كاد ان ينفذ ما جاء لأجله وان يطعنه بسكين فى ظهره ولكن وجد يد تمنعه وما كان سوى عدى لينظر له بخوف شديد وهو يعلم ان هذه هى النهايه ليدخل افراد الامن فى الحال ليضع قيود حديديه فى يده،لا يعلم شئ عن ما يجرى حوله نظره معلق ععلى تلك الفاقدن للوعى تنزف كاد ان ينحنى ليتالم من الجرح الموجود بص*ره ليراه صديقه ليذهب اليه مسرعا يقوم باسناده
اسد انت كويس؟
لينظرله بنظرات خاويه متالمه
فرح يا عدى
ليقع نظره فى الحال على تلك الساقطه ارضا متزامنا مع خروج شهقه خائفه من خلفه لينظر يراها من سرقت قلبه وعقله واقفه تبكى وترتجف من شده خوفها لينظر امامه مجددا يصب تركيزه ع تلك القابعه ارضا كاد ان يحملها ليتفاجأ بصوت عال غاضب ولم سوى صوت هذا الاسد الذى يكاد يفتك به عندما راه على وشك لمس قدمها ليحملها لتفور دمائه فى عروفه من شده غضبه
انت بتعمل اى يا حيوان انت
لينظرله بدون تصديق هاعمل اى يعنى يا اسد هاشيلها مش شايف بتنزف ازاى
ليسكن الجحيم عينيه مردفا بغضب صادم للكل ايدك لو لمستها هاقطعهالك انا هاشيلها
لينظر له الاخر كمن نما له راس اخرى هاتشيل مين انت قادر تشيل نفسك عشان تشيلها
مليكه بتدخل فهى تعرف ان الوقت ينفذ وليس بصالحهم ابدا اسد بيه خليه يشلها ارجوك بقالها وقت بتنزفوكدا غلط
ليومأ لها على مضض وغيرته تلتهب بقلبه ليحملها الاخر سريعا عندما راى موافقته كاد ان يخرج بها لغرفه اخرى ليسمع صوت صديقه الحاد خليها هنا
كاد ان يعترض ليسمع صوت مليكته تحثه على الاستجابه لطلبه يكفى ما ضيعاه من الوقت ليضعها برفق على الفراش لتذهب اليها مليكه فى الحال تعالج جروحها كاد ان يذهب عدى اليه مره اخرى ليقا**ه الاخر بلكمه فى وجهه اطاحته ارضا لينظر له بغضب حارق طول عمرك ايدك طارشه وسابقه عقلك
كاد ان يقترب منها دكتور فريد الذى دخل لتوه الغرفه ولكن هذا المتملك رفض طالبا دكتوره لتاتى طبيبه جراحه وتقوم بمساعده مليكه فى تضميد الجراح جابهتها ويدها انتهوا اخيرا ليجلس هو جوارها دون اي كلمه ليخرج الجميع من الغرفه و هم يحزنون بشده لاجل تلك الفتاه المرحه كان ممسكا يدها السليمه التي بها تلك الابره ليهبط يقبل يدها وجبهتها ويهمس جوال اذنها...........
بحبك كنت حاسس قلبي هيقف وانا شايفك ماسكه السكينه
ليسمعها تان باسمه بالم وخفوت ........... اسد اسد
ليشدد من امساك يدها ليطمئنها بوجوده جوارها.......... انا اهو جنبك يا فرحتي
لتبكى هى لتدخل فى نوبه هيستريه وخوف............. عاوز يقتلك يا اسد عاوز يقتلك اهرب بسرعه انا مسكاه عاوز يقتلك عاوز يقتلك
مازال يمسك يدها ليدنو منها متحدثا جوار اذنها
ما تخافيش انا كويس اهو
لتردف هى بالم ونزلت دمعه من بين جفنيها المغلق...... اسد ايدي بتوجعني اوى
ليبتلع غصه تشكلت بحلقه وقلبه يؤلمه لحالها...........
