3

3062 Words

قراءة ممتعة⭐ . . . ليس من عادت آدم أن يتصرف بلطفٍ مع الآخرين، دائمًا ما كان يتسلحُ بتجهمه و سلطته، كان مراعيًا أجل لكنه لا يظهر مراعاته هذه بسهولة، كان عطوفًا لكن تصرفاته للغليظة ،و نظراته الحادة كانت كغطاء سميك يحجبُ أنظار الآخرين عن عطفه. و عندما دخلت أنيلا لحياته أول مرة شعر بالخطر منها، فهي كانت غريبة، مختلفة عنه نوعًا ما مبتسمة، سعيدة، و متفائلة. لكن مع مرور الأيام بدأ يلينُ لها، فقد كانت على الرغم من القوة، والجبروت الذي تظهره للآخرين تبدو له هشَّة لطيفة، و طيبة القلب. أحب عنفوانها، و تعبيرها عن رأيها، أحبَّ تفهمها و صبرها، تعلَّق بها، و بوجودها حوله و لم يحب فكرة ارتباطها برجل آخر، لهذا تزوجها طامعًا بان يبقيها بجواره. باللحظة التي رآى الدماء تلطخ جسدها الأبيض الهزيل، و المكان من حولها، بينما هناك طبيبة تحاول جاهدة إبقاءها واعية شعر بأمرٍ غريب، بقلبه و كأنه يسقط بمعدته، بخو

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD