و ينقلب الوضع بعد ان كانت تحلق من السعادة منذ ثوانى قليلة تبدأ فى البكاء وهى تتخيل ما قد تفعله سماح بأولادها وهى تعرفها امرأة حقود تكرهه بشدة وكذلك تكره اولادها لا تعرف كيف ارتبط بها هى دون عن اى امرأة اخرى ، هل انتقاما منها ام انه كالعادة رضخ لرغبة والده فى زواجه من ابنه عمه . لا تعرف كيف لم يفكر جيدا ان وراء تلك الزيجة امرا اخر اكثر اهمية و هو رغبة والده فى ضم ارض ش*يقه الراحل والتى تملكها سماح الى ارضه اى ان زواجه مجرد صفقة والاخرى تقبل بها لمجرد الشعور بالتفوق عليها منذ دخلت الى تلك العائلة وهى تشعر بكره سماح لها دون مبرر وفى احد المرات قصت عليها ش*يقة امجد الصغري اسماء والتى تكن لها حبا والاخرى تعتبرها بمثابة اخت لها وليس زوجة ش*يقها نغم : هو انا منكن اسألك على حاجه بس من غير زعل يا اسماء وانا مش هزعل لو رفضت تقول اسماء : عيب عليك يا نغم انا بعتبرك اختى والله اقرب ليه منه