معلش يا قلبي استحملي عشاني
End flash back
فاقمن شروده على صوت فرح المتالم لينظر لها بتساؤل ل تنظر هي الى يدها التي يضغط عليها ليخفف قبضته لكن لم يتركها ولكن احتضن يدها المجروحه قائلا بقلق وخوف ان يكون قد المها............ انتى كويسه بتوجعك انادى للدكتوره انا اسف بجد سرحت شويه وضغط عليها اكتر
لبتسم بخفه وقلبها يرقص فرحا من نظره القلق المرتسمه فى عينيه........... ما فيش داعي انا كويسه بس وجعتني شويه لما ضغط عليها مش اكتر
لتذهب بذاكرتها الى ما قبل اسبوع من الان
flashback
بدأت تستعيد وعيها لتشعر بثقل خفيف اعلى يدها والم شديد باليد الاخرى لتحرك يدها بخفه وهى تفتح عينيها ببطء ماهى الا لحظات حتى تذكرت كل شئ لترتجف بخوف ودموعها تهبط اعلى وجنتيها كانت تنظر باتجاه الغرفه ليقع نظرها على هذا النائم جوارها حيث كان يجلس على كرسى ملاصق لفراشها ساندا ظهره للخلف نائما بعمق وممسكا بيدها بين يديه لتزداد دموعها وهى تراه امامها فكرة انها كادت ان تفقده فقط تصيبها بالجنون والم يكاد يفتك بقلبها
استيقظ على صوت شهقات خفيفه لينظر اليها بلهفه ظاهره وبوضوح انتى كويسه يا فرح
لتومئ له بخفه غير قادره على توقف دموعها ليتن*د هو بخفه وهو يدرك انها تبكى من الخوف والزعرالتى تعرضت له طب بتبكى انتى حاجه وجعاكى
لتهز راسها بخفه لاعلى واسفل ايدى بتوجعنى اوى
لينظر لها بحزن يتمنى ان ياخذ كل ما يالمها ويهبها جميع ما يريحه لينهض ببطء ويستند على كل ما يقع امامه متجها للخارج انا هنادى دكتوره ماليكه تشو
لتهتف برعب لا ارجوك ارجوك متسبنيش لواحدى والنبى انا خايفه ارجوك يا اسد ارجوك انا خايفه يرجع تانى
كان يشاهد انهيارها ويشعر بيد تعتصر قلبه ليذهب اليها ممسكا يدها بين يديه يعاود الجلوس على مقعده
هشش خلاص اهدى مشخارج انا هنا اهدى
لتومأ له بخفه ليضغط على زر بجانب فراشها
لتمر دقيقتين وتدلف ممرضه الى الداخل ليأمرها ان تعطيها بعض المسكنات لتنفذ طلبه فى الحال ومرت عده ايام اخرى واسد يهتم بها رغم انه لايسير بشكل صحيح ويجد صعوبه فى الحركه احيانا متحججا بانها انقذت حياته وان هذا اقل مايمكن ان يفعله من اجلها حتى عادت لتهتم هى به مرة اخرى كانت تشعر احيانا بنظرات عشقهولكنها سرعان ما تنفض تلك الفكره فهى حقا اقل من ان ينظر لها الاسد
لتفيق من شرودها على صوت دكتور فريد
دكتور فريد.............. الحمد لله على سلامتك يا حضره الظابط
اسد بهدوء............. شكرا لك
دكتور فريد بعمليه............ الدكتوره مليكه هتابع مع حضرتك العلاج الطبيعي للرجل عشان ترجع تمشي عليها بشكل صحيح زي الاول وطبعا فرح هتكون المساعده بتاعتها وده ابتداء من بكره
لا يعلم لما فرح وبشده عندما علم انها ليست اخر مره يراها ولكن ستاتي الى منزله ايضا اما هي كادت ان ترفض ولكنها توقفت عندما اردف هو قائلا
........... تمام هاكون منتظرهم بكره
اومأ دكتور فريد بخفه ماستاذنا للذهاب الى مرضاه ليضع هو يده حول كتفيها لتصبح داخل احضانه فعليا لشهق هى بخفوت من هول المفاجئه لينظر لها ببراءه مردفا........... ايه مش قادر امشي ممكن تساعدينى
لتومأ له بهدوء لتلعن نفسها وتلعن الضعف الذي يصيبها عندما تنظر الى عينيه ينظر لها بابتسامه سعيده ليعيد وضع يده حول كتفها
اسد............... ممكن تسندينى
لتقوم برفع يديها بتردد خجل وتضعها خلف ظهره واليد الاخرى على قلبه تقسم انها تشعر ض*بات قلبه تحت يدها لتصبح فعليا بداخل احضاني ليتابع سيرهم الى الخارج
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان يضع حقيبه صديقه بالسياره ليراه قادما محتضنا كما يبدو ممرضته بيبتسم بداخله على صديقه العاشق
