الفصل الرابع والستون

1661 Words

عاد ادهم الى القاهرة وتركها بصحبة عبد الرحمن و الخالة فريال او ماما فريال كما اصبح يدعوها وترك معهم العم سعيد حتى اذا احتاج لشئ يقوم هو جلبه لهم خوفا من ان يتركهم عبد الرحمن بمفردهم فى المشفى وخصوصا بعد معرفة امجد طليقها انها فى مازالت فى بلدة والده تتلقى العلاج فى المشفى هناك وما زال امامها بضعة ايام قليلة و اكد على عبد الرحمن ان لا يتركهم نهائي ايا كان السبب يشعر ادهم بالخوف عليها من ان يتعرض لها احدهم بالقول او الفعل فا تتأثر حالاتها الصحية وهى ما زالت لم تتعافى كليا ادهم : نغم انا مش عارف كلامى ده يفرق معاكى ولا لاء بس انا مضطر ارجع القاهرة عندى حلقة مهمة ومباشر ولازم اطلع هوا بمجرد ما اخلص الحلقة حتى لو الفجر تحرك و اجيلك بعدها مسافة الطريق و هكون عندك لم تكن تتفاعل مع اى احد منهم سوى الخالة فريال والطبيب و يلا العجب عم سعيد الذى حظى ليس فقط ببعض الكلمات ولكن منحته ابتسامة يعرف

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD