bc

ممرضه فى عرين الاسد

book_age12+
54
FOLLOW
1K
READ
drama
sweet
like
intro-logo
Blurb

.. حطم قلبها الى فتات صغيره عندما قام بالتخلى عنها لتبتعد عنه سنين طويله لتظهر له من جديد ولكن ملكا لغيره هل سيتركها مجددا ويتخلى عنها ام سيحتجزها داخل عرينه للابد وهى هل تستسلم له وتخضع للاسد مجددا ام ستقف فى وجهه هذه المرة وكيف ستكون المواجهة بين الاسد و ممرضته

فرح ❤أسد

chap-preview
Free preview
الفصل الاول
..١ حاله من الهرج والمرج كانت بالمشفى والجميع كان يتساءل عن هذا الرجل المصاب بطلق بطلق ناري بالص*ر واخر بقدم الدكتور فؤاد وهو يركض بسرعه. جهزوا اوضه العمليات بسرعه عاوز كل الدكاتره من كافه التخصصات معايا بسرعه وفرح هتكون معايا فى العمليه بسرعه ممرض محمد .. فرح اجازه النهارده يادكتور تسمحلى اخد مكانها ليزفر بغضب وضيق واضح ليخرج صوته عال يدل على مدى عصبيته وقلقه فى ذات الوقت اجهز بسرعه يا محمد معاك دقيقه واحده بس ليهرول الاخر الى غرفه التعقيم عند استماعه الى كلمات رئيسه بالعمل وصلوا غرفه العمليات ليجد بعض من ضباط الجيش وذهب له احدهم عند رؤيته له علم مدى حبه وخوفه على هذا الغارق بدمه دكتور لو سمحت اعمل اللى تقدر عليه علشان يبقى كويس لازم يعيش فاهم اعمل المستحيل بس مايجرلهوش حاجه كان يتحدث بعصبيه وخوف وقلق ليشفق على حاله الاخر ليتحدث محاولا بث بعض الطمأنينةداخل قلبه ماتقلقش ان شاء الله خير بس لازم ادخل دلوقت علشان اشوفه وانقذه اومأ له وهو يدعوا بداخله الله ان ينجى صديقه مرأ اكثر من سبع ساعات ولا يوجد خبر من احد ولم يخرج احد حتى يطمئنهم مرت ساعه اخرى ليخرج الطبيب وهو يزفر براحه ليذهب اليه قائلا بصوت يغلفه القلق والخوف واللهفه فى نفس الوقت طمنى يا دكتور اسد عامل ايه ليتن*د الاخر مجيبا اياه بابتسامه هادئه تبث للواقف امامه الطمأنينة لقلبه. الحمد لله العمليه كانت صعبه خصوصا ان كان فيه رصاصه فى ص*ره بس الحمد لله عدت على خير ودلوقتى هو هايخرج ويدخل العنايه لغايه حالته ما تستقر ليغلق عينيه وتعلو ابتسامه سعيده وجهه وتتهلل اساريره بفرحه عارمه سرعان ما فتح عينيه الحمد لله الحمد لله شكرا بجد يا دكتور انت ليك الفضل بعد ربنا فى انقاذه ليبتسم له الاخر فى هدوء متحدثا بعمليه العفو يا حضره الضابط دا واجبى ليبتسم الاخر بامتنان مردفا انا عاوز اهتمامك بيه من الدرجه الاولى مش هاسمح بأى تقصير او اهمال ليه ابدا قاطع كلماته صوت الطبيب الهادئ حضرتك احنا بنهتم بالمرضى بتوعنا جدا وعلى اكمل وجه ودا سبب سمعه المستشفى الكويسه وشهرة الدكاترة الموجودين فيها واللى هما من اشطر الدكاترة فى مصر وامهرهم طبعا فاكيد مش نهمل شخصيه مهمه زى اسد باشا طبعا ليومئ له الاخر متحدثا بامتنان يغلف صوته متشكر ليك جدا ليتحدث الاخر بعمليه مجيبا الشكر لله يا فندم دلوقت لو ٤٨ ساعه الجايين عدت على خير ومحصلش اى مضاعفات نتيجه الاصابه هايطلع اوضه عاديه وهناك تقدر تدخله لكن دلوقت تقدر تشوفه من زجاج اوضه العنايه الخارجى بعد اذنك ..... اتفضل يا دكتور ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ اليوم التالي صباحا كان يقف امام غرفه العنايه المركزه ينظر الى صديقه من خلال زجاج شفاف خرجت ليخرج الطبيب عدى مسرعا اليه وهو يتحدث بلهفه .......ها يا دكتور عامل ايه دلوقتي الطبيب بعمليه الحمد لله حالته مستقره لو استنى كدا لبكرا هايتنقل اوضه عاديه ليتن*د الاخر براحه تامه شاكرا الطبيب بابتنان على مجهوده الواضح ليبتسم له الطبيب بود ذاهبا بعدها الى مكتبه بعد عدة ساعات كان يجلس امام الغرفه الى ان قرار ان ياتي اليه بكوب من القهوه كان يمسكها بيده وهو يمشي مسرعا ولم يرى تلك التي كانت واقفه تنظر بهاتفهاحتى اصطدم بها انسكبت محتويات الكوب على ملابسها ورداء الاطباء الابيض يا نهار اسود مش بتفتح يا بني ادم انت عدى بهدوء....... انا اسف لحضرتك جدا ما اخدتش بالي انا اسف بجد يا دكتوره مليكه وهي تبتسم بهدوء......... ولا يهمك ما حصلش حاجه ........ انا اسف كمان مره لو سمحت تسامحيني ولا اقدر اساعدك في اي حاجه ارجوك تقولي مليكه وقد هدئت بعض الشيء بعد اعتذاره وعرضه المساعده خلاص حضرتك ما فيش حاجه حصلت شكرا على المساعده بس انا هعرف اتصرف وهي بتبتسم اهتمام اسماء اشوفك ثاني في طريقه احسن بعد اذنك من ابتسامه زادتها جمالا اتفضل ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كان يفتح عينيه ببطء شديد حتى وقعت عيناه على اقل ما يقال عنها ملاك بابتسامتها الجميله بصوتها الناعم الرقيق الحمد لله على سلامتك يا حضرة الظابط كان يريد ان يجيبها حتى يسمع صوتها مره اخرى ولكن لم يقدر واغلق جفنيه طالبا الراحه خرجت من غرفته لترى صديقه بجانب الباب ليذهب اليها وتتراقص الشياطين امامه انتى مين واذاى تدخلى عنده من غير استئذان لتبتسم له ابتسامتها المعتاده لها انا فرح وهابقى مسئوله عن المريض مع الدكتور فؤاد ليغلق عينيه قليلا وهو ينظر الى هيئتها بشك واضح حيث كانت ترتدى ملابس عاديه مكونه من جيب يصل الى كاحلها وقميص بناتى يليق به وحجاب لان انا لسه واصله ودكتور فريد شافنى فى الاستقبال تحت وقالى على المريض وحالته فقلت اجى اشوفه كاد ان يسالها مرة اخرى ولكن قام بمقاطعته صوت يعرفه بل ومحبب الى قلبه ايضا فرح.. لتبتسم هى لتلك الطبيبه التى وكانت نعم الصديقه لها بغربتها تلك لتقم بالذهاب اليها فى الحال دكتوره مليكه عامله ايه لتبتسم لها لتحدثها بعتاب الحمد لله ياستى بس مش قلنا بلاش دكتورة دى ونمشيها مليكه بس لتبتسم لها الاخرى بمرح عارفه بس دا نظام الشغل عشان بريستيجك وكدا خصوصا ان احنا مش لوحدنا قالت جملتها الاخيره وهي تنظر لهذا المراقب كل حركه لتلك الطبيبة الحسناء ليومئ لها براسه حتى يحيها لتقا**ها بابتسامه خفيفه لتنظر لهم فرح وتعلو على وجهها ابتسامه خبيثه مساء..... دلفت الى العنايه حتى تطمئن عليه وجدته مازال نائما لتتحدث بصوت عال وهى عادتها عندما تفكر كل دا نوم مكانش بينام فى بيتهم ولا اى بس والله عنده حق برضوا دا واخد رصاصتين لو انا كان زمانهم بيترحموا عليا لتنظر له بانبهار واضح بس هو ما شاء الله حاجه كده عضلات فى عضلات اكيد كان بيتدرب من اول ما اتولد عشان يبقى عامل كدا لا ومز اوى قالت اخر كلماتها بابتسامه بلهاء تعلو وجهها لتزم شفتيها لتتحدث بخيبه امل وهى تتلمس شعرها الغجرى اسفل حجابها لا وكمان شعره حلو اوى دانا شعرى مش حلو ولا ناعم كدا يلا ماشاء الله عليه قالت اخر كلماتها بتنهيده سرعان ماتحولت الى شهقه عندما استمعت الى صوت ضعيف ساخر ياتى من القابع اعلى الفراش المشفى انت لسه فاكره تقولى ماشاء الله دا كان فاضل كلمه واولع مكانى من الحسد خرج صوته ضعيف الا انه كان كاف ليجعل قشعريرة تسرى بجسدها خرجه صوتا لتتلون وجنتيها باللون الاحمر القانى بعد استماعها الى كلماته انتى مين ايه اللى جابك هنا انا الممرضه اللى هاخد بالى من حضرتك واى حاجه تحتاجها اطلبها منى هاوفرهالك قالت تلك الكلمات بهدوء شديد وتلقائيه وعمليه غير متناهيه مما يدل على براعتها فى مجال عملها ليسالها بهدوء مشابه لهدوئها هذا اسمك ايه لتجيبه بتلك الابتسامه التى تختص فقط لها فرح شعر ان هناك دقه ذائده بقلبه عندما استمع الى اسمها وهى تقوله بتلك الابتسامه الهادئه اعلى شفتيها ليعيد قول اسمها ببطئ كانه يتلذذ باستخراج كل حرف منه على حدا ف ر ح ليدق قلبها بعنف عندما استمعت الى اسمها من صوته الرجولى هل تلك القلوب ستظل دائما تدق لبعضها البعض ام ان تلك الدقات ستموت يوما؟ ٢ استأنفت كلامها قائله .......وكنت جايه اطمن على حضرتك ودلوقتى انت بقيت كويس الحمد لله و هاننقلك اوضه عاديه أسد بضعف ......عدى برا ولا مشى قطبت حاجبيها باستغراب من هذا العدى. فهم من نظراتها انها لا تعرفه فأكمل كلامه قأئلا .....عدى زميلى كان معايا لما جيت هنا فرحه بهدوء ......انا مكنتش هنا لما حضرتك جيت بس فيه واحد برا يمكن يكون هو هنادى عليه أسد ..........اوكى أبتسمت له أبتسامه خفيفه من ثم خرجت ليأخذ هو نفس عميق كأنه كان يحبس انفاسه بوجودها أسد بشروود ........الله يخربيت حلاوتك يا شيخه ايه دا قطع شروده عند دلوفها مرة اخرى برفقه طبيب الطبيب بعملية......الحمد لله على سلامتك يا سياده المقدم أسد ......الله يسلمك الطبيب .....انا دكتور فريد المسؤول عن حاله حضرتك ،ودى الممرضه اللى هتهتم بحضرتك واسمها فرح ، ودلوقتى هى هاتساعدك عشان تتنقل اوضه عاديه اومأ له ب**ت دليلا على موافقته لينظر لتلك القابعه خلفه ليكمل قائلا ........ فرح حاولى تساعديه وهابعت لمحمد يجى يساعدك فرح .....تمام يا دكتور ليخرج فى الحال عند سماع موافقتها ، لتقف هى موضعها للحظات قبل ان تتقدم باتجاهه لتنحنى امامه تزيل ببطء تلك الاسلاك الموضوعه على ص*ره العارى مع المحاوله ان لا تتلمس ص*ره بأناملها ليتدرج وجهها باللون الاحمر القانى من نظراته لها كانت تتمنى ان تنشق الارض وتبلعها او ليأتى ،محمد ،ينقذها من هذا الموقف فهى عندما كانت تهتم بحالات رجال كان هو المعاون لها حتى لا يحدث اى تلامس جسدى بينها وبين اى مريض اما هو فلم يكن حاله افضل كان ينظر لها كأنها المرأه الوحيده التى يراها او عندما تلمس اناملها جلد ص*ره عن طريق الخطأ تسرى قشعريره بجسده كأنه لم يلمس إمرآه بحياته مطلقا .،فاق من شروده على صوت طرقات الباب ودلوف شاب يبدوا فى العشرينات من عمره . محمد بعتاب .....بتعملى ايه بس يا فرح مستنتينيش ليه فرح بابتسامه هادئه .......محصلش حاجه يا محمد انا يدوب شيلت الاسلاك جهزه انت و طلعه اوضته محمد ....خلاص ماشى روحى انتى لتخرج مسرعه لتزفر براحه وهى تريح ظهرها على الحائط خلفها لترى صديقه قادم باتجاهها يسألها عن حال صديقه فرح بعمليه .......الاستاذ بقى كويس هايخرج اوضه عاديه تقدر تنتظره هناك عدى بهدوء .......شكرا لتومئ له بابتسامه من ثم ذهبت بهدوء ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ ،،،فى مكتب الدكتور فريد ،،،،، مليكه انتى هاتكونى مسئوله عن العلاج الطبيعى لأسد انتى عارفه انه اتصاب فى رجله ولازمه علاج طبيعى عشان يرجع يمشى عليها زى الاول مليكه بعمليه ........حاضر يا دكتور بس ضرر الرصاصه كبير فى رجله فريد ......لا ابدا بس لازم يرجع يمشى عليها بسرعه واظن العلاج الطبيعى هايساعده جدا مليكه ......تمام يا دكتور هاستأذن انا اشوفه واشوف تقرير حالته فريد .....اتفضلى . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ كان يمشى ولا يدرى اين هى غرفه صديقه فهذه الممرضه الحمقاء اخبرته انه سينتقل الى غرفه ونسيت ان تخبره رقم هذه الغرفه فاق من شروده عند اصطدامه بجسد اخر عدى معتزرا ........أسفه جدا لحضرتك ..انتى ؟ قال اخر كلماته مستغربا هذه الحسناء التى تقف امامه تقوم بترتيب خصلاتها لتبتسم له قائله .....ايوه انا لتقطب حاجبيها باستغراب مردفه ......مالك سرحان فى ايه ؟؟ عدى بدون وعى وهو ينظر لها .....فى عنيكى مليكه بخجل وارتباك .....نعم حضرتك بتقول ايه عدى بحرج ......احم اقصد أنا مش هارف رقم اوضه الضابط أسد هما قالوا اتنقل بس مقالوش رقم الاوضه اللى اتنقل فيها . مليكه بابتسامة......ولا يهمك تعالى معايا انا راحه اشوفه لانى المسؤوله عن حالته عدى بفرحه فشل ان يخفيها لتظهر باديه على ملامحه .....بجد؟انا كدا هاشوفك على طول بقا أومأت له مليكه بابتسامه خجوله لتردف .....وصلنا دلف الى الداخل لتدخل هى خلفه ليرى ممرض يقوم بتعديل الوساده من خلفه ليعتدل فى جلسته حتى لا يتعب عدى بابتسامه ...الحمد لله على سلامتك يا صحبى أسد بابتسامه خفيفه ......الله يسلمك يا عدى عدى وهو يجلس جواره ......خوف*نى عليك يا صحبى ،قوم بسرعه بقا القاعده دى مش لايقه عليك يا أسد باشا أومأ له أسد بإبتسامه مليكه بابتسامة وهى تتقدم نحوهما .....الحمد لله على السلامه يا حضره الضابط أسد بهدوء وهو ينظر لها .....شكرا مليكه ....انا دكتور مليكه المسؤوله عن العلاج الطبيعى وهاكون مسؤوله عن علاج الاصابه اللى حضرتك أس ضتلها فى القدم أسد مستفهما .....ليه هو الضرر كبير محتاج علاج طبيعى مليكه بهدوء ......لا ابدا من تقرير حضرتك واضح ان الضرر مش كبير مع الوقت ترجع احسن من الاول اومأ لها براسه موافقا على حديثها ولكن لم يغب عن نظره نظرات ذلك جالس بجواره استاذنت لتخرج برفقتها محمد لتتركهما جالسين اسد بخبث وهو ينظر لصديقه........ هى الصناره غمزت ولا ايه عدي بهيام....... غمزت بس دى غمزت وغمزت ليضحك عليه صديقه فهو لم يتوقع ان يقع صديقه بالحب بهذه السرعه فهو لم ينجذب ابدا لاي حواء ليخرجهم من شروده صوت طرقات على الباب عدي.......... ادخل لتظهر بعدها ملاكنا مبتسمه كالعاده فرح بابتسامه وهى تذهب باتجاه اسد الجالس على الفراش................. ميعاد الدوا وحضرتك لازم تاكل الاول اومأ لها بخفه وهو مازال هائم في ابتسامتها ليحمحم عدى عند رؤيته للنظرات صديقه لهذه الفرح ليعلم انه لم يكن الوحيد الذي وقع بالحب لينهض قائلا.......... انا هخرج اعمل تليفون وراجع ثاني اومأ له صديقه بخفه ليخرج بعدها مبتسم فرح بابتسامة..... حضرتك لازم تاكل عشان الدواء اومأ لها بخفه لتتحرك من مكانها متجها الى الطاوله المخصصه للطعام لتضعها امامه وتضع صينيه الطعام اعلى الطاوله اسد بنبره ماكره........