رحل حبيب العمر ايا كانت الاخطاء التى اقترفها ما زال قلبها يحمل له الكثير من الحب و فاجعة موته شديدة الاثر عليها كان يكفيها ان تعرف انه بخير حتى و لو بعيدا عنها تعرف ان الجميع يلوم عليها انها مازالت تحمل داخل قلبها شئ من الحب له وكيف لا وهو اول من دق له القلب ونبض اول رجل فى حياتها والد ابنائها على الرغم من كل عيوبه كانت تحبه ولم تتخيل يوما ان تبتعد عنه او تنفصل كان الامر بالنسبة لها محض خيال ولكن هذا ما حدث فى الواقع لم يترك لها طريق اخر تسلكه انتهت مراسم الدفن سريعا مع عدم قلة المعزين فوالده لم يترك اى ذكرى طيبة ولكن عن الع** جاهر بالعداء مع الجميع الى جانب ما فعله مع نغم وظهورها الاعلامى و اثباتها لبرائتها جعل الجميع يعرف حقيقة والده وهو امر احزن عبد الرحمن بشدة لم يكن يتخيل ان ينتهي بوالده المطاف محمول الى مثواه الاخير يسير فى جنازته سبعة اشخاص منهم هو والدته ونغم وادهم وعم سعيد الى

