دخل عطوة وصبيه موزة الى داخل الغرفة لم يرفع عا** رأسه لينظر لهم فهو يتحكم بنفسه بأعجوبة حتى لا يخرج سلاحه الميرى و يطلق عليهم الرصاص ثأر لدم ايهم صديقه ولكنه يحاول تحكيم ال*قل الى جانب انه يريد لمعتز ايضا ان يعاقب على جريمته هو الاخر فهو ال*قل المدبر للامر لم يكن عطوة ان يتجرأ على مجرد التفكير فى قتل ايهم فلم تكن بينهم عداوة منذ البداية ولكن اغراء معتز لهم بالمال وخصوصا ان كان مبلغ ضخم كالذى عرضه كما علم من زوجة عطوة لوزة والتى كانت تحمل الشيك الذى حرره معتز و ارسل مع والدته إليه وكانت هى فى طريقها الى صرفه اليوم قبل القاء القبض عليها اليوم ولكن عطوة لم يعرف ان زوجته اعترفت بكل ما تعرفه تحت التهديد لم يكن اسلوبه لا هو ولا ايهم الا انه لم يكن امامه سوى تلك الطريقة ليصل الى الحقيقة كان كل من عطوة وموزة يشعرون بالتوتر الشديد والخوف فقد طال **ت عا** ولم يرفع رأسه حتى لينظر إليهم او يوجه

