فى اليوم التالى حضر امجد و الخالة فريال الى المشفى فى الساعة الثالثة عصرا بعد اداء امجد لصلاة الجمعة بالمسجد الكبير فى الحى وعاد ليجد الخالة فريال تنتظره غادر المنزل بصحبتها وبقيت نغم للاعتناء با الاولاد بناء على اقتراح امجد وموافقة الخالة فريال بعد رؤيتها الحالة التى عليها سليم واكرم فهم بحاجه لشخص يكون الى جوار هم يشكل داعم نفسيا لهم لم تجد سوى نغم تأمن فى ترك الاولاد معها لطبيعتها الحنونة المحبة الى جانب انها خالتهم ولسبب اخر الصغيرة كارما هى الوحيدة القادرة على التعامل مع حفيدها سليم وإخراجه من حالة الجمود حتى اكرم تجعله شخص اجتماعى يجلس يشاركها اللعب على ع** شخصيته الخجولة الانطوائية وايضا نغم لن تستطيع الحضور معاها الى المشفى فهى مسؤولة عن زوج واولاد يكفى اهمالها بهم بالامس تقف الى جوارها تساندها الى جانب عدم تخلى امجد عنها غادروا سويا الى المشفى الذى نقلت اليه منى وبعد مرور

