في الليل في منزل بوسي بعدما تركا السيدات بوسي تنزف ببطي و هي تقابل الموت المحتم بعد ان فات نصف ساعه كان الحظ الجيد حليف ل بوسي ف تلك اللحظه و كأن ارادة الله ان يعطيها فرصه ثانيه لتشهق بوسي و هي تستعيد وعيها من جديد لتنظر حولها بألم برؤيه ضبابيه لتلمس يديها الدماء لترفع يديها امام عيونها و يديها ترتعش بقوة لتبكي بحرقه و انهيار لتحاول النهوض من علي السرير بضعف لتضعف قدره اقدامها علي السير لتقع في الارض لتزحف بضعف و الم شديد و هي تبكي بحرقه و عيونها تتساقط علي الارض اسفلها لتصل لهاتفها لتسحبه من علي الكرسي تنظر بصعوبه شديدة و هي تحاول الضغط علي اي رقم لتطلب منه النجدة لينقذها هي و طفلها لتمر علي الارقام لتجد رقم كمال بيه لتضغط عليه و تضع السماعه علي اذنها و هي في امس الحاجه لرد كمال بيه لينقذها في مكان اخر بالتحديد في غرفه نوم ع**ت هانم و كمال بيه رن هاتف كمال بيه ل