عدي وهو يقترب ليتركها اسد على مضض ليلعن عدى في سره ويريد ان يصب جام غضبه عليه الان
عدي............ نزلت كنت جاي اسعدك
اسد نبره ساخره............ معلش المره الجايه
ليبتسم عدى بخفه وهو يعلم جيدا مايدور بعقل صديقه ليقم باسناده........... طب يلا بينا
اسد.......... يلا
من ثم انظر لتلك الواقفه بجواره مبتسمه كعادتها قائلا
......... اشوفك بكره
فرح بخجل......... ان شاء الله بعد اذنكم
اوما لها موافقا على ذهابها وهو ينظر لاثرها بابتسامه ويمنى نفسه ان الغد ليس ببعيد
.. فى اليوم التالى
فى مكان اقل ما يقال عنه انه قصر جالسا بغرفته يزفر بضيق كان يعتقد ان الغد ليس ببعيد ولكنه يمر عليه كانه دهر باكمله لينظر الى الجالس جواره يلهو بهاتفه هى الساعه كام دلوقتي
لينظر له صديقه بملل زود خمس دقايل على اخر مره
لينظر له بغضب شديد سرعان ماتحول للهفه عندما استمع الى مدبرة المنزل تعلم بوجود طبيبه وممرضه فى الاسفل لتتهلل اساريره ليهبط مستندا على صديقه
فى الاسفل
كانت جالسه تتطلع حولها بانبهار فهى لاول مرة فى حياتها تدخل مكان هكذا او حتى تراه ليقطع شروده صوت عدى المرحب.... اهلا اهلا نورتوا قصر الاسد
لتقع عينيه على مليكته تلك التى خ*فت قلبه من اول نظره لتخجل هى من نظراته المسلطه عليها
هبط للاسفل مستندا على صديقه ليقف امامها مباشرة ينظر الى وجهها الذى اشتاقه حد اللعنه ليمد يده اليها ممسكا بيدها لتجفل هى بفعل حركته تلك سرعان ماتحولت الى شهقه خجله عندما رفع يدها الى فمه يطبع قبله رقيقه اعلى كف يدها من الداخل لتسحب يدها وهى تطلع حولها بخجل وارتباك من ان يراهم احد لتحمد الله بداخلها ان العاشقان بجوارها غارقين باعين بعضهم البعض قاطع شرودهم صوت انثوى قادم من الخلف اسدددد
ليتطلع الكل الى الخلف ليروا فتاه فى اوائل ال*قد الثانى من عمرها جميله بل جميله جدا لترتمى بداخل احضان هذا الاسد الذى كان اكثر من مرحبا بها
حبيبتى عامله ايه وحشتيني
لتخرج هى بهدوء من احضانه تنظر له باشتياق واضح
كدا يا اسد تكون فى المستشفى ومش تقول انا بجد زعلت منك اوى
ليبتسم بخفه على تلك الرقيقه بين زراعيه لتتحول الى ابتسامه خبيثه وهو يرى تلك التى تكاد تشتعل من غيرتها ليرقص قلبه فرحا لذلك
انا كويس قدامك اهو محبتش اقلقك
لنظر له بغضب مصطنع لا ياخويا اقلقنى انت ملكش دعوه
ليبتسم بخفه على تلك المشاغبه لينظر لهؤلاء الذين يتابعون المشهد باندهاش واضح تماما احب اعرفكم ميرا بنت عمى واقرب حد ليا بعد عدى
لتقترب منها مليكه بهدوء لتتحدث وهى تمد يدها للمصافحه اهلا ميرا هانم انا دكتوره مليكه مسؤوله العلاج الطبيعى لاسد بيه
ميرا وهى تمد يدها هى الاخرى لتصافحها بابتسامه ودوده اهلا دكتوره مليكه اتشرفت بمعرفتك ونورتى قصر الاسد
من ثم ترفع نظرها لتلك الواقفه فى الخلف لا تتحدث تنظر فقط لتقطب حاجبيها باستغراب من ثم تخطو باتجاهها لتقف امامها مباشرة وانتى مين
ليدق قلبها بعنف من هذا السؤال الذى اخذها مرة اخرى الى واقعها انها فقط وفقط ممرضه من طبقه متوسطه المعيشه لا تليق ابدا بقصر الاسد لا تعلم لما شعرت بتلك النغزه بقلبها عندما وصل تفكيرها ان هذا الاسد ماهو الا نجم بعيد فى السماء لتخبر ذاتها انها جاءت فقط لرعايته يجب ان توقف اى مشاعر تخرج من قلبها لهذا الاسد فمن الواضح حبه لتلك الميرا لتنظر اليها بعيون خاويه حتى دون ابتسامتها المعهوده منها
انا فرح ممرضه اسد بيه
لتومئ لها بابتسامه خفيفه ليلتفتا على صوت مليكه ممكن يا اسد بيه نقعد نحط جدول بالعلاج والتمارين المطلوبه عشان نبتدى من بكرا
