لتتسع عيون مراقبه للموقف بالكامل من الخارج بصدمه كبيره و هي تحمل فنجان قهوة و تهم بان تدق باب مكتب كمال بيه لكن يوقفها ما يصل لمسامعها لترتبك عائشه و تنتفض خوفا و ارتباك لتبتعد عن المكتب و هي تركض خوفا من أن يكتشف سعد وجودها و يصبح هناك خطر عليها لتصل لغرفتها و تغلق الباب خلفها و هي تجاهد لاخد انفاسها بانتظام لتعود بذاكرتها للخلف و هي تؤدي فرض صلاه الفجر و تقرأ القليل من القرأن لتتحرك في المنزل لتجد ضوء المكتب مفتوح لتبتسم بطيبه و تقرر ان تبدأ في اعطاء سعد فرصه جديدة ف معتز علي وشك الوصول في اي لحظه و هي تريد ان تتحدث مع سعد بخصوص انهاء ذلك الخلاف ف معتز اصبح لديه زوجه و علا أصبحت لديها زوج و الموضوع القديم اصبح من تخيلات الماضي تخيلات و احلام الاهالي للاولاد الصغيره ليكبروا بنفسهم يقرروا مصير حياتهم و اختياراتهم في الحياه لتنتهي من تحضير القهوة و تتجه لمكتب سعد بابتسا

