" نادية " بصرها معلق به وجميع الحواس على أهبة الاستعداد لاى كلمة اخرى فذكره لاسم لامرأة اخرى غيرها يناديها وهو بين اليقظة والنوم يدل ان لتلك المرأة مكانة غالية عنده وتشغل حيز كبير من عقله او يكن لها حبا كبيرا فكيف إذن ان كانت تلك المرأة رحلت عن عالمهم منذ سنين الى جانب انها زوجة صديقه وليس امرأة جمعته بها قصة حب قطع استرسال افكارها صوت حينما تحدث بنبرة اعلى ولكن هادئة اسم شخص اخر وهو صديقه " على " رجفت من الخوف لماذا ينادى زوجها على الاموات يا الله تخشى عليها أضعافا الان فذكر الموتى لمن هو على فراش المرض فال شؤم لم تكن تصدق يوما بتلك الكلمات او تعتقد بها ولكن الان فى تلك اللحظة تشعر بصدق تلك الاقاويل برغم كل ما فعله او يفعله مازال رصيد محبته فى قلبها لم ينفذ حتى الان ولن ينفذ ابدا حتى ولو ابتعد , ستظل تكن له الحب لقد قيل من يحب لا يكره فكيف الحال بمن عشقت ما بينهم لا ين