اعدلى المخدات مش مرتاح كده فرح بتردد وخجل........ حاضر اقتربت منه ببطء شديد كانها تنتظر احد ان ياتى ينقذها من هذا الموقف وقفت امامه لينظر الى عينيها مباشره لتتخجل هي وبشده وازداد احمرار وجنتيها لا تضع يدها على كتفه لتسرى قشعريره فى جسد كلاهما لتحاول جذبه الى الامام قليلا اقتربت منه ببطء شديد كانها تنتظر احد ان ينقذها من هذا الموقف وقفت امامه ينظر الى عينيها مباشره لتجعل هي بشده ويزداد احمرار وجنتيها لتضع يده على كتفها لتسري قشعريره بجسد كلاهما لتحاول جذبه للامام قليلا لتقوم بتعديل وضع الوسادات خلف ظهره لكن لم تستطيع لتحاول مره اخرى ولكن حجم جسده لم يساعدها لتنظر له قائله بحرج وخجل شديد ...... ممكن تساعدني مش قادره اشدك ليومأ لها موافقا ليحاول بصعوبه ان يتحرك من مكانه لتعدل هي من وضع الوسادات خلفه ظهره فرح....... كده كويس اسد وهو ينظر الى عينيها بهيام واضح........ كويس جدا لتحمحم هى بحرج من نظراته لتردف قائله .......... تمام تفضل بقى كل عشان معاد دواء ،،، في مكتب مليكه،،،، كانت جالسه تتابع اعملها ليقاطعها صوت طرقات الباب لتأذن للطارق بالدخول ليدخل هو بطلته التي تخ*ف انفاسها مليكه بهدوءها المعتاد........ اتفضل يا حضره الضابط اقدر اساعدك في حاجه عدى باحراج وهو لا يدرى كيف يبرر سبب وجوده هنا احم بصراحه كنت جاي عشان انا كنت جاي عشان اه كنت جاي عشان اسالك على حاله اسد بقى عامل ايه دلوقت مليكه ابتسامه....... بس مش انا المسؤوله عن حالته ده دكتور فريد انا بس مسؤوله عن العلاج الطبيعى و لسه مبداتش فيه عدى بخجل........ اه صح افتكرت عم ال**ت للحظات ليردف هو قائلا....... انا كنت جاي عشانك مليكه بتوتر وهي ترجع خصله من شعرها خلفه اذنها وهي عاده تفعلها كلماوترتاح وخجلت احلم عشاني عدي وهو ينظر لعينيها عشان كانت مليكه دي حاجه ليه اقصد يعني محتاج مني في حاجه اقعدي بابتسامه بصراحه ما ليش اصحاب غير اسد وحابب يكون عندي صديقه زيك ممكن مليكه بابتسامه وهي تمد له يدها ممكن طبعا .٣ بمكان اخر،،،،،، شخص ا............ اسد عايش مامتش في المستشفى حاليا شخص ٢.............. يبقى يموت في المستشفى ما يخرجش منها عايش حياتك قصاد حياته فهمت ليومأ له بخوف شديد وهو يشك بقدراته على تنفيذ تلك المهمه فمن هو المجنون الذى يخاطر بمواجهة الاسد حتى وان كان جريحا فهو يكون اخطر بكثير شخص ا.............تحت امرك يا فندم اللى طلبته بتنفيذ فورا. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ بداخل غرفه اسد،،،،،،،،، كانت تقف على مقربه منه تساله بهدوءها المعتاد......... حضرتك عاوز مني حاجه ثانيه انت من القاهره سألها مسرعا عندما لاحظ انتهاء عملها وانها تريد الخروج ف فتح معها حديث حتى تظل جواره اطول فتره ممكنه كان يلعن ذاته على تسرعه بالسؤال عندما شاهد نظرات الندهاش واضحةعلى ملامحها فرح بابتسامه هادئه وهى تجلس على احد المقاعد امامه........... لا حضرتك انا من محافظه ثانيه بس انا بشتغل هنا وقاعده في بيت مغتربات مع اصحابي ليومأ لها بتفهم مكملا اسالته يريد ان يعرف كيف هى حياتها وكيف تعيش اسد............ انتى هنا من امتى فرح........... انا هنا من سنه تقريبا أومأ لها براسه لتقف من ثم تستاذن بالخروج ليسمح لها على مضض منزعج من رحيلها ومستاء بشده من هذه المشاعر التى يشعر بها حديثا اسد في نفسه........... جيتى ليا منين انتى وايه اللي طلعك في حياتي بقيت عاوز اعرف عنك كل حاجه واي حاجه ليه عاوزك بس تفضلي جنبي ليه مش عاوز اسمع غير صوتك معقول اكون حبيتك لا لا حب ايه يا اسد انا ما شفتهاش غير من كم يوم بس معقول اكون حبيتها بالسرعه دي انا لازم ابعد عنها مش لازم اشوفها ثاني قاطع شروده صوت طرقات الباب ودلوف عدي بعدها اسد بصوت حازم لا يقبل النقاش........ عدي انا لازم اخرج من هنا النهارده لينظر له كمن نما له راس اخرى جوار راسه يا ابني هو انت لحقت تقعد عشان تخرج انت واخذه رصاصتين مش ذراعك م**ور مثلا عشان يومين وتخرج اهدى كده وارتاح لك يومين لحد حالتك تتحسن وبعدين اخرج ليومأ له الاخر دليلا على موافقته ويغلق عيناه وهو يتن*د بتعب ليذهب في ثبات عميق بفعل الادويه ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ بعد مرور أسبوعين على ابطالنا،،،،،،،،،،،، مازال اسد داخل المشفه وتعتني به ممرضته كما يجب ولكن لا يعجبه شعوره الذي يشعر به اتجاها يوميا كانت هي تحاول عدم الاختلاط معه قدر الامكان كانت تذهب وقت الطعام والادويه فقط وقد بدا ينمو بداخلها شعور لا تحبه بتاتا فهناك فوارق كثيره بينهما منها الاجتماعيه والتعليم وطريقه عيشهم المختلفه فهم بكل ما تحمله الكلمه من معنى كل شخص من عالم مختلف عن الاخر وفي الناحيه الاخرى نجد عصافير الحب الذي ينمو حبهم يوم بعد يوم داخل قلوبهم ولا يخشون الاعتراف بل ينتظرون الفرصه الملائمه فقط للاعتراف والاقرار به بداخل غرفه اسد،،،،،،،،،،، كان يرتدي جاكيت اسود اعلى تيشرت ابيض يرتديه وصديقه يضع له ملابسه بداخل حقيبه صغيره ليتحدث عدي بضيق وهو يغلق الحقيبه...... مش عارف انت م**م تخرج ليه يا ابني استنى شويه انت لسه تعبان اسد وهو يجلس مره اخرى على فراشه........... عدى خلاص انا قلت اخرج النهارده يعني هخرج خلصنا وكويس اني سمعت كلامك وقعدت كل دا لو عليا كنت خرجت من ثاني يوم عدي وهو يحمل الحقيبه بيده متن*دا بقله حيله.... تمام انا هاخلص اجراءات الخروج وارجعلك ليومأ له الاخر دليل على موافقته ليخرج قاصدا واجهته ليمر دقائق ليسمع بعدها صوت الباب ليسمح للطارق بالدخول لتدخل هي بابتسامتها المشرقه كعادتها يالله فكيف يمر يوم بدون ان يري هذه الابتسامه لتخرجه من شروده هي بصوتها الذي يذيب قلبه بهدوء خجل ....... الحمد لله على سلامتك اسد وهو مازال ينظر بعينيها غارقا بهما...... متشكر لتتوتر هى من نظراته لتشعر بالدماء تصعد لوجنتيها خجلا فرح........... تحب اعمل لحضرتك اي حاجه اخيره قبل ما تمشي اسد ابتسامه خفيفه خبيثه.......... ممكن تساعديني انزل لعدي اصل شكله هيتاخر وانا مليت من القعده هنا فرح بابتسامه....... حاضر اتفضل اسد وهو يمثل الضعف....... ممكن تساعديني اقف لتوتر هي و تقترب منه وهى تلعن ذاتها على عرض المساعده عليه........ احم حاضر ليقم فى الحال بمد يده لها لتمسكها بيد مرتعشه من الخجل و التوتر سويا........... لتتورد وجنتيها اكثر من قبل حتى تكاد تنفجر خجلا ليلاحظها هو ليبتسم على خجلهاالمستمر هذا والمحبب لقلبه وبشده لمس يدهاو لتسري قشعريره بجسد كلاهما ليقف معها ببطء شديد لتحتضن كفه بكلتا يديها ليسيرا خارج الغرفه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ كان يمضي على اوراق الخروج ليقاطع صوت من خلفه ولم تكن سوي مليكته عدي بابتسامه........ انتى فين سالت عنك قالوا لي مش هنا مليكه بابتسمه هادئه زادتها جمالا....... فعلا الشفت بتاعي لسه هيبدا دلوقت خلاص كده هتمشي عدى....... اه بمضى اوراق الخروج مليكه........ اوكي كنت حابه احدد ميعاد مع سياده الضابط عشان العلاج الطبيعي عدى.......... اوكي هاقول للاسد واتصل بيكى ماليكه......... ماشي انا لازم امشي دلوقت عشان استلم الشفت عدي......... اوكي نتقابل وقت ثاني ماليكه......... اكيد سلام عدى....... سلام ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ كانت تمشي بجواره في الممر ومايزال ممسكا بيدها كان يعجبه قربها منه وبشده لا يريد الابتعاد عنها ابدا ولكن عليه ذلك رفع نظره ليرا تلك الضماده على جبهتها flashbacks كان نائم بسبات عميق بفعل الادويه ليخرج عدي قائلا.. ......... اسيبه نايم براحته واجيب حاجه تتاكل مكلتش من امبارح ليدخل بعدها بعدة دقائق شخص ملثم وبيده سكين يقف بجوار السرير الشخص.............. هي دي نهايتك يا اسد باشا على ايدي ليسمع بعدها شهقه خائفه من خلفه لستدير ليراها واقفه تنظر له ولذلك القابا على السرير فرح بخوف......... انت مين وعاوز ايه الشخص لم يجيبها ولكن ظل ينظر لها ليزداد رعبها التفت لذلك نائما على سريره حتى يكمل مهمته لتصرخ هي باعلى صوته وتركض نحوه...... اسددددد مسكت السكين قبل ان يلمس جسده لتصرخ مجددا ولكن من شده الالم فرحه بالم وبكاء......... اسدددددد ليستيقظ هو على صوتها المتألم ليرى امامه شخص ملثم ممسك بالسكين يحاول سحبها من تلك التي تتالم ويدها تنزف ولكنها لتزال تمسك بطرف السكين الحاد ولا تتركه ليفطن في الحال انه جاء بقتله ليصرخ بصوت عال وحازم......فرح سيبى السكينه لتنظر له بخوف والم والدموع تتسابق على وجنتيها......هايقتلك عاوز يقتلك لينهض بصعوبه شديده من على فراشه متجها اليها حتى يستطيع انقاذها وما ان راه الشخص الملثم قادم اليه حتى دفع تلك التى خارت قواها لتسقط ارضا ليصتدم راسها بحافه الطاوله ليقع مغشى عليها والدماء تسيل من جبهتها ويدها لينظر لها بصدمه ممزوجه بخوف والم من فقدانها متناسيا هذا الملثم الذى اتى من خلفه رافعا السكين ليطعنه بظهره

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

قاسية عشقت مجنون

read
1K
bc

رواية حب أم كبرياء

read
1.6K
bc

ظلمات حصونه

read
8.0K
bc

المتمرده والضابط

read
3.9K
bc

أحببناها مريمية

read
1K
bc

بنت الحداد

read
15.0K
bc

شهاب قاتم - الجزء الثالث من ظلام البدر

read
12.0K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook