضع لاحاديث الناس دخلت سيدة وأردفت قائلة بابتسامة هادئة - ايه يا ست البنات، صاحيه لغايت دلوقتي ليه انا قولت زمانك نمتي - عادي مش جايلي نوم سيده جلست بجانبها وأردفت قائلة بانزعاج وحزن - لسه بتفكري في اللي حصل، يا بنتي هي الدنيا كده اي حد بيعوز يتكلم وخلاص علشان يبين نفسه، وارجع واقول ده مش مكانك انتِ خريجه كلية دار علوم يعني ده مش مكانك اخرك حتي يوم ما تشتغلي تكوني وسط مكتب او في مدرسة مكان يليق بيكي، انتِ بتحاولي تيعشي حياة مش بتاعتك قالتها عائشة بتحدي - لازم ابين ليهم كلهم أن بابا جاب بنت ارجل من ميت راجل، بابا قعد سنتين علي كرسي بعجل من قهرته علي اختي ________________ في الصباح الباكر تحديدًا، في بيت عائلة محمود، في غرفة اسراء كانت نسرين تتحدث مع ابنتها التي ترفض النزول وتناول الطعام معهم منذ ذلك اليوم، فأردفت نسرين قائلة بنفاذ صبر - يا بنتي انزلي بقا - علشان يفتكر اني خايفة منه ولازم علشان انزل اعتذرله طبعا وانا استحاله اعمل كده عني ما طفحت - واضح فعلا ان ل**نك طويل ومحتاجة تتربي، هو في مقام اخوكي - احنا لازم نرجع بيتنا قالتها نسرين بهدوء - هنرجع بيتنا نعمل ايه يا بنتي _____________________ في بيت حمدان كان محمود يجلس كالعادة مع ش*يقه حمدان، جاء ذالك العامل التي صفعته عائشة وهو يشتكي له عما فعلته به وما اقترفته في حقه كونه رجل صفعته امرأة - يا حضره العمده ديه ض*بتي بالقلم قدام الخلق ومسخرتني قدام اللي يسوي واللي ميسواش، لولا انها واحده ست كنت ف*جتها، انا جيت اشتكي لحضرتك لانك المفروض تخليها ترد ليا اعتباري أردف حمدان قائلا بنبرة صارمة فلقد علم ذلك الموضوع - انتَ اللي طولت ل**نك ازاي تقول عليها كده وتعيب في شرفها وعايزها تسكت أردف العامل قائلا بنبرة ضعيفة - يا ناس انا قولت الحق، هو الحق بقا بيزعل الايام ديه ثم أكمل حديثه وهو يستنجد بمحمود - طب احضرنا يا محمود بيه أردف محمود قائلا بعد ان كان يستمع فقط لكلماته - هو انتَ قولت ايه عليها علشان تض*بك يعني أردف العامل قائلا بانتصار شديد وكأن محمود سينصفه - قولت ان سمعتها وحشه وان مشيها بطال ومش لاقيه راجل يحكمها؛ وانها متجوزتش لان مفيش راجل يقبل ان مراته تكون كده - عملت معاك ايه بقا قالها محمود بغموض شديد وهو ينهض من مكانه ويقف أمامه، فأردف العامل قائلا - ض*بتني وسط الناس بالقلم وطردتني من الشغل صفعه محمود صفعة هوت به أرضًا مما جعل حمدان ينهض قائلا بغضب شديد فهو صعق مما فعله ش*يقه - محمود انتَ اتجننت أردف محمود قائلا وهو ينظر الي العامل الذي نهض وهو يضع يده علي وجهه - انا اديتك بالقلم لان واضح اللي حصل مجبش معاك نتيجة، واتجراءت تقول اللي ض*بتك علشانه مرة تانية، اللي شتمتها دي انا هتقدم ليها تفتكر هعمل فيك ايه؟! أردف العامل قائلا بتوتر شديد - آسف والله يا محمود بيه مكنتش اعرف صعق حمدان مرة أخري مما يتفوه به ش*يقه فأردف قائلا وهو يوجه حديثه الي العامل - قوم امشي واتعلم بعد كده متجبش سيره حد كان هو اللي فاتح بيتك وانا هخلي حد يشغلك عنده علشان بس عيالك مش اكتر و بالفعل ذهب العامل فورًا فكان يظن ان محمود سيقطعه الي قطع بعد دقائق فأرف حمدان قائلا بنبرة غاضبة - انتَ بتمد ايدك عليه وسط بيتي، فاكرها ايه يا محمود قهوه بتتخانق عليها وكمان ايه اللي قولته هتتقدم لمين مش فاهم محمود أردف قائلا بهدوء شديد - انا هتقدم لعائشة مهران ايه اللي قولته صعب، حرام وله عيب مش برضو من حقي اتجوز ، انا بقولك همشي معاها قالها حمدان بسخرية فدائما ش*يقه يفوق توقعات الجميع - ايه اللي لم الشامي علي المغربي هو انتَ من امته بتفكر في الجواز ويوم ما تفكر بعد موت لبني تفكر في عائشه مش شايف أنها غريبة - مش غريبة ولا حاجة هي مش برضو عروسة مناسبة، انتَ نفسك واقف في ضهرها كانها بنتك ايه المشكلة انها تكون مرات اخوك قالها حمدان وهو يحاول ان يفهمه الفارق المتواجد بينهم - انا بعتبرك ابني مش اخويا، عائشة متنفعش ليك انتَ بالذات يا نسر، حضرتك هتقبل بشغلها هتقبل انها تشتغل وسط الرجالة، انتَ فكرت من كل النواحي ايه عواقب الموضوع قبل ما تفكر فيها انها تكون مراتك وعائشة مش زي ما انتَ فاهم انك هتسيطر عليها ده ثم أردف قائلا بسخرية - انتَ شايف عملت ايه في ابن عمها ض*بته بالنار ومتهزتش منها شعره، مدت ايدها علي راجل وسط الناس - ده كدا المواصفات مناسبة جدا سخر حمدان من جنون ش*يقه وغموضه - محمود بلاش غموضك و قراراتك اللي مش مفهومة بلاش تاخذ قرار من غير ما تفكر فيه ده جواز وجواز مش من اي واحده - فاضي امته تيجي معايا نتقدم ليها ش*يقه يتحدث بجدية لا يمرح علي الاغلب فقالها بسخرية فليفعل ما يريد هل هو سيحكم رجل تخطي الثلاثون من عمره - انا خلصت ضميري وقولتلك رأيي، انتَ حر في الاخر فكر ولو لسه عايز تروح تتقدم بجد، كلم خالها الاول ________________________
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD