4

2257 Words

أنا جييت بعد غياب طويل، قراءة ممتعة⭐ . . . أحيانًا نواجه بابًا بطريق حياتنا لا يبدو لنا جيدًا، لا نحب كيف يبدو، لا نحب لونه و لا شكله، نحكم عليه من مظهره الخارجي لهذا نتجاهله، و نذهبُ لباب آخر يبدو لنا أجمل، أفضل و يخبئ لنا العديد من الفرص الجيدة. لكن و كما يُقال دائمًا ليس بالضرورة أن الباب الذي يعجبنا مظهره سيخبئ لنا أمرًا جيدًا. و لنكون ص**حن قليلاً هذه هي عادة البشر، إلا القادرون منهم على الصبر، و الإحتمال حتى تظهر لهم غرفة مزينة بالورود خلف الأبواب سواءً أعجبهم مظهر ذلك الباب أم لا... ربما، أوربما يكون الع** تماما، ربما هم أساسًا يمشون بطريق خاطئ، يصبرون على أمرٍ لا فائدة تُرجى منه بحجة أن هناك نهاية جميلة تنتظرهم ! و المشكلة هنا، أننا لا نعرف إن كان الطريق الذي نصبر بالمشي به جيدًا أم لا. أحيانًا نحن حقًا لا نعلم هل نحكم على الأمر من مظهره الخارجي، أو هل نكمل بالطريق الذي يسب

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD