كان جالسا بغرفه المعيشه يزفر بضيق كل حين واخر لتنظر له تلك الجالسه جواره قائله بصوت يغلفه الضجر ايه يا اسد كل النفخ دا فيه ايه
لينظر لها بأعين تشتعل غضبا متذكرا دخولها المفاجئ امس عندما كان على وشك الاعتراف بحبه لتاتى هيا بحضورها المزعج قبل ان يتكلم ليلعن بصوت غاضب من ثم استأءنت فرح لتذهب حتى لا تتأخر اكثر ويذهب هو الى غرفته حتى لا يرتكب جريمه قتل بحقها
انتى بالذات مسمعش صوتك النهارده
لتبتلع ريقها بتوتر من تلك النظره التى يرمقها ايها لتبتسم بتوتر وتومأ له بالايجاب ليعم السكون المكان عدة دقائق قاطعه صوتها الرقيق تلقى عليهم التحيه
صباح الخير
ليبتسم دون إراده منه عند رؤيتها ليدق قلبه بعنف عند تلاقى عينيهما فى حديث ابلغ من ان يقال ولم يكن حالها افضل كانت تشعر ان دقات قلبها يسمعها كل من حولها ليفيقا على صوت تلك المزعجه كما يسميها هو صباح الخير تعالى يا فرح واقفه ليه
لتبتسم لها فى خجل شكرا بس لازم ابتدى عشان نخلص مش عاوزة اتاخر لان دكتورة مليكه مش جايه النهارده
لتومأ لها موافقه لتردف قائله تمام هاسيبكم تشوفو شغلكم يلا باى
لتنهض متوجهه الى خارج القصر تاركه خلفها قلبان يخفقان بشده لبعضهما البعض لتتحدث هى بتوتر بالغ انا هاجيب الفطار والدوا لحضرتك
لا استنى
اوقفها هو بتلك الكلمه لتقطب حاجبيها باستغراب
حضرتك عاوز حاجه
ليتطلع اليها بهيام واضح قائلا عاوزك
لتنظر له بغضب ممزوج بخجل انت بتقول ايه
نظر لها بحب ليضع يده على المقعد جواره تعالى اقعدى يا فرحتى
خفق قلبها بشده من ياء التملك التى وضعها باسمه لتذهب دون ارادتها تجلس جواره ليمسك يديها ليشعر برجفتها بين يديه ليبتسم لتاثيره عليها لينظر الى عينيها قائلا فرح انا بحبك بحبكيا فرحتى ومقدرش اعيش من غيرك عاوزك حبيبتى عاوزك مراتى وام اولادى عاوزك ديما جمبى
كان تسمعه ولا تصدق اذنها هل يعترف بحبه لها لتمتلئ الدموع بعينيها لتبتسم له ابتسامه واسعه تدل على فرحتها ليبتسم هو ايضا عند رؤيه خاصتها ليضع جبهته اعلى جبهتها ليردف بعشق خالص بعشقك يا فرحتى قوليها يافرحتى قوليها نفسى اسمع اللى شايفه بعيونك اللى بعشقهم دول قوليها يا حبيبتي
لتبتعد عنه بهدوء ليقطب حاجبيه مستغربا كانت تنظر له والدموع تملأ عينيها بس انا مش بحبك يا أسد بيه حضرتك فاهم غلط
لتهبط دموعها تزامنا مع خروج اخر كلماتها مؤلم حقا مؤلم ماتمر به الآن ولكن لن يكون شيئا جوار حياتها معه ان قبلت هذه العلاقه
مد يده ليمسح دموعها والدموع دى فاهمها غلط برضو ليصعد بيديه اعلى جفنيها والعيون اللى خ*فوا قلبى من اول مرة شفتهم فيها ونظره الحزن دى فاهمهم غلط برضو مش كده
لتنظر باعين خاويه لا حياه فيها قائله بصوت مرتعش ايوا فاهمهم غلط انا هنا عشان شغل مش اكتر بعد اذنك لازم امشى لتنهض من جواره حتى تذهب ليمسك يدها ليوقفها لتنظر له بتساؤل رايحه فين لسه اليوم مبدأش مش انتى هنا عشان الشغل برضو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بأحد الكافيهات الراقيه
كانا جال**ن على طاوله بعيده نسبيا عن باقى الزبائن امامهما كوبين من القهوة كان ال**ت يغلف الاجواء حتى قطعه هو فرحت جدا لما قولتى موافقه نخرج النهارده ليكمل بابتسامه خفيفه زادت من وسامته شكرا يا مليكه انك لبيتى دعوتى
لترجع خصله شارده خلف اذنها العفو يا عدى انا فعلا كنت محتاجه الخروجه دى بقالى فتره مخرجتش
ليومئ لها بحب ليحاول ان يخرج صوته طبيعيا ليخرج متوترا بدون قصد مليكه عاوز اقولك حاجه مهمه
لت**ت وتنظر له باهتمام تشجعه على اكمال حديثه
لينظف حلقه عده مرات بتوتر قبل ان يردف مليكه انا بحبك من اول يوم لا من اول لحظه شوفتك فيها وقتها دلقتى القهوه عليا
لتضحك هى بخفه على تلك الذكرى التى لن تنساها ما حييت لتنظر اليه بعشق فائض ليكمل هو عند رؤية نظرتها تلك اوعدك لو نزلت منك دموع هاتكون دموع فرح وبس
لتملأ عينيها بالدموع من كلماته التى لامست قلبها لتقول بصوت متحشرج من اثر البكاء وانا كمان بحبك اوى يا عدى بحبك اوى
ليبتسم ابتسامه واسعه سرعان ما تحولت الى ضحكات فرح لينهض جاذبا اياها بين احضانه بقوه حتر ارتفعت قدميها عن الارض
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان يجلس على احد المقاعد امام الدرج الداخلى لقصره وهى تقف امامه دلوقتي احنا خلصنا كل التمارين باقى حاجه واحده بس اللى هى ان حضرتك تطلع السلم دا بدون عكاز وانا هساعدك
ليومأ لها موافقا لتتأفف هى بغضب لم يحادثها بكلمه من اخر حديث بينهما فقط يفعل ماتقوله بدون مناقشه لتمسك عكازه تضعه جانبا لتمد له يديها الاثنتان ليمسكها لينهض واقفا امامها لا يفصل بينهما سوى بضع انشات صغيره لتتلاقى الاعين بحديث خاص بينهما لتفيق من شرودها متجهه الى اول درجات السلم جاذبه اياه معها لم يستطيع ان يضغط على قدمه لينظر الى قدمه بضعف و اليأس يتسرب الى قلبه لتقف هى جواره عند رؤيه نظرته تلك وتلف يده حول كتفها لينظر لها بدهشة من فعلتها تلك التى خ*فت قلبه ليحاول ان لا يضع وزنه باكمله عليها ومع ذلك فهو ثقيل كفايه بالنسبه لها حت تكاد تنقطع انفاسها كانا يصعدان بضع درجات ويجلسا فتره حتى يستريحان بعد فتره طويله اخيرا وصلا الى غرفته لتفتح هى باب الغرفه لتدخل ايه وهى ممسكه يداه لتاخذ نظره سريعه على تلك الغرفه التى تتميز بلونين الاسود و الرمادى تعطى طابع رجولى كانت واسعه بحق ليلفت نظرها بابين فى داخل الغرفه لتجزم فى الحال ان احدهما حماما والاخر غرفه ملابس لتنظر اليه بعد انتهاء تأملها لتجده ينظر اليها بشرود ليتسرب الخجل الى وجنتيها انا لازم امشى عشان متاخرش
كادت ان تتخطاه ليمسك يدها جاذبا اياها بعنف لترتطم بص*ره بقوه ويدها تتمسك بفتحه قميصه دون وعى منها ويتمرد شعرها اثر قوته لينسدل على ظهرها يتعدى مؤخرتها فكانت هيئتها ملائكيه بحق ليفتح عينيه بدهشة مما يراه الان ليرفع يده ممسكا اياه بيده يلتمس نعومته بين يديه لتغمض عينيها من تاثيره عليها سرعان ما تفتحهما مندهشه عندما شعرت بملمس شفتيه اعلى خاصتها لتغلقهما مجددا عندما تعمق بقبلته اكثر يرتوى من شهد شفتيها كأنه ا**ير الحياه ليبتعد عنها مرغما عندما شعر بحاجتها الى الهواء ليضع جبهته اعلى جبهتها قائلا بصوت متحشرج اثر عاطفته انتى متأكده انى فاهم غلط
لتخرج من حالتها تلك على صوته لتفتح عينيها بصدمه مما فعلته لتنظر له بحزن ودموع بعينيها كاد ان يتحدث لتفر هاربه الى الخارج باقصى سرعتها ليلعن نفسه الاف المرات خارجا خلفها مناديا اسمها ليراها تهبط درجات السلم بسرعه قصوى لتنثنى احدى قدميها اسفلها لينادى عليها بصوت جهورى خائف من فقدانها
فررررررررررح
فررررررررح
كان قلبه يدق بعنف من شده خوفه عليها ليذهب اليها بسرعه وهو يتكأ على اسوار الدرج عندما رأها قد تمالكت نفسها بسرعه كى لا تسقط لتجلس اعلى درجات السلم ليجلس جوارها جاذبا اياها بين احضانه بقوه شديده مؤلمه لها ليخرجها بعد فتره قائلا بلهفه انتى كويسه يا حبيبتي فيكى ايه طمنينى حاجه بتوجعك اتجرحتى مش بتتكلمى ليه ريحى قلبى
لتنظر اليه بحزن واسف هل يحبها بهذا القدر وهى رفضت حبه فقط بسبب اوهام باليه فقط فى مخيلتها
الحمقاء لتبكى بحرقه على ما سببته له ليهوى قلبه عند رؤيتها تبكى لينظر لها بألم وقلق مالك يا قلب أسد فيكى ايه اى بيوجعك طمنينى عليكى ياقلبي
لترتمى بداخل احضانه تبكى بقوه ليمسد بيديه على شعرها وظهرها لتهدء بين احضانه بعد فتره ليست بقصيره لتخرج من احضانه لينظر لها وهو يبتلع ريقه بتوتر فكانت تبدو شهيه بانفها الاحمر من اثر البكاء ووجنتيها بلون الطماطم ليهبط بنظره على شفتيها ليراها حمراء كالدم من شده بكائها لتغرى القديس
بشكلها الملائكى هذا خرج من شروده على صوتها الهادئ متقلقش عليا يا اسد انا كويسه يا حبيبي
لينظر اليها لا يدرك ما تفوهت به هل نطقت اسمه هكذا بدون القاب لا يعلم لما اعجبه وبش اللعنه عليك ايها الاسد بماذا تفكر ايها الا**ق ياالهى هل قالت حبيبي احقا قالتها لا لا اصدق اللعنه
ليبتلع ريقه بتوتر قائلا انتى قولتى ايه
لتنفجر هى بالبكاء انا بحبك يا اسد
ليبتسم بفرحه عارمه جاذبا اياها بين احضانه بقوه لتلف يدها حول خصره تبادله ليخرجها من احضانه ملتهما شفتيها بقبله رقيقه تدل على مدى سعادته لتبادله هى بخجل عندما تعمق اكثر بقبلته ليتذوق شهد شفتيها ليفصل قبلته عندما شعر بحاجتها الى الهواء
لتنظر له بخجل ليقبلها اعلى جبينها قبله عميقه ليقطع لحظتهم تلك دخول تلك المزعجه ابنة عمه لتبتعد عنه بسرعه واقفه بارتباك وخجل تلملم شعرها بسرعه على هيئه كعكه فوضويه الشكل لتنظر لهما ميرا بتعجب ايه دا قاعدين على السلم ليه فيه حاجه
اجابها اسد بثبات مزيف ....... مفيش حاجه دى فرح بتساعدنى اطلع اوضتى
لتومأ له بابتسامه متفهمه تحب اساعدك يا اسد
ليجيبها بابتسامه هادئة شكرا يا حبيبتي انا هاطلع مع فرح
لتومئ له بتفهم تمام انا هاطلع انام شويه لانى مرهقه اوى
ليومئ لها موافقا لتذهب دون أى حديث آخر لينظر مرة آخرى لتلك الواقفه امامه بتوتر شديد تنظر الى جميع الاتجاهات عدا عينيه ليتحدث بصوت دافئ وهو يلتقط يديها تعالى يلا ساعدينى اطلع اوضتى
لتومئ له وهى تشدد على يديه ليصعدا معا مرة اخرى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانا جالسين بمكان مظلم اشبه بالنفق ليتحدث احدهما بغضب......يعنى ايه هانفضل قاعدين كدا مش عارفين
نخلص من اللى اسمه أسد دا
ليتحدث الشخص الاخر ببرود وهو ينفس دخان سيجارته .......انا عرفت ازاى هانقدر نوصله ونحطه تحت درسنا
ليقطب الاخر حاجبيه باستغراب ازاى هانقدر اسد مالوش اى نقطه ضعف
ليقاطعه الاخر ....مكانش ليه اى نقطه ضعف دلوقتى بقى ليه ونقطه ضعف جامده اووووى كمان
الاخر بدهشه ......نقطه ضعف لاسد ازاى
ليضحك الاخر بقوه ليقول بعد ان توقف ....... الحب الحب يا صديقى الحب ،الحب بقى نقطه ضعف لاسد باشا اسد الجيش
لترتفع ضحكاته مرة اخرى بينما يتحدث الاخر مع نفسه ....لا أسد دا خبيث وذكى واكيد عامل حسابه لكل حاجه ازاى يحب وهو عارف ان حياته على كف عفريت حتى لو حب مستحيل يخلى البنت اللى بيحبها نقطه ضعف ليه انا خايف تكون هى دى نقطه قوته
لينظر الى صديقه الشارد....... ياترى بتفكر فيه انا خايف تدمرنا وانت بتحاول توصل لاسد
_________________________________
_________________________
بأحد أحياء القاهرة الراقيه
كان يقف امام منزلها بسيارته وهى جالسه جواره ليمسك يدها وهو ينظر الى عينيها ...... انا بجد مش مصدق انك بتحبينى انا حاسس انى بحلم
لتبتسم هى بخجل وتنظر الى الاسفل ليجذب يدها يقبلها قبله عميقه لتسحب هى يدها بخجل قائله ..... انا لازم امشى انا اتاخرت
ليومئ لها بابتسامه عاشقه ....... ماشى يا مليكتى اشوفك بكرا عند اسد
لتبتسم له مليكه بحب ........ ان شاء الله
لتهبط من السياره وهو يتابعها بعينيه حتى دلفت الى منزلها ليتن*د براحه قبل ان ينطلق بسيارته الى منزله مرة اخرى
___________________________
____________________
قصر أسد
دلف الى غرفته وهى تساعده لتنظر لعلامات الالم الباديه على وجهه لتسأله بقلق ..... أسد انت كويس
ليبتسم لها أسد بحب ظاهر رغم علامات الالم التى تغطى وجهه ...... كويس طول ما انتى جمبى هنا يا فرحتى
لتبتسم له بخجل لتقول بقلق ........ بس انت موجوع من اى
أسد وهو يجلس بألم ....... عشان ضغط عليها وانا بجرى وراكى بس وجعتنى شويه
لتترقرق الدموع بعينيها لتتحدث بصوت مرتجف ...... انا اسفه مكنش قصدى انا اسفه
نظر لها بسرعه عندما استمع الى صوتها الذى يهدد بالبكاء ليجذبها من يدها لتجلس على قدميه ليحاوط خصرها بيديه ليهمس لها بصوت حانى هادئ .......ممكن اعرف فرحتى زعلانه ليه كدا
لتنهمر الدموع من عينيها بدون وعى لتردف وهى تنظر الى الاسفل ....... عشان انا السبب انك اتوجعت
ليبتسم لها بحنان وهو يرفع وجهها اليه لتنظر هى الى عينيه ........ راسك ماتنزلش ابدا حتى قدامى ومتحرمنيش من عيونك اللى بعشقهم دول وبعدين انتى مش سبب لاى الم انتى سبب سعادتى ديما نصيبى الحلو فى الدنيا اللى مكتفى بيه احلى حاجه حصلتلى واحلى هديه ربنا هدانى بيها فرح فرحتى ودنيتى وامى واختى وعيلتى كلها انتى انتى وبس يا فرحتى
كانت تستمع الى كلماته ودموعها تنهمر على وجنتيها من سعادتها لسماع هذا الكلام لتضع يدها على وجنته وتضع جبهتها على جبهته وتغمض عينيها لتردف بصوت هامس من فرط مشاعرها ......... بحبك بحبك اوى يا اسد
ليبتسم لها بحب وهو يغمض عينيه ايضا .........انا بعشقك يا فرحتى وفرحه دنيتى كلها
لتبتسم وهى تنهض من على قدمه ليقطب حاجبيه باستغراب ...... قومتى ليه معقوله هاتمشى دلوقتى
لتبتسم بحب على تذمره الطفولى لتردف قائله ...... لا مش هامشى انا قاعده على قلبك متقلقش ثوانى وراجعه
لتغيب عده دقائق بالخارج قبل ان تاتى مرة اخرى وبيدها علبه مرهم للقدم
أسد باستغراب ......... لايه المرهم دا يا فرحتى
فرح بابتسامه بسيطه ..........دا هايخفف معاك وجع رجلك وهترتاح عليه ان شاء الله
ليبتسم لها بحب لتخجل هى من نظراته لتذهب اليه تقف امامه لتعدل من وضع الوسادات خلفه وهى تساعده على الاعتدال فى جلوسه من ثم رفعت قدمه اعلى الفراش لترفع بنطاله حتى قبل ركبتيه بقليل لتجذب أحد الكراسى جوار الفراش وهى تمسك علبه الدهان حتة كادت ان تقوم بعمل مساج لقدمه وتقوم بتدليكها ليعترض هو ليأخذ من يدها علبه المرهم ليتحدث بضيق ...... بتعملى اى يا فرح عاوزة تلمسى رجلى
فرح بابتسامه ....... وفيها اى مش انت حبيبى وموجوع ورجلك بتألمك من واجبى أساعدك
أسد بابتسامه زادته وسامه .......... انت مكانك
جوا قلبى تلمسى قلبى وروحى لكن رجلى لا مش هاسمح ابدا تكونى فى المكان دا انتى اغلى من كدا بكتير يا فرحتى
لتبتسم له فرح بسعاده وعشق من تفكير حبيبها فهو حقا يحترمها كأنثى وحبيبه له تتمنى ان تقضى حياتهم بخير والا يفترقا