ليومئ لها موافقا ليجلس الجميع وبينهم نظرات مختلفه منها العاشقه والحزينه
،،،،،،فى اليوم التالى،،،،
كان جالسا بمغرفه المعيشه جواره ابنه عمه المشغوله بهاتفها بينما هو شارد بتلك معذبه قلبه لا يعلم لما كانت بهذا الجفاء معه البارحه لم تتحدث معه بل تكاد تكون لم تنظر له ترى ما سبب تلك النظره الخاويه التى بعينيها خرج من شروده على صوت خادمه تعلن عن وصولهما ليأذن لهما بالدخول فى الحال لتنهض ميرا متوجهة الى الخارج معلله ان صديقتها بحاجه اليها لامر ضرورى وانها لن تتاخر ليسمح لها اسد بالخروج و ما هى الا ثوانى لتقف امامه حبيبته بطلتها البسيطه التى تخ*ف قلبه يعشق تلك الملابس المحتشمه التى ترتديها لينظر الى شعرها التى دائما ماتعكفه بتسريحه للاعلى لايعلم ماهو طوله الى الان كم يتمنى ان يكون طويلا ليهبط بعينيه على شفتيها الصغيره الممتلئه نوعا ما ياترى ما هو مذاقها وكيف سيكون شعوره وهو يتحسسها بشفتيه فاق من تخيلاته على صوت مليكه المتحدث
اسد بيه ممكن نبتدى العلاج ولا اى
اومأ لها بخفه لتبدأ بعمل بعض التمارين لقدمه والتى كان يتألم منها قليلا كانت واقفه تنظر له متألمه لألمه لينظر له مبتسما كأنه يطمئنها بعد رؤيته لتلك النظرة المتألمه بعينيها من اجله ليذداد الامل بداخل قلبه انها ربما تبادله نفس مشاعره اشاحت هى بنظرها للجهه الاخرى ليقطب حاجبيه مستغربا حالتها تلك انهت مليكه عملها لتخبر فرح بما يجب فعله معه باقى اليوم لتستأذن بالرحيل ليأذن لها بعد اخبار سائقه الخاص ان يوصلها الى بيتها لترحل بعد ان شكرته بلطف
كانت واقفه شارده حتى لم تنتبه لخروج مليكه وخلو الفرفه سوى من كلاهما لتنظر له لتراه يطالعها بنظرات غامضه بالنسبه لها كم تمنت ان تعلم ما الذى يدور بعقله الان احم انا هاحضر لحضرتك الغدا عشان العلاج
ليومأ لها دون حديث لتذهب دون اضافه اى حديث اخر
لتعود بعد دقائق ومعها صينيه عليها بعض الاكلات الصحيه لتجلس جواره على تلك الاريكه التى تتوسط غرفه المعيشه واضعه صينيه الطعام بينهما اتفضل كل يلا
ليبدل نظره بينها وبين تلك الصينيه هاكل هنا
لتنظر له ببلاهه وغباء اه هنا اومال فين
ليرفع احد حاجبيه ليخرج كلاماته ساخره على السفره مثلا
لتنظر له بغيظ المهم تاكل مش مهم تاكل فين
ليبتسم بخفه على اعتراضها الطفولى ليبدأ فى تناول طعامه لتنظر له بابتسامه عاشقه لتتن*د باسف على حالها وحبها المستحيل انهى طعامه لتعطيه ادويته
اتفضل ادويتك اهى
لتضع بعض الحبوب بيديه ليمسك يدها ايضا بين يده لتنظر له بقلب يقرع كالطبول لا تعلم ما الذى تفعله الان اتهرب من امامه ام تعيش تلك اللحظه التى لا تعلم ان كانت ستعود مره اخرى اما هو لم يكن حاله افضل منها كان قلبه يكاد يخرج من موضعه من شده خفقانه ليخبر ذاته ان هذا الوقت هو المناسب ليخبرها بما يوجد فى قلبه تجاهها فرح انا عاوز اقولك حاجه مهمه
لا تعلم لما خفق قلبها بشده من هذه الكلمات ايعقل انه لا لا من المستحيل هذا لتنظر له لتشجعه على اكمال حديثه ليشد هو اكثر على يديها مشجعا حاله يكاد يبكى على حاله هل هذا هو الاسد رجل الجيش الاول الوقح الذى لا يخجل بل يتحدث بما يدور فى باله مهما كان جالسا متوترا لا يستطيع نطق كلمه واحده فقط كلمه اخرجها لتريح قلبك هيا ليغمض عينيه لوهله ليتذكر ما مرء عليهما من لحظات و ذكريات حتى تذكّر حادثه المشفى ليفتح عينيه مجددا وهو يقطع قسم على نفسه انه لن يكون لغيرها هو فقط لفرحته او لن يكون ابدا لغيرها لترتسم على شفتيه ابتسامه عاشقه سعيده فرح انا
..................