تمر الايام بايقاع مختلف حزين على البعض ممل على اخرون قاسي على احدهم اما عنها كانت الايام تمر بثقل الوقت لا يمر توقفت عقارب الساعة لا تشعر بانتهاء يومه إلا مع تعاقب الليل والنهار تشتاق و الحنين يكوى قلبها اما عن احساس الذنب مميت اما هناك على الطرف الاخر فى دولة اخرى كانت قصة سندريلا تعاد من جديد باختلاف بعض الاحداث زاد تجبر سماح على الصغيرة كارما والتى ما عادت صغيرة كبرت استوعبت وعاشت احداث زادت من عمرها اضعاف لم تعد مدللة ابيها وقلب امها باتت خادمة تطيع اوامر زوجة والدها خوفا من ان تبطش بها فهى لا تتهاون او بمعنى ادق تتصيد لها الاخطاء حتى تصب عليها غضبها دون اى ذنب ذنبها الوحيد الذى تحاسب عليه هو انها ابنة ذلك الرجل السلبي الذى اهمل اولاده ولم يعد يرى امامه سوى عمله و منصبه الى جانب الانغماس فى علاقاته مع اخريات مما يشعل حقد الاخرى عليه كيف يتركها وهى التى سعت للحصول عليه بكل ما

